جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

المقالات
مقالات
هكذا كانوا يصومون وهكذا نصوم نحن
هكذا كانوا يصومون وهكذا نصوم نحن
08-02-2010 09:08 PM


هكذا كانوا يصومون وهكذا نصوم نحن


بقلم : محمد أبو حمزة


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
لقد خص الله عز وجل شهر رمضان بالكثير من الخصائص والفضائل فهو شهر نزول القرآن وهو شهر التوبة والمغفرة وتكفير الذنوب والسيئات وفيه العتق من النار وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين وفيه ليلة خير من ألف شهر.

كان سلفنا الصالح يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم، يستقبلونه بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

فقد كان الإمام الشافعي في رمضان يختم القرآن60 مرة ..أي في اليوم ختمتين!! وكان الإمام احمد يغلق الكتب ويقول هذا شهر القرآن.. وكان الإمام مالك بن انس لا يفتي ولا يدرس في رمضان ويقول هذا شهر القرآن..احتضر احد السلف فجلس أبناؤه يبكون فقال لهم: لا تبكوا فوالله لقد كنت اختم في رمضان في هذا المسجد عند كل سارية 10 مرات ..وكان في المسجد 4 ساريات..اي ختم 40 مرة في رمضان..

وأيضا كان احد السلف الصالح يحيي ليله بقراءة القرآن فمر عليه احد تلاميذه..فسمعه يردد "إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" فأخذ يكرر الآية حتى طلع الفجر.. فذهب إليه تلميذه بعد صلاة الفجر وسأله عما رآه..فقال له: استر علي ما رأيت.
فقال استره عليك مادمت حيا ..ولكن أخبرني بخبرك.
فقال: عندما كنت أرددها نازل قلبي الود الذي بين العبد وربه..فأخذت أتلذذ بذلك الوداد..وكلما كررت الآية ازداد ذلك الود في قلبي!!

هكذا كان حال أهل السلف في استقبالهم لرمضان

أما نحن000 الله المستعان!!!!!

نستقبله بالإقبال المتناهي على المحلات والأسواق لشراء المواد الغذائية من عصائر وفطائر وأكياس من الأرز
والمعكرونة وكأننا مقدمون على سنوات عجاف.. ومشاهدة المسلسلات الرمضانية .. والفوازير ...

وااا أسفي على من أعرض عن مائدة الله .. وغض الطرف عن نزوله في الأسحار ..

رمضان ... ذلك الشهر الذي سخره لنا منحة سنوية وفرصة رحمانية .. لتصحيح الخطأ ... والعودة عن وحل الذنوب .. رمضا ن .. غنيمة باردة ... لنوقع عقدا نضمن به بإذن الله .. أننا من أهل الجنة ...!! ولكن هيهات ..!!
اليوم نحن نعيش نفحاته .. فمن قرر منا وكتب أهدافه ... !! كم سيختم ؟؟ وكم لدينه سيخدم ؟؟

هل سيبحث عن الفقير ؟؟ هل سيروي الضمآن ويشبع الجوعان ؟؟ هل سيعيد الإبتسامة لأسرة لأرملة ... في وقت ننتظر فيه نحن غروب الشمس ؟؟ هم ينتظرون رحمة الله !! ولربما أفطروا بالنية !! هل ستمسح رأس يتيم ؟؟
بل هل ستعود أنت إلى رشدك وصوابك ... هل ستنهي انا وانت ... حالة الحرب القائمة مع الله بالمعاصي ..؟؟

تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر رمضان في أعماركم، وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه في رمضان والاستمرار والثبات على ذلك بعد رمضان.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا رمضان وأن يوفقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا وأن يقيل عثراتنا ويجرنا من النار ونسأله سبحانه وتعالى الفردوس الأعلى.
[HR]
كاتب فلسطيني
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 127


أرسل خبرا جديدا

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


محمد أبو حمزة
محمد أبو حمزة

تقييم
4.23/10 (56 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.