جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

المقالات
مقالات
أسرى فلسطين في رمضان
أسرى فلسطين في رمضان
08-08-2010 02:00 PM


أسرى فلسطين في رمضان


بقلم : ثامر سباعنه


image

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
في الأسر تتشابه كل الشهور ولا أبالغ إن قلت معظم الأيام أيضا تتشابه ، إلا شهر رمضان المبارك ، فهو صدقا يحمل البركة للأسرى في سجون المحتل الغاصب.

يبدأ الشهر عند الأسرى قبل وصوله بأسابيع ، فيبدأ الأسرى بطلب الحاجيات الرئيسية من أهلهم لإدخالها من خلال الزيارة ، وطبعا فقط الأمور المسموح بها من قبل إدارة السجون الصهيونية، ويبدأ الأسرى داخل معتقلهم بخزن الأمور الرئيسية لشهر رمضان المبارك و خاصة التمور التي يمكن أحيانا أن تدخل للأسرى عن طريق وزارة الأسرى أو عن طريق شرائها من الكنتينا الخاصة بالأسرى .

يبدأ الشهر المبارك والأسرى مترقبين بدئه من خلال التلفاز والراديو لمعرفة اليوم الأول في الصيام ، وما إن يُعلن بداية الشهر حتى يتبادل الأسرى التهاني فرحا بقدومه ، والحزن في قلوبهم لأنهم بعيدين عن أهلهم وأحبابهم.

رمضان في السجون هو شهر طاعة وتقرب إلى الله تعالى ، فمنذ الصباح تجد الأسرى وقد انتشروا في ساحات القسم أو الغرفة أو الخيمة كُل منهم حمل مصحفه وبدأ يتلوه وكأنهم في خلية نحل نشطه ، ومع الظهيرة –بعد الصلاة – يعم الهدوء ليتمكن الأسرى من القيلولة أو متابعة التلفاز ومنهم من يقرأ الكتب، ويستمر ذلك إلى وقت صلاة العصر .

في المساء ومع اقتراب موعد الإفطار يتجمع الأسرى في حلقات الذكر والدعاء بينما ينشط الإخوة المسئولين عن الطبيخ لإنهاء الطعام وخاصة الشوربة لتكون بداية الصائم وكذلك يبدأ بعض الأسرى بتوزيع التمر على باقي الأسرى ومع آذان الإفطار يسارع الأسرى لأكل التمر وشرب الشوربه المعدة لهم ويؤدون صلاة المغرب جماعة ، وبعد الصلاة تبدأ وجبة الفطور.

تبدأ صلاة التراويح وتشمل أيضا دروس ومواعض بالإضافة إلى المسابقات الدينية الهادفة وبعد الصلاة يترك الأسرى كُلٌ حسب قدرته سواء بقيام الليل أو قراءة القران أو الكتب .

شهر رمضان شهر للطاعة والتسابق بين الأسرى في الطاعات ، فهذا ختم القران أربع مرات وهذا عشر وهذا............. وهذا يقوم ربع الليل وذلك نصفه وذاك كله ، وكل ذلك سباقا في الأجر والثواب لا رياءا .

ينشط الأسرى في هذا الشهر للمبارك ليسعدوا بعضهم البعض ويحاولوا التعويض عن الأهل والأحبة ، فالطباخين والمسئولين عن المطبخ يُعدون أفضل الطعام-طبعا حسب المتوفر- ويقومون بإعداد الحلوى يوميا ، ولا يظن القاريء هنا أن الحلوى هي كالحلوى الحقيقية الموجودة في الأسواق إنما هي حلوى مُعده بالمتوفر للأسرى ، كالخبز القديم – البايت- وما توفر من فواكه أو تمر ولبن. ويُسارع بعض الأسرى لإعداد المسابقات والمسرحيات الترفيهية لإدخال الفرح لقلوب إخوانهم الأسرى ، أما من يملكون الصوت الجميل فهم لا يبخلون بصوتهم لافراح إخوانهم بالنشيد والغناء وإقامة الأمسيات والسهرات الترفيهية.

مع اقتراب انتهاء الشهر الفضيل يبدأ الأسرى الإعداد لعيد الفطر، ففي الأعياد يسارع الأسرى لإدخال السعادة إلى قلوب بعضهم البعض ، كلٌ حسب قدرته ، فأحدهم يجهز الحلويات البسيطة ، وآخر يسارع لعمل الزينة بما توفر من أوراق جرائد أو مجلات ،وذاك يعمل على تجهيز الخيمة أو الغرفة ، وآخر يرسم الرسومات الجميلة أو يخط كروت التهنئة لباقي الأسرى ، وصباح العيد وبعد أداء الصلاة يصطف كل الأسرى بشكل حلقه كبيره ويبدؤون بالسلام وتبادل التهاني على بعضهم البعض، ويوزعون الحلوى والتمر.
[HR]
كاتب فلسطيني
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 165


أرسل خبرا جديدا

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


ثامر سباعنه
 ثامر سباعنه

تقييم
5.27/10 (80 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.