[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
من أجل سرب الفتنة الذي تؤرّقه الفصول
من أجلِ الأفول
حين يباركُ البحرُ خيانات الشراع
......ويرسم الضّياع
خلف منارات الوصول
من أجلِ أيلول
حينَ يعجنُ في قمح الخريفِ أمطارَ الكآبة
من أجلِ الحيوات التي تمرّغت في نسغ الرّتابة
من أجلِ الرّيح التي تُغازلُ النخيل
فتولدُ في كفّ العراءِ ظلالُ غابة
من أجلِ الفارسِ الذي
يطاردُ في دروبِ ِ الغيبِ أسرارَ الصّهيل
ويزدرد ُ اغترابه
من أجلهِ .. ولأجلهِ
كانَت تباريح
الرحيل .
[/CELL][/TABLE]