عزيزي د. اسامة اشكرك على هذا المقال الرائع فقد عرفنا د. اشرف الغنام نموذج للادارة الحديثة ذات الكفاءة العالية نظيف اليد استطاع لم شمل المعهد واصبح له شأن اخر خلال الفترة القليلة التي تولى فيها ادارته وكان اهتمامه بالباحثين اكثر من اي شيء اخر
اننا نريد ان نعرف السبب الحقيقي في هذا القرار الغريب غير المفهوم وبهذه الطريقة المهينة التي تبدو متعمدة لاهانة هذا العالم الجليل وهذا من ابسط حقوقنا ، وفي الواقع نحن الخاسرون من فقد عالم جليل مثل د. اشرف الغنام له رؤية حقيقية وثورية وقدرات جيده في الادارة
من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل بعد إلى وزارة الزراعة.........................غريب هذا الأمر.
ولماذا يبقى شخص محترم مثل الدكتور الغنام في موقع قيادي....؟
هل قامت ثورة في مصر .....؟
اقترح على كل العاملين بهذه الجهة البحثية كشف المؤامرة ووضع قائمة سوداء لكل من شارك فى هذه المؤامرة الرخيصة وترسل تفاصيلها الى كل الجهات البحثية بأسماء مدبريها حتى لا يتم التعامل معهم وكشف الوجوه الحقيقة لهم واسقاط الاقنعة التى يرتدونها
د/اسامة بدير.. احييك على هذا المقال(يسلم فومك) رجائى من وزير الزراعة ان يعمل لما يرد الاعتبار لهذا الاستاذ العالم ولا يخيب امل صغار الباحثين فى الحصول على القدوة...اين القدوة اذن اذا كان العمل الجاد المخلص يقابل بكل هذا الجفاء والنكران؟
لقد قام هذا الرجل بعمل خلال مدة قصيرة لم يحدث مثلة منذ انشاء المعهد... لاول مرة يرى صغار وكبار الباحثين الرجل القدوة ... الاخلاص فى العمل الرغبة الشديدة فى القيام بعمل جاد يكون من شانة نهضة المجتمع الريفى المصرى الذى هو عماد المجتمع ..... متمنين من الله ان تقوم نهضة حقيقية على يد هذا العالم الجليل بتعاونة المخلص مع فريق العمل بالمعهد او مع غيرهم فى اى موقع اخر..
الأخ الفاضل / دكتور أسامة
الموضوع كله ليس فى الدكتور / أشرف الغنام، ولكن فى مفهوم الفهلوة والسطحية والإنتهازية السائدة فى وزارة الزراعة والمعاهد البحثية بمركز البحوث الزراعية والذى يبرز فى تقلد غير المؤهلين لمناصب لا يعلمون عنها أى شىء، وعلى سبيل المثال لماذا إختصرت كل المشاكل فى موضوع الدكتور / أشرف الغنام ولم تكتب كلمة واحدة عن تعيين وكيل المعهد (معهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية) للإرشاد وهو الأخ المتخصص فى المجتمع الريفى، وكذلك تجد أن كل مديرى المعاهد البحثية بالمركز بلا إستثناء، وكذلك وكيل المركز للإرشاد (تخصص مجتمع ريفى)، وأيضا رئيس قطاع الإرشاد الزراعى (تخصص بيطرى) من تخصصات غير الإرشاد الزراعى، وهو ما أضفى الكثير من علامات الجهل وإمارات الفشل على نشاطات وأعمال الإرشاد الزراعى وهبت علينا مشروعات بحثية مدرة للدخل مثل مشروعات الإرشاد الزراعى والسكان، والفريكون، والمدارس الحقلية، وآخرها مشروع رسائل المحمول والذى سيعهد به إلى الوكيل الحالى للإرشاد بمركز البحوث الزراعية الذى سبق وشارك كمدير لمشروع السكان.
سيدى...الإرشاد الزراعى هو تخصص علمى معترف به دوليا ومحليان وتمنح فيه الدرجات العلمية الأكاديمية، ولا يمكن إنتقاله بالمخالطة كميكروب الإنفلونزا، بل هو علم يدرس وله رجالاته والمعهد والمركز يذخر بالكثيرين من المتخصصين فيه الذين يعتد بهم علميا وعالميا.
والسؤال كيف تم إختيار وكيل المعهد الحالى للإرشاد فى ظل وجود لجنة الأشاوس المسماة بحكماء المعهد لا فض الله فوهم وجعلهم ذخيرة للوطن المفدى، سيرا على خطى الزعيم الراحل شفيع سلام وبقايا مدرسته، وكله يدلع نفسه وسلم لى على المترو.
فى مقال الدكتور أسامه بدير ربط بين شخصية دكتور الغنام مدير معهد الإرشاد الزراعى وبين تنمية الفلاح المصرى وهو ما تحتاجه بلدنا فى هذا الوقت وبين وزير زراعة الثورة الذى يعتبر أحد أبناء مركز البحوث الزراعية وهو ما يبين بين حاجة مصر لرجل فاهم فى التنمية الريفية وعنده القدرة فى النهوض بهذه الجزئية وبين إقصائه من وزير يعتبر أحد أبناء نفس المكان وهو على علم بهذه الشخصية ولذا كان من الغريب إقصائه من منصبه دون مبرر فحاجة البلد لمثل هذه الشخصية الذى حاول خلال الفترة الوجيزة بمعهده أبراز دور شباب الباحثين وتشجيعهم، فقد يتنافى ذلك مع دولة العواجيز بمركز البحوث الزراعية والوزير من الناس المشهود له كما يقول كاتبنا بالضمير الحى ولذا لكى يرجع الحق لأهله وان نحافظ على التنمية الزراعية من خلال المعهد لابد من رجوع الغنام للمعهد حتى يكمل المنظومة التى بدأت معه ويعمل على أستكملها وهو ما تحتاجه مصر وهذا شىء كلنا بمصر نحتاجه وننادى وزيرنا بأن يرد لهذا الرجل إعتباره، وهذ هو جمال المقال لربطه بين الشخصية والجانب التنموى والثورة وما يجب أن تكون عليه البلد وهى أن نبرز أصحاب الخبرة والفكر لا نقصيهم دون إنذار ولذا يرجع الحق لأهله.
وما يؤخذ على المقال هو هذه الجزئية من المقال وهى بأن القرار " ويتنافى تماما مع كل قواعد الأدب واللياقة " وقد يكون للكاتب مبرره لقربه ومعرفته بخبرة الدكتور الغنام ، ولكن المقال من النوع الذى يعتبر من المقالات الساخنة ذات الربط الجيد بين المضمون والأدوات الخاصة با لموضوع ويدل هذا على مدى كفأة الكاتب وقدرته التعبيرية فى ربط الإطاحة بالدكتور وبين جحافل النظام السابق وهو يثير التعجب عنده هل ما زال النظام البائد يتحكم فى وزارة الزراعة ولم تصل الثورة إليه ولذا يجب رفع الظلم عن الغنام
د. سيد هيكل
لقد خاب املي فقد ظننت ان بعد ثورة 25 يناير ان مصر قد تغيرت واصبحت تقدر كل شخص عنده الرغبة في الاصلاح وان الجميع سوف يتكاتل من اجل التغير والبناء للمستقبل والمصلحة العامة فوق المصلحة الفردية ،ولكن للاسف مازالت مصلحة الفرد تعلو على مصلحة الجميع وليقصى بعيدا من يطلب علوا لك يامصر او تسول له نفسه ان يحاول ان ينهض بك
والغريب في هذا الموضوع هل يعرف معالى وزير الزراعة د اشرف الغنام ؟
وهل تقصى الامر قبل ان ياخذ قراره هذا ؟
هل يعرف ان في الفترة القليلة التي كان يرأسها د اشرف كانت من ازهي وارقي فترة عمل بها المعهد منذ ان انشئ .
ولك الله يامصر
لست أدرى الناس اللى فى مواقع قيادية فى هذه الوزارة الهامة وزارة الزراعة لماذا يتصرفون بهذه الطريقة التى تؤكد كراهيتهم لمصر؟
يجب محاكمة هؤلاء القادة المفسدين وعزلهم فى أسرع وقت ممكن عن مناصبهم لانهم يخربون كل ما هو جيد ويريد البناء فى مصر.
الاخ الفاضل د\ اسامة مشكلتنا ان الثورة فعلا لم تصل وزارة الزراعة والدليل وجود رجال النظام السابق فى الصفوف الاولى ويؤكد ذلك اقصاء رجل ذو كفاءة عالية دون سبب اللهم الا انه مخلص فى عملة نظيف اليد يؤمن بالعمل الجماعى وكأن بلدنا لاتريد ذلك.
نود معرفة السبب الحقيقى ؟ سؤال سيظل يشغل بالنا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الدكتور / مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقدمت، بكل حسن النية، وآخرون من الباحثين بالمعهد وبناء على قرار المركز بالترشيح لمنصب وكيل المعهد للإرشاد والتدريب، ونما إلى علمى اليوم فقط بتعيين أحد المرشحين بتخصص المجتمع الريفى لهذا المنصب. وأرجو أن تسمح لى سيادتكم فى إيجاز توضيح بعض النقاط فى هذا الخصوص:
1. أن مفهوم الإرشاد والتدريب أساسا هو مفهوم غير دقيق وغير صحيح على الإطلاق لأن الإرشاد هو التدريب ولا يمكن تفسير الفهوم بمترادفين. وتستطيع سيادتكم، وأعضاء لجنة الحكماء الموقرة الخاصة باختيار المرشحين، الرجوع إلى المصطلحين من الأساس حيث يكون المسمى الوظيفى الصحيح وكيل المعهد للإرشاد، وحقيقة فاننى شخصيا لا أعرف – وكما نما إلى علمى- الأساس الذى قامت اللجنة الموقرة بأخذه "تبعا للتقييم الرقمى المستحدث" بوضع نقاط أعلى للعاملين بقسم التدريب أو من حوى عنوان رسالته كلمة "تدريب"، وذلك لحصرها فى أحد المرشحين والذى لم يتم إختياره فى نهاية المطاف حيث قامت لجنة حكماء أخرى منبثقة من اللجنة الأولى - وبمشاركة وكيل المركز الحالى للإرشاد - باختيار مرشح من تخصص آخر "غير الإرشاد".
2. أن تخصص الإرشاد، وكما تعلمون سيادتكم، هو تخصص علمى معترف به دوليا و"محليا"، وتمنح فيه رسائل الدكتوراة والماجستير، ولا يمكن إنتقاله لمن لم يدرسوه من التخصصات الأخرى بالمخالطة كميكوب الإنفلونزا مثلا، وليس هو كلمتين حامضتين يمكن لأى شخص قولهما.
3. ومعهد بحوث الإرشاد الزراعى، وكما تعلمون سيادتكم، هو معهد متخصص بصفة أساسية فى الإرشاد، ومن ثم يجب أن تتسم إتجاهاته وإختياراته وفقا لأسس علمية مدروسة وأن يكون الأختيار وفقا للتخصص والكفاءة.
4. كان من الأحرى بالمعهد - بما يضم من خبراء وحكماء اللجنة الموقرة - الدفاع أولا عن الإرشاد الزراعى فى الوزارة والمركز حيث تحظى وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية بجميع معاهده العلمية المتخصصة بتعيين وكلاء للإرشاد غير متخصصين فى الإرشاد، وهو ما أفضى إلى النتائج الواضحة الجلية بالوزارة والمركز.
أرجو تكرم سيادتكم بعد الإطلاع إتخاذ ماترونه مناسبا فى هذا الصدد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
مقدمه لسيادتكم
سامى عبد الهادى الغمرينى
رئيس بحوث بالمعهد
24 /8 / 2011
الأخ الفاضل / دكتور أسامة
إذا لم يكن كلا من وزير الزراعة ورئيس مركز البحوث الزراعية لا يعلمان شيئا عما يجرى فى معهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية فهى مصيبة ,غن كانا يعلمان بها فهى مصيبة فادحة. مرفق صورة من خطاب تم إرساله لمدير المعهد بخصوص التجاوزات التى حدثت فى تعيين وكيل المعهد للإرشاد والتى فازبها أحد المتخصصين فى تخصص غير الإرشاد، وهو ماسيتم أيضا بأحداث مشابهة قريبا فى إختيار وكيل المعهد للبحوث من بقايا فلول مدرسة سلام.