تلوث المياة هو الآخطر على صحة الآنسان وحياتة والثلوث فى مصر يبدأ من نهر النيل وفروعة حتى البحيرات والبحار وعلاج التلوث ممكن بتطبيق طرق بيولوجية رخيصة تتضمن الاستفادة من كافة مصادر التلوث سواء كانت زراعيةأو صناعيةأو آدمية فى تسميد الصحراء لزراعة الطحالب باستخدام المياة المالحة لإستخلاص الوقود الحيوى للإكتفاء الذاتي من الطاقة وتصدير الفائض والمتبقى من الطحالب بعد الاستخلاص يستخدم كأعلاف حيوانية هذا الفكر لايحتاج لأرض من ناحية ان 95% من ارض مصر هى ارض صحراوية ولا تتوافر ماة عذبة لزراعتها ال جانب توفير فرص عمل للشباب وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الطاقة والغذاء وتزيد الدخل القومى للبلاد -المشكلة تكمن فما بين الوزارات المسئولة هل هى التضامن الاجتماعى ام وزارة الزراعة ام الصناعة ام الرى ام الكهرباءام المجتمعات العمرانية الجديدة ام المحليات-------ان انعدام القراءة الجيدةللمستقبل وانعدام التخطيط ومركزية وعشوائية القرارات و نغمة ان كل وزير جديد يهدم ويسفة جهود سابقيةويقوم بفريق اعرج فى الغالب بعمل استراتيجية غالبا لايمكن انجازهافى عهدةالقصيير لهى اسباب مباشرة لما نواجهة من ازمات الآن ومستقبلا- لذا فقد نادينا بانشاء وزارة خاصة تسمى وزارة المستقبل مقرها الصحراء ومهمتهاتعمير الصحراء بحلول وتقنيات حديثة ورخيصة تعتمد فى الأاس على الموارد المتاحة والتى لم نفكر فى استغلالها حتى الآن------------
كما يمكن تنقية نهر النيل وفروعة والمصارف والبحيرات بتربية الاسماك الصديقة للبيئة فى هذة المسطحات المائية وفى فترة وجيزة ولكن للأسف فان استراتيجيات تطويرالزراعة المصرية لعام 2030 لم تتضمن هذة الحلول البسيطة التى تأكدنا تماما من نتائجها التى تنتظر لتطبيق الفورى ودون الحاجة الى منح ومعونات خارجية او أى دعم من الدولة او الاتجاة للزراعات الخارجية والتى سبق ان جربناها من خلال مشروعات التكامل وخلافة -ولكن السؤال مايزال قائما وهو هل نحن جادون لحل مشاكلنا -ألإجابة بأيدكم فهل أنتم جادون
نريدها طاقة خضراء لا نووية
أ.د. عبد العزيز نور
nouraziz2000@yahoo.com
تشير تقديرات خبراء الطاقة بأن احتياجات مصر من الطاقة تتزايد سنوياً بمقدار 6% وأنه فى خلال الخمسة عشرة عاماً المقبلة سيكون هناك عجز فى الطاقة يعادل 37% من احتياجات البلاد عام 2022 كنتيجة للتوسع فى الانشطة الاقتصادية ومشروعات التنمية وتزايد معدلات الاستهلاك فى بعض الصناعات بحوالى 10- 30 % عن المتوسط العالمى حيث يستهلك القطاع الصناعى فى مصر 43% من انتاج الطاقة يليها قطاع النقل 29% وبالتالى فأن أى زيادة او ترشيد للطاقة سيؤدى الى التخفيف والحد من العجز فى موازنات الدولة على مدى السنوات القادمة. وتسعى مصر حالياً لارساء اول مفاعل نووى لتوليد الطاقة و ولكن لم يتم البت فى عمليات التنفيذ بعد.
وسنحاول فى هذا المقال القاء الضوء على مصدر بديل للطاقة الرخيصة الامنة والمتجددة والمتواصلة من خلال المشاركة فى تنفيذ مشروعات الجيل الثالث من اجيال الطاقة الخضراء Green Feul او الوقود الحيوى “Biofeul” أو الديزل الحيوى Biodisiel .
وبدأ الجيل الأول لإنتاج الطاقة الحيوية معتمداً على محاصيل الحبوب واهمها الأذرة الصفراء والزيوت والمحاصيل السكرية بما أدى الى نقص حاد فى المخزونات العالمية للغذاء وارتفاع شديد فى أسعارها وزيادة معاناة دول العالم الغير مكتفية غذائياً ومنها مصر والتى خففت من حدتها حالياً تفاقم الازمة الاقتصادية العالمية ولكن سرعان ماستعود آثارها بعد انتهاء هذه الازمة المالية.
وأعتمد الجيل الثانى للطاقة الحيوية على الأستفادة من المخلفات الحقلية بصفة اساسية والحشائش التى يمكن انتاجها طبيعياً اعتماداً على ملائمة الظروف المناخية فى بعض البلدان.
و الجيل الثالث ينمى الميكروبات (بكتريا /خميرة/طحالب) والأعشاب البحرية فى المياه المالحةحول المناطق الشاطئية المجاورة للبحار والمحيطات واثبتت الطحالب Algae
تفوقها كمصادر اصيلة لانتاج الكتلة الحية Biomass من منطلق انها قاعدة الهرم الغذائى للبيئة المائية واعتماداً على الطاقة الشمسية Solar energy وتوافر المياه المالحة وثانى اكسيد الكربون (وهو الذى يسبب الانحباس الحرارى والتغيرات المناخية) والعناصر المغذية واهمها عنصرى الازوت والفوسفور وهى الملوثات الناتجة عن الصرف الزراعى والصحى وتؤدى إلى عدم صلاحية المياه للشرب أو الإنتاج الغذائى الآمن.
وحديثا تم اكتشاف أنواع من الطحالب وحيدة الخلية Micro-algae ذات محتوى مرتفع من الدهون بلغت حوالى 60% وتم الاستزراع المقنن لهذه الطحالب فى مشروعات انتاجية كبيرة Large scale أو متوسطة Medium أو صغيرة small بما سيؤدى الى توفير مصدر متجدد ومتواصل وآمن الطاقة بالاضافة الى مميزات اخرى اهمها انتاج المركزات العلفية Feed concentrates الغنية فى البروتين كبدائل تغنينا عن استيراد مخلفات المعاصر ومصانع استخلاص الزيوت (خاصة كسب فول الصويا) الى جانب تخليص البيئة المائية بيولوجيا Biological من ملوثاتها التى تلوث المجارى والمسطحات المائية بالمليارات من الامتار المكعبة من المياة سنوياً
.
لقد آن الآوان لشعبنا الذى يعيش على 4% فقط من مساحة البلاد حالياً أن يتحرك نحو الصحارى ليشغل حيزاً أكبر من مساحة الـ96% المتبقية له من أرضه وأحد أهم الحلول التى طرحناها فى ورقة العمل المقدمة منا لورشة العمل حــول تنمية الـثروة السمكية بشرق بورسعيـد 00000 "المشكلة والحل" عام 2009 كانت تهدف إلى التوسع فى منظومة إنتاج الطحالب باستخدام المياه الجوفية المالحة فى الأراضى الهامشية الغير صالحة للزراعة أو أى أغراض أخرى (سياحة/صناعية) والمشروع المقترح يمكن أن يغير من وجه الحياة على ارض مصر فى خلال سنوات قليلة بما يساهم فى دعم جهود القيادة السياسية لمواجهة آثار الازمات الاقتصادية والغذائية وظواهر التغيرات المناخية المرتقبة والحد من البطالة وزيادة الدخل القومى للبلاد.
وتشير نتائج البحوث العلمية إلى أن مشروعات انتاج الطحالب الغنية بالزيوت هىالأكفأ فى إنتاج الزيوت مقارنةبمختلف مصادر النباتات الزيتية حالياً كما هو مبين فى جدول1 .
جدول (1) إنتاج الزيوت للفدان سنوياً من مختلف المحاصيل الزيتية
مصدر الزيت الكمية بالجالون/فدان/عام
الاذرة 18
الصويا 48
دوار الشمس 102
الشلجم 127
نخيل الزيت 635
الطحالب الدقيقة 5000-15000
والوقود الحيوى المنتج من الطحالب لايحتوى على عنصر الكبريت ولايحوى اى مواد سامة ومعدل احتراقه مرتفع.
وتتميز مشروعات زراعة الطحالب بمايلى :-
1- سرعة التكاثر حيث تتضاعف الطحالب مرة كل 6 ساعات.
2- تخليص البيئة من ثانى اكسيد الكربون وإنتاج الاكسجين واثر ذلك على الحد من الانبعاث الحرارى والتغيرات المناخية المرتقبة
3- أنتاج الطحالب فى المياة المالحة والاراضى الهامشية لاتنافس زراعةوانتاج محاصيل الغذاء أو الأعلاف.
4- أن مخلفات استخلاص الزيوت من الطحالب تشكل 40% من المادة الجافة الأصلية وهى عبارة عن مركزات علفية غنية بالبروتين وصالحة للاستخدام فى تغذية الحيوان والدواجن والأسماك .
وأهم منتجات مزارع الطحالب هى :-
- الزيوت.
- مركزات أعلاف الحيوانات.
- توليد الكهرباء
- الديزل الحيوى.
- الايثانول.
- إنتاج البخار
وفى ضوء ان مصر تمتلك حوالى 2800 كيلومتر من الشواطئ المطلة على البحرين الأبيض والأحمر فأن جميع المواقع الصحراوية المجاورة لهذه الشواطئ يمكن أقامة مشروعات لإنتاج الطحالب والوقود الحيوى وكذلك الاستزراع السمكى عليها لانتاج الأسماك الفاخرة للتصدير.
ونقترح لتنفيذ هذا المشروع العملاق إنشاء وزارة جديدة تسمى وزارة المستقبل يناط بها استخدام كافة الموارد الأرضية الصحراوية والساحلية الغير صالحة لأى استخدامات أخرى لاقامة المشروعات المقترحة وانشاء مجتمعات عمرانية جديدة تساهم فى تجفيف أعباء أحتمالات غرق الدلتا.ان انشاء الوزارة المقترحة سيضمن تحقيق الأهداف التالية :-
1- الاكتفاء الذاتى من الوقود الحيوى وتصدير الفائض.
2- الاكتفاء الذاتى من مركزات الأعلاف الحيوانية وتصدير الفائض.
3- زيادة إنتاج البروتينات الحيوانية المحلية الرخيصة.
4- القضاء على كافة مصادر التلوث.
5- القضاء على البطالة وتحسين الحالة الاقتصادبة والصحية للمواطنين.
6- تعمير الصحراء وتخفيف العبئ على الوادى الضيق والآهل بسكانه ومواجهة احتمالات التغيرات المناخية.
7- زيادة الدخل القومى للبلاد.
كنت اعمل بالربية والتعليم وكانت افضل فترة لى فتخرج من مدارسى مستويات علمية مرموق ومنها نظرت بعينى الى قطاع الزراعة وساءنى مارأيت فبدءت اوجه نصحى الى السؤلين الزراعيين ولكن بدون جدوى وقرأت لعالمنا الجليل زويل الذى عرض على المسؤل زراعة المصري ولكن قوبل بالرفض رغم انه كان سوف يستخدم الطاقة الشمسية ولن يكلف البلد باى اعباء الا انه قوبل بالرفض
فلاندرى لمصلحة من كل هذه الاعمال ولقد سمعت خبرا مقتضبا اليوم من الجزيرة على رفع قيمة الجنيه المصرى لرفع المعاناه من على كاهل الشعب الا ان المسؤلون يرفضون ذلك ويقولون ان البنك المركزى هو السؤل عن ذلك والبنك يقول انه من دواعى الاستقرار عدم الدعم للجنيه
ورجوعا للزراعة فكل شئ ضوعف ولم يكن للمنتج اى نظرة من السؤلين لذلك
فهل نفيق ورجع للصواب
فهل افاق الجميع وبدئ يرجع الاصل
واافضل الرجوع الى الله ويقول الله عز وجل(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)
اسأل الله ان يوفق الجميع بالرجوع الى الله وان ننسى انفسنا لله عز وجل حتى يجمع الشمل ويوحد الصف ومن ان نكون خلف المسؤل وذلك بعد ان يرجع الى الله