المفكر المصري القدير / سامي محمود
أوجعتني مقالتك .. التي تنزف كلماتها .. مآساة شعبنا المصري
المغلوب علي أمره .. بأمــــــــــره !!!
لا أعرف ياسيدي الفاضل .. إلي متي سيظل هذا الشعب يؤلـــه
حكامه .. ويبقيهم فوق كراسيهم العفنة .. لعشرات السنيــــــن ..
في حين أنه يعلم .. أن هذا البقاء .. لن يأتي له .. إلا بمزيم من
الفنـــــــــــاء !!!
لاأعرف منذ متي .. تحول هذا الشعب .. إلي هذه الحالة المزرية
من إستعذاب الألم .. وإهدار الكرامة .. وفقدان الهوية ؟!!!
أن مقالتك المنشورة أمامي الآن .. للأسف .. لن تصل إلا لنسبة
ضئيلة من المثقفين .. وهم مقارنة بأغلبية الشعب .. قلة ؟!!!
أن هذه الأغلبية .. هي التي توافق علي بقاء هؤلاء الظلمة
لأجيال وأجيال .. فوق كراسي الحكم !!!
كيف السبيل إلي هذه العقول المغيبة بالإعلام الفاسد ؟؟؟
كيف النجاة .. بعقولهم .. من غيابات التعتيم المتعمد ؟؟؟
هذه الفئة ..
لا تعرف الطريق إلي الأنترنت .. ولا مجلة الديوان .. ولاغيرها
ولا تقرأ المقالات التونيرية الجادة لسامي محمود .. ولا غيره
تشتري الجرائد .ولا المجلات ولا الكتب ولا الدواووين الشعرية
الصارخة بآلام هذه الشعب ؟؟؟ !!!
سيدي الفاضل ..
أشعر بالقهر الشديد .. أمام مقالتك الصادمة .. الكاشفة للزيف
الذي نحيـــــــــــــــاه .. ونتنفسه .. ونرفضـــه ..
ونسعي .. لأنه يرفضه شعبنــــــــــــا كله معنا ....................
ولكن ..
أين السبيل .. إلي سمع وأبصـــــــــــــار .. وعقــــــــــــول
شعب مصـــــــــــر
أين .. أين .. أين
تلك هي
(( المشكلــــــــــة ))
!!!
شاعرة الشعب
زينات القليوبي