|
اليهود بناة الأهرامات !!!
02-21-2010 12:00 PM
خالد أبو حامد يكتب
اليهود بناة الأهرامات !!!
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] عجيب أمر هؤلاء الصهاينة فقد أدمنوا سرقة كل شيء فبعد أن سرقوا لهم وطنا وطردوا أهله منه وحرموهم مجرد حق العودة إليه أو التفضل عليهم بجزء منه يعيشون عليه . وبعد أن سرقوا الأبحاث العلمية ونسبوها لأنفسهم وسرقوا التراث والفلكلور العربى وادعوه يهوديا.
نجدهم الآن يحاولون سرقة تاريخ مصر الفرعونية العظيمة دون حياء أو خجل مدعين أنهم هم من بنوا الأهرامات . واستخدموا أبواقهم الإعلامية عبر العالم للترويج لذلك وتسللوا إلى مكان الأهرامات فى ثوب مرشدين سياحيين ليروجوا لهذه السرقة الوقحة وحسنا فعلت مصر إذ طردتهم بعد أن اكتشفت مؤامرتهم .
إنهم لصوص محترفون بعد أن سرقوا الجغرافيا يسرقون تاريخا مجيدا لأنهم ليس لهم تاريخ .
إنها لصوصية ومن عجب أنهم لصوص يتبجحون يسرقون فى وضح النهار على مسمع ومرأى من الجميع ومن المجنى عليه ذاته ألا وهو شعب مصر العظيم.
والحقيقة أن هذا هو محض كذب وافتراء وسرقة بكل المقاييس يدحض ذلك:
أولا - أن الأهرامات بنيت قبل مجيء اليهود وقبل دخول النبى يوسف عليه السلام وإخوته إلى مصر بمئات السنين إذ أنها بنيت فى عصر الأسرة الرابعة وكان مجيء اليهود إلى مصر فى أواخر عصر الأسرة السابعة عشر .
ثانيا - أن الأهرامات لها من القداسة الدينية عند الفراعنة الشأن العظيم وهى مرتبطة ارتباطا لا يقبل التجزئة مع الطقوس الدينية عندهم وهو أمر محظور تماما الدخول فيه من قريب أو بعيد على أتباع الديانات الأخرى فى ذاك الوقت ومن ثم لم يكن مسموحا لغير المصريين المؤمنين بهذه الديانة الاقتراب منها أو تدنيسها ناهيك عن بنائها.
ثالثا - أن الأهرامات هى جزء من عظمة مصر الفرعونية وهناك غيرها من الآثار العظيمة لا تقل عنها روعة وعظمة نخشى غدا أنهم يدعون بناءهم لها أيضا فاللص إذا اعتاد السرقة يسرق اى شيء وكل شيء .
رابعا - أن عظمة مصر الفرعونية ليست عظمة معمارية فقط وإنما هى عظمة علمية وفكرية بل وعظمة دينية قبل الأديان فمصر كانت النبع الأول للأديان ولتهذيب السلوك الانسانى قبل الأديان ومن لا يصدق عليه أن يقرا ترانيم اخناتون وترجمتها وهى محفورة على الجدران قبل أن يولد حتى أجداد اليهود فأين كانوا هم آنذاك .
خامسا - أن اليهود فى مصر لم يكونوا مواطنين وإنما كانوا وافدين ومهاجرين واشتغلوا بالأعمال الدونية التى لم يكن المصرى الفرعونى الغنى آنذاك يقبل على الاشتغال بها فكان اليهود إما خدما أو عبيدا ولا شك أن الخدم والعبيد غير قادرين على الإبداع خاصة وإن كان الإبداع فى مرتبة الأهرامات فالخدم والعبيد لا يبدعون.
ونحن فى كل ذلك نحترم اليهودية كدين ولكننا نقول للصهاينة - اللذين هم بعيدين كل البعد عن اليهودية - كفاكم أن تكونوا لصوصا للتاريخ الفرعونى فهى سرقة ثقيلة عليكم ناهيك عن انها مفضوحة ومكشوفة .
يعنى بالبلدى المصرى الفرعونى العبوا غيرها . قصدى اسرقوا غيرها .
مدير المركز الوطنى لحقوق الإنسان - مصر [/CELL][/TABLE]
|
| |
|
المقالات وتعليقات القراء تعبر عن رأى
أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الديوان
مشاركة
|
|
|
خدمات المحتوى
|
خالد أبو حامد
تقييم
|