جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

المقالات
ملتقى الديوان
قصة قصيرة
الحمار الذي يريد أن يصبح حصانا !!
الحمار الذي يريد أن يصبح حصانا !!
04-29-2010 08:33 AM


الحمار الذي يريد أن يصبح حصانا !!


بقلم / د. كمال الدين حسين


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
نظر لصورته على صفحة الماء فتعجب ، ماذا ينقصني عن الحصان ؟ عينان جميلتان ، ذيل طويل ، رقبة جميلة ، حتى لونى ابيض والحصان لونه غامق في لون الطين ، نعم ليس في جمال اللون الأبيض ، إذا لماذا يفضله الجميع على ؟ لماذا يحبونه أكثر منى ؟ وقرر أن يصبح حصانا .

سأل عن المكان الذي تعيش فيه الأحصنة ، وانتقل إليه ، عرف ماذا تأكل الأحصنة وتناوله ، كان طعمه غريبا غير مستساغ في البداية ، لكنه مضطر.

عرف أن الأحصنة ماهرة فى السباق ، تسابق مع بعض من الحمير وعندما فاز تأكد له انه ليس اقل من الحصان .
سمع ذات يوم أن هناك مسابقة لاختيار أجمل حصان ، فقرر أن يشارك بها لكن المشكلة أن لونه لون حمار ، وإن كان يشعر من كل قلبه انه حصان ، فما العمل ؟

فكر وفكر ، وهداه التفكير إلى فكرة جديدة ، ذهب لصاحبه الصباغ ، رجاه بحق ماله من أفضال عليه ، أن يصبغه في لون الحصان ، ، الصباغ كان يحب الحمار ، لم يرفض طلبه وصبغه في لون بني جميل وأكد له وأقسم انه الآن أجمل من أجمل حصان !!

فرح الحمار بشهادة الصباغ ، هلل من الفرح ، قفز هنا وهناك ، ومن الفرحة لم يستطع أن يقاوم إغراء كوم من التراب صادفه ، فارتمى يتمرغ في ترابه كأي حمار ، وبعد أن نال حظه من المتعة ، اتجه مسرعا للمسابقة ، لم يلحظ أن التراب أزال الصبغة التي لم تجف بعد .

فاجأه ضحك الجميع سخريتهم ، صراخهم : اخرج يا حمار ، ابعد يا حمار ، لم يصدق ما يسمع ، صرخ فيهم بدوره بل انتم الحمير ولا تفهمون .

وخسر المسابقة ، لكنه قرر تكرار المحاولة ، فقد صدق الصباغ ، وما عاد يمكن إقناعه بأنه كلن ومازال وسيظل حمارا.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 364


أرسل خبرا جديدا

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


د. كمال الدين حسين
تقييم
5.88/10 (120 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.