إلى النجم الذي أُضِيئت أقماره فرحاً .... أهدي هذه القصيدة
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
أَنْطْقْ فُؤَادَكَ و اعْزفْ أَيُّها الوَتَرُ
و لْيُغَنِي لكَ الليْل و ليَطْرَبْ لكَ السَهَرُ
و لتَصَعَد على سُحُبِ الليلِ بَاسِمةً
سُطُورَاً بِها الأورَاقُ و الشَجَرُ
لا الشِعُرُ يُسْعِفُنِي فَأَكْتُبُهُ
و لا النَوايا ، تَهَادَى الرُوحُ و البَشَرُ
أسْمو لأرْوي عنْهُمُ قِصَصِي
علَّ الرِوايةَ تَشدو حينَ يَسْطَعُ القَمَرُ
لهَم فِي زَمَانِ العِشْقِ مَرحَلةً
و للعَاشِقِيِنَ لهمْ فِي عِشْقِهم صوَرُ
يَغْدُو الحياءُ ليِرويهم بِأَسْئِلةٍ
فيَأتِي الجَوابُ و فِي أحْشَائِهِ العِبَرُ
فلتَسْطَعْ لهُم الأحَلامُ ما بَقِيتْ
تَحْبُو مساءً ، زمرٌ في إثْرِهَا زُمَر ُ
و كَأَنَ للقَمَرِ المُبَجَلِ تَارَةً
رأياً سديداً بِهِ الأَفْواهُ تُأْتَمَرُ
إنْ حَلَّتِ النُعَمَى بِطَائِفَةٍ
فَمَا للمآقِي إلا الهَمْسُ و النَظَرُ
[/CELL][/TABLE]