" إلى من حرسَ ولاءهُ لتفوقه و نجاحهِ في الحياة أهدي هذه القصيدة..... "
[HR][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
(1)
ذهبت تحاورني صيف الأنام .....
و تَنْشُدُنِي و تُسعدني
و الناس نيام ........
ظَهَرَت بأحلامي
أيّا امرأةً تنسل في دمي عصر الظلام ....
فراشةٌ ... كنت أبحث عن ماءٍ
و كانت هي الساقية ....
تلعثم الكلام ...
و ضاعت حروف القصيدة
و ضاعت القافية .....
(2)
في أول الليل كأنكِ كنتِ تهمسين
" أنتَ إنساني "....
و كنت كمن يردد النفس
من آن إلى آنِ .....
يا ويح ذي الشرق إن نامت بأعينهم
باتت كالهم في رأي حيرانِ ....
ثم تناثرت خصلٌ معطرةٌ
و أكاد أسمع نبض ألحاني .....
و كأنكِ كنتِ تهمسين في عقب الليل
" اليوم يراني ...و غدا سينساني " ...
(3)
يا امرأةً أخفت قناعها في وجه الكلمات ...
و أيقظت حولها كل القصائد و الأغنيات ...
و أحيت صيف طفولتي
لتعانق الصنم المحطم في الشتات ....
سيدتي .... يبدو أدركتنا الأمنيات
مهلاً .. لا ترحلي
فستغيب قصائدي برحيل ... أميرة السيدات ....
[/CELL][/TABLE]