جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

المقالات
مقالات
ذكرى ثورة 23يوليو وأعداء العروبة
ذكرى ثورة 23يوليو وأعداء العروبة
07-23-2010 09:05 PM

ذكرى ثورة 23يوليو وأعداء العروبة


بقلم / الناصر خشيني نابل


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
تحتفل الأمة العربية اليوم بذكرى انطلاق ثورتها الكبرى في مصر على أيدي ثلة من أبناء مصر المخلصين من القوات المسلحة بقيادة الزعيم التاريخي جمال عبد الناصر رحمه الله وتأتي هذه الذكرى الثامنة والخمسون في وقت عصيب بالنسبة للأمة العربية حيث تتداخل المفاهيم وخاصة لدى الشباب العربي قليل الخبرة منهم بالأمور السياسية وخاصة في مجال تحديد أعداء هذه الأمة بالاسم و الصفة بشكل واضح لا لبس فيه ولذا نحددهم على النحو التالي :

1- أول عدو تاريخي لهذه الأمة هم الصهاينة الذين يحتلون كامل فلسطين والجولان ومزارع شبعا وكفر شوبا وقد طردوا جزء هاما من الشعب الفلسطيني وجلبوا أناسا غرباء عن فلسطين وأسكنوهم بدلهم ويواصلون العربدة في المنطقة تقتيلا واعتقالا وحصارا وتعذيبا وحشيا لكل ما تطاله أيديهم من عرب فلسطين أو لبنان وغيرها من البلاد العربية كتونس التي وصلها الإجرام الصهيوني عام 1985 وبناء عليه فإن هؤلاء الناس يواصلون عدوانهم على الأمة بالعمل على فرقتها وتدمير أي امكانية لقوتها مثل تحريضهم على تدمير العراق بل و المشاركة المباشرة في ذلك وتكوين فرق اغتيال للعلماء وأساتذة الجامعات والخبراء والعسكريين وإن الحل الوحيد لحل معضلة الشرق الأوسط لا يكون في أقل من عودة المطرودين من ديارهم إليها في أسرع وقت وعودة الصهاينة إلى بلدانهم الأصلية إذا كانت الأطراف المعنية تريد سلاما حقيقيا الذي لن يكون دون هذا الحل وإلا فإن المقاومة وعدم ترك الفرصة للصهاينة للعيش بأمان في فلسطين ستقضي على أحلامهم وتجعلهم يفكرون في هذا الحل ولو بعد وقت وإراقة المزيد من الدماء .

2- الولايات المتحدة الأمريكية وسياسات قادتها في المنطقة حيث يقدمون السلاح للعدو الصهيوني و الدعم السياسي في المحافل الدولية والتسويق الإعلامي للسياسة الإجرامية للكيان الصهيوني و اعتبارها دفاعا مشروعا عن النفس وكذلك عمل هذه القيادات المعادية على تقديم المعونات المالية بشكل دائم حفاظا على هذا الكيان المزروع في قلب الأمة العربية دون وجه حق وإنما باستعمال القوة الغاشمة لا غير وذرا للرماد في الأعين توظيف أساطير دينية نهاية في السخف والمجافاة للحقيقة كما تقوم الولايات المتحدة ومنذ حوالي عشرين سنة بشن حرب ظالمة ضد الشعب العراقي واحتلال أراضيه ونهب ثرواته وتقتيل شعبه وقياداته عبر اعدامات بدم بارد وإهانة شعبه عبر الاعتقالات وسوء المعاملة التي لا تتناسب مع أبسط قواعد التعامل المنصوص عليها في القانون الدولي وقد تكشفت معظم الجرائم المرتكبة في هذا البلد ومدى حجم الدمار الذي لحق به وقد استعملت في هذا الدمار أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا ونهبت خيرات هذا الشعب وتركت معظمه في حالة سيئة على جميع المستويات وقد تبين أن من أهم أسباب هذا الاحتلال الغاشم هو تأمين الكيان الصهيوني كما أنها تبتز دول الخليج العربي وتنهب ثرواته وتهيمن على معظم سياسات هذه المنطقة بفرض صفقات الأسلحة المنتهية الصلاحية وغيرها وافتعال الحروب و الأزمات في المنطقة لترك حكام هذه المنطقةتحت هيمنتها ولا تهتم لا بحقوق الانسان ولا بالديمقراطية مادام الحكام ينفذون أجندتها ويسيرون وفق منهاجها كما تتدخل في معظم الشؤون العربية كما في لبنان و السودان و اليمن وكيف أنها تعمل على تفتيت هذه البلدان وادامة التوتر فيها كما لا ننسى دورها القذر في الصومال والمساهمة بشكل مباشر أو عن طريق عملائها في المنطقة على اطالة أمد الحرب هناك كما أنها تتدخل في منطقة المغرب العربي وتمنع اقامة الاتحاد المغاربي باطالة أمد أزمة الصحراء الغربية و لا ننسى دورها القذر والظالم في الحصار الجائر الذي فرض على ليبيا وبناء عليه فسياساتها عدوانية تجاه هذه الأمة وعلى العرب التفطن لهذه الهيمنة وايقافها عند حدها باتخاذ موقف موحد تجاه الولايات المتحدة الأمريكية خاصة وأن ظهرها قصم بعد حربيها الخاسرتين ضد العراق و افغانستان وانهيار جيشها واقتصادها واعلامها فكلها عوامل مساعدة للعرب على اتخاذ مواقف تخدم مصالحهم الآنية و المستقبلية والفرصة الآن مناسبة للجهر بالمواقف الجريئة .

3- السياسات المعادية للأمة العربية من قبل حكام ايران حيث يمارسون سياسة مزدوجة للضحك على ذقون العرب فمن ناحية يساعدون حزب الله في لبنان وحركات المقاومة في فلسطين ويهدد حكام ايران في شخص نجاد بازالة الكيان الصهيوني وفي نفس الوقت يحتلون منطقة الأحواز العربية وينكلون بشعبها منذ تسعة عقود وينفذون اعدامات بحق شبابها الراغب في نيل استقلاله كما يحتلون الجزر الثلاثة من الامارات منذ أربعين سنة دون أن تبدو منهم أي بادرة حتى للتفاوض بهذا الخصوص كما أنهم ساهموا بشكل مباشر وفي تعاون مفضوح مع الجانب الأمريكي في تدمير العراق شعبا وأرضا وحضارة وانجازات ونهب ثرواته ومن ذلك الاستيلاء على طائراته والدفع بالميليشيات الطائفية المدربة والممولة ايرانيا بالعبث في العراق و وصل بهم الأمر الى ارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين وطردهم من هناك كما ثبت تورط الدوائر الايرانية مشاركتها أمريكا والكيان الصهيوني في حملة الاغتيالات التي طالت علماء وعسكريي العراق الذين كان لهم دور في الحرب التي شنتها ايران على العراق 1980/1988 فكل هذه الأعمال اذا لم تكن عدائية فماذا تعتبر ولكن نقول ان الشعوب الايرانية تربطنا بها وشائج الدين وعلاقات تاريخية وجوار جغرافي فان هذه الشعوب لا نعتبرها معادية لنا . فقط ندعو القيادات الى مراجعة علاقاتها العدوانية تجاه هذه الأمة والكف عن الوقوف في صف الأعداء الحقيقيين في العراق أمريكا و الصهاينة علما وأن الأمة العربية تقف الى جانب الشعوب الايرانية في مواجهة الصلف الغربي بسب المشروع النووي الايراني ونعلن أن ايران من حقها اقامة مشروع نووي للأغراض السلمية ونتساءل لم تملك البلدان الغربية هذا السلاح وكذلك الكيان الصهيوني الذي يملك ترسانة رهيبة من هذه الأسلحة و لا أحد يتكلم عن ذلك أين المساواة بين الشعوب .

4- القوى العربية من الحكام ورؤوس الأموال المستفيدين من بقاء الكيان الصهيوني و الهيمنة الأمريكية ويعملون على استمرار الوضع كما هو عليه بل و ينظرون لذلك و يستعملون كل ما لديهم من نفوذ ومال و اعلام لمزيد من تردي الوضع العربي نقول لهم انكم لستم اعداء بقدر ما أنكم مخطئون في تفكيركم و عليكم العودة عن مثل هذا التفكير الذي لا يخدم سوى الأعداء و يطيل معاناة أمتكم التي ستصل يوما ما الى رفع التحديات عنها وتحقيق أهدافها المشروعة في التحرير والتقدم والوحدة وعندها ستندمون على ما فرط منكم من سلبيات تجاه أمتكم .
[HR]
كاتب تونسي
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 121


أرسل خبرا جديدا

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


الناصر خشيني نابل
الناصر خشيني نابل

تقييم
5.71/10 (83 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.