تغذيات RSS
|
|
مؤتمر الأدباء كل عامين والعفو عن الرياضيين ومحكومي الحق العام ابتهاجا بعودة سلطان
12-12-2009 09:35 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] الرياض / أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعفو عن بعض سجناء الحق العام الذين لا يشكلون خطراً على الأمن العام أو النظام، بمناسبة ما منَّ الله به على الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من تجاوز العارض الصحي وعودته إلى المملكة سالماً معافى، وشكراً لله على هذه النعمة.
أعلن ذلك الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وأبان النائب الثاني أنه سيستفيد من هذا العفو الموقوفون والمحكومون في بعض الجرائم البسيطة والمخالفات أو بعض المطالبات الحقوقية التي انتهى فيها الحق الخاص ولم يبق إلا استيفاء الحق العام وليسوا ممن تم إيقافهم أو الحكم عليهم في جرائم كبيرة .وأهاب الأمير نايف بمن شملهم هذا العفو أن يعودوا أفراداً صالحين نافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم.
العفو عن الرياضيين
ومن جهة أخرى أصدر الأمير سلطان بن فهد، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، أمس قرارا بالعفو عن كل الرياضيين الموقوفين سواء (لاعبين أو إداريين أو حكام) ابتهاجا بعودة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن سالما معافى بعد أن منّ الله عليه بالشفاء ومواكبة للفرحة الغامرة التي عمّت أرجاء السعودية بهذه العودة الميمونة.
ومن أبرز الأسماء التي شملها العفو النجم الدولي محمد نور، قائد فريق الاتحاد الكروي الأول الذي تم إيقافه لأربعة لقاءات، إضافة إلى سعد الذياب لاعب الهلال، وعبد الملك الخيبري لاعب الشباب اللذين تم إيقافهما لمدة شهرين.
كما استفاد من رفع الإيقاف عماد الحارثي لاعب فريق النصر لدرجة الشباب ، صالح أبو نخاع مدير الكرة في نادي ضمك، محمد الراشد إداري فريق ضمك الكروي الأول، إضافة إلى عبد العزيز الجنوبي، ووليد محسن لاعبي فريق سدوس ، وعبد العزيز الراشد لاعب فريق نجد الكروي الأول (درجة ثانية).
يذكر أن جميع لاعبي الأندية الذين بحوزتهم بطاقات صفراء سيتم إلغاؤها تماما، وسيبدأون بسجلات نظيفة بدءا من لقاءات فرقهم المقبلة بعد قرار العفو الذي يشمل جميع العقوبات الإدارية والفنية والانضباطية لجميع الألعاب سواء فردية أو جماعية.
مؤتمر الأدباء
وفي الأثناء كشف وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيّل عن صدور الموافقة السامية على طلب الوزارة بتنظيم جميع الدورات القادمة لمؤتمر الأدباء السعوديين كل عامين في مدن مختلفة بالمملكة.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس بمركز الملك فهد الثقافي لتسليط الضوء على مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث (الأدب السعودي: قضايا وتيارات” الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام ممثلة بوكالة الوزارة للشؤون الثقافية خلال الفترة من يوم غد الاثنين ولمدة ثلاثة أيام بالرياض ويفتتحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، أنه تم تشكيل ثلاث لجان لتنظيم المؤتمر هي: اللجنة العليا للمؤتمر ويرأسها وزير الثقافة والإعلام المشرف العام على المؤتمر، واللجنة التنظيمية ويرأسها وكيل الوزارة للشؤون الثقافية، واللجنة العلمية ويرأسها الدكتور محمد الربيع.
وبيّن أن المؤتمر سيركز على عدد من المحاور التي تهتم بالأدب السعودي، كالأدب والانتماء الوطني، والأدب وثقافة التسامح، والأدب والمؤسسات الثقافية، والأدب ومناهج التعليم، والأدب ووسائل الإعلام، والأدب السعودي المترجم، إضافة إلى الدراسات النقدية، وإبداع الجديد، والإبداع الإلكتروني، مشيراً إلى أن المؤتمر سيصاحبه معرض للكتاب خصّص فيه جناحين الأول يختص بالأندية الأدبية في المملكة، والثاني للأدباء السعوديين.
وذكر الدكتور السبيّل أن المؤتمر سيشتمل على 16 جلسة عمل تحتوي كل جلسة على ثلاثة محاور، إضافة إلى إقامة أمسية شعرية في ختام المؤتمر تحت عنوان “الوطن في عيون الشعراء” يشارك فيها 20 شاعراً وشاعرة، لافتا النظر إلى أنه تم اختيار 50 بحثاً من أصل 86 بحثا وصلت للجنة العلمية للمؤتمر. وأفاد أن المؤتمر سيكرّم 11 أديباً سعودياً تم اختيارهم بناء على إصدارهم كتب في الأدب السعودي حتى نهاية عام 1405 هجري.
وحول كيفية اختيار المشاركين بيّن الدكتورالسبيل أن الدعوات وُجهت للأندية الأدبية في المملكة بواقع 15 دعوة لكل نادٍ بحيث تكون الأندية الأدبية في كل منطقة هي المعنية باختيار الأدباء، مؤكداً أن الوزارة قامت بطباعة 7 كتب ستُوزع في المؤتمر، خمسة منها لأديبات سعوديات.
وتمنى السبيّل أن يخرج المؤتمر بتوصيات واقعية ومحددة يمكن تحقيقها سواء عن طريق الوزارة أو عن طريق الأدباء أنفسهم. وأفاد أنه سيكون هناك الايوان الثقافي على هامش المؤتمر وسيحتوي على نقاشات وموضوعات مهمة، مبيناً ان وزارة الثقافة والإعلام قامت هذا العام بإنتاج برنامج “رواد سعوديون” سيتم بثه متزامناً مع انطلاقة المؤتمر عبر التلفزيون السعودي يتم خلاله إلقاء الضوء على السير الذاتية لأشهر الأدباء والمفكرين والشعراء السعوديين منذ 100 عام الماضية وحتى يومنا هذا. [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|