جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
حوار
رئيس مجلس الأمة الكويتي :الأزمة بين البرلمان والحكومة مشهد ديمقراطي
رئيس مجلس الأمة الكويتي :الأزمة بين البرلمان والحكومة مشهد ديمقراطي
رئيس مجلس الأمة الكويتي :الأزمة بين البرلمان والحكومة مشهد ديمقراطي
12-15-2009 10:42 PM

رئيس مجلس الأمة الكويتي


الأزمة بين البرلمان والحكومة مشهد ديمقراطي


أؤمن بالحرية الإعلامية والكويت بلد صغير لا يتحمل هذا العدد من الصحف


متفائلون بالسياسة الأمريكية الجديدة تجاه الشرق الأوسط


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي السيد جاسم الخرافي أن المجالس الديمقراطية هى الرقابة والنقد قد نخطئ وقد نصيب ولكن فى النهاية القرار هو للأكثرية ويجب ألا يحكم على مجلس الأمة إلا من خلال ما يصدر من مجلس الأمة وليس ما يصدر من أفراد وبالتالى أنا لا أجد اى حرج فيما يتعلق بموضوع استجواب رئيس الوزراء وهذا حق دستورى اعترف به حتى رئيس الوزراء وقبل هذا الوضع الدستورى وإن كنا نحن نسير من خلال الأوضاع الدستورية دون الخروج عن أدب الحوار والحرص على أدب الحوار وحرص الأشخاص غير الموجودين فى المجلس أنا لا أعتقد أن هناك مشكلة لأنه بالنهاية الأكثرية هى التى ستقرر وليس من يقدم الاستجواب.

جاء ذلك في حوار صحفي تحدث فيه الخرافي حول أزمة البرلمان الحالية مع الحكومة وأجاب عن العديد من الأسئلة حول القضايا السياسية في الساحة. وفيما يلي نص الحوار:

* الأزمة الكويتية أصبحت تقريبا غير مستغربة ومستمرة كيف الخروج منها الآن، استجواب رئيس مجلس الوزراء هذا هو الاستجواب الخامس لرئيس مجلس الوزراء وأنت كرئيس لهذا البرلمان متى تتوقع الخروج من هذه الدوامة ويبدأ عهد التنمية والتطور المطلوب؟
** أخى الفاضل أنا أعتقد لو كان سمو رئيس مجلس الوزراء من البداية واجه الاستجواب لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ولذلك أنا سعيد بان سموه سيواجه هذه المرة الاستجواب، عدم المواجهة وعدم حسم هذه المواضيع قد يعطى انطباعا سيئا وقد يتيح الفرصة أيضا لمن يريد أن يستغل هذه الفرصة لمآرب خارجة عن الأوضاع الديمقراطية.

* صحيح مرت الكويت بأزمة مسند الإمارة أو ما يسمى هنا بأزمة الحكم في عام 2006 وكان البرلمان قد حسم هذه المسألة ويقال لكم دور شخصى فى هذه المسألة، هل البرلمان الكويتى ورئاسته كانا طرفا فى الخلافات بين الأسرة الحاكمة أم أن البرلمان كان يعمل وفق الأطر الدستورية المحددة له فى الدستور الكويتى؟
** أنا أعتقد أن مجلس الأمة كان يمشى من خلال اختصاصاته وأود أن انتهز هذه المناسبة لأنه ليس فقط مجلس الأمة أو البرلمان الكويتى ارتباطه بهذه الأسرة الحاكمة وإنما هناك علاقة متميزة فى الكويت بين الحاكم والمحكوم والنظام له مكانة كبيرة فى قلوب اهل الكويت وبالتالى كنا حريصين فى هذه الفترة على ان نعالج مواضيعنا بعيدا عن التأزيم ونحن سعداء لما انتهت إليه هذه الأوضاع واستطعنا أن نعالج مواضيعنا بروح الأسرة الكويتية وأيضا من خلال الأطر الدستورية التى قبل الحاكم والمحكوم.

* الآن الكويت تشهد الانفتاح الاعلامى وحريات إعلامية من خلال كسر الاحتكار للصحف اليومية وانتشار القنوات الفضائية لكن بحسب تقييم البعض هناك من يرى أن هذه الوسائل الإعلامية أحدثت شرخا فى جدار الوحدة الوطنية بل البعض زاد فى اتهامها بأنها قد تكون هذه الوسائل ممولة من بعض الأطراف لصالح أطراف معينة هل لديك رأى فى ذلك؟
** نعم أنا لى رأى فى ذلك ألا تعتقد أن الزايد نفس الناقص إذا كان فى يوم من الأيام خمس صحف ومحطة واحدة وهى فضائية ألا هى محطة تلفزيون الكويت أيضا بالأعداد الموجودة الآن وأعداد الصحف الموجودة أنا لا اعتقد بأن الكويت هذا البلد الصغير يتحمل هذه الأعداد صحيح أن الحرية مكفولة والبقاء للأصلح ولكن الذى أتمناه أن نحرص أيضا كإعلام مقروء ومرئى ومسموع على الوحدة الوطنية.

* كيف يتم ضبط إيقاع هذا الإعلام هناك من يتهمه بالإعلام الفاسد أم أن هذا الإعلام ضريبة الديمقراطية؟
** هى لا شك ضريبة الديمقراطية ولا شك أيضا بأن حرية الرأى مكفولة حسب نص الدستور ولكن أيضا يجب أن نقف عندما يتعدى هذا الإعلام على حرية الغير، الحرية لها حدود أيضا ولها إطار قانونى يجب أن نعمل من خلاله وبالتالى علينا أيضا فى حال اتخاذ إجراءات قانونية أن نتيح للسلطة القضائية الثالثة أن تأخذ أيضا مجراها ولا نحاول أن نتدخل فى السلطة القضائية لأمور شخصية أو لأهداف سياسية بعيدا عن المصلحة العامة.

* الآن هناك رغبة من أمير الكويت بتحويل الكويت إلى مركز مالى واقتصادى وهذا تكرر كثيرا فى خطابات أمير الكويت، هل تعتقد فى ظل إعادة تشكيل هذه الحكومات وحل مجلس الأمة لأكثر من مرة وفى فترة قصيرة ست حكومات وثلاثة مجالس برلمانية فى ثلاث سنوات، هل هذا يحقق فعلا رغبة أمير البلاد بتحويل الكويت إلى مركز مالى واقتصادى؟
** هذا لا يحقق وإنما يؤخر هذا الاتجاه والمركز المالى الكويتى ليس بجديد على الكويت، الكويت كانت مركزا ماليا وكان لها نشاط تجارى وكانت نواة لكثير من الأنشطة التى نراها الآن فى بعض الدول الأخرى ولكن أيضا التطور الذى حصل فى الكويت وتحويل الكويت إلى دولة مؤسسات أيضا قد يؤخر هذا الشىء بسبب عدم التنسيق فيما بين هذه المؤسسات المختلفة إنما نتكلم عن مركز مالى لا نقول فقط مركز مالى دون أن نعى ونعرف كيف يكون المركز المالى، المركز المالى يكون باتخاذ الإجراءات فى جميع هذه المؤسسات، لا يكفى أن نقول أن وزارة التجارة هى المسئولة عن النشاط أو وزارة المالية أو البنك المركزى هناك أيضا وزارات مسئولة وزارة الداخلية مسئولة عن العمالة ووزارة الداخلية مسئولة عن مداخل الحدود. هناك تداخلات كثيرة .. وبالتالى لا بد أن نعى هذه المتطلبات ونعمل من خلال استراتيجية موضوعة وليس فقط تركها على البركة.

* السيد جاسم رئيس مجلس الأمة الآن هناك من تحدث بان رئيس مجلس الأمة كان له تدخل شخصى فى تشكيل بعض الحكومات الأمر الذى نضعه بين قوسين خلق جفوة بين رئيس البرلمان وبين رئيس الحكومة، فهل لك أن توضح لنا صحة هذا الأمر؟
** أود أن أؤكد لك أن الاستشارة الوحيدة التى هى مطلوبة دستوريا هى استشارة سمو الأمير حفظه الله من رؤساء المجالس الحالى والسابقين غير ذلك ليس هناك إجبار على أحد أن يأخذ رأى احد.

* كانت هناك رسائل بين الصحف من رئيس مجلس الأمة وكذلك من رئيس الحكومة حول تدخلات أو هكذا قالت الصحف الكويتية؟
** إذا كنت تريد أن نتكلم بصراحة فيمكن أن تعنى بيانا صدر من رئيس الوزارة نتيجة لوجهة نظرى فى إجراء معين اتخذ من قبل رئيس الوزراء وكان يتكلم عن هذا أن وجهة نظرى التى بينت فيها الكلام الذى أنت قلته تغير الحكومة وقصر الفترة الزمنية وكانت وجهة نظر سمو رئيس مجلس الوزراء فى بيان صادر بان هذا النقد الذى انتقدت فيه الأوضاع كان بسبب تدخلات كانت مرفوضة من قبل رئيس الوزراء وهذا غير صحيح.

* لا تتدخل فى تشكيل الحكومة؟
** لا يمكن أن أتدخل حتى لو تدخلت من حقه أن يرفض وبالتالى لا يمكن أن أقبل على نفسى أن أكون فى موقف مثل هذا. وفيما يتعلق بموضوع العراق والكويت أنا اعتقد ليس أمامنا إلا المزيد من الحوار ومزيد من التنسيق والابتعاد عن التصريحات غير المسئولة وفيما يتعلق بالجزئية التى تكلمت فيها عن دور البرلمان العراقى ومجلس الأمة الكويتى نعم هناك اتصالات وهناك تنسيق ولكن بالدرجة الأولى نحن كبرلمانات تشريعية ورقابية على دولنا وهناك أيضا دور أهم للحكومة حكومة البلدين فى أهمية التنسيق فيما بينهم وفى أهمية عدم ترك مواضيع دون معالجة وفى عدم التأخير فى تنفيذ القرارات الدولية لإنهاء هذه الأوضاع بصفة مستعجلة.

* هل ترى سيد جاسم من المفيد للدولتين الكويت والعراق أن يتم الدخول فى مفاوضات ثنائية لحل الملفات العالقة مثل الأسرى والحدود والآبار النفطية المشتركة وغيرها من الملفات للتحول فى مفاوضات مباشرة وقد تكون هذه مدخلا لإخراج العراق أيضا من البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
** آخى الفاضل لو أجيبك بنعم وكأنه لا يوجد هناك مثل هذا الحوار هناك هذا التنسيق هناك تركيز على أن حالة تنفيذ قرارات هيئة الأمم ومجلس الأمن نحن سنساهم أيضا مع العراق لإخراجهم من هذا الباب.

* هل هناك مفاوضات ثنائية سيد جاسم؟
** لا شك لو لم تكن هناك اتفاقات أو حوارات ثنائية لما توصلنا إلى ما توصلنا إليه من خلال المتابعة.

* أين تعقد هذه المفاوضات الثنائية؟
** حسب القرارات التى تتخذ بين الأطراف الحكومية كانت هناك لقاءات فى الكويت ولقاءات فى هيئة الأمم ولقاءات حتى فى العراق.

* وتم التوصل إلى حلول لبعض الملفات؟
** هناك اتفاق ولكن أيضا هناك بعض التقصير الذى يجب أن ننهيه حتى نستطيع أن نصل إلى النتيجة المرجوة.

* تقصير من الطرفين أم طرف دون آخر؟
** أنا اعتقد أن الطرفين ملتزمان بقرارات هيئة الأمم ومجلس الأمن وبالتالى من هو مقصر فى عدم التنفيذ هو المقصر فى عدم إنهاء هذا الموضوع.

* سيد جاسم الولايات المتحدة الأمريكية قادت تحالفا دوليا لتحرير الكويت سنة 1990 والكويت كما هو معلوم حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية لكن عام 2004 بعد سقوط النظام فى العراق واستلام السلطة من قبل قد يمكن تصنيفهم بأنهم قريبون للبيت الأبيض هل تعتقد أن هذه العلاقة الجديدة الأمريكية العراقية قد تؤثر على الحسابات الأمريكية مع الكويت، هل ستكون الكويت هى الحلقة الأضعف فى أى حسابات بين أمريكا والعراق؟
** آخى الفاضل فيما يتعلق بالسياسة لا يوجد صديق دائم أو عدو دائم ونحن علاقتنا لا تزال متميزة مع الولايات المتحدة ولكن أيضا فى نفس الوقت نحن نؤمن بسيادة الكويت وأهمية قراراتنا وسيادة قراراتنا ولهذا لا نجد اى حرج أن نبدى وجهة نظرنا إذا كانت لدينا وجهة نظر حول اى إجراء يتخذ فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية أنا متفائل من السياسة الجديدة الأمريكية ونأمل إن شاء الله أن تستمر هذه السياسة سياسة الانفتاح وبالذات فيما يتعلق بالقضايا المصيرية بالمنطقة وبالخصوص القضية الفلسطينية الإسرائيلية والموقف المطلوب من الولايات المتحدة لما لها من دور مهم فى مثل هذه المعالجة.

* هل ستزور العراق قريبا؟
** والله آمل ذلك أنا آمل أن تتاح لى الفرصة وتوجه لى الدعوة إن شاء الله وأحاول أن ألبيها لإيمانى بمثل هذه الزيارات خصوصا أن الأخ رئيس البرلمان العراقى أكرمنا بزيارته ومن واجبى أنا أيضا أن أرد التحية وازور العراق وان شاء الله سوف تكون فى القريب العاجل.

* ستكون فى كردستان أم المنطقة الخضراء؟
** سوف أكون فى ضيافتهم وأينما يرغبون أن أكون فسوف أكون.

* الحكومة الكويتية رفعت تمثيلها الدبلوماسى فى العراق إلى درجة سفير بينما العراق ما زال لم يعين سفيرا فى الكويت، هل من عوائق تمنع العراق من تعيين سفير فى الكويت؟
** أنا أعتقد مثل هذا السؤال لا يوجه لى ولكن يوجه للجهة الثانية.

* أنت كرئيس للبرلمان؟
** أنا أقول لك أن واجبنا أديناه عينا سفيرا وهو موجود الآن فى العراق، ما شاء الله انتم لديكم أيضا اتصال فى العراق يرجى أن يوجه هذا السؤال إلى مسئول عراقى للإجابة عنه.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 404


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
7.99/10 (65 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.