جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
عربي
قضايا وملفات عربية
الحدود المصرية الشرقية تشتعل لأول مرة بدون إسرائيل
الحدود المصرية الشرقية تشتعل لأول مرة بدون إسرائيل
الحدود المصرية الشرقية تشتعل لأول مرة بدون إسرائيل
01-07-2010 10:46 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
العريش / الديوان / وكالات /
لأول مرة منذ قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 اشتعلت الحدود الشرقية لمصر أمس وكان أطراف المصادمات الأمن وحرس الحدود المصرية من جهة وأفراد قافلة شريان الحياة والفلسطينيون في الجهة المقابلة وأدت الاشتباكات إلى استشهاد الجندى أحمد شعبان، إثر إصابته بطلق نارى من الجانب الفلسطينى فى رفح، أثناء تواجده فى الخدمة أمس، وأصيب ٩ آخرون بجراح نتيجة إلقاء متظاهرين فلسطينيين الحجارة عليهم.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شاهد عيان قوله: «إن نيرانا متقطعة أطلقت فى اتجاه برج مراقبة مصرى، أثناء مظاهرة على الجانب الفلسطينى من بوابة صلاح الدين، مما أدى لمقتل المجند وإصابة التسعة الآخرين».

كما أصيب ١٥ من قوات الشرطة و١١ من أعضاء قافلة «شريان الحياة ٣»، أمس الأول، فى مصادمات عنيفة بين الجانبين بميناء العريش، وألقى القبض على ٧ من جنسيات مختلفة، إثر منع الجانب المصرى مغادرة عدد من سيارات قافلة المساعدات - المتجهة إلى قطاع غزة - الميناء، حسب بيان وزارة الداخلية، فيما قدرت مصادر أمنية عدد مصابى الشرطة بنحو ١٧ ضابطاً، بينهم لواء، وعميد، وعقيد، ومقدم، ورائد، و٥ ملازمين أوائل، فضلاً عن ٧ جنود، فى المقابل ذكر بيان صادر عن القافلة أن عدد المصابين من أعضائها بلغ ٤٠ شخصاً.

بدأت الاشتباكات بعد رفض السلطات المصرية لـ٤٨ سيارة بالتوجه إلى معبر رفح، وهو ما رفضه منظمو القافلة، فنظموا اعتصاما أمام البوابة الرئيسية للمطار، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتصدى لهم ومحاولة تفريقهم واستخدمت القنابل المسيلة للدموع والهراوات والمياه، فرشق أعضاء القافلة أجهزة الأمن بالحجارة، وهو ما رد عليه جنود الأمن المركزى بالمثل مما أسفر عن وقوع إصابات وحالات اختناق.

وقالت وزارة الداخلية فى بيانها، أمس: «فى أعقاب وصول المشاركين فى القافلة على متن ٣ طائرات إلى مطار العريش وتوجههم إلى ميناء العريش البحرى وعلمهم بمنع عدد من السيارات من مغادرة الميناء لكونها لا تندرج تحت مسمى «المساعدات والإغاثة»، توجه بعضهم إلى باب الميناء وكسروا إحدى «ضلفتيه» وحاول عدد منهم الخروج، واعتلى بعضهم أسوار الميناء،

وأشعلوا النار فى بعض الصناديق الورقية، وتحرك عدد من سائقى سيارات القافلة وتوقفوا أمام باب الميناء من الداخل وحطموا زجاج الباب الخاص بغرفة موظفى الجمارك وأشعلوا النار فى أحد الإطارات ونزعوا بلاط الأرضيات، كما حاول عدد منهم الصعود إلى أبراج الحراسة الأمنية، عند مدخل الميناء، وبحوزتهم أجهزة اتصالات لاسلكية وتم التعامل معهم باستخدام خراطيم المياه وإجبارهم على النزول، وألقوا الحجارة على قوات الأمن.

وقالت مصادر أمنية لـ«رويترز» إن مصر رفضت دخول نحو ٦٠ من سيارات القافلة من معبر رفح الحدودى مع غزة، واستخدمت الشرطة العصى إثر استيلاء أعضاء القافلة الذين يصل عددهم إلى ٥٠٠ على الميناء، مرددين هتافات: «غزة غزة رمز العزة»، «الله أكبر».

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الأمن استخدم خراطيم المياه، وقال مصدر أمنى إن الأمن أطلق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقال منظمو القافلة فى، بيان لهم، إنهم فوجئوا أثناء وجودهم بمطار العريش قبل توجههم إلى قطاع غزة بأحد المسؤولين المصريين يطالبهم بعدم السماح لعدد من السيارات المحملة بالمعونات بالعبور من معبر رفح، وضرورة دخولها من معبر كرم أبوسالم الذى يسيطر عليه الإسرائيليون،

وهو ما يعنى عدم دخولها للقطاع، ويخالف الاتفاق الذى تم بين منظمى القافلة والقنصل المصرى فى العقبة برعاية الوسيط التركى، مشيرين إلى أنه كانت هناك «نية» مبيتة من جانب أجهزة الأمن لاستخدام العنف، خاصة أن المسؤول المصرى الذى كان يتفاوض معهم انسحب فجأة دون أى مقدمات، فى الوقت الذى كانت فيه أعداد غفيرة من جنود الأمن المركزى تصل إلى ميناء العريش.

وقال النائب البريطانى جورج جالاوى، رئيس القافلة، إن توجه ثلث القافلة لمعبر كرم أبوسالم يعنى أن ثلث القافلة لن يتم إدخالها إلى قطاع غزة ولن يستفيد منها مستحقوها،

وأشارت مصادر من داخل القافلة لـ«المصرى اليوم» إلى أن اتصالات تركية بالمسؤولين المصريين تمت عقب الاشتباكات لمحاولة السيطرة على الموقف، خاصة أن ١٠ نواب من البرلمان التركى يشاركون فى القافلة، وعبرت المصادر عن تفاؤلها من دخول القطاع بأسرع وقت ممكن.

ودعت اللجنة المصرية، لفك الحصار عن غزة، إلى تنظيم مظاهرة داخل جامع الأزهر الشريف يوم الجمعة المقبل، مطالبة القوى السياسية والشعبية باستخراج توكيلات لتفويض السفير إبراهيم يسرى فى القضية التى أقامها أمام القضاء الإدارى ضد الجدار، مشيرة إلى أنها ستنظم العديد من الفعاليات فى هذه الفترة لمساندة القضية الفلسطينية.

مؤتمر شعبى بالدقهلية يندد بـ«الجدار الفولاذى»

نظمت لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية فى الدقهلية، مؤتمراً شعبياً، أمس، للتنديد بإنشاء الجدار الفولاذى على الحدود مع غزة، ووزعت اللجنة بياناً وقعت عليه أحزاب: الناصرى والعمل والكرامة والوفد والتجمع، الإضافة لجماعة الإخوان المسلمين، والشيوعيين، وأدان البيان إقامة الجدار وطالب بحشد الجهود لوقف بنائه، كما أصدرت جبهة علماء الأزهر بياناً موقعاً عليه من ٢٢ عالماً، مؤكداً حرمانية إقامة الجدار شرعاً وقانوناً وإنسانياً.

وخرج المشاركون فى المؤتمر إلى الشارع فى مظاهرة سلمية، لإعلان رفضهم إقامة الجدار، وحرقوا العلم الإسرائيلى وسط إجراءات أمنية مشددة، ورددوا هتافات: «من المنصورة رفعنا شعار.. يسقط يسقط الجدار» و«أهل غزة دول أحرار.. والجدار ذل وعار» و«شعب مصر يا جبار روح اهدم الجدار».

ووصف السفير إبراهيم يسرى، مساعد وزير الخارجية، مدير إدارة الأعراف الدولية «سابقاً» إقامة الجدار بـ«الأمر الغريب وغير المبرر» لمخالفته المواثيق والأعراف الدولية.

وقال: «لم نسمع عن بناء جدار فولاذى على حدود أى بلد فى العالم، مشيراً إلى أن السلطات المصرية من حقها ممارسة سلطتها على كل شىء داخل البلاد، لكن ليس لها سلطة على الجدار، لأنه يقع على الحدود الدولية» وتابع: «لو أراد الفلسطينيون أن يحتلونا لحدث ذلك، أثناء وجود ٨٠٠ ألف منهم فى رفح العام الماضى».

وأعلن عن رفع دعوى قضائية ضد إنشاء الجدار، لمخالفته نص الدستور والقوانين، لافتاً إلى أن عدداً من النشطاء السياسيين والحقوقيين فوضوه لإقامة الدعوى، وأن عدداً من الأجانب تضامنوا معه فى القضية، ولجأوا إلى سفاراتهم بعد رفض الشهر العقارى إصدار توكيلات لهم لضمها إلى الدعوى.

وأضاف أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصرى، أن إقامة الجدار لا يحمى مصر ويجلب لها العار، وقال: «فى الوقت الذى يشيد فيه العالم بصمود الشعب الفلسطينى ضد العدوان الإسرائيلى، تعلن مصر مساندتها لهذا الكيان من خلال بناء الجدار، بعمق ٣٠ متراً، لتحكم قبضة إسرائيل على القطاع وتجبر الفلسطينيين على الاستسلام».

من جانبها، واصلت السلطات المصرية فتح معبر رفح البرى لليوم الرابع على التوالى، لعبور العالقين الفلسطينيين والمرضى والطلاب، وقال مسؤول فى المعبر، إن الأيام الثلاثة الماضية، شهدت عبور حوالى ١٨٠٠ فلسطينى، لافتاً إلى أن المعبر سيواصل فتح أبوابه حتى اليوم.

ومن المنتظر عبور قافلة «شريان الحياة ٣» اليوم، بعد المفاوضات التى أجريت أمس، بين المسؤولين فى مصر والقائمين على القافلة، ومسؤولين من تركيا، بعد المصادمات التى وقعت بين الثقافلة والأمن المصرى، إثر رفض القافلة دخول المساعدات الغذائية من معبر كرم سالم، بدلاً من معبر رفح، ورفضها القاطع التعامل مع إسرائيل.

ووقعت مصادمات بين الطرفين أسفرت عن عدد من الإصابات بين المتظاهرين الأجانب بسبب إطلاق الغاز المسيل للدموع، مما دفعهم إلى إلقاء الحجارة وإشعال إطارات السيارات.

وذكرت وكالات الأنباء أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ٣ مصريين بالقرب من بلدة متسبى رامون، خلال عملية مشتركة فى كهف بالبلدة، وتم العثور على حقائب بها أجهزة هاتف خلوية بحوزتهم، وتمت إحالتهم إلى التحقيق.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 350


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
4.20/10 (143 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.