جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
عربي
قضايا وملفات عربية
أوباما يطالب العرب وإسرائيل بتقديم تنازلات صعبة
أوباما يطالب العرب وإسرائيل بتقديم تنازلات صعبة
06-06-2009 01:57 AM

أوباما يطالب العرب وإسرائيل بتقديم تنازلات صعبة


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
واشنطن - وكالات / طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من “إسرائيل” أمس تقديم خططها بشأن تفعيل عملية التسوية بحلول الأول من يوليو المقبل، مطالباً العرب و”إسرائيل” بتقديم تنازلات صعبة، وألح على العرب التطبيع معها، من خلال دعوتهم إلى مزيد من الخطوات معها .

وأكدت مصادر أن رسالة أوباما لحكومة بنيامين نتنياهو أبلغها بنفسه لدى انضمامه إلى اجتماع مستشاره لمجلس الأمن القومي الجنرال جيمس جونز ووزير الحرب “الإسرائيلي” ايهود باراك في البيت الأبيض مباشرة قبل مغادرة أوباما إلى القاهرة، وهي نفس المقابلة التي أعلن عنها باعتبارها اجتماعاً مفاجئاً

عقده أوباما لـ 15 دقيقة، وطلب فيه من ايهود باراك “العودة إلينا بخططكم حول السلام في أوائل يوليو المقبل” .

وبينما استمرت تفاعلات أروقة واشنطن السياسية والإعلامية مع خطاب أوباما في القاهرة، كذلك تصريحاته في ألمانيا أمس، والتي توقع فيها احراز تقدم في “عملية السلام” بالشرق الأوسط، مكرراً نداءه ل “إسرائيل” والعرب بإبداء الجدية في تقديم “تنازلات” صعبة، ومضيفاً أن على “إسرائيل” وقف التوسع في الاستيطان ومحذراً بأنه إذا لم تحل هذه الأمور وأمور أخرى سيجد “الإسرائيليون” صعوبة في المضي قدماً .

وقبل زيارة لمعسكر بوخنفالد النازي السابق في ألمانيا حض أوباما الدول العربية على القيام بخطوات حيال “إسرائيل” . ودعا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في دريسدن شرق ألمانيا، الفلسطينيين والعرب إلى القيام بخطوات تجاه “إسرائيل”، موضحاً أنه ينتظر من الفلسطينيين أن يضعوا حداً للتصريحات التي تحض على كره “إسرائيل” . وأعرب عن أمله في إمكان تحقيق تقدم جاد في عملية التسوية هذا العام .

وكان السياسي المخضرم زبغينو بريجنسكي قد علق أمس على توجهات أوباما تجاه تفعيل عملية “السلام”، من خلال كلماته غير المسبوقة تجاه “إسرائيل” في خطابه بالقاهرة، قائلاً إن التوازن في الموقف الأمريكي، لابد أن يكون موجوداً وألا تكون الولايات المتحدة محامياً ل “إسرائيل” بل من المفروض أن تكون وسيطاً بين الطرفين . بريجنسكي الذي وصف توجهات أوباما بالشجاعة، أضاف أنه يعتقد أن أوباما كسر “تابو” الميثولوجيا التي أثرت في شكل الولايات المتحدة، فتحدث حول “إسرائيل” وإيران وحرص على استخدام اسم فلسطين مرتين، وعبر بريجنسكي عن ثقته بجدية أوباما لدى تحدثه عن حل الدولتين، وأضاف: “يبدو أن أوباما جاهز ليكون وسيطاً نزيهاً وليس مجرد شريك يمثل وجهة نظر واحدة، ومما قاله في خطابه، يظهر تعهده بالتمسك بما يقول . ودافع بريجنسكي عن أوباما منتقداً من قاموا على مدى اليومين الماضيين، من المحافظين الجدد بانتقاد أوباما . وقال بريجنسكي “تبادل الاتهامات لن يصل بنا إلى أي مكان” .

وكان اللوبي “الإسرائيلي” في واشنطن قد صعد من حملته تجاه ما وصف بلهجة أوباما تجاه “إسرائيل”، ووصل الأمر لدرجة قول معلق أمريكي شهير إنه يبدو أن أوباما الذي أعلن أنه لن يملي على أي دولة أو يمارس نوعاً من الدكتاتورية أو الهيمنة على دول أخرى يقصد الجميع فيما عدا “إسرائيل”، كما تبارى أصدقاء “إسرائيل” في واشنطن وعلى مختلف وسائل الإعلام، في توجيه انتقاداتهم لأوباما واتهمه البعض بمحاولة فرض أمر واقع على “إسرائيل” لتقديم “تنازلات” مؤلمة وبأنه منحاز للجانب العربي، وذهب البعض الآخر لإعادة ترديد معزوفة مطالبة أوباما بدمقرطة هذا العالم العربي أولاً لمواجهة إيران، قبل أن يحاول إجبار “إسرائيل” على تقديم “تنازلات” . ودخل الجمهوريون في نفس الجدل فخرج رئيس اللجنة القومية للحزب الجمهوري مايكل ستيل ليصف خطاب أوباما بالمشكلة، لأنه حسب رأي ستيل يظهر أن الولايات المتحدة تدير ظهرها لحليفتها “إسرائيل” التي وصفها بالدولة الديمقراطية والصديق، وأنه “مع ضرورة تواصل الولايات المتحدة مع شعوب الشرق الأوسط إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب الصداقة الطويلة مع “إسرائيل” أكثر الحلفاء الموثوقين في الشرق الأوسط، لأن ذلك يرسل إشارة خاطئة” .
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 194


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
8.84/10 (117 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.