جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
طرائف
"معسس" يقدم تجربته لشباب الإعلاميين في كتاب "تقنيات الصحافة"
"معسس" يقدم تجربته لشباب الإعلاميين في كتاب "تقنيات الصحافة"
01-11-2010 12:30 PM

"معسس" يقدم تجربته لشباب الإعلاميين

في كتاب "تقنيات الصحافة"


محمود عبد الرحيم


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
"تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية" كتاب صدر حديثا للاعلامي السوري الدكتور رياض معسعس كمرجع مؤسس للمنخرطين الجدد في العمل الاعلامي سواء الاذاعي والتليفزيون من خلال خبرة حية على مدى سنوات في محطات اذاعية وتليفزيونية اوروبية وعربية.

ويقدم معسس كتابه بالقول:" نحاول ان نرسي بعض المعالم ليهتدي بها من اراد ،علنا نكون قد اسدينا خدمة له ،ولمهنتنا التي ارتبطنا بها عمرا مديدا ،ولهويتنا التي هي الآن احوج ما تكون لمن يصد عنها المخاطر المحدقة بها."

والكتاب الصادر عن دار نشر"نينوي" يتناول فنون صناعة الاخبار الاذاعية والتليفزيونية وهو موجه بالدرجة الاولي لكل من يرغبى اقتحام باب الوسائل السمعية البصرية بفنونها المختلفة من تقديم الاخبار والبرامج والحوارات او تحرير وقراءة التقارير الاخبارية .

ويشمل الكتاب الذي استغرق تأليفه ثلاث سنوات عدة فصول، يتعرض خلالها لتطور وسائل الاتصال منذ البداية وحتى الآن ، لإعطاء القارئ فكرة واضحة عن المراحل التي مر بها الانسان للوصول الى هذا المستوى من التقدم والتقنية الرفيعة في وسائل الاتصال ، ولشرح العلاقة المتينة بين النص والصوت والصورة منذ بدايات عمليات الاتصال وفيما بعد الكتابة ، ثم الوسائل السمعية البصرية.


image

يمثل الكتاب عصارة خبرة أكثر من ثلاثين عاماً في محطات إذاعية وتلفزيونية عربية ودولية "ينفع كدليل ومنهاج عمل للصحافي ورئيس التحرير ومعد النشرة والمحرر والمخرج والطالب الراغب بالولوج في عالم الصورة والصوت واحتراف صياغة رسالة إعلامية مرئية ومسموعة (تلفزيونية) أو مسموعة فقط (إذاعية) تحترم المعايير الصحافية الحديثة وتستفيد من التكنولوجيا المتطورة في عالم الاتصال المرئي والمسموع، لجذب المشاهد الذي يملك "سلاحاً خطيراً" هو جهاز التحكم الذي يسمح له بالانتقال من محطة إلى أخرى بكبسة زر" وفق تعبير معسعس

يمهد المؤلف لكتابه بالإشارة إلى "الطلب الملح على الخبرات العربية"، منوها بأنه "في بعض الأحيان تمت الاستعانة ببعض الذين جاءوا من مشارب أخرى لا تمت للإعلام بصلة وأسندت إليهم مهمات أرفع من مستواهم المهني والفني والفكري ما أدى على انخفاض مستوى الأداء بدرجة كبيرة بل أن هيبة المهنة ووقارها باتا محط سؤال كبير". وانطلاقاً من هذا التشخيص، وبهدف المساهمة برفع مستوى "المهنية" اختار معسعس أن يقدم كتاباً تقنياً أكثر منه نظرياً، فهو يتضمن مبادئ أساسية ترشد الصحفي إلى كيفية إعداد التقرير، وإلى الطريق الصحيح لتحاشي الأخطاء التي تتكرر في المحطات العربية

ويعرض معسعس في الفصل الأول، بشكل مختصر مراحل تطور وسائل الاتصال، بغرض فهم أهمية كل وسيلة إعلامية ووظيفتها ولغتها التي تتناسب مع جمهور كل وسيلة وكل مادة إعلامية. فجمهور التلفزيون غير جمهور الصحافة المكتوبة وجمهور الإذاعة يختلف عن جمهور الكتاب. ويشرح في الفصل الثاني "فنيات صناعة الأخبار" ماهية الخبر ومصادره وطرق صياغة الرسالة الإخبارية في الإعلام المرئي والمسموع. ويدخل اعتباراً من الفصل الثالث إلى "مطبخ" المحطات التلفزيونية والإذاعية ويعرض كيفية بناء نشرة إخبارية والأنواع المختلفة للنشرات الإخبارية فيوضح مثلا ومع رسوم بيانية أن هناك "نشرة منحدرة" تبدأ بالخبر الأهم فالأقل أهمية وهكذا فيما تنتهي "النشرة المتصاعدة" بالأخبار الأكثر أهمية لجذب انتباه المشاهد حتى النهاية، أما "النشرة المقعرة" فتبدأ بخبر كبير وتنحدر إلى أخبار أقل أهمية ثم تعود صعوداً لتعطي أخباراً أكثر أهمية، ومقابل النشرة المقعرة هناك "المحدبة"، والأفقية

يوضح معسعس في الفصل الرابع "التقرير الإخباري" المعايير الواجب احترامها في التقرير الإذاعي من حيث الزمن والصياغة وطريقة التقديم، وغير ذلك. وينتقل إلى الصحافة المرئية وكيفية "الكتابة للصورة"، فالنص التلفزيوني "يختلف جذريا عن النص الإذاعي لأنه يأخذ بعين الاعتبار لغة جديدة هي لغة الصورة"، وضمن هذا الفصل يعرض المؤلف عدداً من القواعد العملية والتمارين والأمثلة التي تشرح كيف "يركب الصحافي صور تقريره بداية ثم يكتب النص الموافق للصور وليس العكس. أي أن يكتب النص ومن ثم يركب الصور"، حسب ما يشرح في الكتاب

ويتناول الفصل الخامس بعنوان "المقابلات" أنواع المقابلات الصحفية وطبيعة وهدف كل نوع مثل المقابلة الاستفسارية والتعريفية والتصريحية والتاريخية، ويرى أن "أسوأ المقابلات هي تلك التي تجرى فقط لسد فراغ ما على الهواء أو ثغرة في وقت من الأوقات المخصصة للبرامج لأنه لا هدف حقيقيا محددا من المقابلة ولا إلى ماذا ترمي". ويتطرق في الفصل السادس إلى فنيات "المونتاج"، فيتحدث عن أهمية "لغة الصورة"، ويشرح قواعد إجراء المونتاج أو تقطيع الصور، مشدداً على ضرورة التوافق بين لغة النص ولغة الصورة، إذ "لا يمكن للعين والآذن أن تستوعبان معنيين متضادين في آن معا"، وفق تعبيره

ينهي معسعس كتابه بفصل عن "فن الإلقاء"، الذي يتطلب من المذيع عدة صفات مثل أن يكون لديه صوت رخيم وان تكون مخارج الحروف لديه سليمة وقادرا على التنقل من طبقة صوتية إلى أخرى، وأن يتقن اللغة العربية اتقانا جيداً. ويسهب المؤلف في هذا الفصل بشرح جهاز النطق وكيفية تقطيع النص ويورد عدداً من التمارين التي تساعد الصحافي على إتقان قواعد النطق في الجملة والتنفس وقواعد قراءة الكلمة وغير ذلك من العوامل الضرورية للمذيع ليعرف كيف يتوجه للمستمعين أو المشاهدين وكيف يتكلم بلغة صحيحة وواضحة

يذكر أن المؤلف حائز على الدكتوراة في الإعلام السياسي من جامعة السوربون بباريس ويشغل حاليا منصب مدير القسم العربي في قناة "يرونيوز" في فرنسا ، وسبق له العمل كرئيس تحرير لقناة " العالم" الإيرانية ، ورئيس تحرير بإذاعة "مونت كارلو" الفرنسية ، ورئيس قسم المراسلين بقناة" الجزيرة" القطرية.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1254


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

التعليقات
#392 France [وسيم الاحمر]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2010 12:07 AM
اود تذكيركم استاذ عبد الرحيم لمصدر المقال وهو وكالة آكي الايطالية للأنباء

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/CultureAndMedia/?id=3.0.4172576569


تقييم
5.74/10 (127 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.