تغذيات RSS
|
|
دار الأسد للثقافة والفنون تكرم الفنانة ميادة الحناوي
01-18-2010 03:44 PM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] دمشق / قامت الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون يوم الخميس الماضي بتكريم المطربة الكبيرة ميادة الحناوي.. و ذلك بإقامة أمسية موسيقية وغنائية أحيتها أوركسترا طرب بقيادة المايسترو ماجد سراي الدين.. على مسرح الأوبرا ، شارك في تلك الأمسية الشاب بيان رضا والشابتان نانسي زعبلاوي وشهد برمدا.. اللتان عرفتا بعد مشاركتهما في برنامج سوبر ستار اللبناني... وذلك بتقديم باقة من أجمل أغاني المطربة المكرمة.
غنت ميادة الحناوي خلال مشوارها الفني من ألحان ثلاثة أجيال من الملحنين العرب وهم جيل العمالقة المتمثل برياض السنباطي والجيل الثاني المتمثل بمحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي ومحمد سلطان والجيل الثالث جيل الملحنين الشباب المتمثل بعمار الشريعي وصلاح الشرنوبي وسامي الحفناوي وفاروق سلام.
وهي مطربة سورية صنفت في الصف الأول بين المطربات العرب والتي أعاد اكتشافها الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته في بلودان حيث كان يقضي معظم أيام الصيف في فندق بلودان الكبير، بعد هذا اللقاء سافرت ميادة الحناوي إلى مصر ليلحن لها عبد الوهاب أغنية (في يوم وليلة) التي كان من المفترض أن يقدمها خلالها على المسرح لكن ولعدة أسباب لم يتم ذلك .. وذهبت الأغنية إلى المطربة وردة الجزائرية.
بعد ذلك عملت ميادة الحناوي مع كبار الملحنين المصريين على رأسهم الفنان محمد الموجي والذي اطلقت معه أولى أغانيها, وعملت أيضا مع محمد سلطان وحلمي بكر, لكن انطلاقتها الكبرى كانت مع الموسيقار بليغ حمدي.
ثم لحن لها الفنان وعازف الأكورديون فاروق سلامة الذي كان يعزف مع فرقة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، أغنية (نعمة النسيان).
أما مع بليغ حمدي فلقد غنت ميادة الحناوي أروع أغانيها الطربية مثل (أنا بعشقك - الحب اللي كان - أنا أعمل ايه - سيدي أنا) وغيرها من الأغاني التى حققت انتشارا كبيرا بالعالم العربي وأيضا بين الجاليات العربيه بأمريكا وأوروبا.
مع بداية التسعينيات وبعد رحيل بليغ حمدي الذي وهبها آخر لحن له (عندي كلام) من كلمات الشاعر عبد الرحمن الحوتان، بدأت ميادة بالتعاون مع شعراء وملحنين الجيل الجديد ومنهم الموسيقار سامي الحفناوي في ألبوم (غيرت حياتي) والذى شكل بداية غنائها للأغاني الطربية القصيرة وهى الأغنية التى حققت انتشارا بين جيل جديد من الشباب .
استمر بعد ذلك تعاونها مع الملحنين الشباب ومنهم صلاح الشرنوبي الذى أطلقت معه (أنا مخلصالك - ومهما يحاولو يطفو الشمس).
حرصت ميادة الحناوي على التعاون مع الملحنين الكبار الذين قدموا لها أجمل الألحان إلى جانب الشباب وأطلقت مع محمد سلطان البوم (هو مش أنا) ومع الموسيقار عمار الشريعي (متجربنيش) ومع الموسيقار الكبير خالد الامير الذي عاد للساحة الفنية عام 1998 مع ميادة بألبوم (أنا مغرمة بيك).
في عام 1999 صدر البوم ( توبه) من ألحان الموسيقار صلاح الشرنوبي وغابت بعدها لأسباب شخصية. حتى عام 2004 حيث أصدرت ألبوم (عرفوا إزاي) والذي صورت منه كليباً واحداً. خلال تلك الفتره أحيت ميادة العديد من الحفلات في سورية والعالم العربى كان آخرها في حفل قرطاج عام 2005 والذي حضره 13 ألف متفرج وكانت نجمة الحفل الوحيدة.
في عام 2007 أصدرت ميادة الحناوي أغنيتين وطنيتين الأولى مهداة إلى سورية بعنوان (يا شام) وتبعتها أغنية مهداة للبنان بعنوان (بيروت يا عروس الشرق) وكلتا القصيدتين من كلمات نبيل طعمة وألحان الشاب خالد حيدر .
في بداية عام 2008 قدمت اوبريت (يسلم ترابك يا شام) ألحان هيثم زياد والذي شاركها فيه هاني شاكر ولطيفة وعاصي الحلاني وحسين الجسمي.
لقد استطاعت ميادة الحناوي عند انطلاقتها الأولى أن تحقق ما عجز عن تحقيقه غيرها من المطربات في سنوات طويلة .. وبقيت ميادة الحناوي على الرغم من كل الشهرة والأضواء التي أحاطت ومازالت تحيط بها محافظة على أصالتها وتواضعها فهي ابنة حلب الشهباء المخلصة وسفيرة سورية ليس إلى الوطن العربي فقط بل إلى العالم .. إنها حقا فنانة أصيلة حافظت على سحر الغناء الطربي الأصيل.. وعلى تراث العمالقة الذين سبقوها.
المصدر: تشرين السورية [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|