جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
المرأة
70مليون عربي يشاركون في «الفيس بوك» غالبيتهم إناث
70مليون عربي يشاركون في «الفيس بوك» غالبيتهم إناث
70مليون عربي يشاركون في «الفيس بوك» غالبيتهم إناث
01-22-2010 10:25 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
«فيس بوك»... موقع اجتماعي على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)، يتداول فيه المشاركون الصور والأفكار والنقاشات بلا حدود وبثقة مفرطة، يتبع شركة خاصة تحمل الاسم نفسه.

وذكرت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها أن إدارة الفيس بوك، التي أطلقت موقعها في الرابع من شباط (فبراير) 2004 - أحصت عدد المشتركين من العالم العربي فقط بأكثر من 70 مليون شخص ثلثيهما من الإناث بنسبة 65 في المائة، أي أكثر من نسبة الذكور وذلك من دون عدد المشتركين من دول العالم الأخرى.

وصار الفيس بوك اسماً يتردد كثيراً في المجتمعات العربية أخيراً خصوصاً بين الشباب، وهو في الأصل كان يشير لدفتر ورقي يحمل صوراً ومعلومات لأفراد تجمعهم سنوات دراسة أو عمل كالمتخرجين من الجامعة في كل عام أو مجموعة عمل ليكون تذكاراً توثيقياً، ومن هذا جاءت تسمية الموقع.

وتعد هذه الطريقة شائكة لتعريف الأشخاص خصوصاً في الجامعات الأجنبية ببعضهم إذ يتصفح المنتسبون في الجامعة هذه الدفاتر لمعرفة المزيد من الطلبة الموجودين في الكلية نفسها.

والفكرة ذاتها للدفتر هي فكرة موقع «فيس بوك» إذ يسمح هذا الموقع للمستخدمين بوضع صورهم الشخصية ومعلومات تعرف بهم واهتماماتهم، فيما يتيح الموقع لآخرين الانضمام إلى عدة شبكات فرعية من نفس الموقع تصب في فئة معينة مثل منطقة جغرافية معينة - مدرسة معينة وغيرها من الأماكن التي تساعد على اكتشاف المزيد من الأشخاص الذين يوجدون في فئة الشبكة نفسها بمعلوماتهم الشخصية التي يضعونها على الشبكة فهو بمثابة تواصل من خلال صور شخصية وتعليقات بلا حدود أو قيود.

مارك كربيرج... أسس الموقع حين كان طالباً في جامعة هارفارد، وكان الموقع في البداية مخصصاً فقط للطلبة في جامعة هارفارد، لكن تم توسعته لاحقاً ليسمح لطلبة الجامعات عموماً بالاشتراك في الموقع ومن ثم تم توسعته ليشمل طلبة المدارس الثانوية وأي شخص يتجاوز عمره 13 سنة.

ويعد «فيس بوك»، بحسب وكالة الأنباء السعودية، من المواقع الشهيرة في مجال الإنترنت مع ما يحمله من إيجابيات وسلبيات، فقد يراه البعض وسيلة تواصل اجتماعي حديثة، والبعض يراه موقعاً للفساد الأخلاقي لما يحدث فيه من حوارات تخدش الحياء وما ينشر فيه من صور خارجة وأسرار تنتشر بسرعة، ويتمكن الأصدقاء وكل عضو من المشتركين برؤية من يريد رؤيته، كما أنه قد يحمل معلومات شخصية لها خصوصية قد تخترق وتوظف بشكل سيء.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في علوم الإنترنت الدكتور جمال مختار كشفه عن بعض أسرار الفيس بوك مما كان مستوراً وقال: «المشتركون في هذا الموقع يعتقدون أن موقع الفيس بوك آمن ويتمادون في علاقاتهم وأحاديثهم من دون قيود، محذراً الشباب من ذلك، إذ ترى في الموقع النزول واصطياد الفريسة عبر هذا الموقع الذي اتجه اتجاهاً سيئاً وأخذ يمثل وصمة عار ضمن المواقع المنحلة».

ونبه من إتاحة المعلومات الشخصية في الموقع للآخرين والثقة فيما لا تعرف، لأنه يمكن أن يؤدي ذلك للكثير من الجرائم الأخلاقية والاجتماعية وسرقة الأموال، وما خفي كان أعظم، إلى جانب ما يكون من سرقة الوقت الثمين للمشتركين ببقائهم جالسين بالساعات يتحدثون مع من يعرفون ومن لا يعرفون، وقد يكون الشخص المشترك ينتحل اسم أنثى أو العكس ليمارس اختراق خصوصيات الفريسة واستغلالها أسوأ استغلال.

ونصح الدكتور مختار المشتركين أن يكونوا بخلاء جداً في أية معلومة يقدمونها لأي صديق على هذا الموقع وقال: «أنصح أبناءنا وخصوصاً البنات أن يمتنعوا عن وضع صورهم على هذا الموقع الذي يحتفظ بكل ما حط فيه من مناقشات ومن صور، وإن قاموا بمسحها معتقدين أن كل شيء قد تمت إزالته ولا دليل يدينهم، فإنهم لا يعرفون شيئاً - الحقيقة - بل الدليل باق، إذ إن إدارة الموقع اعترفت أخيراً باحتفاظها بكل ما يكتب فيه وما وضع فيه من صور، وتقوم ببيع أية صورة أو أي حديث كتبه صاحبه لجهات معينة تطلب ذلك وبأسعار باهظة، وهذا ما جعل «مارك جوكر بيرج» مخترع الموقع من ضمن أثرياء العالم في سنوات قليلة». وطرح الدكتور جمال مختار معلومات عديدة عن «فيس بوك» من خلال كتابه بعنوان: «الفيس بوك عدو أم صديق» استعرض فيها العديد من الحقائق كما يمكن الحصول على العديد من المعلومات بهذا الشأن من خلال الإنترنت الذي يعد أحدث وسيلة اتصال ذات نفوذ وامتداد وقدرات هائلة إذا استثمرت بالشكل الصحيح أثمرت وأفادت.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 334


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
6.21/10 (105 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.