جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
طرائف
إصدار كتاب فلسطيني يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل
إصدار كتاب فلسطيني يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل
02-07-2010 09:19 PM

إصدار كتاب فلسطيني

يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
(لنا أسماء ولنا وطن) كتاب يوثق بالأحداث والأسماء والصور، بعض من قصص 302 شهيدا فلسطينيً شملهم الكتاب وتحتجز إسرائيل جثامينهم فيما يسمى بـ 'مقابر الأرقام'.

image

ويشير الكتاب الذي صدر، عن مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، (في إطار الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب)، إلى تضارب التقديرات حول أعداد الشهداء المحتجزين في هذه المقابر التي تحيطها إسرائيل بسرية شديدة، مرجحا أن تصل أعدادهم إلى المئات.

وقال تيسير عاروري رئيس مجلس إدارة (مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان) في تقديمه للكتاب الذي احتفل الأحد بإصداره بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني أنه "بصدور هذا الكتاب يبدأ فصل جديد من أكثر معارك الشعب الفلسطيني مأساوية ضد الاحتلال الإسرائيلي وتنكيله بالمناضلين الفلسطينيين."

وأضاف "معركة ضد عقلية وروح الانتقام والحقد العنصري ليس فقط ضد الأحياء وإنما ضد الأموات ضد الشهداء ضد الجثامين."

ويتضمن الكتاب الذي يقع في 131 صفحة من القطع المتوسط اقتباسات من القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بإعادة جثامين القتلى إلى ذويها خلال النزاعات المسلحة.

وأوضح عاروري في تقديمه للكتاب "أن الجبهة الجديدة التي فتحت ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته الفاشية البغيضة والتي اسمها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين... تكبر ككرة الثلج ببعدها ومضمونها الشعبي العميق وهناك أساس قوي لتترسخ القناعة بأن هذه الحملة ستؤتي ثمارها عاجلا وليس أجلا."

وكتب في إهداء الكتاب بعنوان (حين يكون الموت بطعم العلقم) "إلى روح أبي عيسي (توفي أثناء إعداد الكتاب وله ابن مازال جثمانه محتجزا) وإلى أرواح أمهات وآباء فارقوا دنيانا قبل آن يحققوا آمالهم... إلى كل هؤلاء وإلى كل الأمهات والآباء الصابرين والى كل عائلات الشهداء والمفقودين نهدي هذا الكتاب."

ويشير الكتاب الصادر باللغتين العربية والانجليزية إلى أن "ما يميز الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين أنها جاءت من الأهالي وهم الذين يقودونها وأنها تطوعية مائة بالمائة والتعاون الوثيق بين عدد كبير من المؤسسات الأهلية والشعبية والوزارات والبلديات ووسائل الإعلام."

ويأمل القائمون على الحملة أن يتمكنوا من استعادة جميع الجثامين وكتبوا بخط اليد على الكتاب الصادر يوم الأحد "مثلما جعلنا لكل رقم أسماء وصورة سنواصل النضال حتى نشيد ضريحا لكل شهيدة وشهيد."

وقال سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في حفل إطلاق الكتاب إن الحكومة عبرت عن دعمها للحملة ومطالبها "باعتبار يوم 27 (أغسطس) آب يوماً وطنياً لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين."

وأضاف "أننا ونحن نحتفي اليوم بصدور كتاب (لنا أسماء ولنا وطن) الكتاب الأول الذي يوثق لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودين نتوجه بالتحية لكل الجهود التي بذلت لإصداره مؤكدين أنه لولا جهود ذوي الشهداء والمفقودين ومن آزرهم لإخراج هذه القضية من طي النسيان وتحويلها إلى قضية رأي عام وإجماع وطني لما كان لهذا أن يصدر ويحتل الكتاب الأهمية التي يستحوذ عليها".

وتضمن الكتاب بعض القصص التي جمعها صحفيون فلسطينيون أو سردها أقارب أصحاب الجثامين أو أولئك الذين لا يعرفون مصير أبنائهم الذين لم يتضح إن كانوا قد قتلوا أو مازالوا على قيد الحياة في السجن أو في مكان آخر إضافة إلى تاريخ ميلاد وفقد من تم توثيق المعلومات عنه.

ويكابر الحاج مصطفى شاهين (61 عاما) من مدينة الخليل والد الشهيد محمد شاهين (21 عاما)، على حزنه وألمه، فيما بدت الحسرة بادية في عينين امتلأتا بالدمع، قائلا 'يريدون مني أن ادفع 20 ألف شيكل حتى يسلمونني جثمانه، لكني لن أفعل إكراما لتضحياته وذكراه هو وزميله أحمد'.

وكان محمد شاهين ورفيقه الشهيد أحمد عايد الفقيه (20عاما) قد استشهدا بتاريخ 26/12/2002 بعد اقتحامهما لمستوطنة 'عتنائيل – جنوب مدينة الخليل'.

ويضيف 'إن كانت لي أمنية قبل أن أموت فهي أن أدفنه في مسقط رأسه بيدي، بما يليق بمكانة الشهيد، فالأصعب من أن يدفن الأب ابنه، هو أن يحرم من دفنه'.

ووفقا للكتاب، فإن الاحتلال يحتجز مئات الجثامين في أربعة مقابر تقع بمناطق عسكرية هي: مقبرة بالقرب من جسر 'بنات يعقوب' على الحدود السورية-اللبنانية، يقدر عدد الشهداء فيها بنحو 500، ومقبرة في غور الأردن بين أريحا وجسر دامية وتحوي حوالي 100 قبر، وأخرى في الغور تسمى 'ريفيديم' لا يعرف عدد الشهداء فيها، ورابعة تسمى 'شحيطة' شمال طبريا فيها حوالي 50 ضريحا.

ويعبر الشاب عمار شكوكاني (27 عاما)، شقيق الاستشهادي عامر شكوكاني (22 عاما) من مدينة البيرة، عن آماله بقرب انتهاء ما أسماه 'بألم الفراق'، قائلا 'إن هذا الأمر أشبه بكابوس يجب أن ينتهي'.

ويتساءل والد الشهيدة آيات الأخرس (18 عاما) من مخيم الدهيشة بالقرب من مدينة بيت لحم، 'أيعقل في هذا العالم وجود شهيد هو في نفس الوقت أسير بعد موته؟! إلا لدى إسرائيل'.

ويذكر الكتاب أن إسرائيل عندما شرعت بهذه السياسة (مقابر الأرقام) لم تتبع أي نظام لتسهيل إرجاع كل جثة والتعرف عليها، عدا عن كونها عرضة لعوامل الطقس والبيئة، ما يجعلها عرضة للانجراف وانكشاف الجثث، ونهشها من قبل الحيوانات البرية.

وجرت خلال السنوات الماضية عمليات تبادل جثامين عدد من الفلسطينيين والعرب المحتجزين في إسرائيل مع رفات جنود إسرائيليين قتلوا في معارك مع حزب الله اللبناني وكان أحدثها عملية التبادل التي جرت في عام 2008 تمكن حزب الله فيها من استرداد مجموعة من جثامين المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين كانت تحتجزها إسرائيل مقابل جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله وبقي مصيرهما مجهولا عند تنفيذ صفقة التبادل التي شملت أيضا عددا من الأسرى المحتجزين في لبنان.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 452


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
7.34/10 (94 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.