جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
طرائف
الإصلاح المنشود في مصر والعنف ضد المرأة
الإصلاح المنشود في مصر والعنف ضد المرأة
02-11-2010 01:42 AM

الإصلاح المنشود في مصر

والعنف ضد المرأة


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
الإصلاح المنشود في مصر
ألقت حملة الاعتقالات التى شملت ١٣ من قادة حركة الإخوان المسلمين بظلالها على حضور حفل توقيع كتاب «مصر ٢٠٠٥ - ٢٠١٠، لماذا لم يتحقق الإصلاح المنشود؟» للنائب الإخوانى محمد البلتاجى بقاعة اتحاد الناشرين.

ونقلت صحيفة المصري اليوم عن البلتاجى قوله: إن اعتقال هذه القيادات فى هذا التوقيت بالذات يؤكد أن الأمن خسر رهانه على انشقاق وتصدع الجماعة داخلياً نتيجة ما حدث فى انتخابات مكتب الإرشاد، مضيفاً أن النظام متخوف فى بداية موسم انتخابى وسياسى ساخن من تنظيم وحركة الإخوان، خاصة فى وجود قيادة أصرت على أنها تسير على ذات النهج والاستراتيجية السابقة والانفتاح على القوى السياسية والشارع، موضحاً أن هذه الاعتقالات ستزيد الجماعة إصراراً على موقفها من الإصلاح والانتخابات.

والتهبت الندوة بآراء معارضة للسلطة مما أدى إلى إنهائها بسرعة فلم يسعف الوقت بعض المناقشين للتحدث ومن بين الآراء الساخنة التى قيلت:

د. حمدى حسن: «ما حدث اليوم فى صفوف الجماعة يؤكد أننا فى دولة بوليسية وديكتاتورية لا تعترف بدستور أو ديمقراطية، ولا تعمل لصالح الشعب بل لأجل نخبة من الفاسدين، فمصر تحولت إلى دولة أمنية بالدرجة الأولى تستخدم ذراعها البوليسية لمواجهة تحديات الشارع».

وانطلق مما ورد فى الكتاب ليرى أن المادة ٧٦ من الدستور اعتداء صارخ على الدستور المصرى وقال: «مفيش دستور فى العالم يحتوى على مادة مثل المادة ٧٦، فهى وضعت لخدمة مشروع التوريث فقط، وتشكل عائقاً كبيراً أمام الديمقراطية وتقدمنا فى مجلس الشعب ثلاث مرات لتغيير هذه المادة البائسة دون استجابة، كما شاهدنا تطويع مجلس الشعب لصالح حزب المصالح الخاصة».

بدوره قال أستاذ العلوم السياسية، عضو مجلس الشعب، جمال زهران إن الكتاب يتناول قضايا داخلية نفذ إليها مباشرة كالتعديلات الدستورية وحرية الصحافة وحمايتها من تزاوج السلطة والثروة، كما يطرح الأفكار التى ننشدها لتحقيق الإصلاح، مؤكداً أن هناك عقبات أمام التطور الحقيقى لمصر يتمثل فى استبداد حزب الأغلبية الذى لم يخرج - حسب زهران - من عباءة الحزب الواحد وهو ما يتنافى مع التجربة الديمقراطية، وانتقد الحزب الوطنى الحاكم قائلاً: «هذا الحزب لابد أن يغير اسمه إلى الحزب الاستبدادى الذى سلب إرادة الجماهير.. نحن نعيش أزهى عصور الاستبداد، والحزب الحاكم هو العقبة الوحيدة أمام أى تطور ديمقراطى حقيقى».

وانتقد زهران أداء لجان البرلمان المصرى قائلاً: «لجنة الموازنة تخضع لسيطرة أكبر تاجر فى مصر، حيث يسيطر أحمد عز على ميزانية الدولة ومعلوماتها السرية، ولجنة الإسكان يسيطر عليها أكبر مقاول فى مصر، والذى فرط مؤخراً فى ثمانية ملايين متر مربع من أراضيها، ولجنة الصناعة يسيطر عليها رجال أعمال».

ولفت الدكتور عمار على حسن، الباحث فى علم الاجتماع السياسى إلى أن الكاتب سعى إلى صك مصطلحات خاصة تعبر عن سخرية من الواقع السياسى المصرى، حيث استبدل كلمة «التعديل» الدستورى بـ«التعويج» ونوه إلى ما سماه «دسترة التزوير» وانتقد الطابع الشكلى لانتخابات الرئاسة فأطلق عليها لفظ «الاستختاب» ما يعنى استمرار الاستفتاء القديم فى شكل انتخابات مظهرية.

وقال حسن إن قيمة هذا الكتاب أن مؤلفه يكتب من الداخل، نظراً لاطلاعه المباشر على مجريات الحياة البرلمانية، كما أن مادة الكتاب تظهر أن النخبة البرلمانية الإخوانية الجديدة أكثر تفاعلاً وتفهماً لمجريات الحياة السياسية من نظيرتها التى كانت تمثل الجماعة فى الفصل التشريعى الخامس (١٩٨٧ - ١٩٩&#1632.

وأكد حسن أن الكتاب فضح الطابع الشكلى البحت لأداء السلطة، مع غياب أى مضمون حقيقى، وفضح المسلك الأمنى الذى لم يعد هناك فى يد أهل الحكم غيره لمعالجة القضايا والمشكلات، وبين - أى الكتاب - أن هناك علاقة قوية بين السياسة الداخلية والخارجية فى مصر وقال «النظام الحاكم ربط ملف التوريث بتقديم تنازلات فى السياسة الخارجية».

"العنف ضد المرأة"
صدر عن رئاسة منظمة المرأة العربية بتونس كتاب يحمل عنوان «العنف ضد المرأة بين سطوة الواقع وتكريس القيم الإنسانية» في إطار مواكبة رئاسة السيدة الفاضلة ليلى بن علي حرم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لمنظمة المرأة العربية.

ويشتمل الكتاب على 12 بحثا ودراسة حول العنف ضد المرأة وأنجزها نخبة من الباحثين والباحثات من تونس ومصر ولبنان وسوريا والأردن، إضافة إلى ملاحق حول القرارات والاتفاقات والتشريعات للوقاية من العنف ضد المرأة. كما يشتمل الكتاب على إعلان تونس حول مقاومة العنف المبني على النوع الاجتماعي والوقاية منه.

وتتصدر الكتاب مقدمة بقلم السيدة ليلى بن علي أبرزت من خلالها أن مكافحة العنف ضد المرأة في المجتمعات العربية يستدعي تضافر وتكامل جهود الحكومات والجمعيات وذلك بتكثيف برامج التوعية والتثقيف والدفع باتجاه سن القوانين والسهر على تطبيقها وإحداث الآليات المساندة للمرأة.

وبينت السيدة ليلى بن علي في مقدمة الكتاب أن مكافحة العنف ضد المرأة في مجتمعاتنا العربية يستدعي تضافر وتكامل جهود الحكومات والجمعيات المدنية والأهلية التي تعنى بشؤون المرأة وذلك بتكثيف برامج التوعية والتثقيف والدفع باتجاه سن القوانين والسهر على تطبيقها بما يكفل حرمة المرأة العربية الجسدية والنفسية والمادية إلى جانب إحداث الآليات المساعدة والمساندة للضحايا.

وتتناول البحوث العلمية التي يتضمنها الكتاب بالتحليل والدراسة واقع ظاهرة العنف ضد المرأة العربية ومظاهرها وأشكالها وكذلك مناهج وطرق الوقاية منها ومقاومتها.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 490


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
3.17/10 (88 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.