تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 المرأة
 علماء / التوابل تحمي من سرطان الثدي والصداع يضاعف خطورة الأزمات القلبية
|
|
علماء / التوابل تحمي من سرطان الثدي والصداع يضاعف خطورة الأزمات القلبية
02-14-2010 06:34 PM
علماء / التوابل
تحمي من سرطان الثدي
والصداع
يضاعف خطورة الأزمات القلبية
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] واشنطن / قنا / د ب أ/
أظهرت دراسة علمية حديثة أن التوابل تساعد على إيقاف نمو الخلايا الجذعية التي تزيد في نسبة حدوث سرطان الثدي.
ونقل موقع سي إن إن عن الدراسة التي أجراها فريق من مركز ميتشغان للسرطان قولها إنه تمت إضافة مادة البيبرين الموجودة في الفلفل الأسود والكركم المركب الأساسي في بودرة الكاري إلى خلايا سرطان الثدي في المختبر وتبين أن المشاركة بين هاتين المادتين يقلل من عدد الخلايا الجذعية دون أن يؤثر سلبا على خلايا الثدي الطبيعية.
واكتشف فريق البحث أن البيبرين يقوي من فعالية تأثير الكركم وهما تعتبران من المواد البوليفينولية التي تتميز بخواصها المضادة للالتهاب الواقية من الأمراض وباستخدامهما معا منعت المادتان الخلايا الجذعية المولدة للسرطان من إعادة تكاثر وإنتاج خلايا سرطانية جديدة وهو تطور يعرف بالتجدد الذاتي وبالمقابل لم يكن هناك أي تأثير لهاتين المادتين على عملية تطور الخلايا الطبيعية.
وقال الدكتور مادوري كاكارالا أستاذ الطب الباطني في كلية الطب بجامعة ميتشغان الأمريكية " إنه إذا استطعنا الحد من عدد الخلايا الجذعية فلابد أن نتمكن من الحد من عدد الخلايا التي فيها استعداد للتحول الورمي".
وأوضح كاكارالا أنه عادة ما يكون هناك استعدادا في الخلايا الجذعية للتطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا ويعتقد أن الخلايا الجذعية المسرطنة تغذي نمو الورم ما يجعل الباحثين يؤمنون بأن السيطرة على السرطان أو حتى الشفاء منه يتعلق بصورة أساسية بتلك الخلايا.
وقال " إن تلك المركبات في التوابل غير سامة لنسيج الثدي الطبيعي ووجود تلك الخاصية في هذه المواد الغذائية مثير للدهشة حيث أن تأثيرها كان أكبر بحوالي عشرين مرة من التوابل المستخدمة بشكل منفرد والموجودة في بعض الحميات الغذائية".
ويجري فريق البحث تجارب سريرية لتقرير الجرعة الآمنة للشخص من البيبرين والكركم.

من جهة أخرى أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع تتضاعف لديهم احتمالات الإصابة بالأمراض المتعلقة بالأوردة ، مثل الأزمات القلبية والسكتة.
وتبين من خلال الدراسة التي أجرها باحثون من المستشفى الجامعي ومركز أينشتاين الطبي الأكاديمي في مدينة نيويورك الأمريكية أن الصداع الذي يسبقه شعور المريض باضطرابات بصرية ، تزيد من خطورة الإصابة بأزمة قلبية بمقدار ثلاث مرات.
ونقلت مجلةنيرولوجي عن مشرف الدراسة ، ريتشارد ليبتون ، القول: "الصداع كان يعتبر حتى الآن حالة مؤلمة يقوض نوعية الحياة ، لكن ليس تهديدا عاما للصحة".
وذكر ليبتون أنه تبين الآن من خلال الدراسة أن "الصداع ليس اضطرابا منعزلا ، وأنه يتعين على الأطباء المعالجين أن يركزوا انتباههم على عوامل مخاطر الإصابة بأمراض قلبية".
وشملت الدراسة 6102 شخصا يعانون من الصداع و5243 آخرين لا يعانون من هذا المرض العصبي.
وقام الباحثون بتسجيل ملاحظات المرضى حول آلام الرأس التي تنتابهم وتواترها ودرجة شدتها ، كما قاموا بتسجيل بيانات عن حالتهم الصحية العامة.
وتبين من خلال الدراسة أن مرضى الصداع يعانون من أمراض متعلقة بالدورة الدموية للقلب بنسبة تزيد عن 50% مقارنة بمجموعة الضبط من الأصحاء.
ويرجح العلماء أن يكون السبب في ذلك هو اعتلال في وظيفة البطانة الداخلية للأوردة في الجسم كله ، بما في ذلك المخ. [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|