جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
طرائف
الطيب بو عزة ... لا ترادف بين الليبرالية والحرية
الطيب بو عزة ... لا ترادف بين الليبرالية والحرية
06-10-2009 02:03 PM
الطيب بو عزة


لا ترادف بين الليبرالية والحرية


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
صدر مؤخرا للكاتب المغربي د.الطيب بوعزة عن سلسلة مجلة "البيان" كتاب معنون بـ:"نقد الليبرالية" الرياض (1430)،(2009).

يتساءل الكاتب في بداية دراسته النقدية هذه :"ما الدافع إلى جعل النسق الليبرالي موضوعاً للقراءة النقدية؟ وما هي الفرضيات والمداخل المنهجية التي سنعتمدها في المقاربة والتحليل لتأسيس ذلك النقد؟"

ثم يبين : "أن الدافع المسوغ لإنجاز بحثه هذا هو الحالة التي يتميّز بها المذهب الليبرالي عن غيره من المذاهب السياسية في لحظتنا الراهنة؛ حيث لم تعد الليبرالية اليوم تُقَدَّمُ بوصفها أنموذجاً أو نظاماً سياسياً واقتصادياً من بين أنظمة أخرى، بل يصح القول: إنها تكاد تُقَدَّمُ بوصفها الأنموذج الوحيد لتسيير الشأن السياسي والمجتمعي، دونما منافس لها أو بديل! ولذا يغدو السؤال عن دلالتها وتشغيل الوعي النقدي لبحث قيمها ومبادئها وتطبيقاتها المجتمعية، ضرورة ماسة نابعة من طبيعة لحظتنا التاريخية الآخذة في تشميل هذا النموذج على مختلف أقطار العالم."

وبما أن النقد يحتاج إلى رؤية منهجية فلابد من استفهام صاحب الكتاب عن المنهج الذي اعتمده في نقد المذهب الليبرالي .

ونجد منذ بداية الكتاب إفصاحا عن منهجه ، حيث يقول: "أما عن منهجيتنا في البحث، فإننا سنشتغل بمنظورين اثنين:
الأول، وهو الناظم لرؤيتنا النقدية في جميع مستوياتها، نسميه بـ"النقد المثالي"، ويقوم على مقاربة فلسفية تتناول الأسس المفاهيمية والمعرفية الليبرالية، بقصد الكشف عن زيف المزاعم الإطلاقية لليبرالية.
أما الثاني، فهو نقد يرتكز على المقاربة التاريخية والسوسيولوجية للنسق الليبرالي من حيث هو نظام مجتمعي."

غير أنه ينبه منذ مدخل البحث:
"ليس نقدنا لليبرالية نقدا للحرية، ولا دعوة إلى الاستبداد وترجيحه على التحرر، بل إن موقفنا المبدئي هو مع كل دعوة إلى التحرّر المسئول؛ فحرية الكائن الإنساني هي خصيصة ميّزه بها الله عز وجل، وجعله بها حقيقاً بمهمة الاستخلاف في الأرض، تلك المهمة/الأمانة التي تستلزم الحرية وتستوجب المسؤولية الأخلاقية.

ولقد انتهى التأمّل الفلسفي إلى أن الإنسان كائن يمتاز بالخروج من مجال الضرورة الطبيعية إلى مجال الحرية، بكل ما تعنيه من اقتدار على الاختيار؛ وبانتقال هذا الاقتدار من مستوى القوة والإمكان إلى مستوى الفعل والإنجاز، يصبح الكائن الإنساني موضوعاً للمعايرة والحكم الأخلاقيين. "

كما يحرص على التوضيح بأنه "إذا كانت الحرية تتمظهر كسمة من سمات الفعل الإنساني، وخصيصة من خصائص كينونته، فإنها ليست معنى قابلاً للتجسيد على نحو مكتمل ونهائي، بل هي معنى مثالي آفاقي تقترب منه التجربة الإنسانية ولا تَتَمَلَّكُهُ.

وبوصف الحرية مثالاً من المثل السياسية الإنسانية؛ فإنها بذلك ترتفع عن أن تُختزل في مذهب أو فلسفة أو اتجاه من اتجاهات الفكر، أو نمط من أنماط الحياة. ومن ثم فنقدنا لليبرالية ليس نقدا للحرية؛ لأنه لا ترادف بينهما، بل من ناحية الاصطلاح المنطقي، لا نجد بينهما علاقة شمول ولا تضمن ولا تطابق."

ويضيف بأن " منتهى الإفلاس هو أن يزعم مذهب من المذاهب أنه جسَّد مثالاً من المثل، وأن لا مجال من بعده إلا إعلان "نهاية التاريخ"!! وهو بالفعل المنزلق الذي سارت فيه الليبرالية الجديدة في طبعتها القاصرة مع فوكوياما عندما يقول أننا بلغنا: "نقطة النهاية للتطور الأيديولوجي للبشرية" الذي يتمثل في "كونية النموذج الديمقراطي الليبرالي الغربي كشكل نهائي للحكم الإنساني".

في الفصل الأول، بحث د.الطيب بوعزة دلالة مفهوم الليبرالية. من خلال سؤال/هاجس هو:
"ما المدخل المنهجي المناسب لهذه المقاربة الدلالية، هل يكفي الإيغال في بحث الدلالة اللغوية للمفهوم، أم لا بدّ من استحضار ما صدقه الواقعي في سياق التاريخ؟"

أما الفصل الثاني، فخصّصه لبحث الليبرالية من حيث هي نظرية سياسية.
وبعد تحليله لليبرالية من جهة بعدها النظري السياسي، انتقل في الفصل الثالث إلى بحث بعدها الاقتصادي، حيث فكك مرجعيتها الفكرية، لكن دون اختزالها في الاقتصاد السياسي الإنجليزي (عند سميث وريكاردو ومالتوس)، كما هو مسلك غالبية الدراسات، بل استحضر أيضاً مرجعيتها الفيزيوقراطية، وجدلها مع الميركانتيلية.

وفي الفصل الرابع، قدم تحليلا مفصلا للنيوليبرالية، بدءاً من بحث سياق نشأتها، وإلى بحث اتجاهاتها النظرية التي تبلورت مع المدارس الثلاث، أي المدرسة النمساوية مع كارل منجر، وبون بافريك، ومدرسة لوزان مع فالراس، وباريتو، ومدرسة كمبريدج مع ستانلي جيفنس، وألفريد مارشال.

ونظراً لمحورية مفهوم السوق داخل النسق النيوليبرالي، فكان لابدّ من أن يعطيه اعتباراً استثنائياً فخصّص له ما يكفي لبيان وضعه في الرؤية النيوليبرالية.

ثم إن الليبرالية ليست مجرّد نظرية، بل هي منظومة مجتمعية تتجاوز الحقلين الاقتصادي والسياسي إلى حقل الإنسان ببعده الأخلاقي، ولذا نجده يتوقف في الفصل الخامس لمساءلة الليبرالية من حيث علاقتها بالحرية والأخلاق.

أما في الفصل السادس، فقدم د.الطيب بوعزة نظرة على الخطاب الليبرالي العربي بدءاً من لحظة دخول المفاهيم الليبرالية في بداية عصر النهضة العربية، ثم انتقالها إلى الاستواء في شكل نسق مع لطفي السيد، وانتهاء بتحليل مفاهيم ونقائض الخطاب النيوليبرالي العربي المعاصر.

وبعد هذه الفصول الستة توفرت مادة معرفية كافية مكنته من الختم بالجواب على السؤال التالي:هل ثمة بديل عن الليبرالية، أم أنها خاتمة للتاريخ البشري؟!
[/CELL][/TABLE]


إصدارات

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها



أصدَرَ مركزُ التأصيل للدراسات والبحوث كتابًا بعنوان (حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها) لمؤلفه /د.عبد الرحيم بن صمايل السلمي .

وهذا البحث عبارة عن أطروحة علمية أكاديمية، تربط بين الجانب الفكري والشرعي في سياق متصل حول مذهب فكري يثار حوله الجدل من حيث حقيقته وموقف الإسلام منه، وهو المذهب الليبرالي.
وقد تتبع الباحث (الليبرالية) من جذورها الأولى مروراً بالنهضة والتنوير إلى صعودها في القرن التاسع عشر ثم هبوطها في القرن العشرين ثم عودته للصعود مرة أخرى.

كما أوضح الباحث الأسس الفكرية المكونة لمفهوم الليبرالية مبيناً بذلك الحقيقة المركبة لهذا المفهوم ( الحرية والفردية والعقلانية)، كما تعرض لاتجاهات الليبرالية و مدارسها المتنوعة، وأبرز المحرك الفاعل لهذه التنوع وهي (الطبقة البرجوازية)، وهذا ما جعل هذا المذهب يظهر بصور متعددة وأشكال مختلفة تصل إلى حد التناقض، وبهذا ظهرت الصورة المخادعة والمراوغة للفكر الليبرالي عبر التاريخ الغربي المعاصر.

ثم تعرض لتطبيقات الليبرالية في المجال السياسي والاقتصادي مختتماً كل جانب بالأزمة الخانقة له في مجال التطبيق العملي.
ثم اعتنى الباحث بنفوذ الليبرالية في العالم الإسلامي في الحكم والسياسة والمال والاقتصاد، وبيّن تياراتها البارزة، وكشف عما يسمى بالإسلام الليبرالي وتفصيلاته.

ثم شرع الباحث في بيان موقف الإسلام من الحريات، والفرق بين الفكر الإسلامي والليبرالي حول مفهوم الحرية.، كما بين الحكم الشرعي في الليبرالية وعرض حقيقتها على أصول الإسلام ومحكماته الكبرى.

والكتاب يعد فريداً في الجمع بين دراسة التصور الفلسفي لليبرالية مع تقويم تطبيقاتها في العالم الغربي والإسلامي.
ويشتمل موضوعات هذا الكتاب على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة وتوصيات.


المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها


أصدَرَ مركزُ التأصيل للدراسات والبحوث كتابًا بعنوان (المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها) لمؤلفه /د. عبد الله بن محمد القرني .

مما يستوجب تأصيل المعرفة ومنهج الاستدلال في الإسلام؛ ما حصل من الانحراف في الفكر الإسلامي؛ نتيجة الخلاف حول مصدر التلقي، وما نشأ عن ذلك من إحداث مناهج بدعية في الاستدلال معارضة لمنهج الاستدلال في الإسلام، بفعل اتجاهات مختلفة، يمكن إجمالها في ثلاثة اتجاهات، هي الاتجاه الفلسفي والاتجاه الكلامي والاتجاه الصوفي.

والأصل الجامع لهذه الاتجاهات على اختلافها هو انحرافها في مصدر التلقي، مع دخولها في مسمى الفكر الإسلامي، مما يقضي بالضرورة تأصيل منهج الاستدلال الحق، والكشف عن تناقض هذه الاتجاهات وما يلزم عنها من لوازم باطلة.

ومما يستوجب تأصيل المعرفة ومنهج الاستدلال في الإسلام أن الاتجاه الوضعي المعارض لحقائق الدين هو المنهج السائد في هذا العصر في المذاهب الفلسفية ونظريات ما يسمى بالعلوم الإنسانية، إذ أنها قد نشأت في ظروف خاصة، حين فزع الناس من التفسير الديني القائم على الكتب المحرفة المشتملة على ما ينافي الضرورة العقلية. قد دخلت إلى العالم الإسلام على أيدي مفكرين ومربين، تلقوها وطبقوها دون وعي بحقيقة الإسلام، أو حقيقة ما تتضمنه تلك النظريات من المصادمة للثوابت الشرعية، وإنما يتحقق تأصيل المعرفة ومنج الاستدلال في الإسلام بالكشف عن أصول تلك المذاهب والنظريات ونقدها.

ومما يستوجب تأصيل المعرفة في الإسلام أن الغالب على ما أصبح يعرف بأسلمة المعرفة وأسلمة العلوم هو الاهتمام بالجانب النقدي بالمذاهب والنظريات المخالفة.

ومع أهمية هذا الجانب إلا أنه لا يمكن أن يحقق الهدف منه ما لم يؤسس على تصور متكامل لطبيعة المعرفة في الإسلام ومصادرها ومجالاتها. إذ أنه لا يكفي الاعتراض الجزئي على مذاهب ونظريات لها أصولها وأهدافها، بل لا بد من قبل ذلك من التأصيل للمعرفة في الإسلام، ومواجهة تلك المذاهب بتصور متكامل هو الأساس والشرط الضروري للنقد التفصيلي.

ويشتمل موضوعات هذا الكتاب على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب.

مجموعة قصصية جديدة للخميسى


الروائي والصحفي د / أحمد الخميسى أصدر مجموعة قصصية جديدة تحت عنوان " بط أبيض صغير " يرسم فيها من خلال قصة تحمل نفس اسم المجموعة ، معاناة الشعب الفلسطيني في إطار من الكوميديا السوداء ، هذه المجموعة كتب مقدمتها الروائي المعروف محمد المخزنجى ، تضم 18 قصة قصيرة .

ومما يذكر أن القاص الدكتور / أحمد الخميسى له عدة مجموعات قصصية منها: الأحلام ـ والطيور الكرنفال ـ وقطعة ليل ، كما قام بترجمة عدة مجموعات قصصية عن اللغة الروسية ومعجم للمصطلحات الأدبية ـ حيث أنه عاش ودرس الدكتوراة في موسكو نظرا لنفى والده الشاعر الكبير / عبد الرحمن الخميسى لفترات طويلة هناك.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 652


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
3.47/10 (149 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.