جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
دولي
من هنا وهناك
خطاب نتنياهو المنتظر الأسبوع القادم
خطاب نتنياهو المنتظر الأسبوع القادم
خطاب نتنياهو المنتظر الأسبوع القادم
06-11-2009 01:19 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
نجح أوباما في مسعاه، وجاء الآن دور "نتانياهو" الآن ليضرب على الوتر الذي يترنـّم عليه المسلمون فيشجيهم بألحانه .. أترككم مع الخطاب الذي أبدعته الأخت الكريمة .. أترككم مع إبداعها الرائع :
[/CELL][/TABLE]


نص خطاب نتانياهو الأسبوع القادم



بقلم: نوارة نجم

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
إن شاء الله ح يبقى للعالم الإسلامي برضه، ماهو أصل العالم الإسلامي بيشتغل تليفونيست دلوقت، كل اللي يشوفه يخاطبه
أنا باقول الكابتن نتانياهو بعد اللي شافه يوم أربعة يونيو، ح يكتب خطاب ما يخرش المية، وأنا عندي شخصيا تصور كده لخطاب نتانياهو:

بسم الله الرحمن الرحيم

وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله
إخوتي في العالمين العربي والإسلامي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(صريخ)

إنني أتوجه بخطابي هذا لكم، بعد أن استمعت إلى خطاب أخي، وحبيبي، وفلذة كبدي، باراك حسين محمد عبد السميع حمزة عبد المتعال أوباما. ولكم تأثرت تأثرا شديدا بكلماته التي مست شغاف قلبي، فانهمرت دموعي واتقلبت علي المواجع.

حقالقد عانى الإسلام والمسلمون، على مدى ثمانية أعوام، من إنكار لجميل الحضارة الإسلامية على الشرق والغرب

(تصفيق حاد وصريخ)

وأشعلت الحروب بيننا وبين أبناء عمومتنا، اخوتنا، الذين طالما فتحوا لنا قلوبهم وبلادهم بل... وبيوتهم. وما العجب في ذلك؟ فالقرآن الكريم يقول: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره. فكيف بنا نحن أخوتهم، وأبناء عمومتهم، يجمع بيننا ختان الذكور وكره الخنازير التي حرمها الله تعالى: "إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به" صدق الله العظيم

(واحدة أغمى عليها)

إن القرآن الكريم، ليذكر نبي اليهود موسى بإجلال واحترام غير مسبوق، ولا ملحوق، وهو إن دل على شيء، فإنما يدل على احترام الإسلام لكل الديانات، واحترامه للديانة اليهودية بالتحديد. أقول للجهلاء، الذين يتهمون الإسلام والمسلمين، بمعاداة السامية، إننا، نحن اليهود، لم يعرف تاريخنا معاملة أفضل من معاملة المسلمين، ولا قلبا احن من قلب المسلمين، ولا يدا اخف في إعطاء الحقنة من يد المسلمين. ولا يوجد، بين كل الشعوب التي خالطها اليهود، أرقى من المسلمين، ولا أحلي من المسلمين، ولا أشيك من المسلمين، يا عيني على المسلمين، هو أنا خلفت غير المسلمين؟ ده الأدب المسلمين، والأخلاق المسلمين

(وي لاف يو نتانياهو)

لقد عاش المسلمون مع اليهود جنبا إلى جنب، وأوى إليهم اليهود مستغيثين بكرمهم من اضطهاد الأوروبيين لهم، ووجدوا يدا حانية، وعينا باكية، وأغنية زاهية، وسماء عالية، وبيوتا غالية، فكانت ليلى مراد مطربة مصر الأولى يهودية مصرية

وكما يقول عبد الوهاب: الدنيا ليل والنجوم طالعة تنورها.
ولقد غنتها المطربة اليهودية المصرية العربية المسلمة ليلى مراد في الفيلم اللي فيه القط الأسود اللي سمت فيه ابنها لطفي واللي كان كل شوية احمد سالم يفقد الذاكرة ويتجوز ويرجع يفقد الذاكرة وينسى انه اتجوز.

(تصفيق حاد وصويت)

ولقد وقف الرسول الأكرم نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم

(زغاريد)

لجنازة يهودي وقال: أو ليس نفسا؟

ولأن العالمين العربي والإسلامي يعلمون حق العلم معاناة الشعب اليهودي، فهم بالتأكيد، يرفضون معي كل محاولة سافلة، منحطة، حقيرة، ، لإنكار الهولوكوست، أو التقليل من شأنه، أو عدم احترامه والوقوف كلما ذكر والاحتفال بذكراه قبل الأكل وبعد الأكل وقبل الأذان وبعد الأذان ومع خواتيم الصلاة. وأعلم ان هناك بعض من المتطرفين من يقولون: واحنا مالنا يا عم انت؟

لكنني أراهن على الروح الإسلامية الكريمة، التي ستقول له: ميل على جنبك يا موكوس. فليس من شيم المسلم ان يرد من استجار به، حتى وان جاء ليسكن في بيته، حتى وان قتله، فالقرآن الكريم يقول: لئن بسطت يدك إلي لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك. إن فجر الإسلام يشهد بكرم الأنصار الذين تركوا بيوتهم، بل ونساءهم، للمهاجرين المكلومين، وقد كان من بين أهل المدينة يهودا عقدوا معاهدة مع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم

(نسوان بتزغرد ورجالة بيقولوا الله اكبر)

نص فيها على أن لنا ما للمسلمين وعلينا ما عليهم. ان المسلم الحق هو الذي عرفه التاريخ، ذلك الكريم، الذي يجوع ليطعم غيره، ينام في العراء ليسكن غيره، يموت، ليعيش غيره. هكذا كانت الحضارة الاسلامية دوما

(صريخ وناس بتقطع في شعرها)

لقد هربنا الى الارض المقدسة منذ اكثر من ستين عاما، لننعم بدفء احضان الحبايب. لكن الاستعمار البائد هو من اشعل الحروب بين ابناء العمومة، ونحن الآن نريد السلام، ولا شيء غير السلام، هذي يدي امدها اليكم بالسلام

(شريف منير *: شلوووووووووووووم)

وانني بهذه المناسبة اود ان اتكلم عن بعض النقاط

1- تفكيك المستوطنات:

اعلم ان في قلوب اخوتنا الفلسطينيين غصة، ويعلم الله وحده كم ان آلام الفلسطينيين تدمي قلبي، وتبكي عيني، وتوجع بطني، وتضرب كلاويا.

(تصفيق حاد)

الا انني لا يمكنني ان اصحح خطأ بخطأ أكبر منه، فإن كان البعض قد اخطأ في بناء المستوطنات وطرد الفلسطينيين من ارضهم، فانني يجب الا اكرر هذا الخطأ بهدم المستوطنات وطرد امهات، واطفال ابرياء، والعجائز حول نار المدفأة، يسكنون المستوطنات يا قلبي بمنتهى الحب والحنين والحنان.

فكيف لي ان افعل معهم تلك الجريمة الشنعاء التي فعلها اجدادي القدماء من حوالي عشرين سنة؟ او ثلاثين سنة؟ او ستين سنة؟
الذين يريدون ان يعيشوا في الماضي ليس لهم مستقبل

2- تجميد بناء مستوطنات جديدة

ان الاسلام هو دين السماحة والرحمة، وعلينا الا ننسى الماضي، والا ننسى معاناة الشعب اليهودي في محارق النازي. ان عدد المواطنين يزداد، قولوا لي بالله عليكم يا ابناء عمومتي، اين يذهبون؟ هل ترضون ان يعودوا الى اوروبا حيث تنتظرهم محارق جديدة؟ ان العالم العربي واسع رحب فسيح، وهو يسع من الحبايب ملايين، وان بيوت المسلمين مفتوحة للفلسطينيين اللاجئين في كل مكان فالمسلم اخو المسلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(تصفيق حاد وصويت وزغاريد)

اما نحن، فليس لنا الا كرمكم، وسماحتكم، فاتركونا نبني المستوطنات وشوفوا لكوا حتة ناشفة اقعدوا فيها لأن الأرض لله يورثها من يشاء كما ورد في القرآن الكريم

(تصفيق حاد)

3- انشاء الدولة الفلسطينية

ان هذه الامة الاسلامية، من مشرقها الى مغربها، هي جسد واحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى كما قال معلم البشرية محمد، واحد من اعظم الرجال الذين غيروا التاريخ

(زغاريد)

لم تعرف الدويلات المتفرقة الا بعد اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت جسد الوطن العربي والمسلم الى اجزاء صغيرة رغبة في التفتيت
هذا الاستعمار اخوتي، الذي القى بنا في نار المحرقة، هو ذاته من القى بكم في نار الاستغلال، هذا الاستعمار اخوتي الذي استخدمنا كأداة في الحرب العالمية الثانية، هو ذاته من قسم جسدكم الواحد ومزقه

لكن، من قال اننا لابد ان نظل عبيدا لشروط الاستعمار وتقسيماته
فلتحيا دولة اسرائيل في احضان ابناء عمومتها العرب والمسلمين، ولتأخذ امتدادها الطبيعي في ظل كرم الاسلام وقوته

ان دولة اسرائيل هي في الحقيقة احدى اكبر الدول العربية، فان لدينا في اسرائيل اكثر من مليون ونصف عربي من تعداد السكان الذي يبلغ سبعة ملايين، ومن هذا المنطلق فإن اسرائيل دولة عربية

(تصفيق وصريخ وعياط وزغاريد)

وليعش اخوتنا الفلسطينيون في اي دولة عربية او اسلامية شاءوا، في ظل دولة اسلامية مترامية الاطراف، لا تعترف في جوهرها المعنوي بالحدود، وان التزمت بها وفقا للقانون الدولي، وعندئذ، ماذا يريد الاخ فلسطيني من دويلة صغيرة، قد تسبب مع جيرانها بعض المشاكل، وهو امامه العالم الاسلامي برحابته وحضارته العتيدة؟

(تصفيق حاد، والاسعاف بتشيل اللي جات لهم ازمة قلبية)

وبهذا نجد اننا لسنا في حاجة ملحة الان لما يسمى بالدولة الفلسطينية.

لقد تعايش المسلمون مع اليهود في الاندلس في سلم وامان، وذبحوا سويا على مطارق محاكم التفتيش الدموية، فكيف بعد ان قتلنا سويا، يقتلنا بعض اخوتنا الفلسطينيون؟ ان الصاروخ الذي يأتي من حماس ليشعل قلوبنا حزنا، ليس لخطورة صوته العالي الفظيعة على اعصاب المستوطنين ومشاعرهم الحساسة، ولكن لانه جاء من اخي الفلسطيني، فلو جاءت الطعنة من اوروبي لما احزنتنا، اخوتي، انتم تعلمون ما فعلت بنا اوروبا، فعلت بنا ما فعلته بكم، الا ان الضنا غالي بصحيح كما تقول ماما كريمة مختار

(تصفيق حاد)

لقد كنا سلالة واحدة، اختلطت دماء اجدادنا الزكية مرارا وهم يضحون من اجل رفعة البشرية، وسنظل هكذا دوما فكبروا دماغكوا الله يخليكوا وهاتوا بوسة بقى، ولن اطيل عليكم فقد حان الآن موعد صلاة الظهر حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس وعلى السادة المقيمين خارجها مراعاة فروق التوقيت وانا باعرف أءذّن على فكرة حتى بصوا

(بيأذّن)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 282


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
4.17/10 (88 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.