جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
دولي
من هنا وهناك
مؤسس بنك الفقراء: لسنا مؤسسة خيرية ومشكلتنا ليست في الفقراء
مؤسس بنك الفقراء: لسنا مؤسسة خيرية ومشكلتنا ليست في الفقراء
مؤسس بنك الفقراء: لسنا مؤسسة خيرية ومشكلتنا ليست في الفقراء
03-21-2010 11:18 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
الرياض / د ب أ / أكد حائز جائزة نوبل البنغالي محمد يونس مؤسس بنك الفقراء أن فكرة مصرفه ما كانت لتنجح لولا تصميمه وإصراره رغم كل المعوقات التي واجهته في سنوات التأسيس الأولى، مشيرا إلى أنه اعتمد صيغة مغايرة تماما للبنوك القائمة.

وقال يونس 70 عاما في ندوة للحديث عن مسيرته ضمن مهرجان "الجنادرية" السعودي مساء أمس السبت بالرياض إن الفقر في رأيه يعني أن الشخص لا يهتم برعاية نفسه وإنما يترك تلك المسؤولية على الدولة أو جهة ما فيها لتوفر له حاجاته الأساسية بينما الميسور الحال في رأيه من يستطيع توفير حاجاته بنفسه.

وأضاف أن المشكلة ليست في الفقراء وإنما في المفاهيم الخاطئة لديهم ولدى الحكومات ورجال الأعمال الرأسماليون الذين يتعاملون مع الأعمال بنوع من الأنانية التي أجبروا الحكومات على بناء كل النظريات المالية وفقها "فبينما هم يجنون المال يخسر الناس وظائفهم وبينما يتعللون بأن الأنانية جزء من طبيعة البشر يتناسون أن الكرم والإنسانية أيضا جزء من الطبيعة البشرية".

وأوضح أنه إذا كانت الأنظمة المالية تخلق الفقراء فلماذا لا تتغير الأنظمة والمؤسسات التي تغلق أبوابها في وجه الفقراء ولماذا لا تكون هناك أنظمة مصرفية تفتح أبوابها لهم وتقدم برامج متنوعة لمساعدتهم.

وأشار إلى أن بنك "جرامين" نجح لأنه اعتمد صيغة مغايرة تماما للبنوك القائمة التي تقصر تعاملاتها مع الأثرياء بينما في بنك الفقراء كلما كان حالك سيئا وعندما لا يكون لديك شيء يصبح التعامل معك ضرورة قصوى.

وأكد أن البنك الذي أسسه ليس مصرفا خيريا على الإطلاق وإنما مؤسسة مصرفية محكمة توزع القروض على الفقراء بدون تمييز في الدين أو الجنس أو اللون ثم تجمع منهم المال على أقساط ميسرة جدا بفائدة جيدة تمكن البنك من البقاء ومواصلة جهوده التي باتت موجودة في كل مدينة وكل قرية في بنجلاديش حتى وصل عدد فروعه إلى 2600 فرع تتعامل مع 8 ملايين مقترض بما قيمته 100 مليون دولار شهريا.

ونوه إلى أن تلك الأموال التي يقرضها البنك لعملائه من الفقراء ليست أموال حكومية وليست منحا من وكالات أو هيئات دولية وإنما هي أموال المساهمين في البنك وهم كل المتعاملين معه من الفقراء يستوي فيهم من يملك سهما بدولارين ومن يملك ألاف الأسهم في المصرف الذي يعمل في فروعه 27 ألف موظف يذهبون للناس في بيوتهم بشكل دوري وفقا لنظام المصرف الذي لا يطلب من عملائه الحضور إلى مقاره.

وقال يونس إن عدد العاملين وطريقة العمل تجعل تكلفة التشغيل عالية مما يزيد من الفائدة على الأموال المقترضة لما يتجاوز 10% لكنه شدد على أن المصرف لا يعاقب المتعسرين في السداد وإنما يساعدهم لتجاوز عثراتهم رغم أنه لا يتدخل أبدا في تحديد المجال الذي يتم إنفاق أمواله المقترضة فيه طالما كان مجالا منتجا يمكنه أن يدر الربح.

وفيما يخص المعوقات التي واجهته في تأسيس البنك قال إنها لم تكن من البنوك التقليدية وإنما من المقرضين الأشخاص الذين كانوا يتربحون من إقراض الفقراء إضافة إلى اعتراضات ذكورية على توجه البنك بالأساس إلى إقراض النساء في مجتمع لا تملك المرأة فيه التصرف المالي .
كما ظهرت معوقات سياسية حيث اعتبر بعض المحافظين أن البنك يمكنه أن يؤدي إلى ثورة شعبية لو أنه نجح فيما فشلت فيه الحكومات.

وأضاف أنه اكتشف أن الفقراء يحتاجون القليل من المال ليتحولوا إلى أشخاص فاعلين في مجتمعاتهم حتى أن متوسط الإقراض في بنكه يبلغ 22 دولارا وهو رقم هزيل لكنه يعني للكثير من البشر في بنجلاديش ودول أخرى مثلها الكثير فكم من البشر الذين سقطوا ضحايا القروض التي تطوق أعناقهم وكم من الأسر التي دمرت بسبب أموال ضئيلة وكم طفلا لم يتلق تعليما لعدم توفر دولارات قليلة لدى أهله.

وعن المشروعات التي يتبناها بنك الفقراء قال مؤسسه إن بينها مشروع دراسي شامل للطلاب الفقراء "فالفقير عادة جاهل لأنه لا يملك المال للتعلم" ثم بدأ مشروع للدراسات العليا لهؤلاء الطلاب أنفسهم كما يتبنى البنك مشروعا للقضاء على التسول بإقناع الشحاذين بامتهان مهن أخرى حتى تم القضاء بشكل كبير على تلك الظاهرة.

وأسس محمد يونس المولود في بنجلاديش عام 1940 بنك جرامين منتصف الستينيات بعد أن ترك عمله كأستاذ جامعي للاقتصاد وتفرغ لإقراض الفقراء ورعايتهم قبل أن يتحول بنكه لمؤسسة حقيقية حصل معها عام 2006 على جائزة نوبل للسلام.
العرب أون لاين
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 202


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
7.74/10 (85 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.