تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 المرأة
 51% من الأمهات السعوديات يستخدمن الرضاعة الصناعية في الشهر الأول
|
|
51% من الأمهات السعوديات يستخدمن الرضاعة الصناعية في الشهر الأول
04-14-2010 11:00 PM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] الرياض / أوضح الدكتور هشام ناضرة المدير العام للشؤون الصحية في منطقة الرياض، أن نتائج الدراسات المختلفة على عينات المجتمع أظهرت أن 90 في المائة من الأمهات يرضعن أطفالهن بعد الولادة خلال الأيام الثلاثة الأولى، مشيراً إلى أن نسبة استخدام الرضاعة الصناعية من قبل الأمهات خلال الشهر الأول 51.4 في المائة.
وذكر خلال تكريمه لـ 21 مؤسسة صحية نالوا لقب «صديق الطفل» في حفل نظمته الإدارة العامة للتغذية في وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» في فندق قصر الرياض أمس، أن 90 في المائة من الأطفال يتلقون خلال الأشهر الستة الأولى رضاعة صناعية بدعوى عدم كفاية الحليب أو تعويد الطفل لاستئناف الأم للدراسة أو العمل بعد إجازة الأمومة، موضحا أن الرضاعة الطبيعية تحتاج إلى كثير من الدعم من جانب الرعاية الصحية أو الدعم الأسري والمجتمعي.
وأضاف أنه يجب أن يعي الجميع لائحة نظام تداول حليب الأم، ويتعاونون لتطبيقها وتذليل صعوبات تنفيذها، ومخاطبة شركات بدائل حليب الأم الذين يعتبرون شراكة في تطبيق تنفيذه هذه الاستراتيجيات.
ولفت إلى أن تشجيع الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة للمجهودات التي تعمل من قبل كل الجهات الحكومية التابعة لمجال الوزارة، إلا لدعم الرضاعة الطبيعية ونشر هذه الثقافة وتأصيلها، حيث تكون سلوكا إنسانيا.
من جانبه، قال مشاري الدخيل المشرف العام على الإدارة العامة للتغذية في وزارة الصحة: «منذ تبني الوزارة برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية، بدأ تنفيذ مبادرة المستشفيات صديقة الطفل تحت إشراف الدكتور يعقوب المزروع أمين عام مجلس الخدمات الصحية، الذي كان له الدور الرئيسي في وضع اللبنة الأولى لنظام تداول بدائل حليب الأم وسياسة وإجراءات لبرنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية، وأسفر صدور المرسوم الملكي بنظام تداول بدائل حليب الأم، حيث وضعت الإدارة العامة للتغذية الرضاعة الطبيعية هدفا من أهدافها العلمية يقوم على تطبيق مبادرة المستشفيات صديقة الطفل وتطبيق المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم، حيث يتم توعية الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية، مما جعلها تنشط في المستشفيات والمراكز الصحية عن طريق طاقم فني متخصص».
وتابع: «حيث واجهت صعوبات تنظيمية التي تحتاج إلى تعاون الجميع لتذليلها، إضافة إلى تحايل شركات صنع الحليب الصناعي في خرق النظام والتجاوز بطريقة أو بأخرى، حيث شكلت لجان المخالفات للقيام بجولات ميدانية وتعاون الممارسين الصحيين في قطاعاتهم برفع هذه التجاوزات لمنسق الرضاعة الطبيعية».
وأضاف أن «جميع ما ذكر لا يمنعنا من التفاؤل بسير الخطى في البرنامج وإن كان ليس بالمستوى المأمول فنسبة 12 في المائة من إجمالي المستشفيات الخاصة بالولادة والتي فيها أقسام ولادة تقدر بنحو 156 تعد نسبة قليلة وليست على مستوى الطموح والأمر ذاته يمتد لمراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث نصرح لانضمامها للبرنامج كونها المرجع الأول للأم أثناء الحمل وبعد الولادة».
المصدر: إسماعيل همامي - الاقتصادية [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|