البرادعي مهما كانت كفاءنه ونزاهته ومصداقيته هو غير قادر على تحقيق والطلب . المسألة ليست مسألة أفراد وزعامات سرعان ما يتحول المرء الى تقديسها ونسج الأساطير حولها .المسألة مسألة مؤسسات يتضمنها دستور قوي مصاغ من طرف قوى تميلية لكل شرائح المجتمع يجعل الباب مشرعا أمام الكفاءات الوطنية ويغلقها في وجه الفاسدين والمفسدين الذين امتطوا ضهر السياسة ليحققوا الإثراء بلا سبب وإمساك عصا السلطة والنفوذ دون مصالح العباد . ومن المؤسسات الدستورية التي يعتمد عليها ويعتد بها في دولة تحترم نفسها هي الأحزاب المفروض ان تقوم بتأطير الواطنين وبث روح المواطنة فيهم وتجعله يعي المخاطر ويسابق في التصدي للانزلاقات السياسية التي تحاول الإجهاز على حقوق الوطن والمواطنين .
فالدولة هي كالمقاولة بقاؤها واستمرارها مرتهن بالقدرة على مجابهة التحديات المدركة والطارئة .
والأحزاب النظيفة هي التي تمارس الديموقراطية في داخلها وتكشف عن الكفاءات البشرية وتدعمها في التنافس الديموقراطي الشريف من اجل تمثيل الامة وتولى المناصب والمسؤوليات العامة .
هذا ما اراه نهجا في تداول السلطة والوصول الى وليس الانسياق وراء دعوات واراء لا يدعمها الغطار القانوني السليم .