تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 رياضة
 محاربو الصحراء فرضوا تعادلا بطعم الفوز على المنتخب الإنجليزي وابقوا آمالهم في التأهل
|
|
محاربو الصحراء فرضوا تعادلا بطعم الفوز على المنتخب الإنجليزي وابقوا آمالهم في التأهل
06-19-2010 07:14 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] كايب تاون / رويترز / قدم منتخب انجلترا واحدا من أسوأ عروضه منذ سنوات واكتفى بالتعادل بدون أهداف مع الجزائر اليوم الجمعة ليضطر للانتظار حتى الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة من أجل التأهل للدور الثاني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
لكن تكرار الأداء الضعيف وغير المنظم والمليء بالأخطاء الذي قدمه اليوم باستاد جرين بوينت في كيب تاون لن يكون على الأرجح كافيا للمنتخب الانجليزي لتخطي سلوفينيا وقد يؤدي الى خروج مهين من الدور الاول في مجموعة كانت تعد سهلة على نطاق واسع.
واستحق المنتخب الجزائري الذي خسر مباراته الافتتاحية 1-صفر أمام سلوفينيا التعادل وبدا لفترات طويلة الفريق الأخطر في المباراة.
وتملك سلوفينيا اربع نقاط بعد التعادل 2-2 مع الولايات المتحدة التي يبلغ رصيدها نقطتين. ولدى انجلترا أيضا نقطتين بينما تقبع الجزائر في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة.
وستكون مباراة انجلترا الأخيرة في المجموعة ضد سلوفينيا في بورت اليزابيث يوم 23 يونيو حزيران بينما ستلتقي الجزائر مع الولايات المتحدة في بريتوريا في اليوم ذاته.
وسيأمل المشجعون الذين يحملون تذاكر لهاتين المباراتين في متعة أكثر من التي حصلوا عليها اليوم الجمعة.
وفضل الفريقان تغيير حارسي المرمى بعد أخطاء فادحة في الجولة الاولى وشارك ديفيد جيمس الذي سيكمل 40 عاما في غضون ستة أسابيع مع انجلترا ورايس وهاب مبولحي مع الجزائر.
ولم يتعرض الحارسان لاختبارات في الشوط الاول وواجهت انجلترا على وجه الخصوص صعوبات في التماسك.
وأنقذ مبولحي بصورة جيدة تسديدة من فرانك لامبارد لكن مع عزلة وين روني عن خط الوسط وعدم دقة تمريرات لاعبي انجلترا فان هذه التسديدة كانت واحدة من لحظات الاثارة النادرة.
وكانت تمريرات الجزائر أكثر دقة وتحرك لاعبوها بشكل أكبر وشكل كريم زياني خطورة متكررة من اليسار. لكن الفريقين واجها معاناة في اللمسة الأخيرة.
ولم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني ومرر لاعبو الدوري الانجليزي الممتاز عدة تمريرات كارثية رغم أنهم كانوا متماسكين في الدفاع وبدأوا تدريجيا في السيطرة على اللقاء من حيث الاستحواذ على الكرة.
وتصدى مبولحي لفرص من ستيفن جيرارد واميل هيسكي بينما أضفى المهاجم البديل جيرمين ديفو بعض السرعة في الهجوم لكن لم تتغير الأحوال كثيرا.
ودخل المنتخب الانجليزي المباراة وهو يبحث عن فوز كبير يمنحه صدارة المجموعة وطريق أسهل للدور الثاني لكنه أنهى اللقاء وهو يتوق بالكاد لتسديدة على المرمى.
الولايات المتحدة - سلوفينيا
وفي بورت اليزابيتث انقذ مايكل برادلي، نجل المدرب بوب برادلي، منتخب الولايات المتحدة من الخسارة امام سلوفينيا وحرم الاخيرة من حسم تأهلها الى الدور الثاني بعدما ادرك التعادل 2-2 في الدقائق الاخيرة اليوم الجمعة على ملعب "ايليس بارك" في جوهانسبورغ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وكانت سلوفينيا في طريقها لان تكون اول منتخب يتأهل الى الدور الثاني بعدما تقدمت بهدفين نظيفين في الشوط الاول لكن الاميركيين لم يستسلموا وعادوا من بعيد في الشوط الثاني ليقلصوا الفارق عبر القائد لاندون دونوفان، قبل ان ينجح برادلي الابن في خطف التعادل قبل 8 دقائق على صافرة النهاية، ليبقي على امال بلاده في التأهل، رافعا رصيدها الى نقطتين بعد ان تعادلت مع انكلترا (1-1) في الجولة الاولى، وهي ستلعب في الجولة الاخيرة مع الجزائر.
اما بالنسبة لسلوفينيا، فهي كانت قاب قوسين او ادنى من تضمن تأهلها الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها لكنها اكتفت بنقطة رفعت من خلالها رصيدها الى اربع نقاط.
وكانت سلوفينيا حققت في الجولة السابقة فوزها الاول في النهائيات بعد ان كانت خرجت في مشاركتها الاولى عام 2002 دون اي انتصار، وجاء الفوز على حساب الجزائر (1-صفر) التي تلتقي لاحقا مع انكلترا.
قد يكون الهدف الذي سجله برادلي الاغلى في مسيرته على الاطلاق لان منتخب "بلاد العم" كان في طريقه للخروج من الدور الاول للمرة الثانية على التوالي، علما بانه كان وصل الى ربع النهائي عام 2002 وهذه افضل نتيجة له الى جانب وصوله الى نصف نهائي النسخة الاولى عام 1930 عندما خسر امام الارجنتين 1-6.
يذكر ان سلوفينيا التي تأهلت الى النهائيات عبر الملحق الاوروبي على حساب روسيا، كانت ضمن "بوتقة" يوغوسلافيا حتى عام 1991 عندما فرط عقد الدولة الشيوعية السابقة، وهي خاضت اول مباراة رسمية كدولة مستقلة عام 1992.
اما اول مسابقة رسمية شاركت فيها فكانت كأس اوروبا 2000 عندما خرجت من الدور الاول بتعادلها مع يوغوسلافيا والنروج ثم خسارتها امام اسبانيا التي كانت معها في دور المجموعات خلال مونديال 2002 الى جانب الباراغواي وجنوب افريقيا، وقد خسر بلد المليوني نسمة مبارياته الثلاث (307 ملايين نسمة في الولايات المتحدة).
واجرى المدرب الاميركي تعديلا واحدا على التشكيلة التي واجهت انكلترا باشراك لاعب الوسط فرانسيسكو توريس بدلا من لاعب اينتراخت فرانكفورت الالماني ريكاردو كلارك، والامر ذاته بالنسبة لنظيره ماتياس كيك وكان في خط الهجوم باشراك زلاتان ليوبيانكيتش بدلا من لاعب بوخوم الالماني زلاتكو ديديتش.
وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين حتى الدقية 13 عندما نجح لاعب وسط اوكسير الفرنسي فالتر بيرسا في هز الشباك الاميركية من اول فرصة بهدف رائع جاء بتسديدة من حوالي 25 مترا، مستغلا تقدم الحارس تيم هاورد عن مرماه.
وحاول الاميركيون ان يعودوا الى اللقاء لكنهم فشلوا في الوصول الى مرمى حارس اودينيزي الايطالي سمير هاندانوفيش الذي امضى شوطا اول هادئا، في وقت اعتمد زملاؤه على الهجمات المرتدة السريعة التي ابقت فريق المدرب برادلي متحفظا باندفاعه التام نحو منطقة خصمه.
وبقيت الامور على حالها حتى الدقيقة 36 عندما حصل المنتخب الاميركي على اولى فرصه الفعلية من ركلة حرة نفذها لاعب واتفورد الانكليزي جاي ديميرت من الجهة اليسرى الا ان هاندانوفيتش تدخل ببراعة وابقى فريقه في المقدمة.
ومع اقتراب نهاية الشوط الاول بدأ الاميركيون يضغطون بقوة وحصلوا على فرصة ثمينة لادراك التعادل عندما لعب كلينت ديمبسي الكرة عرضية الى لاندون دونوفان الذي كان على بعد متر واحد من المرمى، لكن مدافع كولن الالماني ميزو بريسكو تدخل ببراعة ليبعد الكرة عن خط المرمى (41).
وجاء الرد السلوفيني مثمرا من هجمة مرتدة سريعة قادها مهاجم كولن ميليفوي نوفاكوفيتش الذي مرر كرة بينية رائعة لليوبيانكيتش، فكسر مهاجم غنت البلجيكي مصيدة التسلل وانفرد بهاورد ووضع الكرة داخل الشباك (42).
وفي الشوط الثاني زج برادلي بالثنائي موريس ايدو (رينجرز الاسكتلندي) وبيني فيلهابر (ولفرهامبتون الانكليزي) بدلا من توريس وفيندلي سعيا خلف تقليص الفارق وحصل على مبتغاه سريعا بهدف رائع لدونوفان الذي توغل في الجهة اليمنى مستفيدا من خطأ الظهير الايسر بوستيان سيزار وشق طريقه الى المنطقة قبل ان يطلق كرة صاروخية من زاوية ضيقة جدا في سقف شباك هندانوفيتش (48).
وواصل الاميركيون ضغطهم سعيا خلف التعادل الذي كاد ان يتحقق عبر جوزي التيدور، لكن تسديدة مهاجم هال سيتي الانكليزي وجدت في طريقها الحارس السلوفيني (71)، الا ان المثابرة الاميركية اعطت ثمارها اخيرا عندما نجح برادلي الذي يلعب في بوروسيا مونشغلادباخ الالماني في ادراك التعادل اثر تمريرة رأسية من التيدور تابعها رائعة من داخل المنطقة الى سقف شباك هندانوفيتش (82).
وحصلت سلوفينيا على فرصة استعادة تقدمها وحسم تأهلها في الثواني الاخيرة لكن هاورد تألق وصد تسديدة صاروخية من خارج المنطقة لنوفاكوفيتش (89).
المانيا - صربيا
كشف منتخب صربيا قلة خبرة نظيره الالماني المتجدد بفوزه عليه 1 - صفر اليوم الجمعة في بورت اليزابيت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب افريقيا. سجل ميلان يوفانوفيتش الهدف في الدقيقة 38. وتلعب استراليا وغانا غدا في المجموعة ذاتها.
وبهذا الفوز رفعت صربيا رصيدها الى ثلاث نقاط بعد ان خسرت مباراتها الاولى امام غانا صفر - 1، وتجمد رصيد المانيا بطلة العالم ثلاث مرات عند ثلاث نقاط ايضا من فوزها الكاسح على استراليا 4 - صفر.
والخسارة هي الاولى لالمانيا في دور المجموعات منذ سقوطها امام الدنمارك صفر-2 عام 1986 في مكسيكو.
لم يجر يواكيم لوف اي تغيير في تشكيلة منتخب المانيا (الاصغر من مونديال 1934) التي اكتسحت استراليا في الجولة الاولى وهي مكونة من نوير في حراسة المرمى وبادشتوبر وميرتيساكر وفريدريخ ولام وخضيرة وشفاينشتايغر ومولر واوجيل بودولسكي وكلوزه.
اما مدرب صربيا رادومير انتيتش فاجرى تبديلين على التشكيلة التي خسرت امام غانا، فاشرك نيفين سوبوتيتش بدلا من الكسندر لوكوفيتش الذي نال انذارين وطرد في الجولة الاولى، ولاعب الوسط ميلوش نينكويتش مكان المهاجم ماركو بانتيليتش.
تميز الشوط الاول بالسرعة والخشونة وقلة الفرص، حصلت صربيا على فرصة واحدة حقيقة سجلت منها هدفا، والمانيا على فرصتين فشلت في استثمارهما، في حين كانت نسبة الاخطاء مرتفعة ما دفع الحكم الاسباني البرتو اونديانو الى اشهار بطاقته الصفراء خمس مرات والحمراء مرة واحدة.
انتيتش اعتمد طريقة التنظيم الدفاعي والضغط على حامل الكرة لعدم اتاحة الفرصة للالمان للسيطرة عليها، فنجحوا في ابطال مفعول المانشافت لكنهم لم يحصلوا بدورهم على فرص حقيقية باستثناء التي جاء منها الهدف.
بداية سريعة للمباراة مع سعي واضح من الطرفين الى خلق الهجمات وتسجيل الاهداف، منتخب المانيا لتأكيد فوزه السابق على استراليا 4-صفر وخطف هدف مبكر يجعله يفرض ايقاعه على المجريات، ومنتخب صربيا لتعويض خسارته امام غانا صفر-1 في الجولة الاولى.
سرعة الاداء لم تنتج فرصا خطرة على المرميين، فاقفلت الدقائق العشرين الاولى على محاولة وحيدة تذكر كانت من هجمة المانية سريعة كاد منها المهاجم لوكاس بودولسكي يفتتح التسجيل حين تابع كرة بيسراه بلمسة واحدة على يمين المرمى الصربي مباشرة (8).
غلبت الندية والحماسة على اداء لاعبي المنتخبين، كان الالماني اكثر سيطرة على المجريات فكانت الكرة تتنقل مرارا وتكرار من الجهتين اليمنى واليسرى مرورا بلاعبي الوسط عبر بادشتوبر ولام وخضيرة وشفاينشتايغر ومولر واوجيل، والصربي لم يظهر خشيته من منافسه على الاطلاق رغم فارق الامكانات بينهما.
لم يكن منتخب المانيا بالفعالية المطلوبة، على الاقل قياسا بمباراته الاولى امام استراليا، فتحركت الجهة اليمنى جيدا خصوصا عبر الشاب توماس مولر الفائز مع بايرن ميونيخ بالدوري والكأس المحليين، ومعه الشاب الاخر مسعود اوجيل لاعب وسط فيردر بريمن، لكن عدم دقة التمريرات منحت الصربيين الفرصة لابعاد الخطر، كما ان التنظيم الدفاعي لصربيا قلل من خطورة الالمان.
كان المنتخب الصربي يحاول ايجاد المنافذ للوصول الى المرمى الالماني لكنه عجز عن تشكيل خطورة على الحارس مانويل نيوير، لتأتي المحاولة الصربية الاولى تقريبا من ركلة حرة انبرى لها الكسندر كولاروف الذي ارسل الكرة بيسراه على يسار المرمى مباشرة (33).
كولاروف، المحتمل انتقاله من لاتسيو الايطالي الى مواطنه انتر ميلان بطل دوري ابطال اوروبا، كان الاكثر نشاطا في صفوف المنتخب الصربي، مع ميلوش كراسيتش.
تلقت المانيا ضربة موجعة في الدقيقة السابعة والثلاثين اثر خطأ جديد لمهاجمها ميروسلاف كلوزه الذي نال الانذار الثاني وطرد من الملاعب بسبب خشونته الزائدة ضد ديان ستانكوفيتش (الانذار الاول كان في الدقيقة 12)، فاضطر المانشافت الى اكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ وقت مبكر.
تقلصت امال كلوزه بتحطيم الرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم المسجل باسم البرازيلي رونالدو (15 هدفا)، وذلك في حال لم تخض المانيا ادوارا متقدمة في هذه البطولة بالطبع، لانه سيغيب عن المباراة الثالثة في الدور الاول امام غانا.
كلوزه كان سجل خمسة اهداف في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وخمسة اخرى في مونديال المانيا 2006، وافتتح رصيده في المونديال الحالي امام استراليا ليرفع رصيده الى 11 هدفا، ويصبح خامس افضل هداف في تاريخ كأس العالم، خلف رونالدو (15) و"المدفعجي" الالماني غيرد مولر (14)، والفرنسي جوست فونتين (13) والاسطورة البرازيلية بيليه (12).
لم تنتظر صربيا اكثر من ثوان معدودة للاستفادة من النقص العددي في صفوف المانيا، فانطلقت بهجمة من الجهة اليمنى وصلت على اثرها الكرة الى ميلوش كراسيتش الذي رفعها الى الجهة المقابلة فحضرها مهاجم فالنسيا الاسباني نيكولا زيغيتش برأسه الى ميلان يوفانوفيتش امام المرمى الذي وضعها في الشباك.
حمل الوقت بدل الضائع اخطر فرصة المانية حين ابعد الحارس فلاديمير ستويكوفيتش كرة اوجيل من الجهة اليمنى فتهيأت امام سامي خضيرة (من اب تونسي وام المانية) الذي ارسلها قوية ارتدت من العارضة قبل ان تحدث معمعة.
فرضت وقائع الدقائق الاخيرة من الشوط الاول نفسها على طبيعة اداء المنتخبين في الشوط الثاني، فمنتخب المانيا انطلق بقوة نحو الهجوم لادراك التعادل على الاقل رغم النقص العددي في صفوفه، ومنتخب صربيا تابع اغلاق المنافذ واعتمد على الهجمات المرتدة.
توالت فرص المانيا المعروفة بعدم استسلامها، فمرر مولر كرة من الجهة اليمنى وصلت الى شفاينشتايغر اطلقها قوية لكن الحارس العملاق ستويكوفيتش عرف كيف يبعدها (55).
حاول بودولكسي تولي المهمة في غياب كلوزه، فتلقى تمريرة رائعة من اوجيل لكنه اهدرها حين سددها امام المرمى فمرت قريبة من القائم الايسر (57)، ثم اطلق كرة قوية في الشباك الجانبي من الجهة اليمنى (60).
شاءت الاقدار ان تحصل المانيا على نقطة تحول في هذه المباراة ايضا بعد ان لمس نيمانيا فيديتش مدافع مانشستر يونايتد الانكليزي الكرة داخل المنطقة، فحصلت على ركلة جزاء انبرى لها بودولسكي وسدد الكرة كيفما اتفق حيث انقض عليها ستويكوفيتش وابعدها ببراعة (61).
ثنائية كراسيتش ويوفانوفيتش كادت تثمر هدفا ثانيا قاتلا حين اخترق الاول من الجهة اليمنى ومرر كرة تابعها الثاني بقوة ارتدت من القائم الايمن لمرمى نيور (68).
دفع لوف بكاكاو وماركو مارين بدلا من اوجيل ومولر على التوالي قبل عشرين دقيقة من النهاية في محاولة لانقاذ الموقف وتجنب تلقي الخسارة الاولى، لكن صربيا كادت تخطف هدفا ثانيا اثر كرة من الجهة اليمنى مررها كراسيتش ارتقى لها زيغيتش وتابعها برأسه لامست العارضة (74).
لعب لوف آخر اوراقه باشراك المهاجم ماريو غويز مكان المدافع هولغر بادشتوبر.
سدد بودولسكي كرة قوية مرت امام المرمى (84)، ثم استبسل الدفاع الصربي في ابعاد اي خطر يهدد مرمى ستويكوفيتش حتى صافرة الحكم النهائية. [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|