جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
دولي
الأمم المتحدة تساند إسرائيل وتحصر نقل المساعدات إلى غزة بالطرق البرية
الأمم المتحدة تساند إسرائيل وتحصر نقل المساعدات إلى غزة بالطرق البرية
الأمم المتحدة تساند إسرائيل وتحصر نقل المساعدات إلى غزة بالطرق البرية
07-25-2010 10:25 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
غزة / نيويورك / أ .ف .ب / في وقت هددت “إسرائيل” باعتراض سفينتين تنويان الإبحار من لبنان إلى قطاع غزة، الأمر الذي اعتبرته لجنة فلسطينية تهديداً بارتكاب مجزرة كما فعل الاحتلال مع “أسطول الحرية”، أوصت الأمم المتحدة بأن يقتصر نقل المساعدات إلى غزة عبر الطرق البرية .

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي قال أمس الأول الجمعة “هناك طرق لنقل المساعدات برا . بهذه الطريقة يجب أن ترسل المساعدات إلى سكان غزة” . وأضاف “الأفضلية بالنسبة إلينا كانت ولا تزال أن تنقل المساعدات عبر الطرق البرية القائمة وخصوصا في هذه الفترة الحساسة من الحوار غير المباشر بين الفلسطينيين “والإسرائيليين”” . وأشار إلى أن كمية المساعدات التي تصل إلى سكان غزة المحاصر ليست كافية على رغم تخفيف “إسرائيل” من القيود المفروضة على القطاع .

من جهتها أكدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة أنه لا يحق للاحتلال منع سفينتي “مريم” و”ناجي العلي” اللبنانيتين المقرر إبحارهما خلال الأيام المقبلة من الوصول إلى القطاع . وقال رئيس اللجنة النائب جمال الخضري إن “القانون الدولي لا يتيح ل”إسرائيل” مهاجمة السفينتين كما تدعي، لأنهما تعملان وفق قانون الملاحة البحرية وبشكل رسمي” . واعتبر في بيان، أمس، أن تواصل تهديدات قادة الاحتلال بمهاجمة سفن سلمية لا تحمل سوى مساعدات إنسانية وإغاثية ومتضامنين وراهبات أمريكيات يدلل على توجه الاحتلال لمحاربة كل من يتضامن مع الشعب الفلسطيني بصرف النظر عن هويته” . وأشار إلى أن “تواصل مساعي تحريك سفن جديدة يؤكد أن مزاعم الاحتلال بتخفيف الحصار لم تنطل على أحد”، محذراً من مهاجمة جيش الاحتلال للسفينتين في عرض البحر كما فعلت مع أسطول الحرية .

ونددت حركة “حماس”، أمس، بدعوة الأمم المتحدة لنقل المساعدات “براً” إلى غزة . وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة إن “دعوة الأمم المتحدة للمتضامنين الدوليين إلى سلوك طريق البر إلى غزة وليس البحر غير مقبولة وغير جائزة قانوناً وتمثل فضيحة حقيقية تعكس تواطؤ المنظمة الدولية مع الاحتلال” . وأضاف إن “معظم سكان القطاع لا يزال يمنع خروجهم من القطاع وهو ما يجعل الدعوة الدولية مساهمة في الحصار لإغلاق الطريق البحري إلى جانب الطريق البري” . ودعا أبو زهري حركات التضامن الدولي إلى “عدم الالتفات إلى هذه الدعوة غير القانونية والى استمرار الوصول إلى غزة براً وبحراً حتى كسر الحصار بشكل حقيقي” .

من جهته، أبدى النائب عن “حماس” في المجلس التشريعي يحيى موسى استغرابه لدعوة الأمم المتحدة “غير النزيهة” هذه . وقال، في بيان، “هذا الموقف مستغرب ومستهجن ويمثل سقوطا للأمم المتحدة فهي غير نزيهة وغير متوازنة في مواقفها وأصبحت مستلبة لصالح الولايات المتحدة” . وطالب موسى المنظمة الدولية بأن “تتخذ قراراً يلزم الكيان الصهيوني برفع الحصار عن قطاع غزة بدلا من أن تكون طرف مسانداً له” .

وكان وزير الحرب “الإسرائيلي” ايهود باراك حذر أمس الأول الجمعة من أن “إسرائيل” ستعترض أي سفينة تكون جزءا من أسطول ينطلق من لبنان متوجها إلى غزة . وصرح باراك للتلفزيون “وصلتنا معلومات في الأيام الأخيرة حول مشروع لإرسال أسطول جديد لكسر الحصار المفروض على غزة . انه استفزاز غير مجد ونعتبر أن منع انطلاق مثل هذا الأسطول هو من مسؤولية الحكومة اللبنانية” .

وأعلنت السفيرة “الإسرائيلية” لدى الأمم المتحدة في رسالة وجهتها الى بان كي مون ان “النية المعلنة للسفينتين هي انتهاك الحصار البحري لغزة”، وأضافت “لا يمكننا استبعاد أن هاتين السفينتين تقلان أسلحة أو أشخاصا يريدون الاستفزاز والمواجهة” . وشددت الدبلوماسية “الإسرائيلية” على أن “كل السلع التي ليست أسلحة ولا معدات حربية يتم نقلها إلى غزة عبر آليات مناسبة تتيح التأكد من إيصالها ومن طبيعتها المدنية” . وزعمت غابرييلا شاليف أن “إسرائيل” “تحتفظ بحقها الذي تكفله القوانين الدولية في منع هاتين السفينتين”، من الوصول إلى غزة .

وأكد منظمو رحلة السفينتين، أمس، أن الترتيبات قيد الإنجاز، لكنهم أوضحوا أن العملية لن تتم “قبل أسابيع” . وقال أحد المنظمين طالباً عدم كشف اسمه إن “التحضيرات تحرز تقدماً”، وأضاف “لن تبحر السفينة قبل أسابيع” مشيراً إلى “عقبات لأسباب تقنية” . وتابع “لن تبحر السفينة غداً أو خلال يومين” .

من جهتها، قالت ربما فرح المتحدثة باسم منظمي رحلة السفينة الثانية أن التحضيرات “مستمرة”، وأضافت “لا نخاف التهديدات “الإسرائيلية” موضحة أن السفينة رست الثلاثاء في ميناء طرابلس (شمال) .

وأكد مسؤول حكومي لبناني طلب عدم كشف اسمه أن “هناك مشاكل عدة على مستوى الوثائق” التي تخص السفينتين من دون إعطاء مزيد من الإيضاحات .
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 120


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
5.51/10 (18 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.