جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
عربي
قضايا وملفات عربية
مجلة أميركية: محادثات عباس المباشرة ليست مع نتنياهو لكنها مع اوباما
مجلة أميركية: محادثات عباس المباشرة ليست مع نتنياهو لكنها مع اوباما
مجلة أميركية: محادثات عباس المباشرة ليست مع نتنياهو لكنها مع اوباما
08-03-2010 11:06 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
واشنطن / قرار الجامعة العربية بالموافقة على اجراء محادثات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وهي موافقة لا تبدو مشروطة، كما ذكر البعض، على تطمينات اضافية اكيدة من ادارة اوباما، لكنها مع ذلك زادت من فرص الرئيس (محمود) عباس للتحقق من موقف نظيره في ما يتعلق بالمحادثات الفلسطينية - الاسرائيلية المباشرة.

وتقول مديرة العلاقات السياسية والحكومية في منظمة "اميركيون من اجل السلام الان" لارا فريدمان في مقال نشرته اليوم مجلة "فورين بوليسي" الاميركية "ان النظير الذي اتحدث عنه ليس رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو بل هو الرئيس الاميركي باراك اوباما".

وتمضي قائلة: "لقد بذلت ادارة اوباما ضغوطا على عباس ليتخذ خطوات واسعة من الثقة ويدخل في محادثات مباشرة رغم الشكوك الواسعة التي تحوم حول التزام نتنياهو تجاه مفاوضات السلام. وبذلت ادارة اوباما ضغوطا على الجامعة العربية لتضع ختمها بحسن نية على هذه المحادثات بما يجعل رفض عباس اكثر صعوبة.

وعندما طلب عباس وحلفاؤه العرب من الرئيس اوباما تطمينات جديدة بان المحادثات لن تنتهي نهاية سيئة، قيل ان اوباما قال لهم في رسالة أخيرة: ضعوا ثقتكم بي. وسأحمل نتنياهو على التنفيذ.

وعلى ضوء هذه الاوضاع، فانه اذا وافق عباس عل المحادثات، وفي ظني انه لا بد له من ان يفعل ذلك، فان عليه في الوقت ذاته ان يرمي بالكرة نحو اوباما، موضحا ان المحادثات المباشرة هي محك للنيات الاميركية وللتصميم الاميركي بقدر ما هي كذلك بالنسبة الى نوايا وتصميم الاسرائيليين والفلسطينيين. ولا بد له ان يعلن على الملأ انه يضع ثقته بأن تلتزم الولايات المتحدة بتطميناتها. كما انه لا بد له ان يتوقع من الولايات المتحدة انها لن تجلس جانبا مكتوفة الايدي اذا تصرفت اسرائيل بما يجافي المفاوضات الجادة والمثمرة والحسنة النية – ما لم تكن الولايات المتحدة تريد ان تكون مسؤولة عن اضاعة ما يمكن ان يكون اخر وافضل فرصة للسلام.

ولدى عباس أسباب قوية تدعوه لان يشعر بالقلق تجاه المحادثات المباشرة.

فهناك اسباب تدعو كلها الى الاعتقد بان نتنياهو مهتم بنسبة اقل في التوصل الى اتفاق وبنسبة اكبر في اطالة أمد المفاوضات التي تخدم مصالحه السياسية، الداخلية منها والخارجية. ولكي يدرك المرء اسباب هذا القلق فانه لا يحتاج الى اكثر من مشاهدة شريط فيديو يتحدث فيه نتنياهو الى مجموعة من مستوطني الضفة الغربية في العام 2001 – وفيه يتفاخر بانه يعرف كيف يستغل الولايات المتحدة وانه شخصيا حاد باوسلو عن مسارها.

ثم ان هناك الحقيقة الواقعة من ان نتنياهو جمع ائتلافا يمينيا هو الاكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل – بمن فيهم اناس مثل بيني بيغن وايلي يشاي، وكلاهما من اشد المناوئين للخطوات التي يمكن ان تتخذها اسرائيل للتوصل الى اتفاق سلام.

واكثر من ذلك ان تصرفات نتنياهو خلال المحادثات غير المباشرة عززت القلق من ان المفاوضات المباشرة لن تكون جادة. فلقد حضر الفلسطينيون الى المحادثات غير المباشرة وعلى كل المستويات بفريق تفاوضي جاد ومهني، ومعهم اوراق تبين المواقف واقتراحات تتعلق بقضايا المرحلة النهائية. غير ان نتنياهو لم يكن قد اختار اعضاء الفريق التفاوضي. وأهدر مندوبوه الى المحادثات وقت الحضور جميعا بالتركيز على ما لا تستطيع اسرائيل ان تقوم به وليس على استكشاف ما يمكنها ان تقوم به بدلا من الحديث عن قضايا المرحلة النهائية.

ولدى عباس سبب قوي للقلق لانه ما ان تبدأ المحادثات، حتى يُمتحن صبره باحداث تضعه في مواقف محرجة تماما وتؤدي الى تآكل مصداقيته. ولا شك في ان عباس يتذكر قرار نتنياهو فور توقيع اتفاق الخليل، بالموافقة على بناء مستوطنة حار حوما (جبل أبو غنيم) قرب القدس. كما لا بد ان ذاكرته تعي انه رغم الصفعة على الوجه التي يمثلها هذا القرار الذي وجهها الى مسيرة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة، فان واشنطن كانت عاجزة عن الوقوف في وجهه.

واخيرا، وبما والاهم، ان من الغباء ان لا يشعر عباس انه في حال انهيار المحادثات المباشرة، فان اللوم سيوجه اليه أيا كانت الظروف المؤدية الى ذلك. ولا يجد امامه الا استعادة تجربة كامب ديفيد عندما كان الفلسطينيون لا يرغبون في الدخول في محادثات مباشرة واكد لهم البيت الابيض انه مهما حدث فان اللوم لن يصيبهم. الا انه عندما انهارت محادثات كامب ديفيد وُجهت اليهم بالطبع اصابع الملامة.

كما لا يمكن لعباس الا ان يستعيد ان بعض اللاعبين انفسهم الذين لاموا الفلسطينيين بعد انهيار كامب ديفيد، وذلك في محاولة منهم لتجنب هزيمة رئيس وزراء اسرائيل انذاك (ايهود) باراك في الانتخابات، هم أنفسهم الذين يشاركون مرة ثانية في صياغة سياسة البيت الابيض.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 106


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
3.83/10 (56 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.