تغذيات RSS
|
|
إسرائيل تتهم ثلاثة من أهالي الجولان المحتلة بالتجسس لصالح سوريا
08-06-2010 01:04 PM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] القدس المحتلة / ا ف ب / وجهت النيابة العامة الإسرائيلية الخميس إلى ثلاثة عرب، هم سوريان درزيان وعربي إسرائيلي، تهمة التجسس لحساب دمشق ومحاولة اختطاف طيار سوري لجأ للعيش في إسرائيل.
والمتهمون هم فداء الشاعر (27 عاما) ووالده ماجد الشاعر (58 عاما) من بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، والعربي الإسرائيلي محمود مصاروة (62 عاما) من باقة الغربية شمال إسرائيل.
وجاء في لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة في محكمة الناصرة (شمال) ان الثلاثة كانوا على اتصال مع ضابط مخابرات سوري، يدعى مدحت صالح، وقدموا له معلومات وتقارير من خلال محادثات مشفرة، تضمنت تفاصيل حول حركة غواصة في منطقة حيفا الساحلية، وتصوير بالفيديو.
واتهم الثلاثة ايضا بالتخطيط لخطف رجل يعتقد انه الطيار السوري الذي فر من وطنه سوريا وهرب الى اسرائيل بطائرة ميغ 23 في العام 1989، عن طريق تخديره وتسليمه للسوريين. واكد الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد لفرانس برس الاتهامات.
واعتقلت الشرطة فداء الشاعر في مجدل شمس في 12 تموز/يوليو لكن المحكمة امرت بفرض الرقابة العسكرية على بقية التفاصيل حول اعتقاله مع والده ومحمود مصاروة.
وقال نبيه خنجر احد محامي الدفاع لوكالة فرانس برس ان "التهم الموجهة لموكلي خطيرة جدا". وتابع "اسرائيل تستند الى الاتصال بعميل اجنبي وهو ابن الجولان مدحت صالح. موكلاي لا ينكران الاتصال به لانه صديق العائلة بشكل خاص، واخ لفداء بالرضاعة".
وتابع "كون مدحت صالح انتقل للعيش بسوريا لا يعني انه أجنبي، ولأن إسرائيل تعتبر سوريا دولة عدوة، فهذا لا ينطبق على موكلي لانه سوري".
وتابع المحامي ان "الربط بين علاقة شخصية واعتبارها علاقة باجنبي فيه خلل كبير". وقال "حتى الان لم نحصل على ملف التحقيق".
بالمقابل قال ممثل النيابة العامة الإسرائيلية ران بتلر للإذاعة الإسرائيلية "إن رسائل فورية ومشفرة خاصة مثل +العروس+ و+القرش+ كانت تصل المتهمين من الخارج عن طريق مكالمات الفيديو والرسائل الفورية".
وأضاف بتلر "العروس هو الرجل الذي يعتقد انه الطيار السوري، وسمك القرش هي تقارير عن الغواصة"، مضيفا أن "الشرطة عثرت على الحقن والمواد التي كان من المفترض أن تستخدم لتخدير الطيار".
من جانبها نددت سوريا الخميس ب"الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الجولان السوري المحتل وقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال عدد من أهلنا في قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل بتهم مفبركة في محاولة منها لإرهابهم".
وأوردت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجه بهذا الخصوص رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس مجلس حقوق الإنسان ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضة السامية لحقوق الإنسان.
وأوضحت الوكالة أن المعلم طالب في رسائله الأمم المتحدة "بالضغط الجدي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حقوق الإنسان" كما طالبها "بإطلاق سراح كل المعتقلين والموقوفين السوريين في سجون الاحتلال والانسحاب من الجولان السوري المحتل تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة".
وبلدة مجدل شمس هي كبرى مدن هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حزيران/يونيو 1967 وضمتها سنة 1981. ولم تعترف الأسرة الدولية بضمها.
وما زال يقيم في الجولان أكثر من 18 ألف سوري، من أصل 150 ألفا هم سكانها الأصليون، ومعظمهم من الدروز الرافضين الجنسية الإسرائيلية.
وكان ماجد الشاعر ومحمود مصاروة ومدحت صالح أسرى في السجون الإسرائيلية. كما أن مصاروة قضى في السجن أكثر من عشرين عاما، بعد أن دين ب"التجسس لصالح سوريا ومصر". [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|