جديد المقالات
جديد الأخبار

استمع إلى القرآن الكريم حفظ القرآن الكريم


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
فنون
أدب وأدباء
الفنان سعيد المغربى في رحلة بين النيل وطريق الحرير
الفنان سعيد المغربى في رحلة بين النيل وطريق الحرير
الفنان سعيد المغربى في رحلة بين النيل وطريق الحرير
08-07-2010 09:11 PM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
القاهرة / افتتح سفير أوزبكستان بالقاهرة، شاه عظيم منوروف معرضًا فوتوغرافيًا للفنان المصري سعيد المغربي– رئيس اتحاد المصريين بأوزبكستان وآسيا الوسطى والذي جاء تحت عنوان: "بين النيل وطريق الحرير رحلة".

وقال السفير الأوزبكي خلال الافتتاح: "يشرفنى اليوم الترحيب بكم في المعرض المقام تحت اسم "بين النيل وطريق الحرير رحلة"، وأنتهز الفرصة للتعبير عن خالص العرفان للفنان سعيد المغربي– صاحب المعرض
وأضاف: ومن المعروف أن طريق الحرير العظيم كان يمضي سابقًا عبر أراضي الدولتين، لذلك، فإن طريق الحرير العظيم كان يتمتع عبر قرون طويلة بأهمية كبيرة في تدعيم الروابط الاقتصادية والثقافية التنويرية بين العديد من البلدان.

وأشار السفير إلى أن الشاهد الجلي على وجود الجذور التاريخية المشتركة بين بلدينا يتمثل في حقيقة أن أطول نهر في العالم- وهو نهر النيل الذي يعد منبع الحياة في هذه المنطقة- قد أقام عليه مواطننا أحمد الفرغاني جهازًا لقياس مستوى الماء.

وتابع: ومع الأخذ في الاعتبار بأن الصحراء تحتل القسم الأكبر من مساحة مصر, وبأن الزراعة محصورة في وادى النيل فقط, فإن مقياس النيل الذي شيده الفرغاني كان يتمتع بأهمية كبرى من أجل الاستخدام الرشيد لموارد المياه, والتنبؤ بكميتها.

وأكد منوروف أن هناك الكثير من النواحي التاريخية والثقافية المتطورة المشتركة في أوزبكستان ومصر، بالإضافة إلى ذلك، فإن البلدين يتصلان بروابط جغرافية سياسية، وجغرافية استراتيجية، لذلك, فإن أوزبكستان ومصر يعدان من البلدان التي تلعب دورًا حيويًا في السياسة الإقليمية والدولية.

وختم السفير كلمته قائلاً: إني على ثقة بأن المعرض المقام اليوم يمثل فرصة للتعرف على التاريخ العريق، والإنجازات المتحققة في جمهورية أوزبكستان عبر سنوات الاستقلال, وبأن هذا الحدث ينبغي أن يصبح حدثًا ساطعًا لا ينمحي من صفحات الحياة الثقافية للبلدين الشقيقين.

ملتقى دبلوماسي وثقافي

ومن جانبه، قال المستشار/ مجدي ضيف- سفير أول سفارة عربية في منطقة آسيا الوسطى: إقامة معرض تحت شعار "بين النيل وطريق الحرير رحلة" فكرة تحدث العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، وهناك مثل يقال دائمًا: "إن الفن يصلح ما قد تفسده السياسة".

وأضاف: إن عرض هذه الصور التي تحمل عبق الحضارة الأوزبكية في بلد النيل، وفي مكان ثقافي كبير كساقية الصاوي، كان له العديد من الفوائد، ومنها: أنه عمل على جمع نخبة كبيرة من الدبلوماسيين الذين سبق لهم العمل في جمهورية أوزبكستان كسفراء أو مستشارين، كذلك أضاف هذا المعرض للمكان الذي استضافه بعدًا آخر غير البعد الثقافي المميز به، وهو البعد الدبلوماسي.

وأكد ضيف خلال كلمته أن مصر من أوائل الدول العربية التي سارعت لتوثيق علاقاتها ببلاد ما وراء النهر، وأنها افتتحت أول سفارة لها على أرض أوزبكستان عام 1993 بعد شهور من استقلال هذه الجمهوريات، مؤكدًا متانة العلاقات بين البلدين، وأان أوزبكستان كانت من أقوى الدول المستقلة التي حققت لمواطنها الأمن والسلام، رغم كثرة المشكلات التي تعرضت لها، ومؤخرًا أثبتت سياستها الاقتصادية قوتها عنما خرجت من الأزمة المالية بأقل تأثُّر يذكر في حين انهارت إمبراطوريات اقتصادية حولها.

وقال سعيد المغربي– رئيس اتحاد المصريين بأوزبكستان ودول آسيا الوسطى، ومنظم المعرض-: أرحب بكل السادة الحضور، وأسعدني جدًا تلبيتهم لدعوتي، وأؤكد أن حضورهم أضفى على معرضي هذا أهمية كبيرة.

وعن المعرض قال: هذا هو معرضي الأول في مصر، والرابع لي، حيث أقمت ثلاثة معارض سابقة في جمهورية أوزبكستان، وفكرة المعرض، واسمه هو دعوة للجميع لاستثمار العلاقات التاريخية بين مصر وأوزبكستان في تنمية الفكر، والارتقاء بمستوى الفنون بين الجانبين؛ لما تتمتع به مصر وأوزبكستان من نمو غير مسبوق في الاهتمام بالفنون والآداب بشكل عام.

وأضاف: كما أن المعرض في مزجه بين مشاعر النيل في مصر ونهر آمودريا في آسيا الوسطى لهو رسالة أقول فيها: إن الحضارات تتلاقى على مر العصور، وقد حاولت في صوري البحث في ملامح الإنسان والمكان؛ لأنها تعبير عن الروح والحياة في كل بقعة على وجه الأرض لعل المزج بين مصر وأوزبكستان لهو دليل على التقارب بين شعوب العالم، والتي يمكن أن تجتمع دومًا على كل ما هو جميل معبر عن روح الجمال في كل ما خلقه البديع سبحانه وتعالى.

وأكد المغربي أن الأنشطة التي تتنامى بن البلدين في الوقت الراهن لهي أكبر دليل على التقارب الفكري، ليس على مستوى القيادات فحسب، بل إنها تظهر صارخة خلال الحب المتبادل بين شعب مصر وبين الأمة التي أخرجت لنا البيروني والبخاري، ولنا في مقياس النيل أكبر مثال، فالذي أقامه المهندس العظيم، أحمد الفرغاني، وهو من أبناء أوزبكستان.

والمعرض دعوة للتعرف على حضارة هي الوجه الآخر لعملة الحضارة مع الوجه المصري؛ ليمثلا معًا انطلاقة الإنسان نحو أفق المستقبل، وأن من صنعو ملحمة العبور والسد العالي هم بأنفسهم من حولوا مدنًا كانت خرابًا إلى جنات عامرات تموج فيها رائحة التاريخ بعظمة، إلى نظرة المستقبل بتقدمها وعطائها للعالم أجمع.

وفي نهاية الافتتاح قام المغربي بتكريم كل من شاه عظيم منوروف، سفير أوزبكستان بالقاهرة، والسفيرة نادية كفافي، والمهندس محمد الصاوي– مؤسس الساقية- كما قدم الفنان للحضور طعام "الأوش"، وهو أرز بخاري مشهور في أوزبكستان في محاولة منه للربط بين البلدين في كل شيء.

جدير بالذكر، أن سعيد المغربي هو فنان مصري أصيل يعمل الآن في أوزبكستان، وله العديد من الأنشطة هناك، ومنها رئاسة اتحاد المصريين في أوزبكستان ودول آسيا الوسطى، وعضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب والمثقفين في العالم العربي، كما أنه عضو في اتحاد المدونين العرب، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين في الخارج، وفاز هذا العام بجائزة ناجي نعمان الأدبية الدولية لعام 2010 عن بحث بعنوان: "طشقند والتناغم الحضاري".

ويعد هذا المعرض هو الأول له في مصر، والرابع على مستوى أنشطته الفنية، والثلاث معارض السابقة كانت في طشقند، عاصمة الثقافة الإسلامية، في قصر إبداع الشباب، وفي الجامعة الإسلامية، وفي مجمع الفنون القومي
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 333


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


أرسل خبرا جديدا

تقييم
3.64/10 (60 صوت)

العاب

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.