جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
فنون
أدب وأدباء
ميسون صقر: أرملة قاطع طريق
ميسون صقر: أرملة قاطع طريق
ميسون صقر: أرملة قاطع طريق
08-10-2010 02:08 PM
ميسون صقر

أرملة قاطع طريق


شعرية العنف وكتابة الغياب والفقدان


الديوان / هشام بنشاوي


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
إذا كانت قصيدة النثر تفضح الأدعياء، فهي- كما الرواية- تتيح للشعراء الحقيقيين آفاقاً أرحب للكتابة، بعيداً عن سطوة التقيد بالأوزان، وهو ما نجحت فيه - إلى حد كبير- الشاعرة الإماراتية ميسون صقر في ديوانها الأخير، الذي اجترحت له عنواناً لافتاً :"أرملة قاطع طريق"، مستثمرة مواهبها في التشكيل والشعر والسرد، ممّا أكسبه فرادته الشعرية الخاصة، ورؤيته الجمالية المائزة.

عادة، تغرق قصائد نون النسوة في البوح، والتباكي على انكسارات أنثوية في مجتمع ذكوري، بيد أن الشاعرة ميسون صقر استطاعت، في هذا الديوان، أن ترسم بالكلمات معاناة الذات الشاعرة، وأن تذيبها في بوتقة الوجع القومي.. وهنا، يقفز إلى ذهن المتلقي سطوة الواقع أو ما يعرف بظروف النص، قبل أن تتغير المناهج التعليمية والنقدية، ويصير التحليل مقتصراً على النص، قاتلاً مؤلفه.

****

عند مصافحتنا الأولية لعنوان الديوان، تحيلنا مفردة "أرملة" إلى الموت (ذلك اللغز الوجودي الكبير والمحيّر)، الوحدة، الألم، اليتم، الأنوثة الكسيرة... بينما يرتبط الشر، الاغتصاب، الاحتلال، العدوان... بلفظة "قاطع طريق"، واللافت للانتباه أنه لا توجد بين دفتي هذا الديوان قصيدة بهذا الاسم، لكن قاطع الطريق يداهمنا في كل قصيدة، متنكراً في هيئة عدو غاصب تارة، وفي صورة حبيب يسطو على أفراح القلب تارة أخرى، كما في قصيدة "عماك الذي أعادني إلى بيتي"، وفي قصائد شتى يتخذ صورة رمزية، غير محسوسة وهي الموت، لكن الشاعرة أشارت إليه في قصيدتها "أنا وحدي القطة هنا"، التي تمثل ذروة الإحساس المرهف بمأساوية العالم، وبنفس تراجيدي فجائعي :
أَنا التي تَموء قَصيدتها
عند أَقدام الشّعر
أَنا وحدي القطةُ هنا
التي تَلْعقُ جرحها
دُون تأففٍ
في الوقت الذي تَفور القَهْوة فيه
في الخيمة
أقعد وَأكتحل بالإثمد
أحدِّث نَفسي:
أَن أَكونَ أَرْمَلَة،
هكذا حينَ أثْقب الورقَةَ
بسِنِّ القَلَمِ.
وأنا أَسن المرود في عيني
بالإثمد أُحدث نَفْسي:
سيدخل الخنْجر قَلْبه
سينفجر دمه في وجهي
سأشربه في صحة الانتقام.
أَفتح عيني المكتحلتين وأَقول:
سأتعلم الشر
سأتعلم كيف أكون أَرملة قاطع طَريق.

image

‏1-نكاية في الخراب :

الشاعرة تبدو عنيفة هنا، تكتب الفجيعة بوعي جمالي حاد، فتبدو القصيدة مجردة من الأنوثة، عدوانية، شريرة إلى حد ما، كما يليق بامرأة لم تذق يوماً أن تكون مجرد امرأة،
وهكذا ستغدو أدوات الزينة سلاحاً تشهره في وجه العدو الآثم، بغضب مشتعل فائر كالقهوة . إنها شعرية العنف؛ عنف رمزي يفرضه المناخ العام.. للتسامي على هذا الواقع، حتى لا تتحول إلى "قاطع طريق" آخر، مجرّد من عواطفه وإنسانيته، وسط الخرائب وحمامات الدم.
لكن هل يستطيع الشعر- بلغته البكر- أن يغير وجه الكون، وأن ينتصر للقيم الإنسانية؟
ميسون صقر تعترف بأنها :



لست شاعرة كبيرة‏.‏ من يهمه الأمر؟
لايهمني أنا أيضا‏.‏ لكنني أحاول إيقاد جذوة اللغة
في لسان الحال‏.‏
ومن يهمه هذا أيضا؟ لاأحد
العالم كف صغيرة في يد الله
والله وحده القادر علي بسط يده
إلي عباده المهتمين بقيمة الشعر
في عالم لايهتم بقيمة واحدة
إلا العنف الموجه تجاه العالم الثالث
من يهمه الأمر؟
عالم ممتليء بشعرية العنف
ضد رومانتيكية الأشخاص

ورغم إيمان الشاعرة بطوباوية الشعر وعجزه عن تغيير واقع، تكون فيه الكلمة الفيصل للسياسة، فهو البلسم الوحيد لجراح الذات المكلومة والقلب الملتاع، فحين تكتب لا تخرج الأنوثة عارية، ولا ترغب الكلمات في الغنائية، ولا تستعين باللغة... وكم هو مؤلم أن يحترف الشاعر الرثاء؛ رثاء يرثي ذاته من خلال الآخرين! لكن الشاعرة تنتصر على أحزانها الخاصة، بعد أن سطا عزرائيل على أرواح كل أحبتها، وتكتب مرثيتها الخاصة.. وبسخرية سوداء، في قصيدة "تستحق الموت"، ومن منظور الأصدقاء اللدودين :


كَانتْ طَيِّبةً
أخذتْ الكثير من هَذَا العَالمِ
خَانتنا جميعا
لَم نحبها، لكنَّنا رَأَفْنَا بجَمَالِها أَنْ يَذْهَبَ سُدَىً.
لم تَمْلِكْ حَرفًا وَاحِدا،
لكنَّ الحياةَ أعطَتْها الكثيرَ
كانتْ مَحْظُوظةً وَعَاشَتْ
كانتْ تَعِسَةً وماتتْ
لم تَجْعَلْنا نُتْحِفُ حياتَها بالسعَادَةِ التي نَمْلكهَا
نحن نملك السّعادةَ
تركتنا َنَحقِدُ عَلَى فَرْحَتها التي تَمْلِكها مِنْ عَوالِم عديدةٍ
نحبُّهَا،
لكنها آَثَرَتْ أَنْ تُحِبَّ وَاحِدًا فَقَطْ
كانتْ رَأْسُهَا عُشا للعصافيرِ المُلَوّنةِ
كانتْ تكتبُ ولا نُحِبُّ كتابَتَها التي تأتي
مِنْ مَنَاطِقَ مُرِيحَةٍ وَسَاذَجَةٍ
لم تُعْنِهَا آلامُ الطَّبقاتِ الدُّنيا
لمَ تكنْ سِوَى مُمَرِّضَةٍ لأمراضِ الطِّينِ الحَيِّ في العُرُوقِ
لم تَكُنْ سوَى ابتسامةٍ عريضَةٍ عَلَى وَجْهِ الأَيَّامِ
التي اسْتَقْبَلَتْهَا
كانت تُعَاني وَصُدِمَتْ كثيرا
إنه اختيارُها، وإنْ كَانَ صَعْبًا
كَانَتْ ذَاتَ عَلاَقَاتٍ طَويلةِ الأَمَدِ في المَحبَّةِ
لا تعرفُ كَيْفَ تُحَافِظُ عَلَى صَدَاقَاتِهَا
كَانَتْ دودةً تَزْحَفُ للتَّشَرْنُقِ
تَسْتَحِقُّ المَوْتَ فَقَدْ أخذتْ صَفْحَةً كَامِلةً
في هَذَا الكِتَابِ.

2-الكتاب الأخير :

الموت قاطع طريق يتربص بالجميع، ويطل في كل صفحة في هذا الديوان، فيورث الفراغ الموحش في الأمكنة والقلب، ويعمّق الإحساس بالضياع الوجودي، ورغم غياب الأجساد، تبقى أرواح الأحبة حاضرة بذكرياتهم الموشومة على جدران المكان، كما في قصيدة "قصري" :
إنه قديم
لكن جدرانه تتجدد مع الضحك والسعادة
إنه يحمل الذكريات
لكنه رأف بها، كما كان رؤوفاً بأجساد خرجت منه
ملفوفة بالأبيض
هذه الغرفة غُسلت فيها أمي
وجلست فيها "ناريمان" تهيئة لأن تكون ملكة
هذه الغرفة ضمت مرض أبي
وزار الملك فاروق زوجته فيها
الملك الذي ترك وطنه مبعداً
وأبي، الحاكم الذى ترك وطنه مبعداً أيضاً
وهذه استوعبت حزني بعد موت أخي…

وفي قصيدة "إخفاء الجثة"، تحضر العائلة والوطن السليب، الذي تهفو الشاعرة إلى أن يكون مثواها الأخير، رغم كل المسافات.. تكتب بحرقة و فجائعية شعراء المنفى، الذين تتوق أرواحهم إلى الوطن محطة أخيرة، يستريحون فيها من وعثاء الحياة، حتى لو كان هذا الوطن قاسياً، مثل ظلم ذوي القربى.. فكل أمانيهم تختصر في لحدٍ يضم الرفات، في رقدته الأخيرة، لكن هذه الأماني لا تتحقق :
يا أخت حرقتي
لا تنتظري النسور التي ستنهش لحمي
إنها نسور شرسة وجائعة
ستخفي جثتي في لمحة عين
دون الحاجة إلى مغسلة الموتى
والكفن الأبيض
والمقبرة…
أو إلى البحث عن طائرة تحملني وحيدة إلى الوطن
عودي إلى العائلة راضية مرضية
ادخلي الكنف الذي ترتضينه
اتركيني ميتة وافتحى الشباك
اتركيه مفتوحا واذهبي
ستخرج الرائحة
وستدخل النسور ناهشة ابنة الصقر
ولأنها... كلما كتبت كتاباً مات واحد من أفراد عائلتها، بعد رحيل الأب والأم والأخ، فهي تشير إلى أن هذا الديوان كتابها الأخير...


هذا الكتاب الأخير لي
عائلتي انفرط عقدها
لم يعد لديّ غيري
اختبئي أيتها الأخت
إنها ليست أختي
إنها ابنة الريح
لن تأخذوها
أنا سليلة العائلة
آخر سلالة القراصنة
ضد قطّاع الطرق
الأخيرة هنا
لا أحد معي
إنها صورتي، ليست غيري

3-الكتابة/البلسم:

وبالكتابة فقط تنتصر ميسون صقر على الموت، كما أشرنا سابقاً، وتنتصر للحياة، و تتخلص من الكوابيس كل ليلة، بها تخلق عائلة أخرى، ومحبين آخرين، ووطنا بديلا، بل أوطانا عديدة تبدأ من بقعة أقصى الأرض، وتنتهي إليها المقبرة. بالكتابة فقط نطل على ذواتنا، وعلى العالم، واضعين أيدينا التي "ارتشح فيها البكاء على زجاج نافذة غائصة، نطل منها، ونصيب بعض أحزاننا بسهام اللغة" (قصيدة "العواصف في الدماء&quot. وفي قصيدة "ليس بهذه الطريقة" تخلّد الشاعرة تلك اللحظات المنفلتة.. تستحضر الحديقة، والبيت الذي أرغم والدها على تركه، وخرجت منه متلفعة عباءة الأم، خوفاً من العسكر الإنجليز، فيتفاقم إحساسها الفادح بالغربة والاغتراب والضياع والفقد المضاعف.. فقدان الوطن والعائلة :


لَنْ أَمُوتَ الآَنَ
هَذَا هُوَ الكِتَابُ الأَوَّلُ لِي
سَتَنْبُتُ زَهْرَةٌ بَدَلا عَنْ ذُبُولِ جَدَّتي.
لَنْ أَمُوتَ
هَذَا هُو الكِتَابُ الثَّاني
سَتُثْمِر شَجَرَةُ "التشيكو" فِي حَدِيقَة أُمّي.
لَنْ أَمْوتَ
هَذَا الكتَابُ سَيُطْبع لانْتِعَاشِ فِكْرة الطَّرِيقِ
التي أَكَلَتْ لَحْمَ أَخِي حَيًّا.
لَنْ أَمُوتَ
هَذَا الكِتَابُ حُلُوُ المَذَاقِ أَكْثَرَ مِنَ السُّكَّرِ الذي دَاهَمَ حَلاَوَةَ أبي
فَذَهَبَ النَّمْلُ إِلى المَقْبَرَةِ.
لَنْ أَمُوتَ
الكِتَابُ أَجْمَلُ مِنَ الطَّاوِلَةِ الزَّرْقَاءِ
في بيتنا الذي تَرَكْنَاهُ مُحَاطًا بالحَرَسِ وَالمَوَارِيثِ،
أَقْدَمُ مِنَ الحِصْنِ الذي خَرَجْتُ مِنْهُ مُتَلَفِّعَةً عَبَاءَةَ أُمِّي
خَوْفًا مِنَ العَسْكَرِ الإِنْجِلِيز،
أَحَنُّ من صَاحِبِ البَيْتِ الذي خَرَجَنَا مِنْهُ بَعْدَ الحِرَاسَاتِ
تَحْتَ تَهْدِيدِ السِّلاَحِ.
لَنْ أَمُوتَ لمِجُرَّدِ كِتَابةِ كِتَابٍ
لأَنَّني وَضَعْتُ أَرْوَاحًا صَغِيرَةً
فِي كُلِّ بَيْتٍ،
مَعَ كُلِّ جُثْمَانٍ،
وَفِي كُلِّ كِتَابٍ وَضَعْتُ نَفَسًا عَمِيقًا مِنَ الذكْرَيَاتِ

ولا تنشغل ميسون صقر في نصوص "أرملة قاطع طريق" بمراثي العائلة وغربتها الوجودية، بل تكتب عن ما يحدث في لبنان والعراق، كما في قصيدة "ممر من حديث"، و"فضة الأسلاف". وقد اعتدنا على ألا تهتم المرأة/ الكاتبة بالسياسة، وتنشغل بأنوثتها وأحزانها القمرية، لكن ميسون صقر اهتمت ولجت هذا العالم الذكوري المحض، لأنها تجرعت مرارة المنفى، فضلاً عن كونها ابنة شخصية اعتبارية : صقر بن سلطان القاسمي، أمير الشارقة السابق، الذي نفاه البريطانيون، فلجأ إلى مصر، وتبرّر- في أحد حوارتها- اتجاهها لدراسة السياسة بذلك الفضول، الذي نما لديها منذ طفولتها : " فضول التعرف إلى هذه السياسة التي أخرجتنا من بلدنا، وكبر هذا الهاجس عندما وصلت إلى القاهرة مع والدي للمرة الأولى عام 1967، وكان الشعر موازياً لذلك كله".

هكذا ستتماهى صورتها مع صورة امرأة عربية غريبة، ضيّعت جواز سفرها في الشتات، ولم يتبق لها سوى صورة معلقة على حائط الذكريات:
أُمُّهَا مَاتَتْ عَلَى مَقْعَدٍ أَمَامَ النَّهْرِ نَفْسِهِ
وَدُفِنَتْ أَمَامه
وَهِيَ تَنْتَظِرُ العِرَاقَ
تَجْلِسُ هِيَ الآَنَ مُقَابِلَ النَّهْرِ
وَتَعُودُ كَالبَطَّةِ
مَرَّةً صَبَغَتْ شَعْرَهَا بالرَّمَادِيِّ
مُتَشَبِّهةً بعَجُوزٍ فِي البَصْرَةِ
تَضَعُ عَلَى شَعْرِهَا الأَزْرَق "التوتيا"
فَيطِلُّ وَقَارُهَا مِنْ خِلاَل الضَّوْءِ.
مَرَّةً شَبَكَتْ يَدَيْهَا الصَّغِيرتَيْنِ
خَلْفَ رَأْسِهَا وَحَكَتْ عَنِ القَاهِرَةِ
فَلَمَعَتْ عَيْنَاهَا وَدَمَعَت عَيْنَايَ.

أما القصيدة الأكثر إيلاماً وشجناً ووفاءً، فهي "كان أبي"، وقد ضاعف الفعل الماضي الناقص "كان" (من خلال العنوان)، وهيمنة الأفعال الماضية (داخل القصيدة) درامية و توتر هذا النص النوستالجي، وليس غريباً أن تطغى الأفعال الماضية على معظم قصائد الديوان، فالرثاء مدح بصيغة الماضي، كما يشي غياب الفعل المضارع بالعجز الإنساني، ويخلق تكرار عبارة " أبي كان" في النص إيقاعاً جنائزياً متواتراً، كمعادل جمالي للحنان الأبوي المفقود. وهذه القصيدة، كباقي قصائد "أرملة قاطع طريق" تصنف كقصيدة- قصة، فلغتها مشهدية مكثفة، تزاوج بين السرد والشعر.. تستوحي من الشعر صوره الطازجة، وتستلهم من السرد تدفقه وكثافته، كما يتجلى ذلك بوضوح في المقطع الأخير من هذا النص الموجع :


قَالَتْ مَرَةً إنَّهُ كَانَ حَاكِمًا. ضَحِكْتُ وَلَمْ أُصَدِّقْهَا.
كَيْفَ لِي أَنْ أَكُونَ ابنةَ أَمِيرٍ؟
يَبْدُو أَنَّ أُمِّي تَحْلُمُ بِأَنْ تَمْلِكَ بَلَدًا مَا
يَبْدُو أَنَّها تَقُولُ الحَقِيقَةَ.
يَبْدُو أَنَّهُا لاَ تَعي مَا تَقُوله.
هَلْ قَالَتْ إِنَّ أَبِي كَانَ شَخْصًا عَادِيًّا حَمَلَ أَغرَاضًا كَثِيرَةً تَوجَّهَ نَحْوَ بَيْتِهِ، أَكَلَ مَعَنَا، قَبَّلَنَا وَنَامَ ثم لَمْ نَجِدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ. كَانَ قَدْ اخْتَفَى، لَكِنَّهُ كَانَ أَبِي..
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 792


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


التعليقات
#764 Algeria [أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2010 01:25 PM
هل صحسح أن ميسون صقر تدفع البقشتيش للقائمسن على الملتقياث الشعرية لكي يستضيفونها ،؟
سمعت هدا الكلام في مرات كثيرة
تحية


#1025 Morocco [saliha]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2011 03:15 AM
الشاعرة الكبيرة ميسون صقر من الشعراء المميزين الذين فعلا نعتز بنتمائهم العربي
وكتابتها لا يمكن ان نقول عنها جميلة او اسلوب رائع وانما هو اسلوب فريد لا يمكن ان يكون احد من الشعراء كان له هذه البصمة في كتابة الشعر
وانا من محبي كتابة الشاعرة المميزة


تقييم
5.83/10 (67 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.