06-25-2009 03:41 AM
عشرة وزراء عرب يرحبون بخطاب أوباما في القاهرة
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
القاهرة / في ظل غياب وليد المعلم وزير خارجية سوريا, وسعود الفيصل وزير الخارجية السعودية, ووزراء خارجية البحرين, واليمن, والكويت, وجزر القمر, وسلطنة عمان, والصومال, وليبيا. وبحضور عشرة وزراء خارجية, وأربعة وزراء دولة, من بينهم قطر.
رحب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الاستثنائي بمقر الجامعة العربية بالقاهرة بموقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الأوضاع في المنطقة وتعهد الوزراء بالتعامل بإيجابية مع طرح الرئيس الأمريكي لتسوية النزاع في المنطقة, وربط الوزراء العرب استئناف المفاوضات مع إسرائيل بالتزامها بالوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية بما في ذلك القدس الشرقية.
وكشف علي أحمد كرتي وزير الشئون الخارجية السودانية – الذي ترأس الاجتماع وفقا لصحيفة الأهرام ـ عن أن الرؤية المصرية التي قدمها أحمد أبوالغيط وزير الخارجية حول ضرورة البدء في مفاوضات السلام نالت تأييد المشاركين, حيث أكدوا ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من يونيو1967, وعاصمتها القدس الشرقية, مع تأكيد عدم بدء أي مفاوضات مع إسرائيل من نقطة الصفر.
ودعا أبوالغيط إلي بلورة موقف عربي موحد للتعامل مع الأفكار التي وردت في خطاب الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بعملية السلام, والبدء في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية, في حين لقي خطاب بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي استنكارا شديدا لأنه ينسف عملية السلام, ويكشف عن رغبة الحكومة الإسرائيلية في الحصول علي تطبيع مجاني من الدول العربية, مقابل دولة هشة منزوعة السلاح والسيادة.
وقرر الوزراء في الاجتماع المغلق تكليف الأمين العام للجامعة عمرو موسي بطرح الرؤية العربية حول عملية السلام, وتأكيد موقفها الذي أعلنته من خلال مبادرة السلام العربية, وذلك خلال مشاركته غدا في اجتماعات الرباعية الدولية في إيطاليا.
وشدد الوزراء علي ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية بين الفصائل التي ترعاها مصر, خاصة جولة المفاوضات المقررة في يوليو المقبل بالقاهرة لإنهاء القضايا الخلافية, وبالذات مسألة تشكيل الحكومة, وتوحيد الأجهزة الأمنية, وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في المواعيد المقررة في يناير المقبل.
[/CELL][/TABLE]