تغذيات RSS
|
|
العداء الإيراني الإسرائيلي .. كيف يمكن أن يفهمه العرب ؟!
06-29-2009 12:09 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] الديوان / سامي محمود /
يصعب تصور وجود عدوين لدودين في عالم اليوم أشد تناحرا وتباغضا من إيران وإسرائيل، الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يدعو إلى إزالة إسرائيل من الخارطة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعتبر إيران خطرا على وجود إسرائيل في حالة حصولها على السلاح النووي.
ومؤخرا بدأت إسرائيل في 31 مايو أكبر مناورة عسكرية في تاريخها استمرت خمسة أيام وتم خلالها اختبار مدى استعداد إسرائيل لمواجهة هجمات محتملة من مختلف الجبهات وتضمنت التدريب على مواجهة هجمات صاروخية وغارات جوية وهجمات افتراضية أخرى على منشآت البنية الأساسية ومؤسسات حيوية بالإضافة إلى تدريب المدنيين على استخدام الأسلحة.
ورغم أن نتنياهو زعم أن تلك المناورة التي أطلق عليها "نقطة التحول 3" تأتي في إطار النشاطات الاعتيادية الهادفة إلى إعداد الجبهة الداخلية لمواجهة حالات الطوارئ ولا علاقة لها بأي تقييمات استخبارية لدى إسرائيل.
إلا أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت في 25 مايو الماضي أن كل المؤشرات تدل على أن إسرائيل تنوي شن حرب على إيران في غضون أيام قليلة ، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ الإعداد للحرب بعد زيارته للولايات المتحدة في 18 مايو.
وأضافت أن زيارة نتنياهو لواشنطن وتصريحاته بأن أمريكا وإسرائيل اتفقتا على أن لا تصل إيران إلى مرحلة التطوير النووي وأن المسألة لا تتعدى سوى بضعة أيام وبعدها يتخذ قرارا بشأن إيران ، هى أمور تشير إلى أن الحرب على الأبواب.
وفي المقابل ، هدد رئيس مؤسسة الدراسات الإستراتيجية للقوات المسلحة الإيرانية الأدميرال علي شمخاني بأن الرد العسكري الإيراني على أي عدوان إسرائيلي على بلاده سيكون مباشراً وفي بضع ثوان ، مشيراً إلى أن التهديدات الإسرائيلية محاولة يائسة لاستعادة ثقة بعض الدول الغربية التي باتت تشعر أن دعمها لتل أبيب بات مكلفاً.
وشدد على أن الرد الإيراني على أي عدوان إسرائيلي سيكون "موجعا" ويفوق أي تصور بفضل تعزيز طهران لقدراتها الدفاعية الصاروخية ، واختتم تصريحاته قائلا :" إيران تتبنى سياسة الصداقة والمودة مع العالمين العربي والإسلامي وتل أبيب أصبحت اليوم أمام طريق مسدود كما أن الولايات المتحدة ليست في ظروف تمكنها من توجيه تهديدات لأحد".
وفي السياق نفسه بدأت إيران مناورات عسكرية "بحرية وجوية وأرضية" تحت اسم "ولادة نور الولاية" يوم 22 يونيو واستمرت نحو ثلاثة أيام ، عرضت خلالها أنواع الطائرات المقاتلة من نوع طراز "أف -14-إيران" والصواريخ، قال مراقبون أنها (أي المناورات) جاءت بهدف الرد على التهديدات الخارجية التي قالت طهران أنها تستهدفها أثناء أزمة الانتخابات الإيرانية الأخيرة ، فيما ذهب آخرون أن هذه المناورات جاءت للرد على المناورات الإسرائيلية السابق ذكرها.
فما حقيقة ما يجري حولنا نحن العرب في المنطقة؟ وهل هناك حرب وشيكة فعلا بين إيران وإسرائيل؟ وإن لم تكن ثمة حرب قادمة بينهما فما حقيقة الخلافات الإسرائيلية الإيرانية؟ وما هو الموقع الذي يحتله العرب فيها؟
علاقات وطيدة
عملت الروابط الثقافية والمصالح الإستراتيجية بين الفرس واليهود على جعل إيران وإسرائيل حليفتين متضامنتين لحين قيام الثورة الإسلامية في إيران، وعلى الرغم من الصورة القاتمة لما آلت إليه العلاقة بين البلدين في الوقت الحاضر, فان المصالح الإستراتيجية الثابتة تشير إلى أن إعادة إحياء الشراكة الفارسية-اليهودية أمر محتوم وان لم يكن متوقعا على المدى القريب، وفي هذا السياق يشار إلى:
- الدبلوماسيون الإيرانيون في أوروبا هم الذين أنقذوا ألاف اليهود من المحرقة كما أن إيران قد وفرت طريق الهروب أمام يهود العراق الراغبين في الهجرة إلى إسرائيل بعد عام 1948 وكانت إيران واحدة من أوائل الدول الإسلامية التي أقامت علاقات دبلوماسية وتجارية مع دولة إسرائيل.
- كان شاه إيران, محمد رضا بهلوي, يعتمد على إسرائيل كمصدر لاستمرار تدفق السلاح والمعلومات الاستخبارية. واعتمدت إسرائيل على إيران كجزء من سياستها في "دائرة الطوق" القائمة على عقد تحالفات إستراتيجية مع الدول والجماعات غير العربية في الشرق الأوسط. ومن بينها تركيا وإثيوبيا والمسيحيين اللبنانيين.
- حافظت إيران الفارسية على موقفها من إسرائيل أثناء الحروب العربية-الإسرائيلية الثلاث, وواصلت تزويد إسرائيل بالنفط في فترة الحظر النفطي الذي فرضه العرب في سبعينات القرن الماضي. وساهم اليهود البالغ عددهم 100 ألف يهودي في إيران – آنذاك - في المحافظة على عافية حركة التجارة الإيرانية-الإسرائيلية النشيطة. و تجاوزت صادرات إسرائيل إلى إيران - في زمن الشاه - عبر دول أوروبية تدخل كطرف ثالث في العملية 300 مليون دولار, وشكلت المعدات الزراعية الجزء الأكبر من تلك الصادرات.
وعندما قامت الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني بقطع تلك العلاقات الوطيدة وأرغمت اليهود الإيرانيين على الهرب من إيران, ظلت المصالح المتداخلة للدولتين تفعل فعلها في حمل أصدقاء الأمس وأعداء اليوم على القيام بصفقات تمليها تلك المصالح أصدر الإمام الخميني فتوى تقضي بحماية اليهود كأقلية دينية.
فقد دفع العداء المشترك للعراق الإسرائيليين إلى تزويد الجمهورية الإسلامية في إيران بالسلاح في ثمانينات القرن الماضي, والى لعب دور الوسيط في صفقة السلاح مقابل الرهائن التي أبرمت في عهد إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ريجان في عام 1982.
واستمرت حالات التقارب بين إسرائيل وإيران في أحلك فترات التوتر بين الدولتين في سنوات التسعينات من القرن الماضي, وعلى الرغم من الدعم الإيراني المقدم لحزب الله في لبنان وللمسلمين والفلسطينيين وتفجير السفارة الإسرائيلية والمركز الثقافي اليهودي في الأرجنتين.
- في 20 يوليو 2008 نقلت صحيفة "اعتماد" ووكالة أنباء "فارس" الإيرانيتين عن نائب الرئيس الإيراني "اسفنديار رحيم مشائي" إعلانه الصريح والواضح بأن " إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا"!
هذا الكلام قاله نائب "نجاد" و"صهره" في آن ـ ابنة الأول متزوجة من ابن الرئيس ـ في الوقت الذي ما انفكت فيه طهران، تصعد من حربها الكلامية والهوليودية مع الإسرائيليين والأمريكيين، بل إن نجاد ذاته هدد بـ"مسح إسرائيل من على الخريطة"!
ويرى مراقبون أن إسرائيل تحتاج إلى إيران, من أجل كبح زمام حزب الله, وحركة حماس, والجهاد الإسلامي, ولسوف تحتاج إيران إلى إسرائيل ولوبيها القوي في واشنطن من أجل إلغاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
وتشعر الدولتان بان لديهما مصلحة حيوية مشتركة في تجنب اضطرار إسرائيل إلى توجيه ضربة جوية إلى المنشآت النووية الإيرانية والحيلولة دون تشظي العراق على أسس عرقية وطائفية، ففي حالة نشوب حرب إقليمية واسعة بين الشيعة والسنة ستجد إيران وإسرائيل إنهما أصبحتا ثانية بمواجهة عدو مشترك.
ومن جهة أخرى فإن واشنطن التي أنهت سياستها التي استمرت 27 عاما والقائمة على معارضة أي حوار مباشر مع طهران, قد فتحت الباب أمام تقارب إيراني- أمريكي أوسع، لكن الطريق إلى المصالحة فيما بينهما يمر عبر تل أبيب.
- يضاف إلى ما سبق أن مواطني إسرائيل من أصل يهودي إيراني والذين يبلغ عددهم 200 ألف نسمة يتمتعون بفرصة طيبة لإقامة علاقات تجارية وثقافية جديدة مع الأرض التي انحدر منها أجدادهم وبين أفراد الجالية الإسرائيلية إيرانية الأصل قائد عسكري, ونائب لرئيس الوزراء ورئيس دولة يتكلم الفارسية هو الرئيس الإسرائيلي السابق موتشيه كاتساف.
أما في إيران فان الجالية اليهودية التي يبلغ عدد أفرادها حاليا حوالى 25 ألف نسمة تعتبر أكبر الجاليات اليهودية في الشرق الأوسط خارج إسرائيل, ويضم البرلمان الإيراني نوابا من اليهود ، ومن المتوقع أن يرحب الشعب الإيراني, وفي مقدمته أبناء تلك الجالية, بمبادرات التقارب الإسرائيلية.
والمفارقة أن العرب يعتبرون عنصرا هاما في التقارب الإيراني الإسرائيلي فالدولتان تميلان إلى تقديم نفسيهما على أنهما متفوقتان على العرب، حيث يرى العديد من الإيرانيين جيرانهم العرب أقل منهم شأنا من الناحية الثقافية والتاريخية ويعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضرهم وتمدنهم ولولاه لما كان لهم شأن يذكر.
وفي المقابل، يرى الإسرائيليون أنهم متفوقون على العرب بدليل أنهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، ويقول أحد المسئولين الإسرائيليين في هذا المجال: "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، وهو ليس بالشيء الكبير" ، في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شيء حيال الأمور.
خلاصة القول: ليس لدى الدول أعداء دائمون أو أصدقاء دائمون, إنما مصالح دائمة فحسب"، وعلى الرغم من صعوبة تصور الأمر تحت تأثير الظروف السائدة اليوم, فإن بعض المحللين يرون أن المصالح الدائمة بين إيران الفارسية وإسرائيل اليهودية ستحول هذين العدوين إلى صديقين من جديد.
وهناك جملة أمور جرت أثناء الانتخابات الإيرانية الرئاسية الأخيرة تضفي قبولا ورجاحة أكثر لما سبق:
فالإصلاحيون فى حملتهم ضد أحمدى نجاد انتقدوه فى سياسته الاقتصادية وفى تعامله مع الغرب بصورة أسهمت فى عزلة إيران، خصوصا حين فتح ملف «المحرقة» بغير مبرر وألب دولا عديدة على إيران بسبب ذلك. كما أن بعض الأصوات الإصلاحية انتقدت الرجل بسبب اتهامه بأنه كان ليِّنا بأكثر مما ينبغى مع العرب..
مهدى كروبى المرشح في الانتخابات الرئاسية فى إحدى المناظرات التليفزيونية بينه وبين أحمدى نجاد أخذ عليه أنه أول رئيس إيرانى زار دولة الإمارات العربية، وأنه حضر اجتماعا لمجلس التعاون الخليجى فى الدوحة، وهو ما كان ينبغى له أن تقدم عليه الحكومة الإيرانية التى تمثل دولة كبرى فى المنطقة.
يرى مراقبون أن موقف «الإصلاحيين» من الصراع العربى الإسرائيلى متطابق مع ما يسمى فى خطابنا العربي المعاصر"بالاعتدال، فقد دعا موسوي إلى شعار "إيران أولا"
كما وجه بعض الإصلاحيين العديد من الانتقادات إلى حكومة أحمدى نجاد لدعمها لحزب الله ولحركة حماس فى فلسطين. وهؤلاء اعتبروا تلك المساعدات تبديدا لأموال الشعب الإيراني.
ويعتبر بعض الإصلاحيين في إيران أنه لا توجد دول متقدمة وقومية ولها مستقبل فى المنطقة سوى إيران وإسرائيل. ولذلك يتعين توثيق العلاقات بينهما لكى يصبحا قاطرة التقدم التى تخرج المنطقة من حالة التخلف التى تعانى منها. وهناك أكثر من باحث فى الشئون الإستراتيجية الإيرانية عبر عن هذا المعنى فى أوراق نوقشت فى اجتماعات المتخصصين فى الدراسات الإستراتيجية بإيران.
أعتقد أن الأمر قد أصبح جليا الآن ولتوضيح الرؤية بشكل أكبر نورد ما قاله الكاتب الأمريكي تريتا بارسي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز" الأمريكية والرئيس السابق للمجلس القومي الأمريكي – الإيراني في كتابه بعنوان :"التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة الأمريكية" ، حيث أشار إلى اجتماعات سرية عديدة عقدت بين إيران وإسرائيل في عواصم أوروبية طالب فيها الإيرانيون بالتركيز على المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة.
وشرح في هذا الصدد الآليات وطرق الاتصال والتواصل بين الأطراف الثلاثة التي تبدو ملتهبة على السطح ودافئة خلف الستار في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات والخطابات والتصريحات النارية بينهم ، قائلا :" إن إيران وإسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي كما يتخيل الكثيرون بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل، مستشهدا على ذلك بعدم لجوء الطرفين إلى استخدام أو تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته النارية، فالخطابات في واد والتصرفات في واد آخر معاكس.
وأضاف أن المسئولين الإيرانيين وجدوا أن الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق عام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه ، مقابل ما ستطلبه إيران منها على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تنهي مخاوف الطرفين وتحسن العلاقات بينهما.
وشمل العرض الإيراني والذي أرسل إلى واشنطن عبر وثيقة سرية مجموعة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمت الموافقة على "الصفقة الكبرى" والتي تتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي وسياستها تجاه إسرائيل ومحاربة تنظيم القاعدة.
كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية - إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاثة مواضيع هى أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
وتضمنت الوثيقة السرية والتي حملها الوسيط السويسري "تيم جولدمان" إلى الإدارة الأمريكية أوائل مايو عام 2003، قيام إيران باستخدام نفوذها في العراق لتحقيق الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة غير دينية ، كما عرضت إيران شفافية كاملة لتوفير الاطمئنان والتأكيد بأنها لا تطور أسلحة دمار شامل والالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ودون قيود.
كما وافقت إيران على إيقاف دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عملياتها الفدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان من أهم بنود الوثيقة السرية أيضا التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني وكذلك قبولها بالمبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002 والتي تنص على إقامة دولتين والقبول بعلاقات طبيعية وسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود 1967.
وتبقى المفاجأة الكبرى في الوثيقة السرية والتي تمثلت في استعداد إيران للاعتراف بإسرائيل ، إلا أن صقور الإدارة الأمريكية المتمثلة بديك تشيني ووزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا العرض الإيراني ورفضه على اعتبار أن الإدارة الأمريكية ترفض التحدث إلى ما تسميه بدول محور الشر.
وجاء في الكتاب أيضا أن إيران حاولت مرات عديدة بعد رفض هذا العرض التقرب من الولايات المتحدة لكن إسرائيل هذه المرة كانت تعطل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
وخلاصة ما توصل إليه بارسي في كتابه أن إيران ليست خصما للولايات المتحدة وإسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدام حسين وأفغانستان بقيادة حركة طالبان ، فطهران تعمد إلى استخدام التصريحات الاستفزازية ولكنها لا تتصرف بناء عليها بأسلوب متهور وأرعن من شأنه أن يزعزع نظامها وعليه فإن تحركات إيران لا تشكل خطرا حقيقيا بالنسبة لإسرائيل وأمريكا ، بل إن هناك تشابها بين تل أبيب وطهران في العديد من المحاور بحيث أن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
ورغم أن هناك بعض الآراء التي تتفق مع وجهة نظر بارسي إلا أن هناك آخرين يشككون في صحتها بالنظر إلى قلق إسرائيل الشديد من البرنامج النووي الإيراني والذي هددت أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية له ، بل إن المناورات التي بدأتها في 31 مايو اعتبرت بأنها بروفة نهائية على عمل عسكري وشيك ضد إيران كما أشرنا آنفا. [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|