[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
لندن / كشفت وثائق من الأرشيف البريطاني رفعت السرية عنها يوم الجمعة الماضي ، نية بريطانيا بشن هجوم كيميائي على طوكيو قبل عام تقريبا من عمليات القصف النووية الأميركية على هيروشيما وناجازاكي التي أنهت الحرب العالمية الثانية.
وبقي المشروع طي الكتمان طوال 65 عاما، حيث كان يقضي باستخدام الغاز الكيميائي ضد المدنيين اليابانيين في 1944 ووصفت مذكرة مفصلة التدابير التي يتعين اتخاذها ليتسبب الهجوم بأكبر قدر من الأضرار ، حيث يلخص البروفسور برانت في الوثيقة الطريقة المنهجية للعملية.
وتطلب الوثيقة بضرورة شن عمليات قصف أولية تستهدف المناطق المدنية الأشد كثافة على صعيد المباني، باستخدام عبوات حارقة "تكفي لإضرام النار في هذه المناطق الشاسعة ، يتبعه هجوم على أحدث الشوارع في العاصمة " مع إقرار الوثيقة بعدم ملاءمة شوارع طوكيو لهذه عملية حيث يعرقل اكتظاظ شوارع طوكيو بالمباني تدفق سحابة الغاز ، وأعد الهجوم ليشن في الصيف مع الحرص على تجنب الأمطار الصيفية كون البرد يقلص تأثير الغاز ، وتقضي الوثيقة باستخدام عدد كبير جدا من القنابل الصغيرة في المناطق الأشد اكتظاظا في العاصمة .
وألقت الولايات المتحدة قنابل نووية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي في السادس والتاسع من آب 1945، أدت لقتل أكثر من 210 آلاف شخص ، أدت لإعلان اليابان استسلامها بعد اقل من أسبوع على الهجوم على ناجازاكي مما أنهى الحرب العالمية الثانية.
[/CELL][/TABLE]