|
جباجبو يتحدى إيكواس ويرفض الإنذار
12-28-2010 11:14 PM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] أبيدجان / رويترز / اجتمع ثلاثة رؤساء دول من غرب أفريقيا مع رئيس ساحل العاج لوران جباجبو يوم الثلاثاء لتسليمه انذارا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) يدعوه الى التنحي أو مواجهة خلعه بالقوة.
وقال بونى ياي رئيس بنين وهو أحد الزعماء الثلاثة الذين اجتمعوا مع جباجبو بعد انتهاء الاجتماع "الامور سارت بشكل جيد". ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وكانت حكومة جباجبو أشارت الى أن من غير المرجح أن يوافق جباجبو على الاستسلام للضغوط الدولية والتنازل عن السلطة للحسن واتارا الذي تعتبره القوى الاقليمية والدولية الفائز الشرعي في انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من حكومة جباجبو للتعليق بعد الاجتماع. ومن المقرر أن يجتمع الرؤساء الثلاثة وهم رئيس بنين بوني ياي ورئيس سيراليون ارنست باي كوروما ورئيس جزر الرأس الاخضر بيدرو رودريجيز بيريس مع واتارا في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
وقال معسكر جباجبو أصلا انه سيرحب بالزعماء الذين يزورون البلاد "كأشقاء واصدقاء ويستمع الى الرسالة التي يحملونها." لكن حكومته حذرت قبل وقت قصير من الاجتماع من أنها لن تتغاضى عن أي تدخل في شؤونها.
وقال أهوا دون ميلو المتحدث باسم الحكومة لهيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي.سي) في مقابلة عندما سئل عما اذا كان جباجبو سيستقيل "دعونا نتجنب الشطط السياسي. ليس من حق اي مؤسسة دولية التدخل بالقوة لفرض رئيس في دولة ذات سيادة."
وسقط أكثر من 170 قتيلا في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات مما يهدد بانزلاق البلاد الى هاوية الحرب الاهلية من جديد.
وأظهرت النتائج المؤقتة للانتخابات التي جرت في 29 نوفمبر تشرين الثاني في اكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم فوز واتارا بفارق ثماني نقاط مئوية. ولكن أكبر محكمة في ساحل العاج والتي يرأسها حليف لجباجبو الغت النتائج وسط اتهامات بالتلاعب.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حظرا على سفر جباجبو والمقربين منه في حين جمد البنك الدولي والبنك المركزي الاقليمي لغرب افريقيا ارصدته المالية في محاولة لاضعاف قبضته على السلطة.
وتحولت المواجهة الى عنف هذا الشهر بعد ان حاول انصار واتارا الاستيلاء على مبنى الاذاعة الحكومية واشتبكوا مع قوات الامن مما ادى الى سقوط 20 قتيلا على الاقل .
وبعد عدة ايام من الهدوء سمع صوت اطلاق نار متقطع صباح يوم الثلاثاء في حي ابوبو في ابيدجان وهو معقل لانصار واتارا. وقال شاهد من رويترز ان الشرطة كانت تطارد شبانا حاولوا وضع حواجز على الطرق باطارات مشتعلة. ولم يعرف ما اذا كان هناك ضحايا.
وجرى تعليق مظاهرة حاشدة كان من المقرر أن تنظمها يوم الاربعاء حركة "الشباب الوطنية" القوية المؤيدة لجباجبو بقيادة تشارلز بلي جود الذي يشغل أيضا منصب وزير الشباب في حكومة جباجبو لمنح المفاوضات فرصة.
وقال بلي جود لرويترز "اعتقد أن الوضع الحالي لا يفيد أحدا. لنسمح للدبلوماسية أن تمضي في مسارها ولذلك السبب سألغي اللقاء الحاشد عند قصر الجمهورية يوم الاربعاء." وأضاف أنه سيعلن في التلفزيون الوطني تعليق المظاهرة في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
واتهم سكان وجماعات لحقوق الانسان مسلحين من انصار جباجبو بارتكاب جرائم قتل خارج نطاق القضاء وعمليات خطف وتعذيب منذ الانتخابات. وادانت الامم المتحدة اعمال العنف.
وكانت الانتخابات تهدف الى مداواة جراح الحرب الاهلية التي دارت عامي 2002 و2003 وادت الى تقسيم البلاد الى شطرين لكن خبراء يخشون الان من امكان ان يؤدي الخلاف بشأن النتائج الى اشعال الصراع من جديد.
وأدت الاضطرابات الى دفع أسعار التعاقدات الاجلة للكاكاو الى أعلى مستوى في أربعة أشهر وسط مخاوف من أن الصادرات قد تتعطل في وقت لاحق. وفي غضون ذلك سجلت سندات اليورو لساحل العاج أدنى مستوى في الاسبوع الماضي وسط مخاوف من أن البلاد لن تتمكن من الوفاء بأقساط السندات التي تقدر بنحو 30 مليون دولار والمستحقة في 31 ديسمبر كانون الاول.
وقال مفاوض كبير معني بديون ساحل العاج يوم الثلاثاء في مقابلة مع رويترز ان الدائنين سيسعون الى بدء مفاوضات مع ساحل العاج في يناير كانون الثاني القادم اذا لم تتمكن من السداد في الموعد [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
| |
|
المقالات وتعليقات القراء تعبر عن رأى
أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الديوان
مشاركة
|
|
|
|
تقييم
|