جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
حوار
مقابلة الرئيس مبارك مع صحيفة يديعوت الإسرائيلية
مقابلة الرئيس مبارك مع صحيفة يديعوت الإسرائيلية
07-13-2009 01:26 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
النص الكامل لمقابلة الرئيس مبارك كما نشرتها صحيفة " يديعوت" العبرية في عدد الجمعة 10 يوليو 2009:

بقلم: سميدار بيري

الرئيس حسني مبارك يقول في لهجة تأنيبية: كان بالإمكان أن يكون الأمر أكثر بساطة. كان بمقدرونا ان نتوصل إلى صفقة شليت قبل أربعة أشهر أو خمسة وإعادته الى بيته. كنا قريبين من ذلك تماما. هذا تسنى في نهاية فترة حكم اولمرت. "تحددت عدة شروط للصفقة وقد أوشكنا على إنهاء الاتفاق وتنفيذ المرحلة الأولى" يوضح. "ولكنكم غيرتم رأيكم دفعة واحدة في اللحظة الأخيرة فانهارت المسألة".

الخطة، يقول مبارك، كانت بأن تستلم مصر شليت من حماس، وأن يبقى في رعايتها إلى أن تطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين. ولكن حينئذ وفي الأيام الأخيرة من حكم اولمرت انهار كل شيء. "فجأة قلتم لنا أنكم لا تستطيعون إطلاق سراح أسير معين وأدخلتم أسماء أسرى لم يدخل اسمهم ضمن قائمة حماس. أصابكم الخوف فقلبتم مجريات الأمور. دفعتم الطرف الثاني لتصليب مواقفه والمطالبة بالمزيد من الأسرى".

ولكن مبارك يعدنا بان المسألة ليست بلا أمل بعد. بعد قطيعة طويلة زار وفد الاستخبارات المصرية في الأسبوع الماضي غزة وعرج على دمشق في هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع قيادة حماس. "فلتنتبهوا بأن هناك تطور ايجابي على سلوك حماس"

يقول مبارك. "ليس هناك عنف أو إطلاق للصواريخ. خالد مشعل يصرح بأنه سيوافق على الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود 67 وهذا يعني اعترافا وان كان ضمنيا فقط بدولة إسرائيل".
[/CELL][/TABLE]


image


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
* ولكن حماس تهدد بمواصلة القتال ضدنا وهذا ليس اعترافا بالضبط بإسرائيل؟
** ولماذا تحتاجون اعتراف حماس؟ لم يطلب احد منكم ذلك. علاقاتكم مع حماس غير ذات صلة. هم ليسوا دولة. فلتجروا اتصالاتكم مع السلطة الفلسطينية وهذا ما يحسم الأمور.

* ولكن جلعاد شاليت ما زال في غزة وقيادة حماس ليست مستعجلة لإعادته؟
** أنا اقدر حقا أن المسالة توشك على الانتهاء قريبا، ولكني لا استطيع الالتزام بموعد محدد. كل هذه المسألة تحولت إلى مهرجان في مثلث العلاقات بين إسرائيل ومصر والفلسطينيين. وكلما تحدثنا أكثر في القضية كلما أدرك الطرف الآخر انه يمسك ورقة هامة وشدد من مطالبه. لذلك أوصيت شخصيات من عندكم في الآونة الأخيرة بالتقليل من التحدث عن شليت قدر المستطاع. قلت لا تتحدثوا فذلك سيصب في اتجاه إنهاء الصفقة. أنا أرى أنني قد نجحت وقد توقفوا عن التحدث عندكم.

* عندما تقول سيدي الرئيس بأن الحل قريب فعن أي فترة زمنية تتحدث؟
** هيا نتفق على عبارة: على طريق الحل.

* ماذا لديك لتقوله لوالدي جلعاد شليت الذين لم يتلقوا منه إشارة بوجوده على قيد الحياة منذ أكثر من عام؟
** كل ما اعرفه أن وضع جلعاد شليت جيد وانه يعامل بصورة جيدة وانه معافى ولا ضير عليه. ما إن يتم التوصل للصفقة حتى يسلم لمصر إلى أن تطلق إسرائيل سراح كل السجناء الفلسطينيين. وعندما يحدث ذلك سيعود شليت إلى بيته.

يعدون خطة

في يوم الثلاثاء ظهرا وبينما كانت طائرة رئيس الدولة شمعون بيرس تحلق من المطار المخصص بالشخصيات الهامة في القاهرة، تفرغ الرئيس حسني مبارك لإجراء مقابلة حصرية مع ملحق يوم السبت من صحيفة "يديعوت". هو يرتدي بدلة سوداء وتظهر منها ربطة عنق سوداء تشير إلى حداده على موت حفيده الأكبر محمد في الشهر الماضي. مبارك كان متعلقا بحفيده بكل جوارحه. عيونه منطفئة ودفعة واحدة اختفت روح الدعابة الشهيرة التي يتسم بها. ولكن من المحظور الوقوع في الخطأ فالرئيس يعمل كالمعتاد وقد ظل حادا ومتمركزا. هو سمح لنفسه بالابتسام مرة واحدة خلال المقابلة وإرسال لسعة. هو دائما يجد من يلسعه عندنا. وفي هذه المرة وكيف لا جاء دور وزير الخارجية افيغدور ليبرمان.

* المصالحة المصرية مع وزير الخارجية الإسرائيلي، إن كان احد ما يتساءل، لا تلوح في المستقبل المنظور. توصية الرئيس الفرنسي أيضا لنتنياهو بالتخلص من ليبرمان لم تسهم في هذه المسألة بالتأكيد.
** "اجل لقد سمعت توصية ساكوزي ولكني لن اكشف لك ما الذي فكرت به في تلك اللحظة. الإقالة أو عدم الإقالة هذه مسألة داخلية تخصكم تماما وأنا لا أتدخل فيها. نحن طبعا نذكر تصريحاته المعادية ضد مصر وضد السلام. أنا أريد أن أقول لليبرمان الذي هو من أصل روسي بأن المهندس الذي خطط سد أسوان الذي هدد ليبرمان بقصفه هو روسي أيضا.
ما العلاقة؟
يا سلام، ما يهمنا هو أن لا يتصرف وزير خارجية دولة إسرائيل وكأنه وزير الحربية. كفانا حروبا. بالنسبة لنا وفي قضية العلاقات مع ليبرمان، مصر كدولة لا تتعامل مع وزير خارجية. نحن نتعامل مع رئيس وزراء ومبعوثين يصلون إلينا من قبلكم".

بعد أن انفردا، رئيسا مقابل رئيس، اجتمع ثلاثة دهاة مخضرمين ومستشارا اصغر سنا حول طاولة مربعة في قصر الاتحادية الفاخر. الرئيس شمعون بيرس والمؤتمن على أسراره آفي غيل ووزير الاستخبارات المصري عمر سليمان ووزير الخارجية أبو الغيط عكفوا على إعداد مسودة "مسار السلام" المشتركة التي ستوضع على طاولة الرئيس باراك اوباما في البيت الأبيض. بيرس وبالمناسبة يحظى بفيض من الثناء الدافىء من الرئيس المصري: "هو ناشط من اجل السلام الحقيقي وقد قمنا بأمور مشتركة غير قليلة طوال المسيرة".

هذه في الواقع المرة الأولى التي يقوم فيها مسئولون كبار إسرائيليين ومصريين بوضع خرائط معا لتبادل الأراضي مع الفلسطينيين، وتحديد الكتل الاستيطانية التي ستبقى في إسرائيل، وأين تمر الحدود مع الدولة الفلسطينية التي لم تعلن بعد.
في إطار "مسار السلام" توجد أمور متفق عليها بين إسرائيل ومصر وشخصيات فلسطينية بارزة، كان بيرس قد التقى معها قبيل زيارته لمصر. "خطة السلام الخاصة باوباما ليست واضحة بعد" يقول مبارك. "يقومون بصياغتها على مراحل. تحدثت مع الرئيس الأمريكي وأنا اعرف أن المسألة تمر في مراحل الإعداد. الفكرة هي بناء الخطة على اقتراحات الأطراف الضالعة في القضية وليس فرض الحل الأمريكي عليها. أنا اعرف أن اوباما يريد حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فعلا والصراع الإسرائيلي العربي. لديه رغبة قوية".

ولكن على الطريق عدة مسائل جوهرية يتوجب حلها. الحصار المفروض على غزة يزعج مصر. معبر رفح فتح من قبل مصر في أوقات غير محددة وهذا من خلال سياسة هادفة. بالنسبة لمصر خروج سكان غزة إلى العالم الكبير يجب أن يتم فقط عبر "الممر الآمن" من غزة إلى الضفة الغربية من دون أن يقتربوا من مصر. "الحصار على غزة هو قنبلة متكتكة" يحذر مبارك. "صحيح أنهم لا يطلقون النار الآن وليست هناك عمليات ولكن هناك مليونا إنسان يعيشون في حالة خانقة من دون أمل. دعوهم يخرجون ليتنفسوا الهواء والتزود بالغذاء وليتجولوا قليلا. كل إنسان يدخلونه في قفص سيرغب في الخلاص منه. إن كان مخنوقا قد يصبح خطيرا. في المسألة الأمنية انتم قادرون دائما على السيطرة".

* ما هو وضع تهريبات السلاح إلى غزة؟ هل هناك انخفاض فعلا؟
** التهريبات الكبيرة تتم الآن عبر البحر. من المهم أن تعرفوا أن هذا يشكل خطرا علينا أيضا. من الممكن استخدام كل ما تم تهريبه عبر البحر ضدنا في مصر أيضا. ولكن بالمجمل هناك انخفاض ملموس في التهريبات وهي مسألة يعرفونها عندكم أيضا.

بين القاهرة والقدس سلسلة من التفحصات الجديدة لخطة السلام العربية التي ترتكز على صيغة الانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى حدود 67 مقابل السلام العربي الكامل. ولكن ليس هناك في القدس بعد من يقفز فرحا في مواجهة احتمالات التوصل إلى السلام الكامل حيث يتوجب على إسرائيل أن تقسم القدس والتوصل إلى حل متفق عليه مع كل الأطراف في قضية حق العودة للفلسطينيين.

هذا الحق كما يلمح مبارك ينطبق على العودة إلى أراضي دولة إسرائيل أيضا. "في قضية القدس" هو يقول، "الحل الصحيح هو ما اتفق عليه في نهاية عهد كلينتون مع باراك وعرفات. شرقي القدس سيكون عاصمة للدولة الفلسطينية وغربي القدس عاصمة لكم. أنا اذكر جيدا الحل الذي اتفق عليه لأنني كنت مشاركا فيه وأنا اعرف أن باراك أيضا أعطى موافقة مبدئية.

اتفقوا على كيفية تقسيم القدس وتوصلوا إلى اتفاق حول تقاسم السيادة حتى بصدد الأحياء في شرقي القدس. ولكن كلينتون غادر وتعقدت الأمور. والآن لا يوافق احد عندكم على مواصلة المداولات من النقطة التي توقفت عندها. انتم تصرون على البدء من جديد. وأنا احذر بان اقتراح تحويل حي ابو ديس في شرقي القدس إلى عاصمة بديلة للدولة الفلسطينية لن يمر. إياهم أن يحاولوا التحايل على أي احد"

* ولكن لم يظهر بعد الزعيم الإسرائيلي الذي يتطوع للدخول للتاريخ بصفته الشخص الذي قسم القدس.
** فلا يدخلن احد للتاريخ عموما. هذا كلام واضح وقاطع. شرقي القدس تعود للعرب. وعندما ستصلون للسلام ستكون القدس مدينة مفتوحة. مستقبل القدس وحق العود ة وكل شيء يرتكز على القرارات الدولية. اليوم أيضا القدس هي في الواقع مدينة مفتوحة مع حرية في التجوال. الجدل يدور فقط حول السيادة.

* وماذا بالنسبة لحق العودة؟
** أنا أرى في حق العودة بالأساس مسألة سيكولوجية. خذي لاجئا فلسطينيا يعيش مثلا منذ أربعين أو خمسين عاما في أمريكا. ويرغب فقط في أن يعرف أن لديه حقا في العودة. بعد سنوات طويلة جدا وبعد أن تعلم وتزوج ووجد عملا وولد له أطفال، ما الذي يدفعه لتغيير عنوان؟ لماذا سيرغب في العودة؟

* السؤال الأكبر هو أن كان الأمر يتعلق بالعودة للأراضي الفلسطينية أم إلى داخل دولة إسرائيل؟
** أليس لديكم مواطنين عربا في إسرائيل؟ أنتم تريدون تحويل إسرائيل إلى دولة يهودية فقط؟ هذا سيء جدا. أنا أقول لك هذا خطأ جسيم سيضركم. الدولة اليهودية ستتحول إلى هدف لكل الإرهابيين، أما الدولة المفتوحة في المقابل هي مسألة أخرى. فلتروا وضعنا في مصر: لدينا مسلمون ومسيحيون وأقباط ويهود.

* ما تقوله يخيف أغلبية الإسرائيليين. إن وافق احد ما على فتح إسرائيل للعودة الفلسطينية فهذا قد يؤدي إلى نهاية دولة إسرائيل. نحن سنتحول إلى أقلية في دولتنا.
** فلتفكروا بمنطق. إليكم مثلا قضية كوسوفو، أرادوا تحويلها إلى دولة إسلامية. قلت لهم بان هذا خطأ. الدولة الإسلامية في قلب أوروبا ستتحول إلى مشكلة. تماما مثلكم. انتم تعيشون في داخل العالم العربي. انتم تفهمونهم وتعرفون ثقافتهم وقد آن الأوان لتنخرطوا فيهم ولتتوقفوا عن الانعزال.

مبادرة السلام التي ولدت في الأردن انتقلت إلى القصر الملكي في السعودية، كشفت قبل ست سنوات وحصلت على موافقة عربية قوية في قمة بيروت – قوبلت عندنا بصوت ضعيف واهن. رئيس الوزراء شارون تجاهلها بصورة استعراضية واولمرت لم يرد عليها. الآن يعطي نتنياهو ضوء اخضر للرئيس بيرس للتوصل إلى صيغة تكون مقبولة على إسرائيل أيضا مع تغيير عدد من البنود الإشكالية بالنسبة لنا في المبادرة. "لماذا يتوجب تغييرها؟" يقول مبارك محتجا. "فلتنسوا ذلك المبادرة مرنة جدا وكل شيء سيكون بالاتفاق".

* ما الذي سنحصل عليه في المقابل؟
** كانت لديكم خمسة مكاتب تمثيلية في الدول العربية (المغرب، تونس، قطر، عمان ودبي) والآن أصبحت كلها مغلقة. يتوجب إعادة فتحها وكذلك مكاتب أخرى في أماكن أخرى ولكن من الأفضل عدم تسمية ذلك تطبيعا.

* لو دعيت للتحدث مع المستوطنين عندنا فما الذي تقوله لهم؟
** كنت سأسألهم: هل من الجيد لكم حقا أن تواصلوا العيش مع سلاح في البيت وحراسة من حولكم وخوفا من أن يحدث شيئا سيئا ما في أي لحظة لكم؟ ربما من الأفضل الانتقال للعيش برفاه وطمأنينة داخل دولة إسرائيل. هذه عملية حسابية بسيطة. صحيح أنكم تعيشون على هذا النحو منذ سنوات طويلة ولكن هناك خيار آخر. عندما تعيش على ارض تعود للآخرين تكون كل الوقت قلقا. ولو سألوني ما هو خياري لقلت بالتأكيد إنني أعيش فقط في بيتي في داخل دولتي.

بعد ثلاثين عاما هناك حالة نهوض في العلاقات بين القيادة في القاهرة وبين صناع القرار عندنا. ولكن المصريين يديرون ظهورهم ببرود في الشارع. إليكم مثلا الهوة العميقة في قضية التطبيع، بين النظام الحاكم وبين الشارع في مصر. في يوم الأربعاء صباحا بعد زيارة بيرس بيوم صرحت صحيفة "المصري اليوم" في عنوانها الرئيسي "مبارك أثنى على بيرس ووصفه بداعية السلام، ولكن المفكرين في مصر يوضحون: لن تكون هناك علاقات من أي نوع مع إسرائيل".

إليكم مثلا آخر: في قاعة المؤتمرات الصحفية في قصر الرئيس حسني مبارك تبتعد وسائل الإعلام المحلية عن الصحافيين الإسرائيليين المتواجدين هناك. حتى لا يضبطهم احد وهم يتبادلوا أطراف الحديث معهم وان يتهموا لا سمح الله بالتطبيع. إحدى زميلاتي همست في أذني "هاي" بصوت منخفض وأدارت رأسها على الفور. إن قام احد من زملائها بإخبار نقابة الصحفيين حول ما فعلته فستستدعى لمساءلة مهنية وتطالب بتقديم وعد بعدم تكرار "الخطأ" وفي حالات متطرفة قد تطرد من نقابة الصحفيين التي يسيطر عليها متطرفون إسلاميون وتفقد مكان عملها. وفي الأردن بالمناسبة منذ حرب غزة شؤون التطبيع ليست أفضل حالا.

الشرخ الإيراني

مبارك يتحدث عن إسرائيل والفلسطينيين وكبار مستشاريه ملتصقون بطهران التي يوجد لمصر معها حساب مفتوح. "ليست لدينا علاقات مع إيران" كان مهما لمبارك أن يوضح ذلك. "ومثلما لا أريد لإيران أن تتدخل في شؤوننا الداخلية لن أتدخل في شؤونهم الداخلية. ولكن ليس هناك شك بوجود شرخ داخلي حقيقي هناك. في كل يوم تقدم شكاوي هناك وهناك من لا يوجد لديهم استعداد للتسليم بالوضع. في الوقت الحالي والى أن تتضح الصورة ليس من الممكن تحديد موقف.

* نائب الرئيس الأمريكي بايدن قال في هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة لن تمنع إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية لإيران؟
** أنا لا أحب الضربات والعمليات العسكرية فقد اجتزنا الحروب ونحن نعرف أن لكل حرب ثمنها. أولا يتوجب استنفاد السبل للسلام. نحن من جانبنا حذرنا من أن الهجمة الأمريكية على العراق ستدخل الإيرانيين إلى هناك وحذرنا من أن الإيرانيين سيتوجهون إلى حزب الله وحماس ولكن لا احد يرغب بالاستماع لنا. نحن أوقفنا العلاقات مع إيران فهذا هو الطريق الصحيح.

مبارك واسع الاطلاع على كل ما يحدث في السياسة الإسرائيلية. هو يتلقى تقارير دورية حول أداء حكومة نتنياهو وحتى حول محاولة إقامة حكومة وحدة مع كاديما. "حقيقة أن نتنياهو يتحدث عن دولتين جيدة" هو يقول. "منذ محادثتنا الهاتفية بعد انتخابه أعلمني نتنياهو بأنه سيكون على رأس حكومة سلام وبعد ذلك قرر التزامه هذا في اللقاء الذي عقد بيننا. أنا أيضا اقدر بان نتنياهو من موقع القوة التي يتمتع به قادر على إقناع شركائه بالسير نحو حل مع الفلسطينيين. نتنياهو قوي ونحن توصلنا في الماضي إلى انجازات مع الأقوياء عندكم. ولكن هيا بنا نكون واقعيين إن أردنا التوصل إلى حل فمن الواجب التوقف عن بناء المستوطنات. ومن دون إيقاف ذلك لن يجلس الفلسطينيون للتفاوض معكم.

* هل كنت توصي ليفني بالانضمام إلى حكومة نتنياهو؟
** هذا سؤال صعب. أنا اعرف ليفني جيدا. عملنا معا وأنا احترمها واحترم مواقفها ولكني لست مستشارها ولن أقول لها ما الذي يجب أن تفعله.

إن كانت لدى مبارك نصيحة لرئيسة المعارضة رغم ذلك فسيقدمها لها على ما يبدو قريبا بصورة شخصية. ليفني كما قالوا في القاهرة في هذا الأسبوع هي الضيف الإسرائيلي التالي في الدور في القصر الرئاسي.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 498


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
5.55/10 (82 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.