جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
عربي
محطات عربية
القذافي ضيفا فوق العادة في إيطاليا
القذافي ضيفا فوق العادة في إيطاليا
07-13-2009 02:21 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
للمرة الثانية يؤدي الزعيم الليبي ورئيس الاتحاد الافريقي معمر القذافي زيارة الى "البلد الصديق" ايطاليا بعد تسوية الخلافات التاريخية معها.

وعلى الرغم من الفارق الزمني القصير بين الزيارتين "أقل من شهر" واختلاف المناسبة والأهدف فيما بينهما الا أن الزيارتين تمتعتا بنفس الاهتمام والزخم الاعلامي في ايطاليا وهو ما يؤكد الثقل السياسي التي باتت تتمتع به طرابلس باعتبارها العاصمة الواجهة للاتحاد الافريقي ونقطة التواصل بين قارة افريقيا وبقية المنظمات والتكتلات الدولية.

شارك الزعيم الليبي في هذه القمة بدعوة من رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو برلسكوني" الرئيس الحالي لمجموعة الثماني، لتتحدث إفريقيا للعالم بصوت واحد بعد القرار التاريخي الذي اتخذته قمة سرت 2009، بقيام سلطة الاتحاد، حيث أثبت الأفارقة جدارتهم في الوحدة والتنمية والتطور والتقدم، وبرهنوا للعالم بأنه أصبح لديهم ثقة في أنفسهم من أجل نهوض إفريقيا والمساهمة في الإستقرار والسلم العالمي.

وكان خطاب القذافي الذي ألقاه في قمة الثماني في مستوى انتظارات افريقيا وشعوب العالم التي تريد سماع الحقائق بعيدا عن سياسة المكيالين وهيمنة الغرب.
[/CELL][/TABLE]


image


[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
وحضر الزعيم الليبي بصفته رئيسا للاتحاد الافريقي الجلسة التي خصصتها قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى لمناقشة قضايا القارة الإفريقية والاتفاق حول نوعية وكيفية تقديم المساعدات الواجبة على الدول الثماني للقارة.

وقد كان القذافي أول المتحدثين في هذه الجلسة حيث تحدث بصوت إفريقيا الواحدة موضحاً بأن أهم قرار اتخذته قمة سرت 2009 التي انعقدت بالأمس القريب هو تحويل مفوضية الاتحاد إلى سلطة اتحادية فيها منسق للسياسة الخارجية الإفريقية، سيتم عبره التفاهم مع إفريقيا عبر قناة واحدة، وفيها مجلس للدفاع على رأسه منسق للدفاع يستطيع التفاهم مع القيادات العسكرية في الفضاءات الأخرى.

وأضاف القذافي موضحا أن هذه السلطة الاتحادية تضم أيضاً منسقا للتجارة الخارجية وهي خطة مهمة جداً لإفريقيا خاصة للتحدث بصوت واحد مع الاتحادات والتكتلات الأخرى والتفاوض مع منظمة التجارة العالمية والمؤسسات العالمية الأخرى وحتى المساعدات للقارة تكون عن طريق هذه القناة.

وتحدث الزعيم الليبي ورئيس الإتحاد في كلمته إلى رؤساء دول وحكومات دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى. مؤكداً عدم وجود شيء ملموس عملياً لما تقوله هذه الدول في كل اجتماعاتها خلال السنوات الماضية عن نوايا حسنة ووعود ومساعدات ستقدم للقارة.

ولفت القذافي إلى ما يبدو من إنعدام فهم هذه الدول للقارة التي تم استعمارها ونهبها واستعبادها.

وقدم الدليل على ذلك وهو المساعدات المشروطة بشروط لا تناسب إفريقيا مثل شرط فرض النموذج السياسي الغربي على القارة التي بحكم تكوينها القبلي الإجتماعي لا يناسبها إلا النظام الطبيعي الاجتماعي الإفريقي.

وجدد القذافي دعوته إلى عد ربط المساعدات الى افريقيا بشروط مسبقة.

وأكد القذافي على حاجة إفريقيا إلى ضخ استثمارات خارجية لإستثمار ثرواتها الهائلة عبر مشاريع مثل سد إنجا في الكونغو وبحيرة تشاد ودلتا النيل وغيرها من المشاريع التي من شأنها أن تحقق نقلة في توفير احتياجات القارة.

وأعرب القذافي عن الحاجة لتنفيذ مشروع مارشال في إفريقيا على غرار مشروع مارشال الذي نفذته أمريكا في أوروبا.

كما جدد التأكيد على حق إفريقيا في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن بكل الصلاحيات لمصلحة التوازن الدولي ولمصلحة السلام العالمي.

ودعا الدول الدائمة العضوية بالمجلس الحاضرة في القمة إلى عدم عرقلة حصول إفريقيا على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي بكامل صلاحياته استحقاقاً عن الماضي، عندما يعرض الأمر على الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما تناول القذافي في كلمته ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي أكد الصعوبة الكبيرة في إيقافها لأن العالم أصلا مبني على الهجرات.

وجدد التأكيد على أن الأفارقة يهاجرون إلى الشمال وراء ثرواتهم التي نهبت منهم في مراحل الإستعباد والإستعمار.

وشدد القذافي رئيس الإتحاد الإفريقي على أن أن بقاء الأفارقة في قارتهم يتطلب إرجاع الثروات التي نهبت منهم .. موضحا أن في حالة إستحالة ذلك فإن البديل هو تعويض الأفارقة.

ودعا الزعيم الليبي إلى اتخاذ قرار شجاع بتعويض الدول الإفريقية عن التجارب النووية في إفريقيا وعن العبودية وعن الاستعمار وعن النفي ونقل البشر بالجملة، وأن يكون نموذج هذا القرار الإتفاق التاريخي بين الجماهيرية العظمى والجمهورية الإيطالية الذي قدمت بموجبه إيطاليا الاعتذار للشعب الليبي عن حقبة الاستعمار الإيطالي وقررت تعويضه عن تلك الحقبة.

وعبر القذافي عن اعتقاده بأن الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" يفكر بجدية في تعويض الجزائر إبتداءً بالذين تضرروا من التجارب النووية في الأرض الجزائرية.

ووصف القذافي هذا الاتجاه من قبل الرئيس "ساركوزي"، بأنه اتجاه عظيم.

وتناول رئيس الإتحاد في كلمته السبب الحقيقي لما يسمى بالقرصنة في القرن الإفريقي موضحاً أنها رد فعل على ما تتعرض له المنطقة الاقتصادية للمياه الصومالية من نهب لثرواتها البحرية ومشيراً إلى مقرر سرت 2009 بشأن إنشاء "فرونتكس إفريقية" لحماية الحدود الخارجية الإفريقية.

وبين القذافي أنه عاكف حالياً على صياغة إتفاقية بين الصوماليين وبين العالم ينص على إحترام العالم للمنطقة الإقتصادية للصومال مقابل توقف الصوماليين عما يقومون به.

وأكد القذافي أن التوصل إلى هذه الإتفاقية من شأنه وضع حد لهذه الظاهرة التي حذر مجدداً من خطورة احتمال انتشارها في البحر المتوسط وفي أي منطقة أخرى على مستوى العالم.

ودعا الزعيم الليبي في كلمته إلى ضرورة سماع صوت الدول الفقيرة في هذه القمة، مشدداً على وجوب عدم إقتصارها في الاجتماعات القادمة على الأغنياء، دول النفط والغاز والصناعة.

وطالب بضرورة دعوة الدول الإفريقية الفقيرة مثل مالاوي وبوركينا وغينيا بيساو وتشاد والنيجر وبوروندي وجيبوتي لسماع صوتها في الإجتماعات القادمة.

كما خصص القذافي جزءاً من كلمته لتوضيح منبعي الإرهاب مبيناً أن المذاهب المتعصبة هي المنبع المعنوي للارهاب ويمكن معرفتها وتحديدها.

أما المنبع المادي للارهاب فقد أكد رئيس الاتحاد الافريقي أنه يتمثل في الحسابات السرية التي تعتبر الممول الرئيسي للارهاب العالمي وأغلبها موجود في مصارف سويسرا.

وشدد القذافي على أن محاربة الارهاب فعلاً تستوجب تجفيف المنبع المادي للارهاب، مع وجوب تجفيف المنبع المعنوي المتمثل في المذاهب المتطرفة.

وحول الضجة القائمة ضد ايران بشأن اثرائها لليورانيوم تحدث القذافي، مجدداً عن أحقية جميع الدول في امتلاك الذرة واثراء اليورانيوم للأغراض السلمية داعياً الى وجوب أن تشرف وكالة الطاقة الذرية على كل دولة تثري اليورانيوم وأن تعمل حظراً على استخدامها لانتاج أسلحة نووية مجدداً وجوب ان تقوم الوكالة بمراقبة جميع الدول بما فيها التي تملك السلاح الذري.

كما دعا القذافي مجدداً الى وجوب الاقلاع عن سياسة التدخل الذي أمرض العالم وهو الذي خلق الارهاب كرد فعل على الاهانة والاستكبار الدولي.

وأوضح في كلمته أن الديمقراطية هي جلوس الشعب على الكراسي مثلما في ليبيا حيث الشعب كله رجالا ونساءا يجلس على الكراسي فهذه هي الديمقراطية الشعبية المباشرة.

وأكد الزعيم الليبي في كلمته بقمة لا كويلا على أن حل مشكلة الشرق الاوسط لايتم إلا بدولة واحدة ديمقراطية يعيش فيها الجميع من دون تعصب ديني ولا عرقي بشرط عودة اللاجئين الفلسطيين والغاء اسلحة الدمار الشامل الموجودة في ديمونة.

وعموما فقد حظيت مشاركة القذافي في هذه القمة بإهتمام إعلامي كبير باعتبارها حدثاً بارزاً كما أكدت وسائل الإعلام الإيطالية التي تابعت أخبارها وتقاريرها مبرزة هذه المشاركة.

ونقلت قناة " سكاي نيوز " الاخبارية الإيطالية وصول القذافي إلى مطار العاصمة الإيطالية على الهواء مباشرة.

وأكدت القناة الإيطالية أثناء وصفها وصول رئيس الاتحاد الافريقي إلى المطار على دوره الهام في امكانية التوصل إلى إتفاق حول نوعية وكيفية تقديم المساعدات الواجبة للقارة لكونه يجسد حضور إفريقيا الواحدة في هذه القمة.

ويمكن ملامسة مدى شعبية قائد الثورة الليبية عندما التحمت حشود شعبية إيطالية ومن الجاليات العربية المهاجرة وجنسيات أخرى من مختلف بلدان العالم بالزعيم الليبي في جولته التي قام في عدد من ميادين وشوارع وأزقة العاصمة الإيطالية روما.

وامتدت جولة القذافي سيراً على الاقدام عدة كيلومترات، حيث تدافعت هذه الحشود من مختلف الأعمار لتحيته والتقاط الصور التذكارية معه.

وتجول القذافي في إحدى المكتبات واقتنى مجموعة من الكتب من بينها دليل المعالم التاريخية لروما، ودليل المعالم الأثرية والتاريخية في كامل إيطاليا والفاتيكان، وكتاب يروي تاريخ الفاشي "موسوليني" للمؤلف "بسكوالي كيازا".

كما اقتنى عدداً من الكتب حول تاريخ إفريقيا من بينها كتاب بعنوان "إفريقيا - قصة قارة" للكاتب "جون رادير" يتحدث عن القارة الإفريقية منذ نشأتها في قديم الزمان حتى الوقت الحاضر، وكتاب آخر بعنوان "إفريقيا" للمؤلف "جوزيبي كاريزي" يتحدث عن المشاكل التي تعانيها القارة الإفريقية نتيجة حقبة الاستعمار القديم والحديث، وكذلك كتاب بعنوان "سنكارا" للمؤلف "اليساندرو اروفو" يروي قصة حياة الثائر الإفريقي "توماس سنكارا".

وعلق أحد الصحافيين الإيطاليين الذين تابعوا جولة القذافي والتحام هذه الحشود به "بأن هذا التفاعل الإيجابي الشعبي الغربي الكبير مع الزعيم الليبي، يجسد القبول الشعبي للعولمة الأخرى التي يدعو إليها والتي تخدم مصالح الشعوب وليست العولمة الأحادية الجانب القائمة على نهب ثروات الشعوب والهيمنة عليها، والتي تشهد روما منذ أيام عديدة "خلال قمة الثماني" المظاهرات الشعبية ضدها".

وعقد الزعيم الليبي الذي شارك في القمة بصفته رئيسا للاتحاد الافريقي وعميد القادة والرؤساء الأفارقة عدة لقاءات مع عدد من قادة وزعماء العالم.

وكان أبرز تلك اللقاءات ذلك الذي جمعه للمرة الاولى بالرئيس الامريكي باراك أوباما حينما تصافح القائدان وجلسا على مقربة على مائدة عشاء لزعماء قمة مجموعة الثماني في مدينة لاكويلا بايطاليا.

والتقطت صور للزعيمين وهما يتبادلان التحية وأظهرت لقطات تلفزيونية في وقت لاحق اوباما والقذافي وقد جلسا الى مائدة العشاء وبينهما رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

كما استقبل القذافي بمقر انعقاد القمة في مدينة لاكويلا رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" الذي عبر عن سعادته بهذه المقابلة مهنئاً القذافي برئاسته للاتحاد الإفريقي.

وقد أعرب "أردوغان" عن رغبة تركيا وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية مع الجماهيرية العظمى وبين البلدين باتجاه القارة الإفريقية. ووجه الدعوة للقذافي لزيارة تركيا.

كما أعرب رئيس الوزراء التركي في هذه المقابلة عن رغبته في القيام بزيارة للجماهيرية العظمى وذلك في إطار مساعي الجانب التركي لدعم وتعزيز العلاقات بين البلدين، وأن يحظى خلال هذه الزيارة المرتقبة بالتقاء الزعيم الليبي به مرة ثانية.

وكانت هذه المقابلة مناسبة بحث فيها رئيس الاتحاد الافريقي ورئيس الوزراء التركي عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما كان للقذافي لقاء على هامش القمة مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني الذي رأس قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى.

وأكد برلسكوني على الأهمية التي يشكلها حضور رئيس الاتحاد الافريقي معمر القذافي لقمة لاكويلا التي خصصت إحدى جلساتها حول إفريقيا.

وبحث الزعيمان في هذا اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بينهما.

والتقى القذافي كذلك بمقر انعقاد القمة رئيس الوزراء البريطاني "غوردون براون".

وأجرى القائدان حوارا مطولا حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها التعاون بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي وإصلاح الأمم المتحدة بالإضافة إلى عدد من القضايا الدولية الأخرى.

وعبر رئيس الوزراء البريطاني عن تقديره لرؤية القذافي وتحليلاته الإستراتيجية للقضايا والأوضاع الدولية.

وأكد على أهمية مشاركة رئيس الاتحاد الافريقي معمر القذافي في تنفيذ البرامج الدولية وعلى حاجة العالم لحكمته ورؤيته لمعالجة القضايا التي تشكل أبرز اهتمامات العالم.

وثمن "براون" جهود القذافي لاستكمال وحدة إفريقيا من أجل إرساء السلام والاستقرار في ربوعها. وأكد على أهمية ما طرحه القذافي في كلمته بقمة سرت 2009 من أن وحدة إفريقيا واستقرارها مهم جداً للاستقرار والسلم العالميين.

وأبدى "براون" توافقا في الرأي مع مطالب القذافي حول حصول إفريقيا على مقعد دائم بكامل الصلاحيات في مجلس الأمن الدولي واوضح انه استحقاق للقارة عن الماضي، لابد أن تحصل عليه بإصلاح المجلس أو بدونه.

وكانت هذه المقابلة مناسبة جدد فيها رئيس الوزراء البريطاني تثمين بلاده للخطوة الشجاعة التي اتخذتها ليبيا بالتخلص الطوعي من البرامج والمعدات التي قد تؤدي إلى إنتاج أسلحة محرمة دولياً.

وأكد أن هذه الخطوة شكلت تأثيراً إيجابياً كبيراً في العلاقات الدولية ودفعت باتجاه السعي السائد حالياً في العالم لنزع أسلحة الدمار الشامل وحولته من دعوة محدودة إلى قناعة متعاظمة.

وتم التطرق خلال هذه المقابلة إلى التأكيد على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الأربع المصادق عليها بين البلدين والخاصة بالتعاون القضائي ونقل السجناء والمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية.

وعبر رئيس الوزراء البريطاني خلال هذه المقابلة عن اطمئنان بلاده لتطور العلاقات البريطانية الليبية والأهمية التي توليها لدور البلدين لتطوير الشراكة الإستراتيجية في إفريقيا.

وتعاطفاً مع منكوبي الزلزال الذي ضرب مدينة لاكويلا، تفقد الزعيم الليبي المناطق المنكوبة التي ضربها الزلزال الذي أدى إلى تشريد الآلاف الذين تم إيواؤهم في مخيمات.

كما استقبل القذافي بمقر انعقاد القمة في مدينة لاكويلا مدير عام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" "جاك ضيوف".

وجرى خلال هذه المقابلة متابعة المشاريع التي تنفذها منظمة "الفاو" في إفريقيا.

وتناولت المقابلة التي حضرها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي "جون بينغ"، استعراض الموضوعات التي تناولتها القمة خاصةً ما يتعلق بالأمن الغذائي.
[/CELL][/TABLE]


العرب أون لاين

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 301


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
4.13/10 (61 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.