05-27-2009 10:26 PM
أوباما في الرياض قبل القاهرة بيوم
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
واشنطن - أفسد متحدث باسم البيت الأبيض "نكهة" الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي إلى القاهرة، وذلك بإعلانه أن باراك أوباما سينزل ضيفا على العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الثالث من يونيو القادم قبل أن يحل بالقاهرة في اليوم التالي. وكانت دوائر إعلامية مصرية علّقت أهمية خاصة على أن تكون القاهرة أول محطة عربية لأول رئيس أمريكي من أصول إفريقية بعد أن كانت أنقرة فازت بأول زيارة له من نوعها إلى بلد إسلامي.
وعاشت مصر على وقع استعدادات غير اعتيادية للزيارة التي وصفتها وسائل إعلام محلية بـ"التاريخية" والتي يلقي خلالها خطابا يتوقع مراقبون أن يحمل الجديد في سياق "مسيرة السلام " في المنطقة، ويدخله مراقبون ضمن المساعي التي يبذلها أوباما لترميم صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.
وقال مسئولون في البيت الأبيض أن الخطاب الذي يستجيب لوعد انتخابي قطعه أوباما، سيركز على السبل التي ستمكن الأمريكيين والمسلمين في الخارج من ضمان "سلامة وامن" أطفالهم في مستقبل أكثر تفاؤلا.
وشهدت القاهرة حراكا دبلوماسيا ملموسا قبل الزيارة ترافق باستعدادات أمنية استثنائية. وقالت صحيفة مصرية إن أمن الرئاسة المصرية تسلم جامعة القاهرة استعداداً لزيارة أوباما. وأوضحت صحيفة "المصري اليوم" ان عددا من أفراد "الحرس الجمهوري" كانوا يتجولون بدءا من الثلاثاء داخل الحرم الجامعي، مما يعني أن الجامعة تم تسليمها أمنياً إلى أمن الرئاسة. وأضافت أن جامعة القاهرة أغلقت أبوابها تماماً، وأصدرت إدارتها تعليمات مشددة للأمن على جميع البوابات بمنع دخول الصحفيين والمصورين نهائياً، وعدم السماح بالدخول إلا للطلاب الذين لديهم امتحان فقط.
ويزيد تعريج الرئيس الأمريكي على السعودية قبل زيارة مصر من مخاوف مراقبين من أن يكون الرئيس الأمريكي بصدد ممارسة الضغط على أطراف عربية للحط من سقف مبادرة السلام العربية وتغيير أولوياتها بتقديم بند التطبيع العربي الشامل مع إسرائيل على ما سواه من الاشتراطات، وذلك استجابة لمطالب إسرائيلية ملحّة قد يكون طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.
[/CELL][/TABLE]