جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
فنون
أدب وأدباء
الريفي .. آخر ما كتب الراحل يوسف أبو رية
الريفي .. آخر ما كتب الراحل يوسف أبو رية
الريفي .. آخر ما كتب الراحل يوسف أبو رية
08-03-2009 01:16 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
الريفي مجموعة قصصية جديدة صدرت عن «كتاب اليوم» بالقاهرة وهي آخر ما كتب الكاتب الراحل يوسف أبورية. والمجموعة القصصية هي امتداد لمشروع يوسف أبو رية الروائي عن الريف المصري بعد عدة روايات ومجموعات قصصية منها «عطش الصبار» و «تل الهوى» و «ليلة عُرس» و «عكس الريح» وغيرها.

وتحتوي «الريفي» على 13 قصة قصيرة وتدور حول الريف المصري والمدينة وصور من الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر.

وفي تقديمهما للكتاب تقول الكاتبة نوال مصطفى رئيسة تحرير كتاب اليوم لا أدري هل كان من حسن حظي أم من سوئه أن ألتقي بالكاتب يوسف أبو رية في لقاءين متتاليين قبل وفاته المفاجئة؟.

وتضيف أن اللقاء الأول كان في المجلس الأعلى للثقافة،يومها طلبت منه أن يهدينا عملاً من أعماله لنشره في كتاب اليوم, واللقاء الثاني كان عندما حضر إلى مكتبي بأخبار اليوم ليفي بعهده ويقدم لي الكتاب الذي اتفقنا عليه.
وتؤكد الكاتبة نوال مصطفى أن الريفي هي آخر مجموعات يوسف أبورية القصصية وهي وديعته الأخيرة التي شاء القدر أن تكون هي حافظتها.

وتقول: إن هذه المجموعات القصصية «الريفي» تجسد قصصها العالم الأديب يوسف أبورية عالم الريف الذي استوحى منه أفكاره الإبداعية ومشروعاته الأدبية.

وفي مقدمة للكاتب يوسف أبورية يذكر السبب الذي من أجله جعل الريف المصري مشروعه الروائي، فيقول إنه أساساً من الريف من محافظة الشرقية شمال القاهرة، وأنه لاحظ أن الأدباء السابقين تحدثوا عن الريف من ناحية واحدة في رواياتهم, بالإضافة إلى أنهم لم يذكروا التغيرات التي طرأت على الريف.

ويؤكد الكاتب أنه بعد حرب أكتوبر 1973 تغير الريف تغيراً اقتصادياً واجتماعياً فأراد المؤلف أن يكتب عن الريف بتغيراته، فيكتب عن تشوه البيوت بطوب الحجر، وتغير نمط الحياة بعد دخول الكهرباء للريف، وتغير أدوات الفلاح التي حافظ عليها منذ عصور مختلفة ليحل محلها أدوات أخرى تختصر الوقت والجهد, وبين أن للرواية الريفية تاريخا عريقا ممتدا.

وتحتوي مجموعة «الريفي على ثلاث عشرة قصة قصيرة, فالقصة الأولى بعنوان «عرائس المسجد». ويقصد بها العرائس الجبسية التي تكون فوق المساجد وتروي عن مظاهرة بين مسجدي السلطان حسن والرفاعي ومحاولات الشرطة لقمعها بأشد الوسائل, فمجموعة من الأطفال يختبئون وراء العرائس فوق المساجد ويقذفون الشرطة بالحجارة, ولكن تصل إليهم الشرطة ويقبضوا عليهم.

ففي هذه القصة يروي الكاتب عن الحياة السياسية في مصر والمظاهرة, وما يحدث في القصة هو الذي يحدث في الحقيقة, وفيها يظهر مدى الريفية على المصريون في حب الوطن العربي, هذه المظاهرة كانت ضد ما يحدث في فلسطين والعراق من الاحتلال الإسرائيلي والأميركي.

وهناك قصة أخرى تشبه السابقة وهي بعنوان «نزيف» وفيها يروي الكاتب عن شاب وفتاه يذهبان إلى أحد المستشفيات ليتبرعان بدمهما لصالح الجرحى الفلسطينيين, لكن الممرضة تخبرهما أنه لا يوجد تبرع, وتطلب منهما الذهاب للطبيب المسؤول فيذهبان إليه ويخبرهما أن الدماء في المستشفى كثيرة, ويطلب منهما العودة بعد ذلك للتبرع, وهنا يغلب الحس الإنساني على الشاب والفتاه في التبرع بدمائهم.

ثم ينتقل بنا الكاتب إلى الحياة الريفية ويذكر قصة الريفي وهي التي اختارها الكاتب لتكون عنوان الكتاب وذلك لما أوضحنا سابقاً عن حب المؤلف للريف وجعله مشروعه الروائي الذي لم يكتمل لوفاته.

وفي قصة الريفي يروي الكاتب عن قصة بحث المواطن عطية عن صديقه المحارب البطل «محمد المصري» بعد أن أقام الأخير في مكان آخر جديد, ويلتقي به بعد أن سأل عنه ليلتقي بطلان يدافعان عن الوطن وكرامته.
وينتقل إلى قصة أخرى بعنوان «بيت على الماء» الذي انطلق فيها المؤلف من دلالة العنوان والعلاقة بين البيت والماء الذي يضع القلائد أمام مفارقة, وهي كيف أن يكون على الماء بيت؟. والمعروف أنه لو وجد بيت على الماء لغرق فيه، والكاتب يقصد هنا الحرية, حيث يروي عن رحيل مسن كان يجلس على الشاطئ يصطاد الأسماك من النيل فلاحظ المراكب وأصحابها يعيشون في المراكب ويعيشون في حرية من التنقل والذهاب إلى أي مكان والرجل أراد أن يكون مثلهم له قارب في النيل.

وهناك قصة «الحمال» والتي يصور فيها الكاتب حالة قرية مصرية ستقيم فيها الحكومة مصنعاً يساعد أهلها في الارتقاء بمستوى المعيشة.

والحمال هنا رجل فقير يحمل للناس أي شيء مقابل الماء, ويريد أن يعمل في المصنع, وهذا المصنع لا يذكر إلا كلما قربت الانتخابات, ففيها يعد المرشحون أهل القرية بإقامة المصنع بعد نجاحهم في الانتخابات, وتنتهي القصة بنوع من الأمل في إقامة المصنع.

إلى غير ذلك من قصص تلك المجموعة التي تظهر مدى الريفية, وما تحفل به من أخلاق تتمثل في حب للوطن المصري والعربي, ويغلب أيضاً على تلك المجموعة الحس الإنساني المتميز للبسطاء من الناس.

والكاتب الراحل يوسف محمد شحاتة أبورية أحد أبرز جيل السبعينيات الأدبي ولد في 2 يناير 1955 بمدينة ههيا محافظة الشرقية.
حصل على بكالوريوس إعلام، قسم صحافة ونشر، جامعة القاهرة، عام 1977.
عمل كبير أخصائيين بدرجة مدير عام بالمركز القومى للبحوث.
- عضو اتحاد الكتاب.
- أمين صندوق نادى القلم الدولى (الفرع المصرى) منذ عام 1995.
المؤتمرات التى شارك فيها: أقامت جامعة المنيا احتفالية عن أعماله الأدبية بعنوان (الرواية فى إبداعات يوسف أبو رية) فى مارس عام 2003.
المؤلفات: صدرت له ست مجموعات قصصية هى:
الضحى العالى، عام 1985.
عكس الريح، عام 1987.
وش الفجر، عام 1993.
ترنيمة للدار، عام 1995.
طلل النار، عام 1997.
شتاء العرى، عام 2003.

- صدرت له خمس روايات هى:
عطش الصبار، عام 1998.
تل الهوى، عام 1999.
الجزيرة البيضاء، عام 2000.
ليلة عرس، عام 2002.
عاشق الحى، عام 2005.

- إصدار للأطفال:
خبز الصفار، عام 1988.
أسد السيرك، عام 1989.
طفولة الكلمات، عام 1995.
الأيام الأخيرة للجمل، عام 1998.
هكذا تكلمت الأشياء ، عام 2004.
الورد جميل، عام 2003.
مغامرات ماركوبولو، عام 2005.
أحلام عنترة (رواية للأطفال).
حقل صغير (قصص للأطفال).

ترجمات :
- ترجمت قصصه إلى الإنجليزية ترجمه دينس جونسون ديفز، الأولى، عام 1979.
- ترجمت قصصه إلى الإنجليزية ترجمه دينس جونسون ديفز، الثانية، عام 2000.
- ترجمت قصصه إلى الألمانية، (مختارات القصة المصرية القصيرة) ترجمة دوريس كلياس، الأولى، عام 1989.
- ترجمت قصصه إلى الألمانية، ترجمه المستشرق السويسرى هارتموت فانيدرتش، الثانية، عام 1991.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 375


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
5.94/10 (68 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.