جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
طرائف
حدث العام القادم .. الكتاب الثاني لثامر شاكر
حدث العام القادم .. الكتاب الثاني لثامر شاكر
حدث العام القادم .. الكتاب الثاني لثامر شاكر
08-19-2009 07:39 PM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
ثامر شاكر.. كاتب سعودي يوصف بأنه كاتب شبابي له حس مواطنة غامر، له عامود في عدة صحف سعودية، وله كتابين وجمهور عريض على الفيس بوك.. يقول عن نفسه : أنا قلمٌ بسيط يُمارس بعض الخربشات في وقت الفضاوة. فجأة كبر القلم ، وأصبح شاباً في مقتبل العمر ، يحمل على أكتافه هموم جيله ووطنه!! وبلا مقدمات تطور الأمر وأصبحت الناس تتابع وأصبحتُ فجأة من أصحاب الأعمدة في صفحات الجرائد ، أصبح لهذا العمود قُراء ، لتتولد مع الوقت حالة من العشق الغريبة والتلهف للقاء تلك القلوب الجميلة .. إنه الالتحام مع الجمهور اللطيف الذي أُحب فليدم الله هذه المحبة..

وثامر سليل أسرة أدبية عريقة في الصحافة والإعلام ، جده لأبيه هو الشيخ الشاعر فؤاد شاكر صاحب الإنجازات في تاريخ الصحافة السعودية في خمسينات القرن الماضي، وأحد أبناء الرعيل الأول الذي وضع لبنات ذلك الصرح الشامخ في منطقة الحجاز بالمملكة العربية السعودية.

وقد صدر حديثا له كتابه الثاني ( حدث العام القادم ) الذي يقول عنه نحن نتحدث عن بداية مشوار ورؤية حقيقية ، وهدف مرسوم طريق ممهد. هنا نتحدث عن واحد + واحد = إثنين. هنا كنت أفكر ملياً ماذا أريد أن أقول للناس ، ومن أنا وسط ألف كاتب وألف كاتبة ، وما هي الرسالة التي يجب أن توصل للمتلقي ، وعن مدى سلاسة لغتها وقوتها.. وتوقيتها..
فكان الكتاب الثاني " حدث العام القادم"، والذي يُمثل الخطوة الأولى رحلة الوصول للهدف.

حقيقة كتاب " حدث العام القادم" هو احتفاء بالشباب .. هو لهم وبهم.. إهدائه كان يحمل كل ما أريد أن أقول وعن السبب الحقيقي وراء ولادته ولماذا كان كل ما خطه القلم على صفحاته الباسمة ، الحانقة أحياناً والغاضبة .. لكن كما ذكرت في مقدمته .. تبقى تأملات شاب متفائل..

قمتُ في كتابي هذا بضم مقالاتي التي نُشرت خلال العامين المنصرمين والتي لاقت استحسانا وقبولاً ملفتاً عند الشباب .. هو بالتأكيد يُمثل بداية المرحلة الجديدة التي خطت لقلمي شارباً ولحية وأضافت لملامحي بعداً لم أكن أعرفه.. إنه المشروع البسيط الذي نقلني من عالم الهواية الظريف ، إلى دائرة الاحتراف والعمل بنظام وبخطة مدروسة ..

قرنُ جديد. وتسعة أعوامٍ من العواصف والمتغيرات. وعالمٌ مجنون وكأنه كانت تنقصنا حيرة على حيرتنا!! ليكون جيل اليوم هو أكثر المتضررين، بعد أن أصبحت الصورة مشوشة، وباتت المواقف مبعثرة الملامح، ولا عزاء للنائمين!!

ما حدث من انفتاح لا زال يلقي بظلاله على كل ما في حياتنا. عالمٌ لم يعد يفصل بين حدوده مسافات ، أو أسوار، لتختلط المعالم وتتوه المعاني، مغتالةً البساطة والجمال في خضم زحام فضاء مفتوح!!

اليوم يخفت وميض الحب، وتتلاشى المشاعر، وتختفي مرتعدة خلف الضجيج، أمام وقع الحروب، وهزالة الاقتصاد، وصخب الحياة المدوي. إنه عصرٌ تختلف إيقاعاته عن الماضي بكل أبعاده. حياة تعجُّ بالزحام. حياةٌ جديدة بلا حدود!!

فلنعشْ التجربة بكل أبعادها، ولنتأملْ ما حولنا في إصغاءٍ شديد، علَّنا نُدرك كيف غفونا قروناً ، لنصحوا فجأة على صرخات عالم مجنون اختلفت فيه المعايير!!
هذه بعض الصفحات البسيطة ، عسى أن أكون قد أوقدت شمعة تقتل بحور الظلام التي باتت تخيفنا إلى حد البكاء. هي أولاً وأخيراً نظرة متأمل، حائر، لكنها رغم كل شيء مليئة بالتفاؤل لغدٍ يجب أن يكون أجمل، بجهد وكفاح شباب هذا الوطن.


يقول عن كتابه الأول الذي صدر عام 2006 تحت عنوان (سقط عمدا ): كان عبارة عن مجموعة خواطر خُطت بيد مراهق ، يعشق مشاهدة النجوم ومراقبة القمر... يحلم باصطياد قلبٍ دافئ ، والتي كانت أقصى أمانيه أن يسقط ذات ليلة في نهر الحب وأن يغرق فيه بلا نهاية.. كان من ضمن أحلامه المجنونة أن يسكن مدينة الحب للأبد ، وأن يحدد موقعها بدقة على الخريطة ليُجاهر بانتصاره المجيد. مضى الزمن .. ولدت بعض الرتوش الناضجة التي أضافتها السنين أثناء الغربة الطويلة ، فكانت المحصلة ذلك الكتاب الذي أحب..

في الحقيقة ، لا أزعم أن كتابي هذا يُمثل إضافة عظيمة للساحة الأدبية ، لكنه يبقى مولودي الأول الذي سكن قلبي منذ النظرة الأولى.. مرآتي التي رأيت فيها نفسي لأول مرة ، المسرح التراثي العتيق الذي وضعتُ كلماتي على سطحه فكانت المواجهة الأولى على الهواء مباشرة مع القارئ والمتابع والمستمع. في هذا الكتاب كان هناك الكثير من الثرثرة التي أشتاق إليها إلى اليوم رغم النضوج والخبرة ... رغم الصبا الذي مضى. لذلك يبقى الكتاب الأول بكل ما فيه من ضعف وتناقض خطوة في طريق الحلم ، لولاها لما كان ثامر شاكر الكاتب..

يذكر أن ثامر حاصل على بعض شهادات التقدير والشكر من الأندية الأدبية المحلية وله العديد من المقالات المنشورة من خلال أكثر من منتدى ثقافي وأدبي.
- حاصل على درجة الماجستير - إدارة أعمال بجامعة نوفا ساوث إيسترن – فلوريدا تخصص إدارة أعمال – تخصص Leadership - Business
- يصدر له قريباً مجموعة من المطبوعات: ديوان " العشق فوق القمر" شعر حر – "التغيير" قصة نجاح – "مذكرات مدير عربي" كتاب إداري – "عفواً سقط عمداً " الطبعة الثانية
- له عمود أسبوعي – بجريدة عكاظ السعودية تحت عنوان " سقط عمداً "
- يقوم حالياً بدراسة الدكتوراة بجامعة " لين يونيفريستي" في تخصص "التخطيط الإستراتيجي".
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1492


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
7.37/10 (82 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.