تغذيات RSS
|
|
الرياض / دمشق "آفاق جديدة" في العمل العربي المشترك
10-08-2009 03:24 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] الرياض / دمشق / (وكالات) / أكدت الرياض ودمشق الحرص على دفع العلاقات قدماً بينهما، وفتح آفاق جديدة للتعاون تخدم الشعبين الشقيقين . اتفق على ذلك، أمس، في القمة السورية السعودية في دمشق بين الرئيس بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر الشعب، أمس، حيث عقدت جلسة مباحثات موسعة حضرها أعضاء الوفدين الرسميين، تلتها محادثات ثنائية وصفتها دمشق بأنها “بناءة وإيجابية” .
وأكد الزعيمان العربيان حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين وعلى جميع المستويات في القضايا والملفات التي تهم البلدين، وشددا على أهمية تطوير العلاقات العربية العربية ومتابعة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز العمل العربي المشترك، وصيانة الحقوق العربية وملاحقة ما يرتكب من إجرام بحقها.
وأعلن الزعيمان العربيان بعد سنوات من برودة في العلاقات، رغبتهما في “إزالة جميع العوائق” و”استمرار التنسيق” بين بلديهما، وذلك أثناء لقائهما في دمشق، أمس، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وفي معرض التعبير عن رغبتهما في “إزالة جميع العوائق التي تعرقل مسيرة تطور العلاقات” بينهما، أشارا الى “حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين وعلى جميع المستويات في القضايا والملفات التي تهم الشعبين الشقيقين ولا سيما أن ارتقاء العلاقات السورية السعودية سينعكس إيجاباً على مختلف القضايا التي تهم العرب جميعاً”، بحسب الوكالة.
وشدد الجانبان “على ضرورة تضافر جميع الجهود العربية والإسلامية والدولية لرفع الحصار اللاإنساني المفروض على الفلسطينيين ووقف الاستيطان في الأراضي المحتلة ووضع حد لتمادي قوات الاحتلال “الإسرائيلي” المستمر على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والتي كان آخرها محاولة اقتحام المسجد الأقصى”.
وتناولت المحادثات بحسب سانا “علاقات الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع سوريا والمملكة وسبل توطيد التعاون بينهما في جميع المجالات”، وأكد الزعيمان “حرصهما على دفع هذه العلاقات قدماً من خلال البناء على ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية وفتح آفاق جديدة للتعاون تخدم الشعبين الشقيقين ومصالح البلدين المشتركة وتساهم في مواجهة التحديات التي تعترض سبل العرب جميعاً في بلدان عربية عدة وخصوصاً في فلسطين المحتلة والقدس الشريف”.
وكانت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري أعلنت في وقت سابق أن المباحثات التي أجراها الأسد والملك عبدالله بن عبدالعزيز “إيجابية وبناءة وودية”، بحسب ما ذكرت وكالة سانا. وقالت شعبان إن المباحثات كانت إيجابية وبناءة وودية والعلاقات السورية السعودية تسير في تطور ممتاز وهناك نية قوية لخلق فضاء وجو عربي يحاول أن يستفيد من الطاقات العربية لرفع كلمة العرب على الساحة الاقليمية والدولية.
وأضافت أن هذا التنسيق “يضاف الى التنسيق الذي تقوم به سوريا مع الصديقتين تركيا وإيران لخلق فضاء إقليمي عربي إسلامي يستطيع أن يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الأمتين العربية والإسلامية”.
وأوضحت أن “المباحثات الموسعة شملت الوضع العربي الراهن الذي في حاجة الى التضامن العربي ليقف في وجه التحديات وما يتعرض له المسجد الاقصى ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات “إسرائيلية””. واشارت الى أن “العاهل السعودي أكد أن العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويل ومتميز من التعاون والتنسيق”.
وكانت المباحثات بين الزعيمين قد بدأت في قصر الشعب بعد ظهر أمس، حيث بدأ العاهل السعودي زيارة رسمية إلى دمشق تلبية لدعوة من الرئيس الأسد الذي كان في مقدمة مستقبليه في مطار دمشق الدولي. ويرافق الملك عبد الله في الزيارة كل من وزير الاستخبارات مقرن بن عبد العزيز ووزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة ووزير العمل غازي القصيبي.
وفي قصر الشعب في دمشق جرت مراسم استقبال رسمي للعاهل السعودي، ثم صافح الأخير كبار مستقبليه وعلى رأسهم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري ووزير الخارجية وليد المعلم.
وقلد الرئيس الأسد العاهل السعودي وسام “أمية” الوطني ذا العقد وهو أعلى وأرفع وسام وطني في سوريا، فيما قلد العاهل السعودي الأسد قلادة الملك عبد العزيز وهي أعلى وأرفع وسام في السعودية.
ووقعت سوريا والسعودية، أمس، اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي على الدخل ورأس المال بين البلدين بحضور الرئيس الأسد والعاهل السعودي.
وأضافت ان هذا التنسيق يضاف إلى التنسيق الذي تقوم به سوريا مع الصديقتين تركيا وإيران لخلق فضاء إقليمي عربي إسلامي يستطيع أن يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الأمتين العربية والإسلامية.
وأوضحت ان المباحثات الموسعة شملت الوضع العربي الراهن الذي هو في حاجة إلى التضامن العربي ليقف في وجه التحديات وما يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات “إسرائيلية”.
وأشارت شعبان الى أن العاهل السعودي أكد أن العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويل ومتميز من التعاون والتنسيق.
ومن جهته قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى سوريا تكتسي أهمية إضافية وتعبر عن حرص مشترك لدعم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين اللذين يؤديان دوراً مهماً لدعم القضايا العربية والإسلامية في مقدمتها القضية الفلسطينية. ورأى أن محادثات الجانبين ستفتح آفاقا جديدة للعمل العربي.
وقال العطية “إن النهج والنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين تجاه قضايا الساعة ومقتضيات دعم العمل العربي المشترك سيؤديان حتما إلى زيادة اللحمة وتعزيز التضامن العربي الذي يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات المحيطة بالمنطقة ولتحقيق تطلعات شعوب المنطقة ولكل ما من شأنه ضمان الأمن والازدهار خدمة لأبناء وشعوب المنطقة وبما يحقق آمالهم وتطلعاتهم”، وأشار إلى أن زيارة العاهل السعودي إلى دمشق تجدد التأكيد على حيوية الدور الخليجي في دعم العمل العربي المشترك والإسهام الفاعل في قضايا الأمة من أجل تحقيق رفاه وأمن واستقرار وازدهار دولها وشعوبها. [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|