جديد المقالات
جديد الأخبار

ثورة 25 يناير مساحة إعلانية انفنتي - بلا حدود


تابعنا على تويتر تابعنا على فيس بوك

تغذيات RSS

الأخبار
عربي
قضايا وملفات عربية
فتح توقع وحماس تدرس وواشنطن تسعى لتخريب المصالحة
فتح توقع وحماس تدرس وواشنطن تسعى لتخريب المصالحة
فتح توقع وحماس تدرس وواشنطن تسعى  لتخريب المصالحة
10-14-2009 01:47 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
وقعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء على خطة مصر التي تدعو إلى أن توقع فتح وحماس بشكل منفصل اتفاق مصالحة بعدما رفضت حماس حضور مراسم توقيع اتفاق للوحدة

وفي الوقت الذي تصطدم فيه جهود المصالحة الفلسطينية بتجدد المناكفات بين سلطتي الضفة وغزة، ذكرت مصادر “إسرائيلية”، أمس، أن واشنطن أبلغت القاهرة رفضها توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، معتبرة أنه لا يتلاءم مع شروط الرباعية بشأن الاعتراف ب”إسرائيل” ونبذ ما تصفه واشنطن بالعنف.

وقد كشفت صحيفة “هآرتس” اليومية “الإسرائيلية”، أمس، أن الولايات المتحدة أبلغت مصر أنها تتحفظ من توقيع اتفاق مصالحة فلسطينية وفقا للصيغة والتوقيت المعلنين. وأوضحت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل التقى وزير المخابرات المصرية عمر سليمان وأبلغه بأن واشنطن لن تؤيد اتفاق المصالحة الذي لا يتلاءم مع شروط الرباعية الدولية التي تطالب “حماس” بالاعتراف ب”إسرائيل” وبالاتفاقيات الموقعة ونبذ “العنف”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي قوله إن الولايات المتحدة تتوقع من أية حكومة فلسطينية وجميع الوزراء الذين ستضمهم أن يوافقوا على شروط “الرباعية”. وقالت إن ميتشل وصف اتفاق المصالحة بأنه “سيئ” وأن التوقيع عليه الآن سيمس باحتمالات استئناف المفاوضات بين “إسرائيل” والسلطة.

وقد جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، هجومه اللاذع على حركة “حماس” واتهم قادتها بالهرب إلى سيناء خلال الحرب “الإسرائيلية” على غزة، واتهمها مجددا بالمضي في إقامة “إمارة إسلامية ظلامية” في غزة.

واشتد التوتر بين السلطتين إثر تأجيل بحث تقرير غولدستون. لكن مجلس حقوق الإنسان أعلن انه سيعقد جلسة خاصة، رجحت مصادره أن تكون غداً (الخميس) لمناقشة التقرير، بعدما حصلت المطالبة بذلك على دعم 18 عضوا من بين 47.

واتهم عباس، أمس، قادة حركة “حماس” بالهرب إلى سيناء خلال الحرب “الإسرائيلية” على غزة، وقال إن السلطة الفلسطينية لن تسمح ل “حماس” بالمضي في إقامة “إمارة إسلامية ظلامية” بقطاع غزة. واتهم عباس، في كلمة له خلال زيارته حرم الجامعة الأمريكية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حركة “حماس” باستخدام أزمة تقرير غولدستون للتهرب من الحوار والمصالحة.

ورفض عباس اتهامات “حماس” له وللسلطة بالتواطؤ مع “إسرائيل” في الحرب على قطاع غزة. وقال إن السلطة حذرت قيادة “حماس” في غزة ودمشق مرة وثانية وثالثة من استعداد “إسرائيل” لشن هجوم على غزة في ظل حديث الصحف “الإسرائيلية” عن تكثيف الاستعدادات لذلك الهجوم. وأضاف “أقول للمرة الأولى إن قيادة “حماس” هربت إلى سيناء بسيارات الإسعاف خلال الحرب وتركت شعباً يذبح ثم يقولون إنهم يقاومون فيما اليوم يقاتلون أي شخص يريد أن يقاوم تحت اسم التهدئة التي وقعوها مع “إسرائيل””. وكرر عباس دفاعه عن طلب السلطة تأجيل التصويت على تقرير غولدستون.

وأعلن مسئولان في منظمة التحرير وحركة “فتح” أن عباس سيدعو إلى انتخابات عامة في 25 من كانون الثاني/ يناير المقبل إذا لم يتم التوقيع على المصالحة قبل نهاية الشهر. وقال المفوض الإعلامي للجنة المركزية ل “فتح” محمد دحلان في مؤتمر صحافي في مدينة البيرة “إذا لم يوقع الاتفاق في موعده، سنطلب من الرئيس الإعلان عن الانتخابات في 25 يناير المقبل”. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه في المؤتمر إن “المصريين طلبوا من عباس إصدار مرسوم في 24 من هذا الشهر، يحدد موعد الانتخابات في حزيران/يونيو المقبل”.

وأضاف “قبلنا هذا الاقتراح، وإنما كجزء من رزمة كاملة”. واتهم أطرافا إقليمية بالطلب من “حماس” عرقلة أي مصالحة حالياً.

من جانبها أعلنت “حماس” أنها سترد خلال 24 ساعة على الورقة المصرية. وقال القيادي صلاح البردويل، في تصريحات نقلتها وكالة صفا المحلية للأنباء، إن “حماس” لا تزال تدرس العرض المصري الأخير”.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 169


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


تقييم
3.60/10 (67 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.