تغذيات RSS
|
|
أمريكا تتواطأ لتهويد القدس .. ورائف يحذر .. ونتنياهو يكذب
10-15-2009 05:19 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] القدس المحتلة / اتهمت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الإدارة الأمريكية بإعطاء الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال بزعامة نتنياهو للمضي قدما في تهويد القدس والمقدسات.
وقال الدكتور حسن خاطر الأمين العام للهيئة أن ما يجري في مدينة القدس يعد ضربة قوية لكل "الشعارات الجميلة" التي كان قد أطلقها الرئيس الأمريكي اوباما عند توليه مقاليد السلطة في البيت الأبيض!
وبيّن خاطر أن المواقف الأمريكية التي أربكت الحكومة الإسرائيلية على مدار الشهور القليلة الماضية فيما يتعلق بموضوع الاستيطان سرعان ما تبخرت وتلاشت.
وقال: إن الضوء البرتقالي الذي أربك إلى حد ما حكومة الاحتلال وظننا لوهلة انه يمكن أن يتطور إلى الدرجة الحمراء سرعان ما اختفى وانطفأ، لتعاود إسرائيل مواصلة سيرها نحو تهويد المدينة بالضوء الأخضر الأمريكي المعهود،حيث تثبت الإدارة الأمريكية يوما بعد يوم أنها غير قادرة -وربما لا تريد من الأساس- أن تشعل غير هذا الضوء في وجه الاحتلال وممارساته الإجرامية في حق الإنسان والأرض والمقدسات!
وقال الدكتور حسن خاطر الأمين العام للهيئة أن الإدارة الأمريكية تجاهلت تماما ما جرى على مدار الأيام القليلة الماضية من جرائم وأحداث خطيرة على يد قوات الاحتلال في مدينة القدس، والتي طالت أقدس مقدسات المسلمين ليس على مستوى الأراضي الفلسطينية فحسب وإنما على مستوى العالم اجمع.
مؤكداً أن الصور الحية التي تناقلتها وسائل الإعلام لمئات من جنود الاحتلال وهم يقتحمون المسجد الأقصى ويطاردون المصلين ويطلقون النار ويسفكون الدماء ويعتدون على الشيوخ والنساء والمعتكفين، ثم الحصار والإغلاق التام الذي فرضته على المسجد لمدة أسبوع كامل.. كل ذلك لم يحرك الإدارة الأمريكية لترفع صوتها ولو بكلمة واحدة في وجه هذا الاحتلال البغيض وممارساته الإجرامية في حق السلام ومدينة السلام!
متسائلاً في الوقت نفسه: كيف كان يمكن أن يكون موقف أمريكا والعالم لو أن الصورة كانت معكوسة، وان قوات عربية أو أجنبية هي التي كانت تطارد مصلين يهود في احد الكنس الموجودة فوق أي مكان على وجه الأرض!!
وأعلن الدكتور خاطر انه وبالتزامن مع ذلك كله بات العالم يشهد عودة النشاط الاستيطاني المحموم لمدينة القدس وضواحيها والإعلان المتواصل عن مشاريع استيطانية هنا وهناك، إضافة إلى تزايد أعمال الهدم في حق البيوت والأحياء العربية ومصادرة الأراضي والاستيلاء على العقارات!!!
وهذا يعني -حسب ما أورده البيان- أن الإدارة الأمريكية رضخت تماما للإملاءات والمزاعم الإسرائيلية بخصوص الاستيطان والتهويد، وان أكذوبة نتنياهو: أن "القدس ليست مستوطنة ولا أراضي محتلة" هي التي انتصرت في نهاية الجولة الأولى على كل شعارات الديمقراطية والعدالة والحياد التي تغنى بها الرئيس الأمريكي وإدارته الجديدة،الأمر الذي يجعل منح الرئيس اوباما جائزة نوبل للسلام لا ينسجم بأي شكل من الأشكال مع هذا الصمت والتجاهل لما جرى ويجري من عدوان على المقدسات وتهويد للأرض واضطهاد للإنسان!
وبيّن الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية أن حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني واللامبالاة العربية والإسلامية إزاء الأحداث الجارية في القدس، ساعد كثيراً على تراخي الموقف الأمريكي وتراجعه إلى هذا المستوى الذي لم يعد يختلف كثيرا عن مواقف الإدارات السابقة! [/CELL][/TABLE]

رائف نجم: الحفريات المستمرة سوف تدمر معالم القدس المحتلة بما فيها الأقصى
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] وصف نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة م. رائف نجم الهجمة الصهيونية الأخيرة على المسجد الأقصى بأنها "عبارة عن بالونات اختبار لقياس ردود فعل أهل بيت المقدس والمسلمين والعرب، توطئة لصياغة سياستهم المستقبلية؛
بما يتضمن ذلك وضع التكتيك المتغير وصولاً إلى الإستراتيجية الثابتة المتمثلة في جعل القدس مدينة يهودية خالية من العرب، وبناء الهيكل المزعوم فيها، وإخراج أكبر عدد من العرب المواطنين فيها، وذلك وفق مخطط صهيوني بمسار مفترض، يمتد حتى عام 2020، يقضي بعدم تجاوز عدد السكان من العرب عن 15%– 20% من إجمالي السكان".
وأشار نجم في حوار له نشر يوم أمس الثلاثاء (13-10) مع جريدة "الغد" الأردنية إلى أن "سلطات الاحتلال ستستمر في تنفيذ تلك الحفريات تحت المسجد الأقصى إلى أن يتم هدم المسجد، سواء بالحفريات أو الزلزلة المفتعلة وعندها يزيلون ما تبقى لبناء مدينة يهودية جديدة مكانها بموجب مجسم أحضروه ونشروا صوره في كثير من الأحيان".
وحول المفاوضات بشأن القدس قال نجم: "إنهم يتفاوضون على سراب، فهذه المفاوضات عبثية لا توافق عليها دولة الاحتلال وتعتبرها هدنةً من أجل استيراد مهاجرين يهود جدد في جو هادئ يخلو من صوت الرصاص، فدولة الاحتلال لا تستطيع العيش في ظل سلام حقيقي، رغم أن السلام الحقيقي يصب في صالحهم قبل أن يكون في صالح الأمة العربية، ولكن طمس على عقولهم".
وبيَّن الوزير السابق أنه "لو بقيت عمليات الاقتحام الأخيرة مستمرة لربما اندلعت انتفاضة جديدة لا أحد يعرف مداها؛ ما يشي عن تكتيك زمني سرعان ما يتغير في المنظور القريب، وليس تغييرًا في الإستراتيجية والهدف النهائي".
ولفت نجم إلى أن "الجانب الفلسطيني العربي يتفاوض اليوم على نحو 2500 كم مربع فقط من أراضي الضفة الغربية، وأضاف أنها "مرشحة للانكماش في ظل رفض الجانب الصهيوني للعودة إلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وحظره البناء في بعض مناطقها".
وحذَّر المهندس نجم من أن "الحفريات المستمرة أسفل المسجد الأقصى وبمحيطه، ستدمِّر معالم القدس المحتلة، بما فيها المسجد"، لافتًا إلى أن "سلطات الاحتلال تستخدم مواد كيماوية، إذا تسرَّبت عن طريق الأحواض الجوفية إلى الأساسات، ستضعفها وتدمرها".
وتابع نجم: "إن سلطات الاحتلال تمضي قدمًا في تنفيذ مشاريع تهويدية خطيرة في الجانب الشرقي من القدس المحتلة، منها إنشاء مبنى كراجات يضم 7 طوابق تتسع لآلاف السيارات، سيقام -وفق ما أعلنته أخيرًا- على منحدر باب الأسباط في الشارع المائل لمنع دخول السيارات منه إلى داخل البلدة القديمة، وإنشاء قطار هوائي "تلفريك" من جبل الزيتون إلى باب الرحمة وآخر من القدس الغربية إلى سلوان، إضافةً إلى نفق سيارات عريض من باب الخليل إلى ساحة الصلاة أمام حائط البراق، يسير تحت البلدة القديمة بما يهدد المعالم التاريخية والدينية بالهدم".
وأكد نجم أن "الاقتحامات المتواترة ضد المسجد الأقصى، على غرار ما حدث أخيرًا، تتم بالتنسيق التام مع سلطات الاحتلال، فالجماعات المتطرفة لا تعمل في الظلام وإنما تعتبر مرخصة وتعمل علانيةً بالتنسيق".
وأوضح نائب رئيس لجنة إعمار الأقصى أن الحفريات الصهيونية المتتالية لم تجعلهم "يكتشفون أي أثر من هيكل سليمان، ورغم ثبوت عدم وجود أي أثر قطعي يسمى "بمملكة يهوذا" أو هيكل سليمان المزعوم، إلا أن سلطات الاحتلال ما تزال مستمرةً في الحفريات؛ بهدف تدمير الآثار والمعالم الإسلامية الدينية، وذلك باستخدام مواد كيماوية إذا تسرَّبت عن طريق المياه الجوفية إلى أساسات الأبنية ستضعفها وتدمرها؛ وهو الأمر الذي حذَّر منه مستشار مدير عام منظمة الثقافة والتربية والعلوم (اليونيسكو) البروفيسور "لومير"، مطالبًا بوقف الحفريات لأنها تدمر المعالم التاريخية في القدس.
وبيَّن نجم أن "مساحة القدس بلغت في جانبيها الشرقي والغربي - عام 1948 أول احتلال لها - حوالي 80 كم مربع، باتت مساحتها تبلغ الآن، بعد تغيير تنظيم القدس زمن الاحتلال عدة مرات، حوالي 500 كم مربع، بجانبيها الشرقي والغربي، ضموا إليها 55 قرية ومدينة عربية على حساب أراضي الضفة الغربية، وهو أمر غير طبيعي تم من جانب واحد دون الاعتراف به عالميًّا".
وختم نجم حديثه قائلاً: "إذا كانت القدس عاجزةً عن توحيد كلمة العالم العربي والإسلامي؛ فما الذي سيوحِّدهم يا ترى؟! "، داعيًا "إلى دعم أهل بيت المقدس معنويًّا وماديًّا وسياسيًّا لضمان صمودهم وتثبيتهم على أرضهم". [/CELL][/TABLE]
وزير الأوقاف يدحض أكاذيب نتنياهو حول عدم وجود حفريات تحت المسجد الأقصى

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;] دحض وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية ادعاءات رئيس الوزراء الصهيوني المتطرفة الكاذبة التي أطلقها أول أمس، والتي زعم فيها أن الاحتلال لا يقوم بأية عمليات حفر تحت المسجد الأقصى المبارك، واصفًا ما ذكره بأنه عبارة عن أكاذيب عارية من الصحة.
جاء ذلك خلال بيانٍ صحفيٍّ الأربعاء (14-10)، أكد البرهان التاريخي القاطع الذي يثبت مدى زيف المصادر العبرية التي هي أول من كانت ولا تزال تبث سمومها الدعائية في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن بدء الحفريات يعود زمنه منذ زعم وجود آثار الهيكل الثاني المزعوم أسفل المسجد الأقصى في بدايات القرن التاسع عشر عام 1838 م حين زار الرحالة وعالم الآثار الأمريكي "إدوارد روبنسون" فلسطين بهدف البحث عن المواقع والآثار المذكورة في التوراة والإنجيل.
وقال: "خلال الفترة الممتدة بين عامي 1867 - 1948م، وصل إلى مدينة القدس عشرة رحالةٍ؛ معظمهم من إنجلترا والولايات المتحدة، ونفّذوا حفرياتٍ في أنحاء متفرقة من البلدة القديمة في القدس، وكان معظمهم يدَّعون اكتشاف شبكات للمياه تعود إلى فترة الهيكل الثاني، مضيفًا: "تعود غالبية هذه القنوات في حقيقة الأمر إلى فترة الحكم الصلاحية أو الصليبية، أما الآثار الأخرى التي ادَّعوا اكتشافها فكانت في معظمها آثار إسلاميّة أموية أو مملوكية أو آثار بيزنطية".
وتابع: "توقّفت الحفريات في القدس عام 1948م ولم تُستأنف إلا في عام 1967م، يوم أن سيطر الاحتلال الصهيوني على الشطر الشرقي من القدس".
ينوه أن هذه الحفريات امتدت حتى وصلت الطبقة الصخرية أسفل المسجد الأقصى، واستمر عمل الصهاينة في الحفر مدة 32 عامًا، أي حتى عام 1999م.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني بدأت ببناء مدينةٍ يهوديةٍ تحت المسجد الأقصى والبلدة القديمة مطابقةٍ للتوصيف التوراتي والتلمودي لـ"أورشليم المقدسة"؛ وذلك من خلال مسارين رئيسين: الأول: ربط شبكات الأنفاق التي حُفرت في السابق بعضها ببعض، وتوسيعها كشبكة من الطرق تصل بين مواقع الحفريات المختلفة، وثانيهما تحويل مواقع الحفريات من مجرد حفرٍ واسع وعميق إلى مواقع أثرية مطابقةٍ للتصور الصهيوني لمدينة القدس.
وفي نفس السياق انتقل أبو شعر إلى أن هيئة الآثار الصهيونية قبل عامين ادَّعت أنها هي المخولة - حسب القانون- بتنفيذ عمليات الحفر في منطقة الأقصى والبلدة القديمة بناءً على أجندةٍ أعدتها مُنظماتٌ متطرفة، تأسّست لتهويد القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى بأسرع وقتٍ ممكن.
وبيَّن أن هذه السرعة هي التي عجلت خلال الفترة الزمنية بين 2006 إلى 2008 بقيام فرق الحفريات بمهامها حتى وصلت من سبعة مواقع حفريات إلى 18 موقعًا يحيط بالمسجد الأقصى، موضحًا أن هذه الحفريات الهادفة إلى إنشاء مدينةٍ يهودية تحت الأرض تم تقسيمها ثلاثة أقسام: الأول: حفريات الجهة الجنوبية للمسجد والثاني: حفريات الجهة الغربية له، والثالث: حفريات الجهة الشمالية للمسجد.
وأشار أبو شعر إلى أن القسمين الأوَّلين هما العصب الرئيسي للمدينة اليهودية التي يبنيها الاحتلال تحت المسجد الأقصى؛ فهي تحتوي على عشرة مواقع للحفريات؛ منها ثلاثة مواقع نشطة، وهي حفريات ساحة البراق، وهي تُعدّ أكثر الحفريات نشاطًا وعمقًا في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، وثانيها يبدأ أسفل باب الحديد ويتجه جنوبًا باتجاه ساحة البراق، وثالثها يبدأ أسفل حائط البراق ويتجه شرقًا نحو متوضأ سبيل الكأس.
ويعتقد أبو شعر أن هذه الأقسام تخدم هدفين رئيسين لحكومة الاحتلال الصهيوني؛ هما توسيع المدينة اليهودية لتصل جنوبًا إلى الباب الثلاثي المغلق الذي يُسميه اليهود "بوابات هولدا" كما توفر حرية الحركة تحت "المدينة اليهودية" وتُمكنها من أن تتدخل وتصل سريعًا إلى أيٍّ من مواقع المدينة في حال وقوع أي طارئ.
وفي ختام حديثه استعرض أبو شعر إحصائية الحفريات التي قام بها الصهاينة، والتي يبلغ عددها 18 حفرية؛ منها 11 حفرية مكتملة وسبع حفريات نشطات.(الأقصى أون لاين) [/CELL][/TABLE]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|