<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 13:55:21 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 13:55:21 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 13:55:21 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مـغلف بالـسيـاسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="                عـاد نـعـمـان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/105.jpg" /><br /></span><p ><b>
http://www.aldiwan.org//contents/myuppic/04fb738c528251.jpg

     كنت وما زلت أحكي مرة وأشكي مرات أخرى لنعمان (أبي) النتائج السيئة التي تمخضت في النهاية عن نقاش أو حوار جاد وساخن جمعني بأحدهم، حمل اختلاف القطبين الممسكان بطرفي الكرة الأرضية، يفصل بينهما كل تلك المسافة البعيدة روحًا وقياسًا، حرارته تقترب من درجة حرارة مركز الأرض، لن أقول أن الطرف الآخر لا يفهم شيء، حتى لا أظهر بكبرياء مكارح من يملك الحقيقة المطلقة، فلا أحد يملك الحقيقة كاملة في هذا العالم الإنساني، بل جزءً منها، وتتفاوت النسب زيادة ونقصان حسب التراكمات الداخلية في كلٍ منا، وعلى الأقل ومن باب الذكاء مني أن أجعل نعمان يعتقد ولو ضمنيًا مع القليل من شكه بأني على حق، طبعًا هو لا يكاشفني بذلك حتى نهاية حديثنا، بعد أن استمع لكل حيثيات وتبعات لتلك الموقعة (النقاش أو الحوار)، يصمت لبرهة ويبتلع ريقة، ومن بعدها تتسع عيناه قليلًا، ويوجه صوب وجهي كف يده مادًا ذراعه المشدودة قدر استطاعته، على حسب ما أتذكر يده اليسرى، ويقول -باسمًا- مع ضحكة خفيفة عبارته التي أحفظها عن ظهر قلب "يا حـمااااااااارررر؟!.."، أحب جدًا لفظه لكلمة حمار، والطريقة التي يتحرك بها فمه حين يلفظها، وحده يملك حق إنتاجها، وخصوصًا حين يتكى عليها، حسب ما أستفزه من كلامي، وطبعًا تقال لمجرد المزاح بيننا، بحكم علاقة الأب بالابن التي قفزت إلى مرحلة الصداقة بينهما، نادرًا ما أستاء منها لا منه، ولكنه يؤكد بأن الحمار حيوان ذكي، لا حسب ما يتهمه البشر بالغباء، والدليل اختياره من قبل الحزب الجمهوري الأمريكي رمزًا له، بينما أنتظره يقول الجزء الثاني من عباراته المعهودة "بدل ما تقول للواحد يـــا حـــمـــار؟!.. إسأله فين تعلم؟!"..

   في الجزء الثاني من العبارة، يضمن نعمان لشخصي عدم جرح الطرف المقابل لي، وفي ذات الوقت لا يحب أن أكون فضًا مع الناس في المجتمع، ويتوارد له من قبل أصدقائه أني لست مؤدبًا في الحديث مع ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2841</link>
      <pubDate>Sat, 19 May 2012 09:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النخب العربية ومطلب الإصلاح الديمقراطي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عادل عامر" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>
تتقاسم النخب السياسية العربية الحاكمة مجموعة من الخاصيات المشتركة، لخصها أحد الباحثين في ثلاث خصائص هي: التجربة السياسية المشتركة (الخبرة التاريخية، الخبرة الدينية، الخبرة السياسية) ثم التكوين الفكري المشترك (المعتقد الديني، المعتقد السياسي، التكوين العصري)؛ هذا فضلا عن تشابه طرق تولي الحكم (الوراثة، الانقلاب، الخلافة، الانتخاب). وقد نجحت الأنظمة السياسية في مختلف البلدان العربية إلى حد بعيد في تدجين العديد النخب(المثقفة، الاقتصادية، الدينية، العسكرية، الحزبية، الحكومية..) تارة بالتهديد والوعيد، وتارة أخرى بالإغراء والترغيب، وبخاصة وأن فئة كبيرة من هذه الأنظمة تعتمد في إستراتيجيتها التسلطية على النخبة السياسية إلى جانب نظيرتها العسكرية، وتبين تغليب بعض هذه النخب لمصالحها الخاصة، وتورطها في فساد مالي وإداري وسياسي..؛ مما أسهم بشكل كبير في خلق فجوة بين السلطة السياسية الحاكمة من جهة وما بين أفراد المجتمع من جهة أخرى، وفرض استمرار الأوضاع السياسية على حالها. الأمر أفقد هذه النخب ثقة الجماهير؛ وولد شعورا بالإحباط في أوساط الشعوب العربية، فيما فضلت نخب أخرى الانكفاء على نفسها والانزواء بعيدا.. وبغض النظر عن وجود رغبة حقيقية لدى النخبة السياسية لإجراء تغييرات جدية في الأنساق السياسية العربية أو غيابها، فإن الإصلاح الديمقراطي الحقيقي في المنطقة، لا ينبغي أن يرتبط بمشاريع إصلاحية خارجية، بقدر ما ينبغي أن يرتكز على الإنصات إلى نبض الشارع العربي وتحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بهذه البلدان، بعيدا عن كل أملاءات خارجية لا تحقق إلا مصالح مروجيها.. ومع ذلك؛ ينبغي استثمار هذه المشاريع بشكل محسوب وذكي للضغط على الأنظمة العربية من خلال حثها على فتح المجال أمام مختلف الفاعلين داخليا، لبلورة تصورات ومشاريع إصلاحية ديمقراطية حقيقية.. ذلك أن الإصلاحات الكفيلة بإخراج الأقطار العربية من إخفاقاتها وتخلفها يظل مشروطا بفتح ورشات إصلاحية تنب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2840</link>
      <pubDate>Sat, 19 May 2012 07:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الانحراف التشريعي  في الانتخابات الرئاسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عادل عامر" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>الحرمان من مباشرة الحقوق السياسية يعتبر موتا مدنيا وهو عقوبة تبعية لابد من وجود عقوبة أصلية في جناية بالإعدام أو بالسجن بأنواعه حتى يمكن تطبيقه

 ومن هنا فإن الحرمان الذي يسعى القانون الصادر من السلطة التشريعية فيه انحراف تشريع وخارجا عن القواعد العامة للقانون العقابي

للان كل من ارتكب جريمة جنائية  يحرم تلقائيا من مباشرة الحقوق السياسية، مع ملاحظة أن الانتماء للنظام السابق وفقا للمعايير القانونية الشكلية ليس جريمة، لأن هذا النظام كان له شرعيته وارتكاب هذه الجريمة بدون نص يعتبر تعسفا في استعمال سلطة التشريع وانحراف عن غايتها الأساسية، وهي تحقيق المصلحة العامة، بينما صدور هذا القانون وفي هذا الوقت بالذات وانطباقه علي أشخاص معينين يجعل القانون مجردا من أهم صفات القوانين، وهي العمومية والتجريد ويجعل القانون معيبا بعيب الانحراف، وهو يكون كذلك اذا كان التشريع يهدف الي تحقيق مصلحة فردية أو جماعية لمجموعة من الأشخاص، أو من الأحزاب السياسية أو كان هدفه الاضرار بفرد أو مجموعة من الأفراد بذواتهم أو فئة من الناس علي غير ما تقتضيه المصلحة العامة.

 أن الانحراف التشريعى مثله مثل سائر أوجه الانحرافات الأخرى ." الانحراف بالحق أو الانحراف بالسلطة الإدارية هو عيب ذاتى لا يجوز أن نفصله عن طبيعته الذاتية هذه وإلا أفقدناه خصائصه وأهمها خفاؤه فليس هناك فارق بين انحراف الزوج فى استعمال حقه فى تطليق زوجته قاصدا إسقاط نفقتها وبين انحراف الرئيس الإدارى أو المسئول فى استعماله لسلطته فى نقل مرؤوسيه قاصدا الكيد لهم والانتقام منهم تحت ستار الصالح العام وحاجة العمل . وكذلك لا فرق فى انحراف المشرع فى استعماله لسلطته فى إصدار قوانين ظاهرها العمومية وباطنها أنه قصد بها التطبيق على أشخاص محددين ومعروفين له سلفا . أو قصد بها الخروج عن الصالح العام .

 ان ما يحدث هو انحراف في الاداء التشريعي للبرلمان بشان اقتراح مشروع تعديل علي القانون رقم‏48  ‏ لسنه‏1979 الخا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2839</link>
      <pubDate>Fri, 18 May 2012 17:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يؤجل الله أمنياتنا ولن ينساها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فراس حج محمد" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/106.jpg" /><br /></span><p ><b>همسة إيمانية

مهما طال ليلنا، واشتدت عواصفه، وأجبرتنا الظروف على أن نبكي لفراق من نحب، لا بد من أن يبزغ يوم بفجر جديد محلى بزهور المودة الخالصة، التي تسامت عن كل فعل خبيث، وارتبطت بخالقها التي أحبها وأحبته، فامتحنها ببلاء عظيم، فلا شك بأن المرء يبتلى على قدر دينه، فإذا ما كان في دينه سعة ابتلي ابتلاء يناسب هذه السعة، لن نحزن على ما فات، لأن الأقدار بيد الله سبحانه وتعالى، هو وحده من يبدل من حال إلى حال.

قد نضعف، ونبكي ونحزن ونتألم لأننا بشر، كتلة من المشاعر، ولكن ستظل ثقتنا بالله أكبر من واقع حزننا الذي يكاد يقتلنا، لن نقول إلا كما قال سيدنا يعقوب عليه السلام: "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"، وستكون العاقبة خيرا بإذن الله، فيعقوب عليه السلام فقد أعز أبنائه فصبر واحتسب، وكانت نهاية حزنه أن جمعه الله بأحب أبنائه بعزة وكرامة وانتصار معنوي ومادي، ولم ينفع كيد الكائدين ولا حسد الحاسدين، فمن يكن الله معه لا خوف عليه مطلقا.

ولا شك بأن عاقبة الشر شر أشد، ونهاية الظلم إلى خسران مبين، ولا يبقى غير ما يصلح للبقاء، "وأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، سنة الله التي لن تتخلف في أي مجتمع بشري ومع أي إنسان، كافرا كان أم مؤمنا، فثقوا بوعد الله، فإن الله لن يخلف وعده لأوليائه، لا يتحقق الفجر ونوره إلا بعد اشتداد الظلمة إلا أقصى درجاتها!!

تأملوا هذه السنة الكونية، لا شك بأنها ذات دلالة عظيمة، فالله سبحانه يعطينا الأدلة الملموسة على أن دوام الظلم والشر والسوء والعذاب من المحال، فالفرج لا يكون إلا بعد الشدة، وكما قال الشعر "ابن النحوي" في قصيدته الراجية:

اشتدي أزمة تنفرجي
                        قد آذن ليلك بالبلج

تعرفوا على الله في الرخاء يتعرف عليكم في الشدة، وربنا وحده هو من يعلم أننا نتقيه بكل أفعالنا وأقوالنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، ولا نزكي أنفسنا، ولكننا نعلم من أنفسنا ما لا يعلمه عنا الآخرون، وأخيرا تذك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2838</link>
      <pubDate>Fri, 18 May 2012 17:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأقباط والانتخابات الرئاسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. محمد نبيل جامع" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/93.jpg" /><br /></span><p ><b>
هَانَتْ والحمد والله. أسبوعا آخر "وَأَهْمَدْ" وأتوقف نسبيا عن كتابة هذه المقالات التي يمثل هذا المقال منها المقال رقم 148 منذ مارس 2011 تقريبا. مصر كان لها صاحب واحد قبل الثورة، هو مبارك ويشاركه كهنته ومنتفعوه بمن فيهم تلك الحفنة التي ذكرتنا بمجتمع النصف في المائة الذي كان سائدا في عصور الإقطاع وبصورة أكثر شراسة. كم من الأقباط كانوا من ضمن تلك الحفنة مصاصي الدماء؟ الحمد لله أني لا أعرف قبطيا مسيحيا واحدا كان من هذه الطغمة الفاسدة الباغية. ومع هذا كان مبارك يوهم الأقباط أنه يحميهم في الوقت الذي لم تشتعل فيه نيران الفتنة الطائفية ويتعالى لهيبها إلا في عهده الملعون. وربما ظن أحبتي الأقباط أنهم كانوا محميين في عهد هذا الطاغية، وهذا ما لا أتفق فيه معهم على الإطلاق.

مصرنا المحروسة بعد الثورة الحبيبة التي أبلى فيها أقباط مصر المسيحيون بلاءً حسنا جنبا إلى جنب مع أشقائهم المسلمين في كل مكان وفي كل حين لم يكن لها صاحب، وربما تقول العكس أصبح لها مائة صاحب من الإخوة الأعداء. سواءً كان الحال أيا من الحالين، آليت على نفسي ألا أترك مصر دون أن أكون أحد أصحابها هؤلاء وهي تتمزق وتتألم من صراع أبنائها حول عطاياها ونعمها. أَمَا وقد اقتربت الانتخابات الرئاسية، فسيكون لمصر حارس شرعي واحد يتمثل في رئيسها المنتخب انتخابا نتمنى أن يكون نزيها بإذن الله. وهنا سأتوقف نسبيا عن هذه المشاركة السياسية الثقافية وأركز مرة أخرى علي عملي المهني مشاركا ومعاونا للدولة المؤسسية الجديدة، وأيا كان اختيار الشعب مُمَثلا في حمدين صباحي، وهنا فلينعم الشعب باختياره، أو مُمَثلا في شفيق أو عمرو موسى، وهنا فليشرب الشعب مرارة هذا الاختيار، ولكن حينئذ، وفي هذه الحالة الأخيرة، سنتوجه نحن أحرار مصر وعشاقها وعشاق شعبها إلى حزب الدستور ونشارك أيقونة الثورة الحبيبة الدكتور البرادعي في إصلاح ما أفسده الفلول وأعمدة الثورة المضادة.

أولا، أنا شخصيا لن أمدح في نفسي، ولكن ربما يلزم في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2837</link>
      <pubDate>Fri, 18 May 2012 17:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عدوّهم الحقيقيّ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود صالح عودة" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/105.jpg" /><br /></span><p ><b>
 نشر موقع "وايرد" الأسبوع الماضي وثائق مسرّبة كانت تدرّس في كليّة طاقم القوّات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكيّة، شملت مادّة تحريضيّة غير مسبوقة على المسلمين وعلى الدّين الإسلامي.
 
أبرز الوثائق وأخطرها تحدّثت عن مضمون محاضرة تدريسيّة ألقاها العقيد ماثيو أ. دولي في الكليّة تعود لتاريخ يوليو 2011، وفيها قائمة لأعداء أمريكا، جاء فيها: "لقد وصلنا إلى استنتاج أنه ليس هناك شيء اسمه "إسلام معتدل"، لقد آن الأوان للولايات المتحدة الأمريكيّة أن تظهر نواياها الحقيقيّة وبوضوح، لن نتحمّل هذه الآيديولوجيا الهمجيّة بعد اليوم. فعلى الإسلام أن يتغيّر وإلّا فسوف نعمل على تدميره الذاتيّ."
 
شملت المحاضرة أيضًا خطّة محتملة لشنّ حرب على أربعة مراحل لفرض التغييرعلى الدّين الإسلاميّ، وفي إحدى المراحل يتمّ تحويل الإسلام من مكانة "دين" إلى "طائفة" (كَلت) وتجويع المملكة العربيّة السعوديّة، إضافة إلى تدمير أٌقدس مدينتين لدى المسلمين مكّة والمدينة على غرار هيروشيما وناغاساكي.
 
الكلام يبدو خياليًا أو غير قابل للتطبيق على أرض الواقع، وقد اعترف العقيد دولي بصعوبة تنفيذ مثل هذا السيناريو أمام الرأي العام العالميّ، ولكنّه ما زال يعرض الفكرة التي تنشرها وزارة الدفاع الأمريكيّة.
 
الأمر لم يقتصر على الجيش الأمريكيّ، فقبل محاضرة دولي بشهر واحد، وتحديدًا في يونيو 2011، قام مرشد ومدرّس الجامعة العسكريّة الأمريكيّة ويليام غوثورب بإلقاء محاضرة أمام عشرات المسؤولين في مكتب التحقيقات الفدراليّة برعاية المكتب نفسه (إف بي آي)، ذكر فيها أنّ الحرب على القاعدة مجرّد تضييع وقت مقارنة بالتهديد الذي تشكله الآيديولوجيا الإسلاميّة ذاتها. هذه المحاضرة تمّت شهرين فقط بعدما انكشفت محاضرات أخرى لمكتب التحقيقات الفدراليّة والتي شملت أيضًا تحريضًا على الإسلام والمسلمين وربطت الإرهاب بعموم المسلمين وليس بالإرهابيّين فقط، بالرغم من تصريح المكتب (إف بي آي) أنّ تلك المحاضرا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2836</link>
      <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النخب السياسية وغيابها عن المشهد السياسي المصري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عادل عامر" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>وإذا كان هناك اعتقاد بأن النخب السياسية مفتوحة أمام كل أفراد المجتمع كيفما كان منشِؤها الاجتماعي، مهنها، مستواها الثقافي أو طبيعة جنسها..؛ فإن موسكا اعتبر أن نقيض هذا النموذج هو السائد؛ على اعتبار أن هناك أقلية تتميز عن باقي شرائح المجتمع بخصائص معينة تمنحها تفوقا ماديا، ثقافيا وأدبيا  وفي مقابل الرأي الذي يركز على النخبة السياسية في مقارباته وتحليلاته كأرسطو، باريتو، موسكا..، هناك اتجاه آخر قاده كل من سان سيمون وكارل منهايم وريمون آرون ورايت ميلز..، أكد فيه أصحابه على وجود أشكال متعددة من النخب؛ تعمل بشكل مشترك (نخبة عسكرية، نخبة اقتصادية وسياسية..)، فالمجتمع - بحسب هذا الرأي الأخير - ينتج بالإضافة إلى نخب سياسية نخبا أخرى، غير أن هذه الأخيرة لا تحظى بممارسة أدوار سياسية كبرى، بل يظل تأثيرها في قضايا ومواقف هذا الحقل متواضعا. ويعتقد أحد الباحثين أن الفرق الأساسي بين النخبة السياسية وباقي النخب يكمن في كون الأولى تتمتع بمجموعة من الصلاحيات تجعلها هي المقررة الأولى للمجتمع؛ بحيث تختار له توجهاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية أحيانا، مما يجعل سلطاتها واسعة وتأثيرها لا محدودا، أما النخب الأخرى؛ فإنها تمارس نفوذها وسلطتها داخل مجالاتها الخاصة، دون أن تستطيع التأثير على التوجهات السياسية بشكل قوي وفعال ومن هذا المنطلق؛ فالنخبة السياسية تحتل مركزا متميزا ضمن قائمة مختلف النخب الأخرى، باعتبارها تملك القوة والقدرة داخل النظام السياسي للدولة، وتسهم بشكل محوري في صناعة القرارات.

  ولقد جاءت نظرية النخبة كرد فعل على استحالة تطبيق الديمقراطية باعتبارها "حكم الشعب نفسه بنفسه ولنفسه"، وكبديل لنظرية الطبقات الاجتماعية التي جاءت بها الماركسية. فباريتو في كتابه "العقل والمجتمع حدد مفهوم النخبة في كونها مجموعة من الأفراد الذين توفقوا في مختلف أنشطتهم ووظائفهم بشكل جيد داخل "مباراة الحياة"، بالشكل يجعلهم قادرين على احتلال مناصب قيادية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2835</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسير المحرر عماد المصري ، ومعاناته المرضية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم د.مازن صافي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/71.jpg" /><br /></span><p ><b>
من هو الأسير المحرر : عماد حمد أحمد المصري
هو من مواليد مارس 1970 جنين _ قرية عقابه
اعتقل بناء على عملية في حيفا شارع نوردو حيث كانت مشتعلة حرب السكاكين أبان الانتفاضة الأولى
اعتقل في 1989 وحكم عليه مدى الحياة + 28 عاما
تم الافراج عنه ضمن صفقة شاليط في أكتوبر الماضي بعد أن أمضى في المعتقلات 21 عاما

قصة المرض :
قبل 8 شهور من الافراج عنه أصيب بمرض غامض شخصه طبيب السجن بأنه نتيجة مادة سامة تمركزت في منطقة القلب حيث وضعت له في الطعام والشراب ، وفق ما يقول ، وعلى أثر ذلك عاني الأخ عماد من المرض وتسبب له في ورم ومشاكل في القلب وحيث تنقل بين المستشفيات الاسرائيلية " معتقل " .. وغالبية المستشفيات التي مكث فيها تقع في مدينة عسقلان وريمون .. وتم استئصال جزء من الورم في الأيام الأخيرة التي قضاها في المستشفى .

تقدم الأسير المحرر عماد المصري بشكوى لدى المحكمة ، وعلى اثرها أنكر الطبيب ما قاله لأسيرنا المحرر .
والدة الأخ عماد توفت في اليوم الأول للحرب الاسرائيلية على غزة في 28/12/2008 . ولديه 6 أخوة وأختين متزوجتين وهو الثاني بعد الأخ الأكبر والأصغر منه مصاب بالخرس .

زوجته التي تزوج منها بعد تحرره وابعاده الى غزة وهي من مدينة خانيونس ، تقول أن زوجها عماد في الغالب هو صامت ، قليل الحديث ، لا يحب مشاهدة التلفزيون ، يقرأ القرآن ومداوم على الصلوات ، وقليلا ما يمكث خلف الكمبيوتر لتصفح بعض مواقع الأخبار والتواصل مع الأهل في جنين الذين لا يوجد منهم اي أحد في غزة .

أصيب الأخ عماد بجلطة في قدمة اليمني ،وذلك يوم السبت الموافق 5مايو ، وقصة الجلطة كما قال : أنه استيقظ من النوم على ألم شديد في رجله مع وجود حرارة ، ذهب الى المستشفى العسكري ومن هناك تم تشخيص الحالة بأنها جلطة في الرجل اليمني ، تم ارساله الى مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس ، وهناك أجريت له التحاليل اللازمة والتشخيص وادخل المستشفى التي لازال فيها حتى هذا اليوم 17 مايو .

يقول  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2834</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:19:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يكسب احمد شفيق السباق؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أحمد البرى" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
تشير استطلاعات الرأى التى أجراها العديد من مراكز البحوث الى ان الفريق أحمد شفيق يتقدم بسرعة فى سباق المرشحين للرئاسة وكلما اقترب موعد الانتخابات تزداد شعبيته ولم تجد كل محولات النيل منه.. فهل يكسب السباق ؟؟ . وهل يدخل فى معركة الاعادة ؟؟ ومع من ؟؟ 

_ هل مع عمرو موسى الذى تؤيده نسبة كبيرة من الناخبين ؟؟ أم مع د.عبدالمنعم ابو الفتوح الذى يطمع فى تأييد الاسلامين وخصوصاً الاخوان المسلمين ممن يرغبون فى التصويت له على حساب المرشح الاصلى للجماعة د . محمد المرسى ؟.. ام مع حمدين صباحى بما له من شعبية كبيرة ؟؟..القضية مطروحة للمناقشة. 

على الجانب آخر نجد انه في أي دولة في العالم تتركز المناظرات بين المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية علي البرامج والسياسات‏,‏ فيطرح كل مرشح رؤيته لنظام إدارة الدولة خلال فترة رئاسته‏,‏

ويحاول جاهدا تفنيد برامج المرشحين الآخرين, وإثبات أن برنامجه هو الأقوي وأنه الأحق بالمنصب
أما عندنا في مصر فمعظم الأحاديث والحوارات التي أجريت بين المرشحين والمناظرة الوحيدة التي أجريت حتي الآن بين عمرو موسي وعبدالمنعم أبوالفتوح حملت هجوما شخصيا وتطاولا من كل طرف علي الآخر, وكانت بالفعل عبارة عن محاولات لتكسير العظام. 
صحيح أن الجو الصحي الذي نعيشه في هذه الانتخابات غير مسبوق, وأن مصر لم تشهد من قبل مثل هذه المناقشات علي الهواء أمام العالم كله.. لكن الصحيح أيضا أن الناس في حاجة إلي من يفتح لهم أبواب الأمل, ويملك البرنامج الذي يشق به طريق التنمية ويستعيد عجلة الإنتاج وينهض بمصر من جديد. 

إن الأيام القليلة المقبلة المتبقية علي إجراء الانتخابات ينبغي أن تشهد تحركا حقيقيا من المرشحين لتقديم خلاصة أفكارهم, وكفاهم حديثا عن الماضي, فحتي الآن لم نسمع عن برنامج محدد لمعالجة القضايا الكثيرة المطروحة للمناقشة, ومنها التعليم والبطالة, وليس معقولا أن تتغير فلسفة التعليم بتغير الوزراء, فيأتي كل وزير جديد ليضيف سنة أو يحذف أخري, أو يدم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2833</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 09:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اَيا رجلا يهوى الغوص فى اعماقى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اَيا رجلا يهوى الغوص فى اعماقى
انت ملكت حاضرى وذكرياتى
انت حبيبى فتحت قلبى وداويت جراحى
انت حاضرى ومستقبلى وكل حياتى
أخذتنى الى عالم نسيت فيه أهاتى
بحر حنانك بات كونى وقلبك مكانى
بروعة احساسك محوت آلامى
عطاءك مطرا أسقيت به قلبى
وبات عشقك وحبك هو نبضى
حبيبى بات الدم يجرى فى وريدى
انسابت روحى منك وفى رحابك ترتوى
تسكن فى وجدانى وتسمو بالامانى
همساتك الدافئه عطرت اجوائى
تتهادى بحنانك فتفحت ورودى
يامن تسكن فى اعماقى وكيانى
انت حبيب الروح اليوم و كل زمانى .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2832</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 08:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
