<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:20:56 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | قصة قصيرة ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:20:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 18 Jan 2012 11:39:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصة قصيرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من رحم القسوة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.aldiwan.org//contents/myuppic/04f32e0fca9bc3.jpg


"ستنفذ المحارم كُثرَ ما تبكين"
"لكن ألم تشاهدي كم هو مؤثر، اكتشف يسار أن يارا ابنة عدو أبيه وبين عائلتيهما ثأر ودم"
كانت ملامح نور جامدة لا أثر فيها لأية مشاعر فقالت وهي تحث سناء على النهوض
"هيا قومي للنوم، أنتِ متعبة عزيزتي وهذا البكاء سيؤثر عليكِ سَلباً"
ثارت سناء وقالت بشكوى
"لِمَ لا تملكين أية مشاعر؟ إنكِ حتى لا تسايرينني في تأثري بأي مشهد محزن أراه"
صمتت نور، وصارت تشغل نفسها بترتيب المكان لكن إصرار سناء على معرفة الجواب جعلها تبتسم وترد قائلة
"نعم عزيزتي، هذه هي أنا لا مشاعر لديّ!"
رفعت سناء عينيها بتعجب إلى نور وبكت من جديد ليس من أجل بطلة المسلسل هذه المرة، لكن من أجل القسوة الشديدة التي كانت تنضح من كلمات نور التي استطردت ببرود كالثلج
"لقد تخلصتُ من مشاعري منذ زمن طويل، هل تعلمين! لقد رميتُ بها في البحر"
بقيت سناء صامتة و الصدمة بادية على محياها, و تلقت نظرة مباشرة من عيني نور التي تكلمت بهدوء شديد ممزوج بسخرية مريرة ..
"تعالي .. هل تريدين أن أعلمكِ كيف تتخلصين من مشاعرك, لترتاحي؟"
"نور"
"نعم"
"حاولتُ ذلك مراراً ولم أفلح, فرغم علمي ويقيني أن المشاعر هي سبب بؤسي وشقائي ومرضي في أغلب الأحيان إلا أنها كل ما املك فإذا أنا رميتها لن يبقى لي شيء, لن أساوي شيئاً عندها, هل تدركين ما الذي يعنيه ذلك؟ "
رفعت نور حاجبها الأيسر باستغراب وقالت
"هل تقصدين أنني أنا الآن لا أساوي شيئاً "
سارعت سناء بالرد
"لا لا، أنا أتحدث عن نفسي, لأني وجدتُ أن الحياة بلا مشاعر لا طعم لها أبداً, أما أنتِ فبالتأكيد لديكِ أشياء أخرى تشغل عقلك, أشياء غير مشاعركِ "
وابتلعت سناء ريقها بتوتر خشية أن تكون قد جرحت صديقتها بدون قصد ..
ابتسمت نور بهدوء وراحت تطفئ الأنوار معلنة بصمت عن انتهاء الحديث فتوجهت سناء لتأوي إلى فراشها علّها تجد بعض الراحة بعد ثورة المشاعر تلك .. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2284.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 23:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسأكون مسافرة بلا عودة ح 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.aldiwan.org//contents/myuppic/04f2ed8544daca.jpg

الحلقة الأخيرة

---------------
وفي يوم كانت الآلام شديدة .. كنت ممسكة بالوسادة أضغط عليها بقوة .. لم أعد أحتمل .. أحاول ألهي نفسي بالنظر للعصافير وهي تلاعب بعضها علي النافذة .. لأجد المسكن في الطريق مع الممرضة .
ـ جئت باكر اليوم .. أسرعي فالآلام تعذبني .
لم تتكلم ظننتها منشغلة بالحقنة .. لأجد يد تمسك بكتفي .. خفق قلبي بشدة .. لأجد طيفه يلوح لي .. هذه اللمسة تذكرني بكرم وحنيني إليه .. لكني عدت للواقع لأترك الألم يمسك بتلابيبي مرة ثانية .
توقف أملي في الرجوع إليه .. لم أعد أحلم به .. مؤكد هو الآن مع فتاة غيري .. ثلاث أشهر كافية لينساني ولعله تزوج .
ـ لما تأخرت .. كل هذا الوقت لملأ الحقنة .
استدرت لأجد حلمي الضائع أمامي يبكي .. تملكني الذهول .. واختلطت الأمور .. لم أعد أعرف أصيح في وجهه .. أم أندفع نحو ه .. أم أهرب منه .
ـ لما هربت مني ؟ .. لما تركتني أتعذب فراقك ؟.. كنت كالمجنون أبحث عنك في وجوه الفتيات .
ـ لم أشاء أن تري دموعي وآلامي .
ـ لم تعرف الراحة طريق لجسدي وقلبي منذ تركتك .
ـ من أخبرك ؟.
ـ لم يخبرني أحد .. شككت في الأمر .. اختفاءك زاد عذابي .. وحينما سألت صديقتك ندي وأخبرتني بأنك سافرت للخارج لتكملي دراستك .. أزداد الشك أكثر .
فأنا أعرفك .. مستحيل تتركي مصر حتى للدراسة .. فبدأت أراقب والدتك .. فوجدتها تأتي باستمرار إلي هنا .
واليوم صعدت وراءها وسألت عن صاحبة الغرفة لأجدها أنتي .. انكسر قلبي حينما عرفت .. ظللت بالأسفل انتظر رحيلها كي أراك ِ بمفردنا .
ـ لم أنساك ولو للحظة .. كنت دوائي البعيد .. وأملي في الشفاء .
ـ ولما الدموع الآن .. لن أتركك ثانية .. سنظل معا وسنقهره كما قهرنا عائلتنا.. لن أدعك بعد اليوم تغيبي عن نظريا .
أمسك بيدي وأخذ دبلته وقال :
ـ هذه ملكي وعادت لقلبي .. اشتاقت لكي .
ـ وأنا أيضا ً .
ـ بحبك لدرجة جنونية .
ـ بقاءك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2266.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 22:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسأكون مسافرة يلا عودة ح 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.aldiwan.org//contents/myuppic/04f27d9d5b87ec.jpg
----------------
تركني ووضع دبلته علي الطاولة .. تركني ورحل .. تركني كما تمنيت .. لما أنا حزينة الآن .. تركني وسط دوامة من الذكريات .
لا أستطيع سألحق به .. هو كل حياتي .. لكني لم أستطع سقطت فاقدة للوعي .. ارتدت لي الحياة بعد خمسة دقائق .. لأجد الوجوه شاحبة ..والألم يعتصر قلبي وجسدي .
كرم تركني .. واحتمال الحياة ضعيف .. لم أعد أملك غير الدعاء والتمسك بكتاب الله .
ـ أقسموا علي هذا الكتاب بأنكم لن تخبروا أحد بمرضي .
فقال أخي :
ـ لكن لما أخفيتي عنه .
ـ علاء أرجو .. لا تتعبني .. لا تخبر أحد بالأخص كرم .
اصريت علي الجميع .. وبالفعل نفذوا طلبي وأقسموا .. فقال أبي : 
ـ ماذا ستفعل ِ بعد ذلك ؟.
ـ سأذهب لأمكث في المشفي كما قال الدكتور .. وإن شاء الله وشفيت من هذا المرض سأذهب إليه وأخبره .. وإذا سأل أحد عني .. أخبروه بأنني سافرت لأكمل دراستي في الخارج .
...........................

كل يوم تزداد آلامي بلا نهاية .. صراخ وبكاء لا حدود له .. لم أعرف طعم النوم .. لم يكن يساعدني علي النسيان سوي ذكرياتي مع كرم .. والنظر لدبلتي وهي بجانب دبلته في إصبعي .
أوقات جمعتنا لن أنساها .. أول مرة دخلت السينما كانت معه .. الرسائل الغرامية علي الموبيل .. السهر طوال الليل لتحدث .. أحلامنا التي تمنينا تحقيقها في المستقبل م أكف عن الأحلام .. أحاول تخيل ولكن بصعوبة فالألم لم يكن يترك لي فرصة . 
وفي يوم كانت الآلام شديدة .. كنت ممسكة بالوسادة أضغط عليها بقوة .. لم أعد أحتمل .. أحاول ألهي نفسي بالنظر للعصافير وهي تلاعب بعضها علي النافذة .. لأجد المسكن في الطريق مع الممرضة .
ـ جئت باكر اليوم .. أسرعي فالآلام تعذبني .
لم تتكلم ظننتها منشغلة بالحقنة .. لأجد يد تمسك بكتفي .. خفق قلبي بشدة .. لأجد طيفه يلوح لي .. هذه اللمسة تذكرني بكرم وحننيني إليه .. لكني عدت للواقع لأترك الألم يمسك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2238.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 15:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ : اغتصاب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قصة قصيرة جدا 

تابع الفتاة وهي تمشي بين الصفحات في أناقة ،  و رائحة البرفان تسري به في  عالمها . وقفت في السطر الخامس تلتقط نظارتها الشمسية من علي الأرض  بعد أن أسقطها اصطدام بشاب قوي البنية غريب الخلقة عيناه تنظر لجسدها بفجاجة ، خافت منه وتراجعت للخلف و النظارة الشمسية تسقط من يدها المرتعشة علي الأرض ، أوقفها شاب آخر بيده ودفعها الآخر داخل سيارته ، لا ادري كم الأسطر مر علي اختطاف الفتاة المسكينة و دقات قلبها تعلو علي صوت لصوص البشر و هم ينهرونها حتى تصمت و أخرج أحدهم سكينا وهنا قررت أن أتدخل وعدلت هذا السطر وأسقطت السكين من يده ، استل احدهم مسدس من جيبه فتراجعت بعيدا حتى لا يراني  فأنا  أخشي الأسلحة النارية ، توقفت السيارة في مكان مهجور و أنزلوها عنوة فهربت من بين أيديهم و هي تصرخ مستنجدة بالبشر ولكنهم غائبون عن المكان ، لم يبق أمامها سوي أن تطل من بين دفتي الصفحة إلي وجهي المبلل بالعرق و أنا لا أدري ما أنا فاعله ؟ جحظت عينها و هي تري أحدهم يمسك بها ويلقيها علي الأرض وهنا صمتت وعينها ما تزال معلقة بي ، أمسكت قلمي لأحذف هذا الجزء من الرواية .. انطلقت رصاصة استقرت في رأسي فسقطت قطرة من الدماء علي الصفحة تسدل الستار علي  الرواية .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2219.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 17:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نبتدى منين الحكاية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بلا مقدمات و بدون إبداء للأسباب.. قررت هي أن تتخذ قرارا أحاديا بالبعد والانزواء والاختفاء والاختباء والاكتفاء بمتابعة أخباري في صمت وكأننا لم نكن شريكين وكأننا صرنا غرباء..

حرت كثيرا وقلت قد يكون كما كانت تزعم بانشغالها بأحداث جسام..استحلفتها بالله أن تخبرني ماذا حدث ؟ ماذا بدر مني؟ربما اعتذرت ربما أبديت ندما ربما أقررت..بخطأي واعترفت بأني لا أستحق أن أكون لها حبيبا ..ربما كنت شيطانا يحتاج الي هداية وقد تكون هي هداية عمري ..

دعيني أقاوم شوقي إليك*

وأهرب منك ولو في الخيال

لأني أحبك وهما طويلا

وحلم بعيني بعيد المنال

دعيني أراك هداية عمري

وإن كنت في العمر بعض الضلال ..

كنت أود فقط أن أعلم لماذا..فقط لماذا؟..ولكن لا حياة لمن تنادي ..أرسلت مراسيلي وأتبعتها بمواويلي ربما سمعت صدي صوتي ولكن كانت حاضرة غائبة..عاودت الكرة ..كاتبتها ألف مرة..و كأن لسان حالها يقول :أصرخ إلي القمر..cry to the moon ..فما هنا من مجيب..

حاولت وجاهدت أن أظل علي عهدي بها وبكلماتها كما كنت آنفا معها.. ولكني لم أستطع حتي أن أحبها بيني وبين نفسي.. ..أخذت أنا الآخر قرار ربما كان انتحار ..ألا أسمعها حتي و إن كانت أمامي تتحدث فلكم كانت بمشاعري تعبث..و ألا أراها وحتي و إن لم يفصلني عنها قيد أنملة..فمن استهانت بمشاعري وكلماتي فليس لها في القلب مكان..ولم تعد عينيها لي مرفأ كما كانت ولا مرساة و لا عنوان..

والليلة عدت*

طافت أيامك في خجل

تعبث في القلب بلا استئذان

لا أكذب إن قلت بأني

اشتقتك لحظة..

لكني لا أعرف قلبي

هل يشتاقك بعد الآن؟!


*شعر فاروق جويدة.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2200.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2012 10:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجــــــــــــــــــوع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
إيمان بني مفرج 

في صباحٍ كأنه الولادة، تسللَ (هو) عَبر الترابِ حتى وصل إلى نَواةِ شوقها فتقرفصَ كما الطفلِ الشَبقِ في حضنِ أمهِ الرؤوم، وأجلسَ كلَّ أحلامهِ على بابِ بيتها ثمَّ وضع قنديلهُ المليء بالزيتِ وطرق باباها الموصدِ منذ أشهرٍ ثم دخلَ قبلَ أن يؤذنَ له ثم انتشر.

شيءٌ ما في دارها اشتعل، وكأنه نجمٌ محترق! وعتبٌ ما في الجدران أطبق على عينيها حين رأتهُ يقتحمُ خُلوتها، لكّنها أومأتْ بنفسٍ ضعيف، أخبرهُ أن هلّمَ واجلس في صدرِ البيتِ حتى أوقدُ لكَ مدفأةِ الفكرِ لنُمضي ليلنا الطـــــــــــــــــــويل بعدها بلا ظلام.

لم تعد تدري كيفَ يكونُ المشيُ في حضوره؛ أهٍ لو أن أمّها تعودُ الآنَ لتعلّمها أبجدياتِ البداياتِ ولو كان حبواً لا خطوا، فقط لتستطيعَ تدبيرَ أمرها في حضوره، لتستطيعَ ترتيبَ كلَّ ما تبعثرَ في الغيابِ وكلَّ ما تلملمَ في الحضورِ!

أينَ هي كلُّ تلكَ الرواياتِ التي أجادتْ حزمَها قبلَ الرحيلِ؟! أينَ هي منها كلَّ تلكَ الكلماتِ التي كانت تُجيدُ نظمَها ولظمها حيث كانت تخيط أجمل الحكايات؟! أينَ هي من سطرٍ ولو كان وحيداً في قصةٍ يتيمةٍ في مكتبتها؟!. سُحقاً لكِ من ذاكرةٍ تجلسُ على العتمةِ! ألن تُسعفيني بمقطوعةٍ شرقيةٍ أزليةٍ كنتُ أحفظها، كنتُ أرددها، كنتُ أشدوها، كنت، وكنت، وكنت ... استفيقي عيوني استفيقي، فها هو ينتظرُني وينظُرني، يمدُّ يديهِ ويغمضُ عينيهِ ويشرّعُ أبوابَ عَقلهِ ونبضهِ، فانطقي كفاكِ بياتاً كفاكِ سباتاً.

وفجأةً وهي تَلوكُ حمى انصهارها في صهيلِ حضورهِ، نهضَ من مكانهِ تململَ وهرولَ ذهاباً وإياباً ينفضُ غباراً عثَّ بلوحاتٍ عُلّقتْ على جدرانِ اللهفةِ؛ فأيقظ الدفيء في دمائِها .. غرّدت عصافير الهوى في القلبِ وهي في سَهوها تدللتْ ومالتْ مترنحةً ثم اوشكتْ على قضمِ لقمةٍ من نورهِ الوضّاء، لكنّه فتحَ عينيهِ على غفلةٍ من صحوها فالتهمت رغيف نورهِ بنهمٍ واستيقظتْ مارداً من شوقٍ دمّرَ كلَّ خلايا العمى في أوصال ما تحتِ الث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2139.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Jan 2012 11:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسأكون مسافرة بلا عودة ج 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بقلم : أمل جمال النيلي

بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول مرة زائدة عن الحد .. لأكتب أول صفحة في رحلتي .. رحلة لا أعرف كيف ستنتهي .
تمنيت ألقاه كي أبدأ في خطتي .. ولكن لأسف قابلته بعدما انتهيت من جلست العلاج الكيميائي .. كنت متعبة لا تقدر أقدامي علي حملي .
بمجرد رؤيته ارتدت الروح لجسدي الهزيل .. أحتاجه بشدة .. أحتاج حنانه وعطفه كي ينساني ما أعانيه .. لكن لن أدعه يعرف .. أنا لست مريضه .. أنا في قمة السعادة .
أهلا ً كرم .. أخبارك ؟.
أية .. أين كنت ؟.. لم تخبريني بأنك ستخرج .
لم أتوقع رؤيتك .
أين كنت ؟.
عند عمتي .
بهذه الملابس والألوان التي تلطخ وجهك .. أنتي مثل المهرج .
قررت رؤية العالم من منظور جديد .. كفاني رجعية .
رجعية .. من قال أنك رجعية .. كنت أجمل في السابق .
كرم .. هذا ليس وقته .. نتحدث فيما بعد .. لم أنتهي من التسوق .. إلي اللقاء .
تركته وقلبي معه .. أتلهف للرجوع والاعتذار عما حدث .. لكني أفضل أن يتذكرني بهذه الصورة علي أن يراني هيكلا ً لا يعرف سوي كلمة آه .
هرولت لمنزلنا لعلي أتخلا عن آلامي .. أزالت هذه الألوان كي أتعرف علي نفسي .. احتضنت السرير لعله ينساني الألم .
أصبحت مصدر حزن للجميع .. كلما رآني أبي بكي .. وأخي يفر من البيت كي لا يسمعني أبكي .. وأمي تسهر بجانبي كل ليلة لعلي أحتاجها .
وهكذا استمرت التمثيلية السخيفة .. الخروج بدون إذن والألوان والملابس .

...........................................

وفي يوم حضر فجأة .. كنت أتعذب بشدة .. فوجدت أمي توقظيني .
ـ أية .. كرم بالخارج .
ـ ماذا ؟.. هل أخبرته أنني هنا .
ـ حبيبتي الساعة الحادية عشر مساء .. لم استطع قول سوي أنك نائمة .
ـ حسنا ً سأخرج له حالا ً .
هل شعرت باحتياجي لك فجاءت .. لكني لا أقدر علي التمسك بك .. سامحني .
غيرت ملابسي ولم أنسي المساحيق .. فلو خرجت له هكذا لعرف علي الفور أني مريضة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-2133.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Jan 2012 10:13:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الظلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد خطاب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/84.jpg" /><br /></span><p ><b>الظلام 

بقلم: محمد خطاب

أظلمت المدينة فجأة ولم أعد أري يمني من شمالي ، أسمع أصوات يحملها نسيم الليل و يبتعد بها فلا أعرف إن كان أحدا قريب من أم لا ؟ استوقفني ضحكة ليست غريبة عني تشق الظلام الخانق ولي التفت فلا أتبين أحد .. ناديت : من هناك ؟ .. من يضحك ؟

لم يجبني أحد ! واصلت السير و أنا لا أدري هل قدماي علي الطريق أصلا أم انحرفت عنه ؟ صوت آخر يقترب بشدة .. الصوت يرتفع جريت فصدمني في قدمي .. صرخت عاليا دون جدوى .. لمست ذلك الشيء بيد مرتعشة فإذا بها كيس بلاستيك محشو أكياس فارغة .. لم أعرف أأضحك أم ابكي من شدة الخوف ؟ شق الصمت صوت آخر ولكني ميزته هذه المرة فاطمئن قلبي .. صوت دراجة بخارية يقترب مني صحيح لا يوجد ضوء يميزه ولكن ناديت عليه.. كدت أرجوه والصوت يقترب مني أن يتوقف .. 

مرت من جواري أو هكذا هيأ لي من اقتراب و ابتعاد الصوت .. أحسست أن أحدا يتلاعب بي .. كيف يمكن أن يبتلع الظلام مدينتي فجأة! .. تعبت من المشي و ثقلت قدماي .. وزادت صعوبة التقاط الأنفاس وسط هذا الجو الخانق .. و لا أري رصيف أو أرض لاجلس عليها .. التقطت أذناي أصوات أناس يتسامرون قريب مني .. أكاد أميز حديثهم فهم يقولون .. لا يهم .. قلت : يا شباب أنقذوني . كررت النداء كثرا وفي كل مرة يحمل لي الفضاء صدي صوتي! .. انتابتني هستيريا البكاء و أنا أتخيل نفسي سائرا لساعات في فضاء واسع خالي من أية حياة .. قررت أن علي رصيف الطريق الذي لا أراه .. تحسست بقدمي المكان لا يوجد شيء مرتفع عن الأرض .. لمست الأرض وجدت ملمسها غريب لا هي أسفلت و لا رمل و لا طين .. أمد يدي فتخترق تربتها بسهولة و كأني أمشي علي الماء .. هنا شق صوت استغاثتي الف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-1925.htm</link>
      <pubDate>Wed, 31 Aug 2011 06:43:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعيد عن أنظار المنقذ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قصة قصيرة 

د. عبدالرحمن شاكر الجبوري

يفتح باب الحانة ويدخل بأطيافه المعتقة، وبخطى السكر يرسم ويضئ وينتعش. يرسم غرفة وقمصان ذابلة مجهولة، فضاءات تنهض مخدرة...وليس بمتسع لبعض من بقايا جسده ان يرتمي في الزاوية.

الوان تهرب من بين صمته والنافذة واصابعه، تتجاوز الحقول نحو السماء، وحين يتجاوز كأسه الاول، يرى ما ينبت في سجائره المهملة مهدا ولحدا. تهرب به نظراته هناك بعيدا لزوايا الحانة، الى بيت العناكب، يتسلقها بحثا عن معبد.!

بعد الكأس الاول، يداهمه كل شئ في السفر، والحقائب المغلفة بالكوابيس، يدرك عينيه المكورتين بالنافذة 
يغزوهما الاهمال البعيد ...، يرش شبح الوهم غمرته بين لون الاشجار والطريق... وبعض من ثمة، قبلة منهزمة من الغابة والشاطئ... قافرة كانت، بلون حروف الجثث والانتفاضات الخاوية مفجوعة ، متروكة بذباب الامس مبتهجة.!

وبلا انبثاق احتسي كأسه الاخر، وتسلق بجنبه حيطان من صراصير ذابلة، متجلية بمشجبه الرث، وعند الكأس تلو الكأس، فتحت خطاه، الى الامام بعذوبه، كمن فكر ان يرسم او يكتب شيء ما، فوق تلك الاحلام الذابلة، فوق قبور ملئها الغبار والقدر المحتوم، فاساحت من بين اصابعه المخدرة، قبلة طير افريقي شارد، قبلة زرعها للغد، ووردة غائبة، يقتحم استعمالات فرشاته والوانه القديمة، غلق عينيه عليها، وذهب لساعة المصير، ساعة الانغماس اسفل جدار الحانة، حيث لا حقل ورد محيط...ولا وطن يندب.!

جوهتنسبيرغ
7.7.2011</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-1841.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Jul 2011 13:10:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تظاهر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
فاطمة علي

تدخل القاعة تختال فى مشيتها اسمعها قبل ان اراها صوت كعبى حذائها شديدى الرفع يرتفع تدريجيا مع كل خطوة تخطوها بمبالغة لافتة للنظر تصدم انفى رائحة عطرها الفواح الذى وضع بوفرة بدينة الجسد ذات بشرة سوداء ترتدى ثوب يشى بغلاء الثمن و سوء الذوق ينحصر الثوب عن ركبتيها بشكل ملفت , يزين عنقها عقد ذهبى غليظ اشبة بالثعبان يملاء ذراعها اساور عريضة متعددة الالوان تصدر ضجة متعمدة مع كل حركة من يديها , شعرها القصير شديد الصبغة , يشى بدرجة اشقرار عالية تتنافر مع لون بشرتها الابنوسى تحرص على ان تتخللة باصابعها المطلية بالوان مبهرجة و فى كل مرة تتعمد ان تتسم حركتها بدلال انثوى اشبة بالميوعة تنظر حولها جالسة على مائدة تضم شخصا اخر و هى تتكلم بحديث تحاول على ان تصيغة بفرنسية سيئة النطق بصوت تحرص على ان يسمعه كل من فى المقهى الفاخر يرن صوت ضحكتها العالى و تنظر حولها لترى كم من الرؤؤس التفت اليها تحرص على ان تميل بمبالغة لتلفت النظر لفتحة صدر الفستان تشعل سيجارتها البنية الرفيعه وتنفث دخانها فى وجة محدثها تداعبة و تغوية بعينيها ثم لا تلبث تنظر حولها لترى كم من العيون جذبت لتعود و تتحدث بثقة اكبر بحيوية و تلذذ اكبر و ترن ضحكاتها بصوت اعلى ...........

اشيح بوجهى عن متابعة محاولتها المبتذلة للفت الانظار كنت افضل الجزء الخاص بالمدخنين بالرغم من انى لم اكن منهم فقط لاستمتع بالنسيم القادم من البحر انظر لساحة البلازا الخاصة بالمكتبة التى تبدو مع اقتراب الغروب شبة خالية اراى فتاة تخطوا فى الساحة نحيلة سوداء البشرة ترتدى ثياب انيقة بسيطة بنطالون ابيض و بلوزة طويلة الاكمام وتلف شعرها بوشاح هو زى اكثر منة بحجاب من نفس لون البلوزة ينزلق عن راسها قليلا تعيد ترتيبة تمر بشابين الوحيدين الجالسين فى البلازا لم يلتفتا اليها .. و لم تعيره ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles-action-show-id-1817.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jul 2011 17:45:56 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
