<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:00:45 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | عمر غراب ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=25</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:00:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 17 Jan 2012 22:33:49 +0300</lastBuildDate>
    <category>عمر غراب</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصطفى وهبي التل :و أوج البهاء الجميل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم / عمر غراب  " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
ولد مصطفى وهبي بن صالح المصطفى اليوسف التل في مدينة إربد كبرى مدن شمال الأردن ، في 14 محرم 1317هـ الموافق 25 أيار 1899 م .
تلقى تعليمه الابتدائي في إربد ، ثم سافر إلى دمشق عام 1912 م
نفي إلى حلب وأكمل دراسته هناك ، حيث حصل على الشهادة الثانوية منها من المدرسة السلطانية .
في أواخر العشرينات درس القانون معتمدا على نفسه ، وتقدم لفحص وزارة العدلية فاجتازه وحصل على إجازة المحاماة عام 1930م.
حياته العملية :
عين معلما في مدرسة الكرك ، ثم حاكما اداريا لثلاث نواحي في الأردن ( وادي السير والزرقاء والشوبك ) .
واستلم مدعي عام السلط ثم عين رئيس تشريفات في الديوان العالي
ثم متصرف للبلقاء ( السلط ) بقي فيه لمدة اربعة أشهر ثم عزل واقتيد إلى سجن المحطة في عمّان .
بعد خروجه من السجن عمل بالمحاماة .
توفي يوم 24/5/1949م
كان يتقن التركية وتعلم الفرنسية والفارسية .
ترك العديد من الأثار النثرية إلى جانب ديوانه الشعري .
1. عشيات واد اليابس : وهو ديوانه الشعري .
2. بالرفاه والبنين - طلال - مشترك مع خليل نصر .
3. الأئمة في قريش .
4. أوراق عرار السياسية .
5. ترجمة رباعيات عمر الخيام .

و نلتفت لبعض قصائد مصطفى وصفى التل :

(1)
العبودية الكبرى :


يا مدعي عام اللواء ***وخير من فهم القضية
ومناط آمال القضاة ***وحرز إنصاف الرعية
ليس الزعامة شرطها*** لبس الفراء البجدلية
فيفوز عمرو دون ***بكر بالمقابلة السنية !
والعدل يقضي ان تعامل*** زائريك على السوية
*
يا مدعي عام اللواء*** وأنت من فهم القضية
الهبر جاءك للسلام*** فكيف تمنعه التحية ؟
ألأن كسوته ممزقة*** وهيئته زرية ؟؟
قد صده جنديك الفظ*** الغليظ بلا روية
وأبى عليه أن يراك*** فج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2652</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 22:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحارث بن حلزة: و طزاجة القصيدة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم / عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>الحارث بن حِلِّزَة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي.
ولد و عاش بين عامىّ : ؟ ـ 54 ق.هـ / ؟ ـ 570 م.
شاعر جاهلي من أهل بادية العراق، وهو أحد أصحاب المعلقات.
كان أبرص فخوراً، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة، جمع بها كثيراً من أخبار العرب ووقائعهم حتى صار مضرب المثل في الافتخار، فقيل: أفخر من الحارث بن حلّزة.


من قصائده التى للخلود :


(1) 

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ ( معلقة )



آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ 	***رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت 	***لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَة ِ شَمّاءَ 	***فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ
فالمحّياة ُ فالصِّفاحُ فأعنـا 	***قُ فتاق ٍ فعاذبٌ فالوفاءُ
فرياضُ القطـا فأودية ُ الشُّر ***	بُبِ فالشُّعْبَتَانِ فالأَبلاءُ
لا أرى من عهِدتُ فيها فأبكي الـ ***	يومَ دلْهـاً وما يحيرُ البكاءُ
َوبعينيكَ أوقدتْ هندٌ النا 	***رَ أخِيرا تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ
أوقَـدتْهـا بينَ العقيقِ فشخصيـ ***	ــن بعودٍ كما يلوحُ الضياءُ
فَتَنَوَّرتُ نارَها مِن بَعيدٍ ***	بِخَزارٍ هَيهاتَ مِنكَ الصلاءُ
غَيرَ أنّي قَد أسْتَعينُ عَلَى الهَمِّ 	***إذَا خَفَّ بالثَّويِّ النَّجَاءُ
بِزَفوفٍ كأنَّها هِقْلَة ٌ أُمُّ 	***ــمٌ رئالٍ دّوّية ُ سقـفــاءُ
آنستْ نبــأة ً وأفــزَعها الـقُـ 	***عَصْرا وَقَدْ دَنَا الإمْساءُ
فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْع وَالوَقْـ 	***ــعِ منينـاً كأنهُ إهبــاءُ
وَطِرَاقا مِنْ خَلفهِنَّ طِرَاقٌ 	***ساقطاتٌ ألوتْ بها الصحراءُ
أتلهّـى بهـا الهـواجرَ إذ كلُّ ابـ ***	ــنِ هـــمٍّ بليّــة ٌ عميــاءُ
وَأَتانا عَن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2597</link>
      <pubDate>Mon, 09 Apr 2012 22:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشاعرأحمد بلحاج آية وارهام : و السفر إلى جذور الحلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>

هو أحمد بلحاج آية وارهام؛ مراكش 1948 م .
 المغرب
التخصص الجامعي: لغة عربية
الشهادة الجامعية: دكتوراه
التخصص الأدبي: (شاعر و ناقد أدبي، باحث، ومفكر، وصحفي)

المؤلفات:

ـ الدواوين الشعرية:
ـ "زمن الغربة " 1979 دار المامون العراق
ـ "كتابة على ألواح الدم " 1984 دار الرياح الأربع تونس
ـ "العبور من تحت إبط الموت " 1994 دار وليلي للنشر مراكش
ـ "طائر من أرض السمسمة " 1995 دار وليلي للنشر مراكش
ـ "ولائم المعارج 2003 دار النجاح الجديدة بالبيضاء
ـ " الخروج من ليل الجسد" 2006 دار وليلي للنشر مراكش
ـ " حانة الروح". 2007 المطبعة الوطنية مراكش

الدراسات و البحوث:

ـ "شعريةالحمامات" 1997 دار وليلي للنشر مراكش
ـ "موقف ابن رشد من إشكالية المعرفة الصوفية" 2001 دار وليلي للنشر مراكش
ـ الزاوية الرحالية مؤسسها و أذكارها 2006 المطبعة الوطنية مراكش المغرب
ـ في تحولات الكتاب وجمالية التلقي 2006 المطبعة الوطنية مراكش
ـ الخط العربي وعلم الحرف
جماليات وأسرار....دلالات ورموز. . 2007 دار البوكيلي المغرب

الجوائز:
&#61655; الجائزة الشعرية الأولى من جمعية مساندة الكفاح الفلسطيني بالرباط 1972
&#61655; شهادة التفوق الثقافي من المركز الثقافي المصري بالرباط
&#61655; جائزة الأدب والثقافة الأولى من وكالة نوفوستي الروسية التي نظمتها مجلة المدار في الذكرى المئوية الأولى لميلاد لينين.

الاتحادات الأدبية والفكرية التي شارك فيها.

&#61655; شارك في عدد من الملتقيات الفكرية والأدبية حيث وجهت إليه دعوات من كليات وإدارات ثقافية في المغرب؛ وفي بلدان عربية شقيقة، منها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ موريتانيا؛ مصر ؛ السودان السعودية ،تونس، الأردن، لبنان ،العراق، الجزائر...وغيرها.
&#61655; شهادة التقدير من جامعة شعيب الدكالي.
&#61655; عضو لجنة الاستماع بإذاعة B.B.C
&#61655; أصدر مع الشاعرة مليكة العاصمي جريدة "الاختيار" في أوائل السبعينات.
&# ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2523</link>
      <pubDate>Mon, 02 Apr 2012 21:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشاعر : ياسر قطامش و إقتناص الفرح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
 تخرج الشاعر ياسر قطامش من جامعة القاهرة ؛ كلية الهندسة .
**و يعمل حاليا مديرا للتفتيش الفني بهيئة تعاونيات البناء والإسكان 
** مهندس استشاري بنقابة المهندسين
** مديـــر تحرير مجلة المهندسين	
 ** عضو اتحاد كتاب مصر 	
**مؤلف دراما وشاعر بالاذاعة والتليفزيون
**عضو رابطة الأدب الحديث
**عضو جمعية حماة اللغة العربية
** عضو بعديد من المنتديات والصالونات الثقافية بمصر
** من كتاب جريدة أخبار اليوم و الأهرام و الوفد
**كتب عدداً من الأعمال الدرامية للاذاعة و التليفزيون		
**أعدت الباحثة الجورجية نينو دوليدزي رسالة ماجستير عن فن المقامة الأدبية في كتابه ( الهوامش لابن قطامش ) سنة 2005
**تم تكريمه في سفارة جورجيا بالقاهرة وجامعة تبليسى بجورجيا سنة 2007 					
** مؤلفاته الشعرية والادبية : 
-	 نقوش على شفتين 		( ديوان شعر ) صدر عام 1985 طبعة خاصة
-	 قدمت للحب استقالة         (ديوان شعر) صدر عام 1990 عن الهيئة العامة للكتاب
-	لولاي ما كنت أنثى		( ديوان شعر ) صدر عام 1992 عن دار النديم 
-	-صائدة القلوب		( ديوان شعر ) صدر عام 1995 عن مكتبة الآداب
-	الهوامش لابن قطامش	( مقامات أدبية) صدر عام 1998 عن الدار المصرية اللبنانية
-	القلب في ورطة بين ليلى و بطة ( ديوان شعر) صدرعام 1999 عن الدارالمصرية اللبنانية
-	حواديت الكتاكيت والعفاريت ( صور قلمية ) صدر عام 2002 عن الدار المصرية اللبنانية
-	مشاغبات شعرية 		( ديوان شعر )  صدر عام 2005 عن الدار المصرية اللبنانية
-	 حكاوي الولد الغلباوي        ( أدب ساخر ) صدر عام 2007 عن الدار المصرية اللبنانية
-	 مخلوع مخلوع يا ولدى       (ديوان شعر) صدر عام 2009   عن دار الفاروق
-	 عروس البحر                  (ديوان شعر) صدر عام 2010   عن دار الفاروق
-	 فنجان قهوه مع أفندينا   (رؤية تاريخية) صدر عام 2010 عن الهيئة العامة لقصور الثقافة
-	 امرأة في مقهى القلب 	             صدر عام 2010  ( ديوان شع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2494</link>
      <pubDate>Mon, 26 Mar 2012 23:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحصري القيرواني : و نشيد الإقتدار الخالد فى الشعر الأندلسىّ  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
هو علي بن عبد الغني الفهري الحصري القيرواني، أبو الحسن.
من شعراء العصر الأندلسي توفي سنة 488 هـ / 1095 م
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا على يده ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً.
وله (اقتراح القريح واجتراح الجريح) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له.
وله (معشرات الحصري) في الغزل.
وله (النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية) 212 بيتاً في القراءت.
وله كتاب المستحسن من الأشعار. 

من أشهر أعماله قصيدة يا ليل الصب وهي التي ظل العرب يحاولون النسج على منوالها حتى اليوم فيما يسمى بالمعارضات الشعرية والتي بقول في مطلعها:
يَا لَيْلَ الصَّبِّ مَتَى غَدُهُ 		أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ
رَقَـدَ السُّمَّـارُ فَأَرَّقَـهُ 		أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لـهُ 		ممّا يَرْعَاهُ ويَرْصُدُهُ

و هو من اعلام التونسيين يعبر أجمل تعبير على خصو صية المدرسة الأدبية التونسية والمغاربية كذلك والمتميزة بالبحث عن النادر والبديع لاثراء الموروث الإنساني.


وكان الحصري بالرغم من إكثاره كتابة الشعر وتعيشه بمدائح الملكوك زهاء نصف قرن، وكتابته في مختلف أغراض الشعر حتى ترك أربعة دواوين، بالرغم من ذلك كله بقيت قصيدة ياليل الصب هي الاسم الثاني لأبي الحسن الحصري وهي اللفتة السانحة
التي نفحت اسمه البقاء.
أما دواوينه الأربعة فهي:
1 - ديوان مستحسن الأشعار وهو فيما قاله في المعتمد بن عباد
2 - ديوان المعشرات وهو شعره الفنِّي الغزلي،
يبتدئ كل بيت فيه بالحرف الذي يقفَّى به
3 - ديوان مختلف المناسبات
4 - ديوان اقتر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2457</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 22:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عُروة بن الوَرد : حياته من شعره ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
هو عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان ؛ عاش بين عامى ? - 30 ق. هـ / ? - 593 م
من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.
قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.
شرح ديوانه ابن السكيت.

عروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي 30 ق.هـ/594 م)، شاعر من غطفان من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى .	

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبد الملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد».

وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سمي عروة الصعاليك».

قيل عن عروة بن الورد أن قبيلة "عبس" كان إذا أجدبت أتى أناس منهم ممن أصابهم جوع شديد، فجلسوا أمام بيت " عروة" حتى إذا أبصروه قالوا " أيا أبا الصعاليك أغثنا"، فكان يرق لهم ويخرج معهم ليحصل على ما يشبع جوعهم ويكفيهم.. وهو يعبر بذلك عن نفس كبيرة فهو لا يغزو للنهب والسلب كباقي شعراء الصعاليك أمثال " الشنفري" و " تأبط شرا" وإنما يغزو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2406</link>
      <pubDate>Tue, 13 Mar 2012 08:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشافعى شاعرا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>

محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله ؛ عاش بين عامى 150 - 204 هـ / 767 - 819 م.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.

و الآن نتوقف فى واحة الحكمة و الصفاء للإمام الجليل و الشاعر الفذ / الشافعى :

(1)

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ:

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ 	وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي 	فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً 	وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا 	وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب 	يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ
ولا تر للأعادي قط ذلا 	فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ 	فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي 	وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ 	ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا 	فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ
وأرضُ الله واسعة ً ولكن 	إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ 	فما يغني عن الموت الدواءُ.

(2)

صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ :

صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ 	قَرِيبٌ مِنْ عَدُوٍّ في الْقِيَاسِ
وَمَا يَبْقَى الصَّدِيقُ بِكُلِّ عَصْرٍ 	ولا الإخوانُ إلا للتآسي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2375</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2012 07:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعراء مناضلون (42): خالص عزمى و ثورة الحلم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
نال دبلوم الصحافة من مصر عام 1950.

أصدر مجلة الأسبوع الأدبية ذات الشهرة الواسعة عام 1952.

تخرج في كلية الحقوق ـ بغداد ـ عام 1954.

مارس المحاماة والكتابة في الصحف العراقية والعربية.

التحق في جامعة لندن ـ كنجز كولج ـ لنيل الدرجة الاكاديمية العليا في القانون وقدم رسالته المعنونة ( الرقابة البرلمانية على الحكم في العراق وبريطانياـ دراسة مقارنةـ ) في القانون الدستوري ونالت القبول عام 1962.

أصدر جريدة بغداد نيوز ورأس تحريرها عام 1964 حتى عام 1967.

أنشأ جريدة بغداد اوبزرفرـ عن المؤسسة العامة للصحافةـ ورأس تحريرها عام 1967 ولغاية 30/تموز/1968

أصبح مديرا عاما في ديوان وزارة الثقافة والاعلام عام 1972 حتى منتصف عام 1974.

أعيد الى وزارة العدل كمدون قانوني في رئاسة ديوان التدوين القانوني(مجلس شورى الدولة) وأحيل على التقاعد وهو في الثامنة والأربعين من العمرعام 1979 حينما كان في قمة عطائه حيث قدم العشرات من مشاريع القوانين والانظمة والاراء الفقهية والتفسيرية.

في اضبارته الشخصية 28 شكرا و تقديرا لما قدمه لوطنه العراق من خدمات اتسمت جميعها وبمختلف الظروف بالترفع عن الدنايا و بالاخلاص للواجب وبالانصراف للثقافة بشتى الوانها.

شارك في مختلف المؤتمرات القانونية والادبية والشعرية والاعلامية داخل العراق وخارجه.

اشتهر بتنوعه الابداعي في الشعر والقصة والمسرحية والبحوث النقدية في الادب والقانون والفنون عامة ونشر العشرات منها في الصحف العراقية والعربية وكذلك على المواقع الاعلامية ذات المستوى الرفيع ضمن فعاليات شبكات الانترنيت .

أسهم في برامج ومنوعات الاذاعة والتلفزيون ومن أشهر أعماله التلفزيونية ( نوابغ الفكر) الذي أحدث ضجة في الاوساط الثقافية حينما قدم شخصيات بارزة راحلة تقمص فيها الممثلون ادوارها في الحياة .

اما في الاذاعة فقد ألف بعض التمثيليات من اهمها:
( كاد المعلم ) و( بيتنا الجميل) وكذلك بعض الاحاديث ومنها( ألوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2347</link>
      <pubDate>Tue, 28 Feb 2012 08:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبد الرحيم محمود : عندما يكتب التاريخ بالنار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>ولد عبد الرحيم محمود سنة 1913 في بلدة عنبتا التي تقع قرب طولكرم في فلسطين، ويلقّب بالشاعر الفلسطيني الشهيد وهو يتمتع باحترام الأجيال الشعرية الفلسطينية وتقديرها الكبير.

درس المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح (التي أصبحت الآن جامعة النجاح) في نابلس حيث علّم اللغة والأدب العربيين حتى عام 1936. عندما اشتعلت ثورة 1936 ترك عبد الرحيم محمود التعليم وانضمّ إلى المجاهدين الذين يقاومون الاحتلال البريطاني، ولقد استمرّ يكتب الشعر الحماسي الذي يدعو فيه شعبه إلى الجهاد من أجل حقوقه الوطنية.

درس ما بين عامي 1939 و 1942 في الكليّة الحربيّة في العراق وتخرّج برتبة ضابط. وقد دعته الحكومة العراقية فيما بعد ليدرس في بغداد أولاً ثم في البصرة حيث انضم إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الاستعمار البريطاني.

عاد إلى فلسطين بعدها، وظلّ إلى يوم استشهاده نشطاً على الصعيدين السياسي والشعري.

انضم إلى صفوف المدافعين عن فلسطين ضد الزحف الصهيوني ما بين عامي 1947 – 1948 وذلك بعد صدور قرار التقسيم.

استشهد في معركة الشجرة في 13 تموز 1948.

يحفظ عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب شعره الذي يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.

جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة.

في عام 1935م حضر من سوريا الشيخ عز الدين القسام؛ ليشارك في الكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي لفلسطين وعمره أربعة وستون عامًا، واعتصم بالجبل مع رفاقه من مِصْر وفلسطين، وظلوا يناوشون جنود الإنجليز حتى اسْتُشْهِد الشيخ السوري يوم 20 نوفمبر 1935م.. فأصبح الشيخ عز الدين القَسَّام مثلاً أعلى للمقاومة وإرهاصًا للثورة التي بدأت بإضراب يوم 20 أبريل 1936م، فانخرط فيها الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود ونذر نفسه للوطن، فاستقال من مدرسة النجاح وعَبَّر عن موقعه في إحدى قصائده قائلاً:

واغْصِبْ حُقوقَك قَطُّ لا تَسْتَجْدِها.........إن الألى سلبوا الحقوق لئامُ

هذي طَرِي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2324</link>
      <pubDate>Tue, 21 Feb 2012 08:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابن زمرك : ريحانة الأندلس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر غراب" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله ؛ عاش بين عامى : 733 ـ 795 هـ / 1333 ـ 1392 م .
المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره.
وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف.
وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله.
وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض.
قال ابن القاضي:
كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.

قصائد لإبن زمرك :

(1)


أبلغ لغرناطة سلامي :

أبلغ لغرناطة سلامي 	وصف لها عهدي السليم
فلو رعى طيفها ذمامي 	ما بت في ليلة السليم
كم بت فيها على اقتراح 	أعل من خمرة الرضاب
أدير فيها كؤوس راح 	قد زانها الثغر بالحباب
أختال كالمهر في الجماح 	نشوان في روضة الشباب
أضاحك الزهر في الكمام 	مباهيا روضة الوسيم
وافضح الغصن في القوام 	إن هب من جوها نسيم
بينا أنا والشباب ضاف 	وظله فوقنا مديد
ومورد الأنس فيه صاف 	وبرده رائق جديد
إذ لاح في الفود غير خاف 	صبح به نبه الوليد
ايقظ من كان ذا منام 	لما انجلى ليله البهيم
وأرسل الدمع كالغمام 	في كل واد به أهيم
يا جيرة عهدهم كريم 	وفعلهم كلهم جميل
لا تعذلوا الصب إذ يهيم 	فقبله قد صبا جميل
القرب من ربعكم نعيم 	وبعدكم خطبه جليل
كم من رياض به وسام 	يزهى بها الرائض المسيم
غديرها أزرق الجمام 	ونبتها كله جميم
أعندكم أنني بفاس 	أكابد الشوق والحنين
أذكر أهلي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2298</link>
      <pubDate>Mon, 13 Feb 2012 22:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
