<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:01:07 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | محمود عبد الرحيم ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=29</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:01:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 05 Sep 2011 02:09:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>محمود عبد الرحيم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورة الشعب والانقلاب العسكري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>
ثورة الشعب والانقلاب العسكري

محمود عبد الرحيم

يكون واهما من يدعي أنه يعلم إلى أين تسير مصر؟ فالمشهد يزداد غموضا يوما تلو آخر، بل ومؤشرات الخطر على الثورة الشعبية المجيدة تكاد تتحول من تقديرات ورؤى إلى حقائق ملموسة، على نحو يثير الخوف من مصير يضرب كل التوقعات التي تصاعدت بعد خلع الديكتاتور العجوز، والآمال التي جرى الرهان عليها في إمكانية هدم دولة الفساد والاستبداد التي تكرس للتخلف والتبعية، والسعي سريعا لبناء دولة مدنية ديمقراطية عصرية ترعى الحريات والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وتُشيد على أساس من القانون والمواطنة. 

فما نراه الآن ليس سوى استماتة في الإبقاء على بنية النظام الذي توهمنا أنه سقط أو على وشك، وإعادة توزيع أعوانه في كل المواقع القيادية، بذات السياسات الفاشلة مثلما رأينا في حركة المحافظين الأخيرة وقبلها في التعديل الوزاري، بل وتحويل الثورة التي توهمنا كذلك أنها انتصرت، وفي طريقها لتحقيق أهدافها بقوة الدفع الذاتي وبدون عثرات، إلى مجرد قضية جدلية تنتهي لاحقا إلى لاشيء، هي وما يتعلق بها من قضايا، سواء ما يخص محاكمات رموز الفساد، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع مبارك، أو أسس بناء الدولة المدنية الديمقراطية العصرية التي يتقدمها صياغة دستور جديد يحدد بنية النظام الجديد وتوجهاته داخليا وخارجيا، وطبيعة كل سلطة وصلاحياتها ويجفف منابع صناعة الديكتاتور. 

ليس هذا فحسب بل ما نراه  من توظيف الإعلام الحكومي والخاص في هذه المعركة الخبيثة أو فلنقل لعبة الخداع الاستراتيجي، والقيام بنفس الأدوار القذرة التي كان يلعبها جهاز أمن الدولة، من تغييب وعي الجماهير وإلهائهم عن القضية المحور ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1941</link>
      <pubDate>Mon, 05 Sep 2011 02:09:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العربي ورابطة عمرو موسى للجوار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>العربي ورابطة عمرو موسى للجوار

محمود عبد الرحيم

رحل عمرو موسى عن الجامعة العربية، وبعيدا عن تقييم أدائه سلبا وإيجابا، و مدى إمكانية وصف مواقفه بالمتأرجحة غالبا، والمنسجمة كثيرا مع إرادة الحكام لا الشعوب، والتي خطها الأحمر القرار الأمريكي، إلا أن الشيء الإيجابي البارز في رصيده كأمين عام للجامعة هو طرحه "رابطة دول الجوار"، التي كانت في صيغتها الأولى قبل تحفظات كثير من الدول العربية عليها، خاصة مصر ودول الخليج، تعني بالأساس التحالف العربي مع القوى الإقليمية ذات التأثير والتماس جغرافيا وسياسيا واستراتيجيا، بل وثقافيا مع العالم العربي كتركيا وإيران، اللتين تستطيعان أن تمثلا الرافعة للوضع العربي، وتحدثان مع العرب ليس فقط توازناً مع الكيان الصهيوني رأس حربة المشروع الامبريالي الغربي في المنطقة، وإنما تفوقاً نوعياً على كافة الأصعدة، وتحويل حالة التنافس والصراع التي تغذيها تل أبيب، خاصة باتجاه إيران إلى مساحة للتكامل والتعاون وتعظيم المصالح المشتركة. 

وإن كان لي أن أنصح أمين عام الجامعة العربية الجديد نبيل العربي، فهو أن يتبنى هذا المشروع، ويقاتل من أجل إنفاذه على الأرض، وليس الانشغال بلعبة "السلام" العبثية مع الكيان الصهيوني، وحديث المفاوضات الذي ما إن ترفع واشنطن يدها عنها، حتى يتبناه الأوروبيون لملء الفراغ و مواصلة الحركة في ذات المكان، وإلهاء الفلسطينيين عن خطوة الاعتراف الأممي بدولة فلسطين ذات البعد الرمزي في الأساس. صحيح أني انزعجت من حديث العربي عن أن عودة العلاقات المصرية الإيرانية متروك للبرلمان المصري القادم، كما لو كنا إزاء عدو أو دولة في حالة حرب تحتاج استئناف العلاقة معها إل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1816</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jul 2011 16:19:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  قمة سرت التهريجية واهدار المصالح العربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>
 قمة سرت التهريجية واهدار المصالح العربية

بقلم / محمود عبد الرحيم

انعقدت قمة سرت الاستثنائية العربية وانفضت، كأنها لم تكن، لتضيف رقما جديدا إلى سلسلة القمم العربية العادية وغير العادية، التى لا تعدو كونها مناسبة إحتفالية بروتوكولية، يحضرها الملوك والرؤساء العرب لإلتقاط الصور وإلقاء خطب إنشائية، باتت تخلو حتى من تسجيل مواقف ذات حد أدنى، رغم أنه منوط بهذه الآلية رفيعة المستوى، خاصة في هذا التوقيت الحرج، تدارس التحديات المحيطة وإتخاذ قرارات حاسمة والتوافق على استراتيجيات تمس الأمن القومي العربي ومصيره الذي باتت تتهدده المخاطر وتعصف به الأنواء المعادية.

ولا  أرى معنى ولا مبرر، لحضور القادة العرب قمة تحمل صفة الاستثنائية ، سبقتها بأشهر ليست بالبعيدة قمة عادية في ذات المكان، وما بين القمتين اجتماعات على مستوى الخبراء والسفراء فوزراء الخارجية، ثم يمضون دون أن يقروا ما هو مطروح على أجندتهم، بحجة الحاجة إلى مزيد من الدراسة أو إحالة الملفات إلى لجان ذات مستوى أقل، الأمر الذي يشير دون أدنى مواربة إلى أن هؤلاء يمارسون التهريج واللهو في غير موضعهما، ولا يبدون أية جدية ولا مسئولية تجاه العمل العربي المشترك، ولا يستشعرون الإلتزامات المنوطة بهم إزاء شعوبهم، ومستقبل أمتهم العربية التى أصاب الوهن قلبها ومفاصلها، وضربت الاختراقات خارطتها من محيطها لخليجها .

فالموضوعان المكرس لهما هذه القمة أساسا، "تطوير منظومة العمل العربي المشترك"، و"رابطة الجوار العربي"، تم ترحيلهما للمرة الثانية كحل مؤقت مرض للجميع، وفي تصوري أنه لن يحسم القادة موقفهم منهما بشكل حقيقي وجاد، لأنهما محل خلاف وتباين واسع في الرؤى، والتأثير الأمريك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1111</link>
      <pubDate>Tue, 12 Oct 2010 15:19:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حين يكون للإستغلال ورثة وللنضال  حصاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>  فيلما"الورثة" المكسيكي و"صنع في لوس انجلوس" الأسباني

حين يكون للإستغلال ورثة 

وللنضال  حصاد

بقلم / محمود عبد الرحيم

ثمة ما يجمع الفيلمين التسجيليين "الورثة" المكسيكي و"صنع في لوس انجلوس" الأسباني الذي جرى بهما اختتام "مهرجان سينما أسبانيا وأمريكا اللاتينية" قبل أيام، يتمثل في تسليط الأضواء على الإستغلال للعمالة، وإن ركز الأول على الأطفال وإنتهاك براءتهم وتحميلهم ما لا يطيقون، والثاني على المهاجرين غير الشرعيين ونضالهم من أجل الحصول على الحد الأدني من حقوقهم.      
                                                               
وقيمة هذين الفيلمين  في الطرح القوي لقضية  ملحة متكررة الحدوث ، ويعاني منها كثيرون في الشرق والغرب، وتستدعي طوال الوقت دق الأجراس،  للتحذير من آثارها الإجتماعية والنفسية الخطرة، خاصة أن هذا النوع من الإستغلال يتزايد يوما بعد آخر في ظل التوحش الرأسمالي وازدياد معدلات الفقر والبطالة وغياب النازع الأخلاقي الذي يحول ضد إستغلال الانسان لأخيه الإنسان.

إذا توقفنا عند فيلم "الورثة" للمخرج المكسيكي ايجنيو بولجيفسكي نلحظ أن شريط الصوت يكاد لا يحمل شيئا اللهم فيما ندر، فالمخرج يركز طوال الوقت على الصورة، ولا يلجأ للحوار أو حتى الموسيقي إلا نادرا، ربما كان منطقه أن" الصورة بألف كلمة"، وعلينا أن نوليها كل الاهتمام، ولا نسمح لأي مؤثر أو وسيط أخر ان يأخذ ولو مساحة محدودة من تركيزنا.
ونراه يرصد حركة الاطفال داخل الغابة أو المزرعة، بكل تفاصيلها على مدار اليوم، من جمع فروع الأشجار وحملها إلى ملء أوعية الماء، مرورا ببذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1105</link>
      <pubDate>Thu, 07 Oct 2010 10:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الورقة الإيرانية والورقة الأمريكية والرهان العربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>الورقة الإيرانية والورقة الأمريكية 

والرهان العربي

بقلم / محمود عبد الرحيم

حدث ما كان متوقعا، وتمت حماية إسرائيل كالعادة غربيا بقيادة واشنطن في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإفشال مشروع القرار العربي، لتصبح تل أبيب فوق القانون الدولي مجددا، وتهدد جيرانها بترسانتها النووية كيفما شاءت، دون إعتبار هذا الأمر خطرا يهدد الأمن والسلم الدوليين، بل العكس  هو الصحيح، فالاقتراب منها ومحاسبتها والتفتيش على منشآتها، يقوض "عملية السلام"، حسبما يدعى الشيطان الأمريكي الراعي الرسمي لهذا الكيان العدواني، لا راعي السلام والاستقرار الكاذبين. 

ولعل هذه الصفعة التى تلقاها العرب في فينا ترسل برسالة قوية، نأمل أن يتم إستيعابها، ولا تمر مرور الكرام في زحام الصفعات والإهانات المتكررة، وذاكرة الفئران، التى تجعلنا نسقط في الفخ مرة تلو أخرى، ولا نتعلم من التجربة على قسوتها.

فالاحتشاد الأمريكي والتعبئة الغربية وقلب الحقائق وتقديم تبرير متهافت  ضد موقف عربي ينسجم مع قواعد القانون والعدالة، ويرمي إلى تحقيق هدف جماعي إقليمي ودولي، له أولوية قصوى كالسلم والأمن والاستقرار، يعني ببساطة ودون حاجة إلى جهد جهيد، أن ثمة إنحياز سافر ضد العرب لصالح إسرائيل، والتضحية بأية قيمة وأية قاعدة وأية مبادئ من أجل الإبقاء  على التفوق النوعي العسكري للكيان الصهيوني.

ويعني أيضا أن إسرائيل وأمريكا والغرب بشكل عام، يمثلون جبهة واحدة، أو بالأحرى لوبي إستعماري متجانس  ومتشارك في الرؤية والأهداف الشريرة التى  تتكأ على قانون القوة والإستغلال والإستعلاء، وتنسف مبدأ العدالة والتكافوء إذا كانت لا تلبي طموحاتها  للهيمنة.

 وليس من ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1088</link>
      <pubDate>Mon, 27 Sep 2010 21:09:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عفوا عمرو موسى.. الموقف الرصين لا يقتضي شراء الوهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>
عفوا عمرو موسى

 الموقف الرصين لا يقتضي شراء الوهم

بقلم / محمود عبد الرحيم

لا أستوعب منطق الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، حين يتحدث عن الشكوك في الجانب الإسرائيلي وتجارب مريرة سابقة مع التفاوض الفاشل، بفضل الموقف الإسرائيلي وانحياز السياسات الدولية، فضلا عن عدم تغيير جوهر السياسات الإسرائيلية، ثم ينتهي إلى القول بأن الموقف الرصين يقتضي إعطاء المفاوضات فرصة، فهذه المقدمات لا تقود بأي حال من الأحوال إلى هذه النتيجة مطلقا، وإنما إلى العكس تماما، خاصة، وأنه يعترف بأن تغييرات على الأرض تجرى على مدار الساعة، تستهدف تغيير جغرافية وديمغرافية الأراضي المحتلة.

بالإضافة إلى أن التفاوض تحت سياط الضغط الأمريكي واختلال ميزان القوى بهذا الشكل المؤسف، حتى لو افترضنا جدلا أن ثمة جدية، فإنه لن ينتج سوى تنازلات قاسية وضياع للحقوق الفلسطينية.
فمن باب أولى تجميد ملف التفاوض، في ظل هذه الوضعية والمناخ غير الموات، إن لم يكن التخلى تماما عن هذا الخيار الذي ثبت فشله بالتجربة غير ذات مرة، وليس الحديث عن أنها الفرصة الأخيرة، لأننا أعطينا ألف "فرصة أخيرة" بدءا من مدريد، وليس إنتهاءا بجولات واشنطن وشرم الشيخ والقدس الأخيرة، وذلك على مدى عشرين عاما.

وكلنا يعلم وأولنا عمرو موسى، بحكم خبرته الدبلوماسية الطويلة والعميقة، أنه لا جدوى من هذا النهج "السلامي" وأننا إزاء حلقة جديدة من مسلسل ممل وسخيف، هدفه ليس إرجاع حقوق، أو سعي وراء استقرار وسلام حقيقي، وإنما استهلاك مزيد من الوقت، لإكمال المخططات الصهيونية، خاصة ما يتعلق بتهويد كامل للقدس العربية، استعدادا لإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني، بالترافق م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1076</link>
      <pubDate>Tue, 21 Sep 2010 00:37:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراما رمضان المصرية: تلميع وتنميط وتشويه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>رجل أمن مثالي ورجل أعمال فاسد ورجل دين انتهازي

دراما رمضان المصرية

 تلميع وتنميط وتشويه

بقلم / محمود عبد الرحيم

ثلاث شخصيات تمحورت حولها دراما رمضان المصرية، وأخذت المساحة الأكبر في البناء الدرامي لمسلسلات هذا العام، رجل الشرطة، ورجل الأعمال ورجل الدين، ويكاد لا يخلو عمل تقريبا من حضور قوي لواحدة من هذه الشخصيات، أو الثلاث مجتمعة.

وإن كانت السمة البارزة في التعاطي مع هذه النماذج الإنسانية، هي الميل إلى تلميع الشخصية الأمنية، على حساب رسم صورة سلبية لكل من رجل الأعمال ورجل الدين، بشكل يًحوي بالتضحية بصورة الثاني والثالث لصالح إعلاء الأول، وكأن ثمة مقايضة أو حالة تواطؤ ضمنية، قد جرت بين صناع الدراما وجهات الإنتاج من جهة والجمهور من جهة أخرى، مفادها أن يتم مغازلة المشاهد بتقديم ما يريد أن يسمعه ويراه عن عالم البيزنس وفساده وصراعاته وإظهار سوءاته، لإشباع غريزة الانتقام الافتراضي ممن يقومون باستغلاله ويزدادون غنى، مقابل ازدياده فقرا وشقاء، استنادا إلى المغزي"التطهري" الذي قدمه أرسطو لوظيفة الدراما، وسعيا إلى حالة من التنفيس عن الغضب المتراكم من فساد مستشري يزكم الأنوف. 

وكذا الحال مع شخصية الرجل الدين، الذي جرى إظهاره بمظهر المنافق و المدعي و المتناقض و الانتهازي، الذي ينال أهمية وقيمة مادية ومعنوية لا يستحقها، ويصعد بشكل فجائي أعلى السلم الاجتماعي، فيما جرى التركيز على رجل الأمن وإبرازه على نحو مغاير، باعتباره شخصية قوية وأمينة وذكية، تسهر على راحة الناس، وتتعامل معهم بود، وتسعي لإظهار الحقيقة بدأب وإخلاص، من أجل ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1068</link>
      <pubDate>Sun, 19 Sep 2010 22:19:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسلسلات رمضان المصرية: استنساخ يكشف عن إفلاس درامي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>مسلسلات رمضان المصرية

 استنساخ يكشف عن إفلاس درامي

بقلم / محمود عبد الرحيم

ينطبق قول الشعر العربي القديم"ما نرانا نقول إلا معادا أو مستعارا من لفظنا مكرورا"، على مسلسلات رمضان المصرية، فيكاد يكون غالبية المعروض على الشاشات، ليس سوى إعادة إنتاج واستنساخ لأعمال سابقة لذات المؤلف أو لآخرين، مع تغييرات شكلية غير جوهرية، لا تخرج عن الفكرة السالف طرحها، وذات المعالجة الدرامية المفتقرة للجاذبية والجدة، والمضمون الهزيل المحمل غالبا بقيم سلبية، فضلا عن غياب رؤية ذات أبعاد فكرية و جمالية، والدوران في فلك الأفكار المستهلكة، دون عمق، أو اقتراب حقيقي وجدي من الواقع المعاش أو تعبير صادق عن الجماهير، وهمومها وتطلعاتها ، بطريقة مبتكرة، وعلى نحو يثير الوعى العام، أو حتى يحقق متعة للمشاهد.

إذ يتعاطي مؤلفو ومخرجو الدراما التليفزيونية المصرية مع المسلسلات الرمضانية بمنطق بائعي البضاعة المغشوشة، التى يظنون أن أحدا لن يلتفت إلى جودتها، ولن يردها مهما كانت سيئة، وسط زحام العروض، بعد أن تحول رمضان لسوق مكتظ بالبرامج والمسلسلات، وموسم لطرح الكثير من الغث والقليل من السمين، خاصة مع التزايد المطرد في عدد المحطات التليفزيونية، وامتداد البث الملتهم لكل شئ وأي شئ على مدار الساعة.
ويسير غالبية صناع الدراما المصرية للأسف، وفق قواعد نمطية، سادت خلال السنوات الأخيرة، حيث يتم التعامل مع الدراما باستسهال، واعتبارها سلعة تخضع لقانون العرض والطلب، والربحية العالية، والدعاية والتسويق هما المحك، بصرف النظر عن كونها فنا رفيعا ذا رسالة اجتماعية وثقافية مؤثرة، ولذا صارت تدور في دائرة محدودة من الأفكار المستهلكة الأقرب إل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1054</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:37:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عقد من السينما المصرية (التسجيلية والقصيرة) حركة في ذات المكان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>عقد من السينما المصرية 

(التسجيلية والقصيرة) 

حركة في ذات المكان

بقلم / محمود عبد الرحيم

يعد العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بمثابة محطة مهمة في مسار السينما التسجيلية والروائية القصيرة في مصر، خاصة الخمس سنوات الأخيرة، وما شهدته من مبادرات، ساهمت في فتح الباب واسعا أمام كثير من الشباب، للدخول إلى عالم الفن السابع بيسر، دون الحاجة إلى الدراسة الأكاديمية، التى لا تتوافر، إلا لأعداد محدودة، وذلك في إطار موجة السينما المستقلة، والدور، الذي لعبته في تشجيع الشباب، على خوض غمار صنع فيلم بتكلفة محدودة، والتعلم من خلال التجربة والخطأ، في ظل تحمس مؤسسات خاصة عديدة لهذه الموجة، والإسهام في دعمها بقوة، سواء ماديا أو فنيا، ك"سيمات"، و"مدرسة سينما الجزويت"، و"أكاديمية الميهي"،على نحو خاص، وذلك جنبا إلى جنب، مع مشاريع تخرج شباب معهد السينما، و التجارب، التي يمولها المركز القومي للسينما، وبعض المراكز الثقافة الأجنبية، وعلى خلفية التطور التقني الرقمي في التصوير والمونتاج، بإمكانياته الهائلة، الأكثر يسرا، والأقل كلفة.

ولعل قيمة هذه الموجة تتجلى، في كونها كسرت الجمود، بدرجة ما، في الوسط السينمائي، وضخت دماء جديدة في عروقه، وزادت من حجم إنتاج الفيلم التسجيلي والروائي القصير بصورة ملموسة، والأهم من ذلك، أنها زادت بقوة من تواجد العنصر النسائي إخراجيا، على نحو غير مسبوق.

ربما يكون مخرجو الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية الآن أكثر حظا، من الأجيال السابقة، وإن كانت لاتزال بعض الإشكاليات الموروثة قائمة، دون حل، أو تصورات واضحة لحلول.

فالجيل الحالي محظوظ نسبيا، لوجود زخم كبير في العروض، ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1048</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 03:32:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التسامح الديني والاختراق الصهيوني والانتهازيون  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد الرحيم" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>التسامح الديني 

والاختراق الصهيوني والانتهازيون 


بقلم / محمود عبد الرحيم

لم يستوقفني خبر مشاركة إسرائيلي في برنامج تدريبي بالقاهرة، مؤخرا، بقدر ما أستوقفني بشدة، تعليق  مسئولة البرنامج الأمريكي، (المصرية للأسف) ، حين تكشف الأمر إعلاميا، فضلا عن قصائد الغزل والمديح، التى قالتها في وصف الناشط الإسرائيلي، من" إنه إنسان رائع يعرف كيف يكون إنسانا، ولم أر سببا لإقصائه"

لاشك أنها حالة جديدة من حالات الإختراق  الصهيوني للمجتمع المصري، ونافذة جديدة للتطبيع، من خلال ما تُسمى بمؤسسات المجتمع المدني، وبرامج التدريب الأمريكية، وإستغلال إنتهازية بعض الشباب، لإستقطابهم  ليقوموا بهذه الأدوار المشبوهة، تحت دعاوى التسامح الديني وقبول الآخر، الأمر الذي لا ينبغي السكوت عليه، وتركه يمر مرور الكرام، حتى  نقطع الطريق على مثل هذه الهجمات المتكررة بقوة مؤخرا.

ولا نعجب إن كان هذا البرنامج التدريبي من تنظيم مؤسسة أمريكية تحمل أسم "الكونجرس الأمريكي"، وإن أقترن أسمها بالإسلام، كنوع من التضليل والخداع وتسهيل الإختراق، وهذا في حد ذاته كفيل بإدراك طبيعة الأجندة الخفية لهذه المنظمة، التى تتخفى وراء شعارات براقة، وتقوم بدورها الشرير، في إطار الأموال المرصودة، بإتجاه الإعلاميين والنشطاء والشباب المصريين والعرب، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الكبير، لتشويه هوية  المنطقة العربية، وتغيير إتجاهات شعوبها، على  نحو يصب في خانة قبول الكيان الصهيوني، والتعامل معه كأمر واقع وكجار "شرق أوسطي"، لا عدوا تاريخيا ، الصراع معه، سيظل صراع حدود ووجود، في نفس الوقت.

وما يؤكد أن التضليل والخداع علامة مميزة لهذه المؤسسة "الكون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1031</link>
      <pubDate>Wed, 18 Aug 2010 20:37:45 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
