<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:02:52 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | د. كمال الدين حسين ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=31</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:02:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 20 Jan 2012 20:10:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>د. كمال الدين حسين</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرية الإبداع ومسئولية المبدع  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال الدين حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
 تعقيبا على ما حدث في مصر في الآونة الأخيرة ، من صدور أحكام بحق مبدعين ، قوبلت باحتجاج المثقفون والمبدعون ، ورفضهم  لأى صورة من صور تكبيل حرية الإبداع ، من وجهة نظرهم ، لذلك رأيت بعد أن سئمت من الحديث في  السياسة ، وبعد أن سئمت من غياب الرؤية الموضوعية لأى أمر من الأمور مما  التي أفقدت الإنسان القدرة على التأويل أو التفسير لما يدور من حوله ، والذي أصبح أكثر من العبث ذاته ، واللامعقول فكرا وسلوكا ، لكن أمام التخوف من خطورة ما قد يحدث بدعوى حرية الإبداع رأيت العودة لأكتب لا عن السياسة الغائبة ، بل عن الدعوى متعددة الأوجه التي تنادى بحرية الإبداع . 

 ما الإبداع ؟ 
بداية لابد من الإقرار بأهمية الإبداع للإنسان والمجتمعات ، فالإبداع  منحة من الله سبحانه وتعالى وهبها لبعض من عباده لييسروا من خلالها أمور الحياة على باقي العباد ، فبالإبداع تمكن الإنسان من الحفاظ على حياته ، باختراع سبل الحصول على الغذاء والمأوى والحماية من الأخطار ، بالإبداع استطاع الإنسان أن يسيطر على الطبيعة والبيئة من حوله ويسخرهما لصالحه ، بالإبداع استطاع الإنسان أن يسن القوانين وان ينشىء الدول ، وأن ينمو حضاريا ،بالإبداع استطاع الإنسان أن يبدع كافة الأشكال الفنية والأدبية التي تمكنه من التواصل مع الآخرين ، وتعليمهم ، وتطوير الفكر والعلم ، ويستثمر حتى الوقت لصالحه باختراع أدوات تتجاوز به كل معوقات الزمان والمكان ، وبالإبداع أيضا ومع الأسف ، تمكن البعض من إخضاع البعض لسطوتهم ، واغتصاب مقدراتهم ، والتحكم في معيشتهم ، وبالإبداع استطاع الإنسان أن يخترع ما يساعده على  أن يفنى البشرية في ثوان ، لولا حماية الله لخلقه . 

 إذا فمن الإبداع ما قد يفيد ، ومنه أيضا ما قد يضر، وإن كانت فائدة الإبداع غير محدودة إلا أن أضراره قد تفوق كل ما يتصوره العقل ،عندما  يملك الإبداع ، فاسد أو حاقد أو ظالم أو طامع  .

ما المقصود بحرية الإبداع ؟
	لما كان الإبداع هبة من الله ، منحها الإن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2742</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 16:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعب في الإنعاش ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال الدين حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
تماما مثل المريض الذي ينقل من حجرة العمليات إلى قسم الإنعاش أو الإفاقة في انتظار الإفاقة من أثار المخدر ، وعودة الوعي الكامل إليه  ، و تعتبر حالة الإنعاش أو الإفاقة تلك مرحلة انتقالية ، بين الغيبوبة التامة وفقدان الوعي ، ومرحلة استعادة الوعي ، وهى الفترة التي ينطلق المريض فيها بحرية تامة ليقول ما يشاء دون محاسبة أو رقابة ، حيث أنها مرحلة يغيب فيها الوعي أو الشعور ، وينطلق  اللاشعور في حرية  ليعبر عما يختزنه والمكبوت داخله  بفعل الرقابة و الضمير والعرف في الحالات العادية ، ينطلق ليعبر عن كل ذلك في أقوال وأراء بصورة عفوية لا أراديه ،يفترض ألا يحاسب عليها حتى وإن أدان كل ما يقال  المريض وهو  في حالة الوعي .هذا ما صار إليه حال الشعب المصري ، هذه الأيام ، وكأنهم فتى فترة إفاقة  بعد  عملية تجميل ، أرادوا منها  تغير الكثير من الأمور  والسمات والصفات ،وانتقلوا من ميدان الجراحة ، إلى حجرة الإفاقة ، ومازالوا تحت تأثير المخدر فى انتظار أن يفيقوا ويعرفوا نتائج الجراحة  .

انطلق أفراد الشعب بلا شعوره ليعبر عن كل المكبوت لعشرات بل الآلاف السنين دفعة واحدة ، فهو يدرك أن المريض في الإفاقة لا يحاسب على أفعال أو أقوال ، فخلت تصرفاته من اى منطق يمكن أن يحكمها  ، وبعدت  كلماته عن  أن تكون جملة واحدة مفيدة ،يوافقون للحظة على أشياء سرعان ما ينقضوها  في لحظة تاليه ، ليعودوا إلى الأولى  في لحظة ثالثة ، لا شيء يرضيهم ، وإن طلبوا شيئا وتحقق ، يعترضوا على من حققه لهم ، فهو قد أفقدهم احد أسباب الاستفادة من بقائهم في مرحلة  الإفاقة ، وامتلاك حرية اللاشعور التي تسمح لهم ، بأن يقولوا ما يريدون حتى ولو كان فيه إدانة لهم ، فعذرهم إنهم ما زالوا مغيبين ، وبالطبع يستغل بعض	 الخبثاء حالة انعدام الوعي ، فيبدءوا في استدراك المغيبين ليقولوا ما يرغبون  فى  سماعه ، من أراء قد تسيء لآخرين ، منافسين ، أو حتى أصدقاء لا يهم ، المهم الاستفادة من حالة لاوعي المريض ، ولنستخدمه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2679</link>
      <pubDate>Sat, 21 Apr 2012 09:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا عزاء ... للمحترمين  ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال الدين حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
الجميع يتعاركون خارج السرادق ، البعض يتلصص ليعود مخبرا من بالخارج ما وصلت إليه الحالة ، وهل  انقطعت الأنفاس ، وخرج النفس الأخير وعودة الأمانة إلى خالقها ، من باركها وذكرها في قرآنه رمزا للأمن والآمان ، لكن ماذا نفعل مع طيش الأبناء ؟ 

نصب السرادق ، ووقف الجميع على بابه مستعدين ، مع كل منهم أوراقه ، ما يثبت أن له الحق كل الحق في ارثها ، ثرواتها ، عمائرها ، وديانها ، سهولها ، جبالها ،حتى خرائبها ، من الأوراق ما هو أصيل ومنها أيضا المحرف المزور ، والجميع يعتمد على انشغال الجميع في العراك والميراث ، بحيث لن يكون هناك مجالا أو وقتا لتدقيق أو مراجعة للأوراق ، فيلمح البعض بين البعض من يفترض أنهم المدققين ، وللعجب يحملون أيضا بعض الأوراق .إذا فعند الخطف لن تفيد الأوراق بقدر ما تفيد الأذرع القوية والأعوان المرتشون أو المخدوعون لا يهم ، فالكل مستفيد وسيستفيد . 

في سرادق قريب اجتمع رؤوس الأقوام ، والفصائل ، والأجناس ، فيعلوا الصياح ويتشابك الصراخ ، وتتدفق الاتهامات ، ليس بحثا عن قاتل أو فاعل،أو لمعرفة من تسبب في تدهور الحال ، لكن تبادل الاتهام بالطمع في الإرث ، أو الاتهام بما قد يخرج البعض من ركب الميراث ، بعض الاتهامات له أصول ، والآخر وليد خيال مريض ، وما أكثر المرضى بين الرؤساء ، وما أبشع ما يبدعه  خيال عقل  مريض ، وعلى بعد خطوات من السرادق ، تنتشر الأعوان ذو العضلات المفتولة ، المدججون بالسلاح على كل الألوان ،يسدون الطرقات ، يمنعون الشرفاء من الاقتراب ، يفتشون كل من يمر من أمامهم ويمزقون الأوراق ، بالذوق مرة وبالعنف في كل المرات ، يحمل بعضهم لافتات واضحة التعليمات ، كدستور موضوع خصيصا لمثل هذه الأوقات " معذرة .. لا عزاء للمحترمين " للأبناء الضعفاء ، وللزاهدين في الميراث ، فهم للجميع أرقام زائدة  قد تضعف من الأنصبة ، يضعفوا من الميراث ، فلا داعي لهم ولا لوجودهم ، يضحك البعض ، ألا يدعون أنهم زاهدون ، لا يطمعون في ارث أو يحزنون ، إذا ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2625</link>
      <pubDate>Fri, 13 Apr 2012 20:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موت يا حمار !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
هو مثل شعبي يضرب عندما ينتظر إنسان شيء بعيد المنال ، أو يعد إنسان بشيء يصعب تحقيقه ، فيرد عليه موت يا حمار !! بمعنى ان الحمار قد يموت قبل أن يتحقق اى شيء ، تذكرت هذا المثل وأنا أتابع حرب الأنساب الدائرة في مصر اليوم بين الراغبين  في الترشح لرئاسة مصر ،دعوات تقام من "س" من الناس ضد"  ص " من المرشحين تتهمه بمخالفة القانون واللوائح والدساتير المقننة لمواصفات الراغب في الترشح ، واصله  وفصله ، وحسبه ونسبه ، ويعتمد الشاكي أو المبلغ على مقولة أخرى تتهم الحكومة بالمماطلة وأن " يوم الحكومة بسنة "، وعليه لو تقدم س ببلاغه اليوم فأمام الحكومة كام سنة حتى تبت في الأمر ، وتفصل في الدعوى ، وبالطبع تكون فرصة  "ص " في الترشح قد ضاعت ، وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء. 

تذكرت هذا المثل وأنا أطالع نص عريضة دعوى أقامها احد المواطنين ، النابغين الغيورين على البلد ضد " ص" من راغبى الترشح يتهمه فيه كما جاء في الدعوى نصا : 

 " اقر انأ الموقع أدناه بان السيد "ص" هو ابن غير شرعي من الفنان حسن الهلالي  ، نتيجة لزواجه من الفنانة عقيلة راتب أثناء تمثيلهم فيلم   أمير الانتقام ، ولما كانت الفنانة المذكورة من أصل يوغسلافي ، وجاءت إلى مصر أيام الحرب العالمية الأولى ، ضمن من هاجرو من أوربا إلى دول البحر الأحمر المتوسط ، فعليه يكون ترشح " ص" مخالفا للإعلان الدستوري ، واللوائح المحددة لمواصفات الراغب في الترشح لرئاسة مصر التي  هي مصر بكل عظمتها ،ومستعد لتقديم المستندات المؤيدة لكل ما أقول ، التوقيع مواطن مخلص " 

وبالطبع انقلبت الدنيا الإعلام والصحافة والنيابة وتم استدعاء راغب الرئاسة لسؤاله ، وأيضا الشاكي ،  لكن الشاكي مع الأسف حضر وكل ما معه من مستندات رقم محضر حرره في احد أقسام الشرطة يبلغ فيه عن سرقة سيارته والمصيبة أن كافة الأوراق التي تثبت صحة دعواه  كانت بالسيارة ،وعليه لابد أن يقوم  المشكو في حقه "ص  " بإثبات  عكس ما أدعى " س" ، اى عليه إثبات أن الفنان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2562</link>
      <pubDate>Sat, 07 Apr 2012 08:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطلوب شعب موازى !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال الدين حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
فعلا هذا ما ينقصنا هنا في مصر ، حيث أصبح الإنسان المصري أو قل السياسي المصري لا يعجبه العجب ولا الثورة في رجب ، لقد أصبح من الصعب أتفاق  السياسيون المصريون على شيء واحد أو أمر واحد ، وأصبح العند هو سلاحهم ضد كل ما يصدر من قرارات ، أو من حركات ، يطالبون بالشيء وعندما يتحقق ويجد البعض أن ليس لهم دور فيه ، يسارعوا بالاعتراض وتكوين تشكيل مواز فورا .

عندما اختاروا حكومة الدكتور شرف من الميدان ، ورشحوا له قوائم وكأن الرجل بيشتغل عندهم ، ولما اختار قوائم مخالفة لم يتعاونوا ووضعوا العراقيل ووسط مهاترات واعتصامات سقط الرجل وحكومته ، فجاء المجلس العسكري بالدكتور الجنزورى ، فلم يعجبهم الحال ، وأسرعوا بتكوين حكومة موازية ، أطلقوا عليها حكومة الظل ، ولا اعرف أين ذهبت فقد ، انتقل الصراع من الحكومة إلى الدستور .

 وبعد جدل بينهم حول  الدستور أولا أم انتخاب الرئيس ، واختلافهم حول هذه الأولوية ، بالطبع الحالمون بالرئاسة كانوا يتمنون أن تكون الأولية للرئاسة ، ليتعاملوا مع الواقع ويخلصوا من وهم الحلم ، فكشفهم المنادون بالدستور أولا ، وأصروا على أن تكون الألوية للدستور  ، وخضع الجميع لأن يكون الدستور أولا ، ثم شكلت اللجنة التأسيسية ، وهى مكونه من مئة فقط ، فلا يعقل ان تضم ثمانين مليون مصري ، لكن الإخوة السياسين ، الذين لم يصيبهم الدور هاجوا وماجوا وبدأت حركات الانسحاب والقمص والتهديد والاستقواء بالأعوان ، وحاول المجلس العسكري ، فليس من المعقول ان تتكون لجنة من ثمانون مليون ، أو حتى من مائتان ، فأسرع النجباء لتشكيل لجنة موازية وقرروا أن يضعوا دستور مواز ، حسنا ليضعوا دستورا موازيا ، لكن أليس من حق مجلس الشعب كما جاء في الإعلان الدستوري أن يكون مسئولا عن تكوين اللجنة وعنده لجنة ، فما حال اللجنة الموازية ودستورها ؟

ثم الم يقال أن الدستور سوف يطرح للنقاش بين طوائف الشعب وممثلين عن الشعب ، لإقرار ما جاء به ثم طرحة للاستفتاء على الشعب ، فماذا سيفعل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2509</link>
      <pubDate>Fri, 30 Mar 2012 21:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المثقفون المصريون بين المنفحة والمنفعة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
من الأسئلة التي انفجرت في ذهن الجميع منذ قيام ثورة 25 يناير ، لماذا غاب الفكر السياسي عن هذه الثورة ؟ لقد قامت الثورة بحركة عفوية من الشباب المعترض على حكم الأمن للبلاد ، قد يكون مخطط لهذه الحركة ، لكن لم يكن في حسبان المخططون لها عند استعمالهم مواقع التواصل الاجتماعي  ما انتهت إليه الأمور ، بالتطور المفاجئ بتغير نظام بأكمله . 

 وقف الجميع حائرون ، ماذا نفعل ؟ ومن يحكم ؟ وما شكل الحكم ؟ وما البدائل ؟  أسئلة كثير زادت من تخبط الجميع وكأن ما حدث في مصر سابقه لم يعرفها التاريخ من قبل ، أو سابقة لا  تحتاج لإعادة استقراء الواقع والأحداث بعقلية ناقدة سياسية تستطيع أن تضع الاستراتيجيات والآليات المناسبة ، وتبعا للظرف ، لكن في غياب الفكر السليم ، والرؤيا السياسية العلمية ، ظهر المجتهدون والانتهازيون ، وأصحاب الحناجر والشعارات القديمة ، وأصحاب التكهنات والتنجيم ، وتاه الجميع ، والسبب؟

في رأيى أن السبب كان ومازال في  المثقفين المصريين أنفسهم ، وما وصلوا إليه مع علمائها من جمود فكرى لسنوات ، افقد مصر الفكر السليم المتطور المواكب للعصر ، وتفسير ذلك واضح وبسيط .

نعرف جميعا أن هناك في الحيوانات المجترة ما يعرف بالمعدة الرابعة أو المنفحة ، وهى جزء من الجهاز الهضمي يستخدمه الحيوان لتخزين الطعام أيام الوفرة ، ليجتره ويعيش عليه في أيام الشدة ، وهذا ما كان من بعض مثقفي وعلماء مصر إن لم يكن اغلبهم ، 

شهدت الساحة الثقافية والعلمية في مصر في الآونة الأخيرة سيل من الحاصلين على الدكتوراه في كافة المجالات ، وهذا شيء طيب ، وعين بعضهم أعضاء هيئة تدريس والبعض في مراكز بحثية ، والبعض صدروا أنفسهم  للعالم كخبراء ، والحمد لله ، لكن ماذا فعلوا بأنفسهم ، في ظل واقع كان القدوة فيه لمن يقترب من السلطان ، أو يكون من أصحاب الجيوب المنتفخة ؟ 

 انقلب السادة العلماء لجلب المال ، الاندفاع لعضوية عشرات اللجان ، حتى ولو لم تكن منتجة ، المهم أنها تقرب من السل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2474</link>
      <pubDate>Fri, 23 Mar 2012 00:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  تخاريف كبار أم حمق صغار ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
في زمن ليس بالبعيد ، كان ينظر لمن ينسحب من بين جماعة فكر ، أو جماعة عمل بالضعف والتخاذل وعدم المسئولية ، فالجميع كانوا يسعون للخدمة العامة والصالح العام ، كانوا يتكاتفون للتعاون من  اجل هدف سامي غالبا ، لذلك كان الأمر يتطلب المشاركة من الكل من يعرف ومن لا يعرف بالقدر الكاف ، فالكل مطالب بالإسهام ، ومن ليس لديه القدرة عل  الإفادة فليجلس ليستفيد وهذا واحد من مزايا مجالس العلم التي تتنوع في مستوى علم وفكر المشاركين بها أو أعضائها . 

كانت مجالس العلم  تعتمد على التنوع الفكري ، وتتغير كل فترة تبعا لتغير الفكر لتبث بين أعضائها الرغبة فى السعي نحو  فكر جديد متطور، يتماشى مع متطلبات اللحظة . لذلك كان الجميع يحاولون جهدهم للتطور بأفكارهم وتحديثها ، وللإدلاء بما يعرفون في محاولة للتكامل بينهم للوصول إلى اعلي درجات ومستويات التقدم بأعمال مجلسهم العلمي وكان الجميع مستمتعين ، من يتحدث ويقدم المعرفة والخبرة يستمتع بعطائه ، ومن يستمع يستمتع أيضا بالجديد الذي يضاف إلى معرفته ، كان المتحدث يتحدث ليفيد دون سعيا لشهرة ، فالشهرة والانجاز هما من رشحوه لعضوية مجالس العلم ، ولا لمال فغالبا ما يكون العطاء العلمي أفضل عند هؤلاء عن المال . 

 ومن يستمع يستمع ليعرف ، وإن سأل فهو يسال بنية خالصة للمعرفة وليس لإحراج متحدث أو للتقليل من خطاب أو رأى ، أيا ما كان ، الجميع سعداء راضون ، لا حدود لعطائهم . 

أما اليوم فالأمر اختلف ، وأصبح انضمام الكبار لمجالس العلم الثقافية ، وكأنه عقاب او انتقام منهم ، والنتيجة أزمات نفسية وحزن ، ثم انسحاب درأ للأسف ولمزيد من الحزن . 

 فمجالس العلم اليوم لم تعد تبحث عن الفكر بقدر بحثها عن الدماء ، نعم عن الدماء ، يرددون دوما نحن نبحث عن دماء جديدة ، دون وعى بان الثقافة والفكر ، لا يعينهما إلا فكر جديد ، أما الدماء فهي تصلح لا نعاش مرضى بفقر الدم ، لا فقر الفكر . .

امتلأت مجالس العلم اليوم ، بالباحثين عن ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2436</link>
      <pubDate>Fri, 16 Mar 2012 17:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسبوع لا ينسى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>                            
فعلا الأسبوع الماضي هو أسبوع لا ينسى ، يقول الحاج صابر : " لو نسيت اسمي مش ممكن أنسى اللي حصل في الأسبوع الماضي ، يبتسم الجميع في المترو ، ويسألونه ، اشمعنى ؟

 وكأنه يدخل في معهم فى  قافية  ، والقافية كانت من الألعاب العقلية المحببة للكبار في مصر حتى الخمسينات ، ثم غزاها التلفزيون والفيديو جيم بعد كده ، وأثرا يا حرام على عقول الغلابة ، المهم ، نظر إليهم الحاج صابر ، وقال ، نائب البرلمان .
-	اشمعنى ؟ 

 رجل محترم ماشى وسط الناس بوقار ، يهز دماغه لده ويطبب على رأس الوأد ابن زناتي الأقرع ، وينحني لسيدة تمر أمامه ويشيح ببصره عن فتاه سافرة والعياذ بالله تنظر من نافذة ، وكل يوم يتكرر الموكب يوم هنا ، ويوم هناك ، حتى انتهت الانتخابات ، ونجح سيادة النائب ، لكن فجاءه يكتشف أن أذنه لا تليق مع المنصب ، بها بعض الاعوجاج ، وكبيرة حبتين ، وهذا لا يليق بنائب محترم ، يظهر يوميا على التلفاز ، ويجرى لقاءات مع أكابر ، يبقى نعمل عملية نصغر فيها الأذنين ؟

وبعد العملية وتحت تأثير البنج ، يتذكر المحترم أن هناك عروس جديدة تنتظره وتناسب المنصب الجديد ، لكن المشكلة انه متزوج ، حسنا إنها فكرة .

 يخرج المحترم من المستشفى الدماء على ثيابه والأربطة تحيط برأسه كعمامة ولى صالح ، وفى اقرب قسم يتهم الزوجة المسكينة بأنها أكلت أذنيه، وتساق المسكينة إلى القسم ، ويتزوج الباشا بالغندورة ، فهل يمكن أن ننسى هذا ؟
ثم يكمل الحاج صابر ، وعندك كمان حكاية الرياسة !

يسال الخلق : اشمعنى : 
بمجرد أن سمع الناس أن هناك ترشح للرئاسة وكأن الناس كانت مستنية ، كل واحد شاف نفسه ينفع ، كل من هب ودب عايز يرشح نفسه للرياسة ، وكأن البلد هانت على الجميع ، والأغرب الست الفنانة الراقصة ،المعروفة التي وعدت الناس أن ترشح نفسها ، يعنى البلد ناقصة رقاصين ،

- يضحك احد الخبثاء ، وماله دى ممكن تجيب دعم ومعونات قد كده 
يضحك الحاج صابر ،ساعتها يبق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2393</link>
      <pubDate>Fri, 09 Mar 2012 19:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا ترى أنت فين يا مرزوق؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
فعلا أين أنت ؟ وهل أنت فعلا مرزوق ؟ أسئلة كثيرة تشغل العقل المصري اليوم بحثا عن رئيس منتظر مازال في علم الغيب رغم كل ما يملأ الساحة السياسية من حالمين بالرئاسة ، لكن تكالبهم على السلطة ، ومواقفهم المتناقضة ، وعدائهم لبعضهم ، كشفهم أمام الناس ، التي وقفت تنادى كامرأة مرزوق فى التمثيلية الإذاعية ، أنت فين يا مرزوق ؟ 

أين أنت ، أو من أنت؟ لن تفرق في السؤال فأنت مازلت في علم الغيب ، لكن أمامنا صورة أو حلم يحدد بعض الملامح التي يتمناها أى إنسان يحلم بالعيش في وطن حر آمن ، يشبع له أساسيات حياته ، يعيش فى وطن يشعر به بالعزة والكرامة والتقدير أيا كان دوره وأينما كان موقعه ،ولحظك أن الشعب المصري فى معظمه شعب راضى عاش عمره بلا أطماع ، كل ما كان يتمناه اللقمة والستر ، وسترة العيال ، ومع الأسف لم يتوفروا له ، مع كل ما كان في البلد ومازال من خير ، نهبته القلة من الطامعين الفاسدين أمام عين الشعب وبصره ، ومع ذلك استحمل ، فهل ستعوض له بعض ما فاته من الحلم ، هل ستاتى له بالكنوز أم ستأخذ ما تقدر عليه ، وتترك له في النهاية تاج الجزيرة / السلطانية .

الشعب ينتظرك ، ويتمناك ، ليس فارس جميل تأتى على حصان ابيض شاهرا سيفك في يمينك لتنقذه ، فالشعب قد تم إنقاذه ، لذلك ينتظرك ، ابن وفى لوطنه ، يأتيه سائرا على قدميه ، في تواضع العظام ، فهو أيضا لا يريدك مكسورا ، أو منحنيا ، بل متواضع عالى الهامة ، كريم تثور لناسك ولشعبك تستنصر لهم ممن يظلهم ، والكل عندك سواء في الحق والعدل ، إن جار قوى حاسبته ، وإن ظلم ضعيف أنصفته ، قوى مع الحق ، ضعيف عن الظلم ، مستمعا جيدا لمن يرى غير ما تراه ، متحدث مقنع ، لمن يخالف رأيك ، سريع الاقتناع ، صريح الكلمة ، صادق الوعد وفى في العهد ، لا تفعل إلا ما تؤمن به ، ولا تقول إلا ما تقدر على القيام به ، لا تخشى لوم لائم ، ولا تنتقم من حاقد ، تخشى الله ، وتسامح المخطئ إلا في حق الوطن . 

الشعب ينتظرك ، بمؤسساته ، تتكامل مع الكل ، ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2362</link>
      <pubDate>Fri, 02 Mar 2012 23:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابن الشارع المدلل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. كمال حسين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
طوي الحاج صابر جريدته وابتسم ، عاد بالذاكرة لأيام الحارة وقتما كان الطفل "الحيلة " وحيد والديه يدور بأذاه على خلق الله ، مرة قذفا بالأحجار ومرة بالسب ، ويا ويل من يعترض أو يؤنب المحروس ، فورا يهرع إلى أمه التي ترفع حذائها بيمينها ، وتحتضن الصغير بيسارها ، وتنزل إلى الحارة مهددة أهلها بالويل والثبور وعظيم الأمور مبطنة تهديدها بسيل من السباب من أرذل الأنواع ، أما  لو وصل الأمر من أهل الحارة إلى ضرب المحروس ، فيا ويلهم من شومة الأب الذي لا يطيق لابنه شكوى أو أن يرى له دمعه .

وتمر الأيام ويتوفى الله الولدين ، بعد ان يكبر المحروس ، وينال بعض التعليم الذي أهله للعمل في إحدى المصالح الحكومية بواسطة احد من أقارب الأم أو الأب ، العلم عند الله ، لكن الشائع وقتها أن بسلامته عين بجهده وعلمه ، وربنا ستار على العبيد . 

المهم لم يتغير الأستاذ وكانت أخباره تأتى الحارة من بعض المعارف ، كان دائم الشكوى من تعنت المدير ، ومن بعض  الزملاء الذين ينجحون دوما في  الوقيعة بينه وبين الرؤساء ويضيعوا عليه ترقية كان يستحقها أو علاوة لم يحصل عليها ، وبطبيعته لم يقل أبدا الحقيقة انه كان محدود الإمكانيات ، وكثيرا ماراه الناس جالسا بجانب قبر أمه يبكى غيابها ، وفقدانه لحماية حذائها . 

وأخيرا وجد صاحبنا ضالته في الاعتصام نعم ، الاعتصامات ، التي كانت تطالب بتحقيق العدالة تطالب  بحق ضائع لفئة من العاملين ، فانضم إليها وكانت فرصه يحتمي بأهلها من ظلم المديرين ، ووجد بينهم دورا مهم ، فلديه كل المستندات ،  فلو كانت تنادى بتحسين الأجور ،حسنا فليخرج الكشوف ويفشى الأسرار ويشعل فتيل الاعتصام ، ولو كانت في التعين ، فالكشوف والقرارات لديه ، ولتشتعل الدنيا المهم ينتقم ، ولا مانع لديه من يقذف المصلحة بالحجارة وينعت المدير بأقسى الصفات فهي مهارات اعتادها منذ الصغر  ، فقد وجد في حضن الاعتصام بديلا عن حماية الأم .
ولما كانت الإدارة لا توافق على هذا ، فتستدعى  الشرطة لتفض  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2336</link>
      <pubDate>Fri, 24 Feb 2012 19:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
