<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:03:18 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | مواقف وآراء ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=34</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:03:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 21 Jan 2012 12:11:41 +0300</lastBuildDate>
    <category>مواقف وآراء</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يكسب احمد شفيق السباق؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أحمد البرى" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
تشير استطلاعات الرأى التى أجراها العديد من مراكز البحوث الى ان الفريق أحمد شفيق يتقدم بسرعة فى سباق المرشحين للرئاسة وكلما اقترب موعد الانتخابات تزداد شعبيته ولم تجد كل محولات النيل منه.. فهل يكسب السباق ؟؟ . وهل يدخل فى معركة الاعادة ؟؟ ومع من ؟؟ 

_ هل مع عمرو موسى الذى تؤيده نسبة كبيرة من الناخبين ؟؟ أم مع د.عبدالمنعم ابو الفتوح الذى يطمع فى تأييد الاسلامين وخصوصاً الاخوان المسلمين ممن يرغبون فى التصويت له على حساب المرشح الاصلى للجماعة د . محمد المرسى ؟.. ام مع حمدين صباحى بما له من شعبية كبيرة ؟؟..القضية مطروحة للمناقشة. 

على الجانب آخر نجد انه في أي دولة في العالم تتركز المناظرات بين المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية علي البرامج والسياسات‏,‏ فيطرح كل مرشح رؤيته لنظام إدارة الدولة خلال فترة رئاسته‏,‏

ويحاول جاهدا تفنيد برامج المرشحين الآخرين, وإثبات أن برنامجه هو الأقوي وأنه الأحق بالمنصب
أما عندنا في مصر فمعظم الأحاديث والحوارات التي أجريت بين المرشحين والمناظرة الوحيدة التي أجريت حتي الآن بين عمرو موسي وعبدالمنعم أبوالفتوح حملت هجوما شخصيا وتطاولا من كل طرف علي الآخر, وكانت بالفعل عبارة عن محاولات لتكسير العظام. 
صحيح أن الجو الصحي الذي نعيشه في هذه الانتخابات غير مسبوق, وأن مصر لم تشهد من قبل مثل هذه المناقشات علي الهواء أمام العالم كله.. لكن الصحيح أيضا أن الناس في حاجة إلي من يفتح لهم أبواب الأمل, ويملك البرنامج الذي يشق به طريق التنمية ويستعيد عجلة الإنتاج وينهض بمصر من جديد. 

إن الأيام القليلة المقبلة المتبقية علي إجراء الانتخابات ينبغي أن تشهد تحركا حقيقيا من المرشحين لتقديم خلاصة أفكارهم, وكفاهم حديثا عن الماضي, فحتي الآن لم نسمع عن برنامج محدد لمعالجة القضايا الكثيرة المطروحة للمناقشة, ومنها التعليم والبطالة, وليس معقولا أن تتغير فلسفة التعليم بتغير الوزراء, فيأتي كل وزير جديد ليضيف سنة أو يحذف أخري, أو يدم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2833</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 09:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا حلّ بقضية فلسطين؟	 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عدنان السيد" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
من الأمور التي تدعو إلى الدهشة غياب الحديث على قضية فلسطين في هذه المرحلة من التاريخ العربي المعاصر، وكأن الربيع العربي لا علاقة له بهذه القضية، أو كأنها باتت من مشاهد الماضي المنسيّة .

هل نصدّق أن حرية الشعوب وعدالتها منفصلتان عن أعدل قضية إنسانية، ألا وهي قضية فلسطين؟

ما قيمة العدالة من دون حلٍ يعيد إلى القضية وشعبها الحياة وتقرير المصير؟ وما معنى الحرية لبلاد العرب فيما ترزح فلسطين تحت الاحتلال “الإسرائيلي”؟

إلى ذلك، هل نسينا مصير القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟

هل تنكّرنا لكل تاريخنا منذ العام 1897م، عندما وضعت الحركة الصهيونية مخططها لاحتلال فلسطين، وتنبّه أحرار العرب في حينه إلى هذا الخطر الداهم المدعوم من القوى الدولية؟

من أسوأ المشاهد أن يُشيح المسؤولون العرب، بمن فيهم الفلسطينيون، أنظارهم عن الاستيطان الصهيوني في مدينة القدس . وعندما تتراجع نسبة العرب الفلسطينيين في الشطر الشرقي لا نجد اهتماماً أو مبادرة دبلوماسية على مستوى هذا التراجع في أهمية القضية . وكأن المؤتمرات العربية والإسلامية والعالمية التي عُقدت من أجل تحرير بيت المقدس وكنيسة القيامة كانت فولكلوراً موسمياً محته ذاكرة الأيام .

لا نقول هذا الكلام يأساً، ولا إحباطاً، علماً أن المشاهد العربية المتلاحقة حافلة بالتناقضات والنزاعات والخوف على المصير . ولا نردّد عبارات القضية المركزية، أو القضية القومية، أو قضية العرب الأولى . . . بحثاً عن ماضٍ لنسترجعه، بقدر ما هو استغراب لهذا التنكّر الحاصل .

حسبنا أن نتذكر مسلسل الأحداث، ووعود التسوية منذ مؤتمر مدريد للسلام في العام ،1991 وأي سلام؟

أين الوعد الزائف بإقامة دولة فلسطين على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، مع بعض التعديلات الطفيفة على الأرض بما لا يتجاوز خمسة في المئة من مساحة الضفة، علماً أن القرارات الدولية دعت إلى الانسحاب “الإسرائيلي” الكامل؟

أين الانتخابات الفلسطينية، الرئاسي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2783</link>
      <pubDate>Wed, 09 May 2012 11:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أرشيف أمن الدولة وزيارة الكورانى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فراج إسماعيل" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
من المؤكد أن دخول رجل الدين الشيعى اللبنانى، المقيم فى مدينة قم الإيرانية، منذ سنوات طويلة جدًا آية الله على الكوراني، وافتتاحه أول "حسينية" فى مصر فى الأسبوع الماضى، لا يدع مجالا للشك بأننا افتقدنا الأرشيف المهم الذى كان يفهمه رجال المؤسسة الأمنية ويرتبط بالأمن القومى لمصر.

هذا الأرشيف لا ندرى هل هو موجود أم تمت سرقته خلال عمليات اقتحام مقار أمن الدولة بعد الثورة، لكنه على أى حال غائب حاليًا عن الساحة، بدليل أن زيارة الكورانى، وليس افتتاح الحسينية بكل أريحية بواسطته، يعنى أن أبواب مصر مفتوحة على مصراعيها للعبث بدون معلومات متوفرة عن العابثين.

الاستغراب حول دخول الكورانى جاء على لسان إعلاميين ومراقبين شيعة فى لبنان وطهران لأن الرجل معروف بعمله الاستخباراتى مع المخابرات الإيرانية والحرس الثورى، وتحركاته لا تحمل طابعًا دينيًا بقدر طابعها الاستخباراتي، خصوصًا أنه يتبوأ منصبا مهما فى الحوزة الدينية بقم، وكان أحد أهم رجال آية الله منتظرى، عندما كان يتم إعداده لخلافة الخمينى، وهو الآن من المقربين جدًا للمرشد الحالى خامنئي، بالاضافة إلى شقيقه رجل الدين المقيم فى لبنان.

والكورانى شديد القرب من حزب الله ويتمتع بوضعية مهمة خصوصًا أنه وشقيقه مرجعان مقلدان، تأتيهما الأموال المتمثلة فى الخمس والزكاة مباشرة من الناس عبر مندوبين لهما منتشرين فى أنحاء إيران ولبنان.. ودون غيره لا يخضع إنفاقه لهذه الأموال للرقابة الحكومية، وهى فى العادة تستغل حسب المذهب الشيعى فى بناء المساجد والحسينيات والمظاهر الدينية، لكن الأموال الكثيرة، التى تصل إلى الكورانى لا تخضع لأى رقابة، ما يعزز وجهة نظر صحفيين إيرانيين، شيعة بطبيعة الحال، بأنه مرتبط بالمخابرات والحرس الثورى.

حدثنى صحفى إيرانى بأن شخصية مهمة للغاية فى إيران كانت ممنوعة أمنيا لأسباب استخباراتية من دخول مصر، دخلت بسهولة أيضًا ودون ممانعة قبل عدة أسابيع مع أسرته، وطافوا بعدة مدن مصرية منها مدينة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2780</link>
      <pubDate>Tue, 08 May 2012 22:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعودية ومصر... علاقات فوق الخلافات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي العنزي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
تألمنا جميعاً عندما تابعنا تدهور العلاقات السعودية - المصرية، ووصولها إلى حد استدعاء السفير السعودي أحمد قطان من القاهرة، وإقفال القنصليتين في الإسكندرية والسويس، وتصاعد نبرة الخطاب الإعلامي من بعض الأقلام الإعلامية المصرية، مؤججة التوتر الذي نتمنى ونأمل وبحكمة قادة البلدين بألا يتطور هذا التدهور إلى أكثر مما وصل إليه، بحيث تعود الأمور إلى سابق عهدها بينهما. 

لا يختلف اثنان على مدى أهمية الدولتين بالنسبة للمنظومة العربية والإقليمية والدولية، فمصر هي أكبر دولة عربية سكانياً، ولها الدور الريادي في مساعدة الدول العربية عندما كانت بحاجة لها تعليمياً واقتصادياً وعسكرياً، والمملكة هي الدولة التي استقبلت الأشقاء المصريين عندما احتاجوا لها، فراراً من الظلم والاضطهاد، ووفرت لهم الحماية والعمل والأمان، ووقفت مع الجميع، عندما احتاجوا لها في الأزمات المحلية والإقليمية والدولية، غير مترددة في تقديم الغالي والرخيص في سبيلهم، لذلك أهمية الدولتين وموقعهما الاستراتيجي سياسياً وروحياً وجغرافياً يمنعهما من القطيعة بينهما.

إن تاريخ العلاقات بين البلدين يشهد تطوراً وتفاهماً واحتراماً، على رغم حالات المد والجزر التي لم تصل إلى حد القطيعة، فقد وقف الشعب السعودي حكومة وشعباً إلى جانب مصر عام 1956 عندما تعرضت للعدوان الثلاثي من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل، وشاهدت في الأرشيف صور قادة المملكة وهم يتدربون للتطوع في القتال دفاعاً عنها، وهم الملك فهد رحمه الله والأمير تركي بن عبدالعزيز والأمير سلمان بن عبدالعزيز، صور تعبر أجمل تعبير عن العلاقة بين الشعبين والدولتين في أحلك الظروف، ومدى الاحترام والمحبة بينهما. كما وقفت المملكة العربية السعودية مع الشقيقة مصر بعد نكسة عام 1967، متناسية كل الخلافات بينهما، وضاغطة على كل الدول الأخرى للوقوف إلى جانب الشقيقة مصر، والكل يذكر موقف الملك فيصل بعد الحرب مباشرة، عندما تقابل مع الرئيس جمال عبدالناصر في الخرطوم، وأنجح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2757</link>
      <pubDate>Sat, 05 May 2012 09:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين بشار والبشير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الراشد" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
بلدان مختلفان ورئيسان متشابهان. في سوريا والسودان، بشار الأسد وعمر البشير، كلاهما يواجهان محنة في الحكم. باسم إفشال المؤامرات، عاشا على الغزو والحروب. الرئيس السوداني عمر البشير، عاش معظم حكمه في حروب شغل بها الشعب السوداني منذ أن استولى على السلطة قبل اثنين وعشرين عاما.

وها هو يهرب من مشاكله الداخلية إلى الحدود بعد أن اضطربت الأوضاع في العاصمة السودانية، وتنادت القوى السياسية المختلفة تريد نهاية لحكمه الدموي. أعلن البشير أنه بصدد تحرير هيجليج، وإسقاط حكومة جوبا التي تحكم السودان الجنوبي. يريد إقناع شعبه بأنه يعتزم تحرير مدينة واحدة وهو الذي باع الجنوب بأكمله قبل خمس سنوات عندما رأى أنه محاصر دوليا بسبب جرائمه في غرب وجنوب البلاد.

الآن يريد إشغال الشعب السوداني بحرب جديدة، ومن أجلها يسعى لتجنيد الشباب إجبارا للقتال، معتقدا أنه بهذه الحيلة القديمة سيمدد حكمه سنوات إضافية، ويتجاوز بها الغضب الشعبي ضده. باسم محاربة الأجنبي، وتوحيد الصف الداخلي، ولجم المؤامرة سيمنع الجميع من الاعتراض عليه ويزج منتقديه في السجون. وهو ليس جديدا على هذه اللعبة، فقد عاش عقدين من الحروب الداخلية أنهك بها معارضيه وطوع قيادات المعارضة - مثل الصادق المهدي - التي صارت ترفض الانتفاض عليه خوفا من بطشه. فهل السودان، الذي عاش تحت حكم البشير أسوأ تاريخه منذ الاستقلال، سيرضى أن يقاد إلى حرب أخرى من حروب البشير؟ وحروب البشير لا تنتهي؛ من النوبة، وكردفان، والنيل الأزرق، ودارفور، والآن مع حكومة الجنوب على أبيي. عدا أنه مطلوب القبض عليه دوليا لما ارتكبه من جرائم إبادة ضد أهالي دارفور.

بشار والبشير نموذجان للحكم الذي يقوم على حكم الأمن والعسكر، بلا أي قيم أخرى، وسيمعنان في ارتكاب المزيد من الجرائم مهما كلف البقاء من ثمن.

وكما كشفت عورة نظام الأسد حديثا، فإن البشير الذي غرر بكثير من المثقفين العرب كشفت هو الآخر أكاذيبه التي غلفها بالوطنية والعروبة والإسلام. لم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2756</link>
      <pubDate>Sat, 05 May 2012 09:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة كاشفة للوهن العربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهمي هويدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
الأزمة التي وقعت هذا الأسبوع بين السعودية ومصر كاشفة عن مدى التصدع الذي يعاني منه البيت العربي ومدى الوهن الذي أصاب علاقات الأشقاء.

(1)
ما خطر ببال أحد أن يؤدي حادث احتجاز أحد المحامين المصريين المعتمرين في مطار جدة إلى إطلاق حملة احتجاجات في القاهرة. ترددت أصداؤها في وسائل الإعلام المختلفة، ثم أن ينتهي الأمر بسحب السفير السعودي وإغلاق القنصليات في مصر، الأمر الذي يلوح باحتمال قطع العلاقات بين اثنين من أهم الأقطار العربية، ولأول وهلة يبدو الأمر وكأنه فرقعة سياسية انطلقت من حيث لا يحتسب أحد.

إذ كان الانفعال والغضب واضحين في القرار السعودي، بقدر ما أن رد الفعل من الجانب المصري اتسم بالتعجل والعبثية من ناحية وبالبعد عن اللياقة من ناحية ثانية. إلا أننا ينبغي أن نلاحظ هنا أن الموقف السعودي كان قرار دولة. اعتادت أن تتصرف بهدوء وروية وتعتمد سياسة النفس الطويل في أغلب الأحوال، من ثم فإن الانفعال يعد موقفا استثنائيا يعطي انطباعا بأن غضب الرياض تجاوز معدلاته العادية. بالمقابل فإن رد الفعل المصري إزاء الحدث كان شعبيا وإعلاميا ولم يكن رسميا، وليس بعيدا عن التأثر بأجواء الهرج التي تسود مصر منذ قيام الثورة بما استصحبته من علو للصوت وجرأة في التعبير.

لست في مقام تحري خلفيات القرار السعودي المفاجئ، ولكن بوسعنا أن نتحدث عن الأصداء المصرية التي شهدناها خلال الأيام العشرة الأخيرة وفي حدود علمي فإن الشرارة الأولى التي فجرت تلك الأصداء تمثلت في الشائعات التي ذاعت في أوساط الناشطين وتحدثت عن تعمد سلطات مطار جدة احتجاز المحامي المصري، تأديبا له على مواقف سابقة كان قد اتخذها في مواجهة ممارسات النظام السعودي.

كما تحدثت عن أن حكما صدر بحبس المحامي لمدة سنة وتعريضه لعقوبة الجلد. هذه المعلومات تعامل معها كثيرون باعتبارها حقائق ولم يحاول أحد أن يتثبت من دقتها، الأمر الذي أطلق صورا مختلفة من تجليات الاحتجاج والغضب، كان بينها الضجر الذي شهدته نقابة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2755</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 23:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السودان بين منطق الحرب وفرص السلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمدي عبد الرحمن" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
على الرغم من مرور أقل من عام واحد على انفصال دولة جنوب السودان فإن لغة التصعيد الخطابي والصدام العسكري أعادت إلى الأذهان مرة أخرى أجواء الحرب الأهلية بين دولتي السودان. ولعل قرار حكومة جنوب السودان احتلال منطقة هجليج النفطية والزعم بأنها ضمن المناطق المتنازع عليها يشكل منعطفاً خطيرا في مسيرة التفاعلات الإقليمية بين دولتي السودان.
صحيح أن الجيش السوداني، وهو من بين أكبر خمسة جيوش أفريقية، قد تمكن خلال فترة وجيزة من تحرير هذه المنطقة النفطية وطرد قوات الجنوب منها، فإن عمليات التعبئة والحشد على جانبي الحدود بين البلدين لم تتوقف أبداً. لقد ازدادت حدة حتى أنها تكاد تفسد فرص العملية التفاوضية بين الفرقاء السودانيين.

يقول وسيط الاتحاد الأفريقي ثابو مبيكي "لقد سيطر منطق الحرب" على النخبة الحاكمة في كل من السودان وجنوب السودان. ففي نهاية أبريل/نيسان 2012 أعلن الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في عدة مناطق حدودية مع جنوب السودان وذلك في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق وسنار بغية إحكام السيطرة وضبط الحدود التي تعاني من غياب الأمن وعدم الاستقرار. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا يتعلق بأسباب انهيار العملية التفاوضية في أديس أبابا بين البلدين ومستقبل الحرب والصدام بين أهل السودان.

منطق الصدام والحرب
لا شك أن فشل العملية التفاوضية بين البلدين يفرض ضرورة البحث عن الأسباب والدوافع الحقيقية التي دفعت إلى إعلاء منطق الصراع والحرب، وذلك عوضا عن الوقوف عند الحجج والمزاعم التي أعلنها كل طرف من طرفي الصراع. نستطيع الحديث هنا عن ثلاثة عوامل أساسية:

العامل الأول، يشير إلى غياب الثقة المتبادلة بين البلدين في أعقاب انفصال الجنوب. ثمة اتهامات بمساعدة قوات التمرد العاملة في كل من الشمال والجنوب. يكفي ملاحظة أن قوات التمرد الرئيسية في جنوب كردفان تعتمد أساساً على أفراد الكتيبة التاسعة والعاشرة في الجيش الشعبي لتحرير السودان. وعلى صعيد آخر فإن لغة الخطا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2754</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 23:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ د ي دي واه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم أحلام مستغانمي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/98.jpg" /><br /></span><p ><b>
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!

وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة"  (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.

لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.

ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد ... اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في "ستار أكاديمي"... وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2708</link>
      <pubDate>Wed, 25 Apr 2012 19:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأوراق المخلوطة في الانتخابات الرئاسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
يلاحظ متابعو حملة الانتخابات الرئاسية في مصر ارتفاع حدة «التلاسن» بين مناصري المرشحين وهو تطور طبيعي في السباق على أصوات الناس وصل إلى حد أن أنصار كل مرشح صاروا يركزون على الإساءة إلى باقي المرشحين بدرجة تفوق حرصهم على الترويج لمرشحهم في عرض برامجه أو أفكاره أو مواقفه أو مبادرته أو رؤاه لحل معضلات البلاد. وفي غضون الأيام المقبلة ستزداد الحملات المتبادلة حدة وقسوة وعنفاً لأن السباق تحول صراع من أجل الوصول إلى المقعد الرئاسي.

وأمام المجلس العسكري في مصر أربعة أيام فقط ليصدق على تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية التي أقرها البرلمان أخيراً، والتي عرفت باسم «قانون عزل الفلول»، وسيكون تصديق العسكر مؤثراً جداً في سباق الرئاسة. إذ سيُقصى بمقتضاه الفريق أحمد شفيق الذي لن يمكنه ضيق الوقت من السير في إجراءات قضائية للطعن على القانون الذي يحوي شبهات غير دستورية. أما إذا صادق المجلس العسكري على مشروع القانون بعد يوم الخميس المقبل، وهو يوم إعلان اللائحة النهائية للمتنافسين على المقعد الرئاسي، فإن شفيق وقتها يكون نال مركزاً قانونياً لا يمكن سحبه منه ولن يؤثر القانون على مشاركته في السباق نحو المقعد الرئاسي.

 ووقتها سيفسر الأمر على أن العسكر تباطؤوا عمداً أو تلكؤوا ليمكنوا «رجلهم» من البقاء في المنافسة. أمام العسكر خيار آخر وهو رفض المصادقة على القانون وإعادته مجدداً إلى مجلس الشعب ليقترع عليه ويصبح قانوناً إذا ما نال تأييد ثلثي أعضاء البرلمان وليس النصف + واحد. وإذا ما اتخذ المجلس العسكري تلك الخطوة قبل يوم الخميس يمكن للبرلمان أن يعقد جلسة طارئة عاجلة ويعتمد القانون ليطيح بشفيق. المهم في الأمر أن لعبة «القط والفأر» بين العسكر والبرلمان عموماً، والإخوان خصوصاً تدور منذ أسابيع على خلفية تغيير الإخوان موقفهم من الانتخابات الرئاسية وطرحهم مرشحاً بعدما كانوا أعلنوا أنهم ينأون بأنفسهم من خوض المنافسة والاكتفاء بالغالبية التي تحققت لهم في مجل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2693</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 12:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدول تشيخ مبكرا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
هل هناك من يصدق ان الكويت كدولة فعلا تعيش مرحلة الشيخوخة المبكرة، ولذا فإنني في هذه المقالة حينما اقول ان الدولة تشيخ مبكرا ليس هو عنوانا لقطعة ادبية او لصورة فنية لمجرد شد انتباه القارئ الكريم، وانما هو حقيقة وصلت اليها الدولة بسبب مظاهر واحوال كثيرة تعيشها اليوم، ولا يمكن لاي منا ان يتجاهلها او يغفل عن ذكرها، ومن مظاهر شيخوخة الدولة ان تكون هناك بطالة مقنعة تفوق في حكمها %50 عن اعداد الموظفين العاملين في القطاع الحكومي، فهذا العدد ليس له عمل محدد يؤديه في مراكز العمل المختلفة التي يذهب اليها، فكل ما يعرفه عن وظيفته انه قبل فيها وحددت له الجهة التي يواضب في الحضور اليها من اجل العمل، ولكن لا يعلم ما هي المهمة التي يجب ان يقوم بها، ولا يوجد من يتابعه بذلك، فوجوده في عمله وعدمه سواء.

والى جوار ذلك فإن الدولة، وقد ترهلت فيها فكرة الادارة السليمة للمؤسسات الحكومية ضاعت في ثنايا اداراتها فكرة الثواب والعقاب، فمن يغب ولا يعمل وينصرف من العمل باكرا، ويحصل على تقارير ضعيفة ولا ينتج اطلاقا فهو لا يمس بأي اجراءات عقابية، ومرتبه يصرف له بصورة مستمرة، ولم يتغير شيء من احواله الوظيفية، وفي المقابل فان من يعمل ويجتهد ويجد وينهي المهام الموكلة اليه وغيرها من الامور، لا يقابل بأي ثواب على ما يقدمه، فيتساوى مع غيره ممن لا يعمل، والعلة في ذلك هي شيخوخة الادارة الحكومية التي اصابها الترهل، فلم تعد تميز من يعمل ممن لا يعمل، ويلحق بذلك ان معظم اعضاء مجلس الامة يعترضون على معاقبة المقصر او على فصل المستهتر، او على الخصم من المتغيب، ويتوسطون لمن يتخذ ضده اجراء تأديبي عقابي، وفي المقابل يعترضون على من يرقى او يعين في منصب، او يمنح مكافأة رغم انه مجد ومجتهد، فصارت الموازين مقلوبة واصبحت المسائل في التحركات النيابية تتجه الى الفوضى، والى الفزعة المضرة بالبلد، وهذا مظهر خطر على شيخوخة البلد ايضا، وانها قد دنت ربما ساعة لفظ انفاسه الاخيرة.

وتتكرر هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2681</link>
      <pubDate>Sat, 21 Apr 2012 10:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
